ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
!حسناً! اركض
!اركض
!حسناً يا شباب، تابعوا نقل الكرة
."صديق الجميع، لن تخدعني يا "سامي
.ضربة بالكوع، اليد اليمنى، هيا
.1، 2، 3
.هيا يا "روكي بالبوا"، علينا القيام بجولة
."عمل رائع يا "جايمي - نكررها في الوقت نفسه الأسبوع القادم؟ -
.بالطبع يا صديقي - .حسناً -
.تبدو جيداً يا فتى
انضممت إلى فريق الملاكمة لتجعلني أشعر بأني أسمن وأكبر، صحيح؟
،علي الحفاظ على لياقتي أيها الرقيب .في حال حاول أحدهم التنمر عليك
حقاً؟ - أتود مباراتي في جولة؟ -
ماذا؟ مباراتك؟ - .نعم -
.لا، فلا أود أذيتك
.حسناً، هيا يا "سامي"، كما تدربنا فحسب
،دع الكرات الجيدة وشأنها .وابتعد عن الكرات السيئة
،ابق رأسك فوق الكرة .هيا يا "سامي"، لنفعلها
،شاهدني فحسب .أنا كـ"ديريك جيتر" الباكستاني
!"هيا يا "سامي
.لقد لعبت مباراتك الأخيرة يا صديقي
.هيا، لننه هذا الأمر
!ضربة رائعة
!"عد يا "سامي
!نعم، ضربة رائعة
.أحسنت
!"سامي"
،ليستدع أحدكم الإسعاف .سامي"، تماسك يا صديقي"
.خنق أب مضطرب ولديه، ثم قتل نفسه...
:"جريمتي قتل في "مانهاتن .إحداهما للسرقة، والأخرى جريمة محلية
،"حادثة إطلاق نيران في "بروكلين نادل يتجول في الشوارع عارياً
،حاملاً لبندقية .ثم يسقط مطلقاً النار على إبهام قدمه
.البدر المكتمل
.ليلة الغد - ألا يعلمون أنه يوم السبت؟ -
.الجريمة لا تغفل يا سيدي - ،عندما اخترعوا الكهرباء -
.ظنوا أنها ستقضي على الجرائم في الليل
.لكن لم يفلح ذلك
،سيدي المفوض ."كان هناك إطلاق نار في "سنترال بارك
.سأكون في مكتبي يا سيدي
،عندما يأتي رئيس المخابرات إلى مكتبي فجأة
.فمن الأفضل أن يكون لديه ما هو أهم من ذلك
كان الضحية أحد عملائنا المتخفين ."لوحدة مكافحة الإرهاب، "سامي خان
كيف حاله؟ - ."هرعوا بنقله إلى "بالفيو -
.حالته حرجة، لكن ذلك ليس مرجحاً
لم أطلقوا النار على "سامي"؟ - .إنه السؤال المهم -
أما يزال تخفيه لم يُكشف بعد؟
،علينا إيجاد إجابة لذلك
.وإلا سيكون علينا إلغاء العملية برمتها
.أعلم سبب اتصالك - حقاً؟ -
.نعم، أظن أنك تبالغ في ردة فعلك يا أبي - على أي نحو؟ -
،معصم "جاك"، سيكون بخير .إنه مجرد التواء، ليس كسراً حتى
.سيدي نائب المفوض - ."داني" -
كيف أذى "جاك" معصمه؟ - .كرة القدم -
إننا لسنا هنا للتحدث ."عن كرة القدم يا "داني
إذن، نحن هنا للتحدث ."عن إطلاق النار في "سنترال بارك
.كان الضحية باكستانياً
.إنه أحد عملائنا، نعم - أكان شرطياً؟ -
."اسمه الحقيقي "سمير محمد - ."واسم تخفيه هو "سامي خان -
إنه أحد 6 عملاء متخفين .تابعين لبرنامجنا لمكافحة الإرهاب
إنه برنامج لاختيار النخبة من أفضل وأمهر الشخصيات في المجتمعات الإسلامية
.المكرسين أنفسهم لمكافحة الإرهاب
علام كان يعمل؟ - ،تسلل "سامي" إلى خلية إرهابية نائمة -
.كما تمكن من إدخال شرطي آخر إلى الخلية
...في حال أطلقوا عليه النار لأنه شرطي
.إذن، فحياة الشرطي المتخفي الآخر في خطر
.حسناً - إذن، لم لا تسحبوا العميل الآخر فحسب؟ -
لكنا فعلنا، لكن "سامي" كشف لنا
بعض المعلومات عن هجوم محتمل
كانت تخطط له الخلية الإرهابية ،بعد يومين من الآن
والتي من المفترض أن تتسبب .في كوارث جسيمة في المدينة
،إنه يعلم يوم الهجوم
،لكن التفاصيل الأخرى المتعلقة بالأهداف
.لم يتم الكشف عنها إليه بعد
،مع كامل احترامي لك فقد سقط أحد رجالك بالفعل
،وحياة الآخر معرضة للخطر لم لا تلغي العملية فحسب؟
،لأننا إذا سحبنا العميل المتخفي الآخر
،سنفقد وسيلة التواصل مع الخلية وأي فرصة ممكنة
لإيقاف الهجوم، أفهمت؟
حسناً، إذن لم اخترتني؟
لأننا نريد محقق يجعل ذلك يبدو
.كأي تحقيق آخر عادي
،"وتذكر يا "داني .إننا نريد من يمكننا الوثوق به تماماً
.وسيكون هذا أنت
.حسناً، سنتولى أنا وشريكتي أمر المهمة
.لا، يمكنها العمل على هذه القضية معك
لكن لا يمكنك تحت أي ظرف ."إخبارها بوضع "سامي
.إنها شريكتي، سيكون ذلك صعباً بعض الشيء
.داني"، أعلم أن ما أطلبه منك"
،آمل أن نعلم ثلاثتنا فحسب أنه شرطي
.حتى عائلته لا تعلم ذلك
.حسناً
.لديك 48 ساعة أيها المحقق
"ممنوع الوقوف"
.أوصل قسم التحقيق الجنائي ممتلكاته للتو
،"اسم الضحية هو "سامي خان .26 عاماً، باكستاني مقيم
كان الجناة يرتدون خوذات درجات نارية مطبوعة بتصميم مميز
.لذا لا توجد هوية مؤكدة
كنت أخطط للمكوث دون فعل شيء .في عطلة هذا الأسبوع
!كم أنا متحمسة للعمل
.أعلم شعورك تماماً - لماذا لم يتولى قسم الشمال القضية؟ -
إنها "سنترال بارك"، وفي وضح النهار
.تلك الأحداث التي تذعر السائحين .تصبح قضايا كبرى
.لحسن حظنا أننا لم نسافر - .رائع -
.إنها ما تدعى مهمات السفر المتكرر، هناك
يتصل أحدهم دوماً بنا .للمهمات التي لا أساس لها
وأحياناً، يكونون بعض المسنين .الذين يودون التحدث مع أحدهم
.وأحياناً أشخاص مجانين
إنها "نيويورك"، صحيح؟ - من تكون؟ -
،"اسمها "ميليسا سامويلز .وهي فتاة مسكينة صغيرة ثرية
،السنة الماضية وما إلى هناك استدعونا لعدة مهام في هذا المكان
،أقصد أنها فتاة لطيفة حقاً .لكنها مجنونة قليلاً
،أخبرتنا بوجود أحدهم في الشقة
.يحرك الأشياء في أرجاءها وما إلى ذلك
.لكننا لم نجد شيئاً قط - .تبدو مجنونة -
تبدو مجنونة؟ .ربما هي كذلك بالفعل، سنكتشف ذلك
.ها هي مقتنيات "سامي خان" من مسرح الجريمة
."أيها الجهاديون، كونوا أقوياء" هل هذا الفتى طالب؟
نعم، صحيح. ماذا يدرس إلى جانب كرهه لنا
لكوننا أفضل منه؟ - .الهندسة -
وفقاً لملفه، فهو طالب دراسات عليا ."في جامعة "هدسون
رائع، فهو يتعلم كيفية بناء .بنايات كي يدمرها
.وانظر إلى هذا
.أظن أن أحدهم صنع لنا معروفاً هنا
،ربما. للوقت الحالي .سيبقى مجرد فتى تعرض لإطلاق نار
عذراً، هذا رد فعل رجل تعدى "على أحدهم في حانة "مانيون
عندما قال إنه علينا نسيان أحداث سبتمبر؟ - .حسناً، اسمعي -
،عندما انفجر برجا التجارة العالميين .كنت مليئاً بالكراهية
."ولهذا أردت الانتقام كجميع سكان "نيويورك
،فالتحقت بالقوات البحرية ."وذهبت إلى "إيران
أتعلمين ماذا تعلمت من حادثة البرجان وكل ذلك الجنون الذي رأيته؟
،بعيداً عن الأشياء الجنونية .جميعنا نرغب في الشيء نفسه
،نريد طعاماً على طاولاتنا .وسقفاً فوق رؤوسنا
.وأطفال سعداء وأصحاء
هل هذا هاتف "سامي"؟
.انظري، "فرح" تتصل - ."هذا الفتى معجب بفيلم "تشارلز آنجلز -
فرح" اسم عربي يعني السعادة، مرحباً؟"
."سامي" - ."فرح" -
سامي" أهذا أنت؟" - .مرحباً؟ أغلقت الهاتف -
.ربما لم تتوقع أن يجيبها أحدهم
نعم، أتعلمين ماذا سأفعل؟ ،"سأعطي هذا إلى "غورملي
،لأرى إذا ما كان بإمكانه تعقب الهواتف ."واكتشاف هوية "فرح
.سأعود حالاً
.كيف حالك؟ بخير - بخير، كيف حالك؟ -
أود أن أسألك بعض الأسئلة المتعلقة ،بواحد من جماعتك
سامي خان"؟" - .نعم، سمعت الأخبار المروعة عنه -
.كان شاباً محترماً جداً - حقاً؟ هل تعرف أحداً -
قد تكون لديه مشكلة معه؟
أو أي سبب يجعل أحدهم يرغب في قتله؟
شاب مثل "سمير"؟
.لا أتخيل لم قد يرغب أحد بأذيته
.تحدثت مع موظف شؤون المجتمع المحلي
،أخبرني أن التعصب يزيد بين الشباب هنا
.وكان "سامي خان" من بينهم - .إنه صراع أبدي -
،لكنهم أجانب من عدة جهات .ويصبحون دفاعيون قليلاً حول هويتهم
أهذا ما نبرر أفعالهم به الآن؟
،إننا نؤكد على التفسير الحقيقي للقرآن .وهو السلام
.آمل أن يُشفى تماماً
.اخلعي حذائك، وارتدي حجاباً
اسمع، سأحتاج إلى بضعة أسماء للأعضاء من الشباب المتعصبين
.الذين تحدث عنهم ذاك الشرطي - ."لست واثقاً مما تعنيه بـ"متعصبين -
،كما تعلم، المتشددين الذين يستخدمون عقيدتهم لتبرير
.سلوكياتهم - لا يمكنني إدانة أي أحد -
.لما تبدو عليه عقيدته
،لكن إذا قصدت من أظنهم خطيرين .فذلك أمر مختلف
أيُصنف إطلاق النار أمر خطراً لك؟ - إنك كاثوليكية، صحيح؟ -
.نعم، أنا كذلك - ألديك أي فكرة -
كم كنيسة كاثوليكية حُرقت في هذه المدينة
عندما كنتم المستجدون فيها؟
...في الواقع، نعم أنا - اسمع، ليس لدينا وقت لذلك، حسناً؟ -
عذراً، إليك ما أريده، حسناً؟
.أنا أتفهم جيداً تاريخ هذه المدينة
،وإذا فهمته أنت أيضاً ستعرف أن الكاثوليكيين
،تعلموا الوثوق بالشرطة .فساعدتهم الشرطة في المقابل
.وهذا ما أريده منك الآن، أريدك أن تثق بي
ويجدر بك تفهم أني أحاول العثور
."على قاتل "سامي
.حسناً، سأساعدك قدر استطاعتي - .حسناً -
.شكراً
.يجدر بنا الذهاب
.أعلم، ليس لدي دليل
.لكني واثقة أن أحدهم كان هنا
لا توجد علامات للدخول عنوة؟ لم يُسرق شيء؟ لا توجد فوضى؟
.كتبي، أنا أرتبها أبجدياً دوماً
.انظرا إليها الآن، إنها في حالة فوضى
،مقتنياتي الفضية ،دوماً أرتب السكاكين من الشمال إلى الجنوب
.والملاعق عكس ذلك
،بعيداً عن أمر الكتب وتحريك الملاعق
ما الذي يجعلك تظنين أن أحدهم كان هنا؟
.عندما أمر من الباب، ينتابني شعور
،أفضل وصف له هو أن كل شيء هنا متسخ
.حتى وإن لم تتمكن من رؤية ذلك
،أرى أن لديك كاميرات مراقبة هل رصدت أي شيء؟
.لا، أخبرني أخي أن على تثبيتها على الحاسوب
،وبدت جيدة لعدة شهور ،ثم عدت إلى المنزل يوماً
.وكان صوت "رخمانينوف" يعمل على مسجلي - من هذا؟ -
الرجل الذي يصنع لي الفودكا؟
هل لدى أحد غيرك مفاتيح شقتك؟
.لا، أنا وحيدة
،عدا مدبرة منزلي التي تأتي مرتين أسبوعياً
.لكنها تحميني دوماً
No comments yet. Be the first to leave one.