ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أين هو؟
هيا. أين هو؟
تبًا.
إنك ظريف جدًا.
لا، عملة "سيلفر" ستأخذ مكان "بيتكوين".
أؤكد لك. سترتفع قيمتها كثيرًا.
أراك في "موناكو".
يا إلهي!
لماذا؟
يا لحماقتك! حماقة شديدة.
تصرفاتك مثيرة للشفقة.
تمالكي نفسك.
مرحبًا؟
مرحبًا.
هذا حمّام الرجال.
بل هو مشترك في الواقع.
هل كل شيء على ما يُرام عندك؟
أجل.
- بخير. - حسنًا. جيد.
جيد.
أود إعلامك بأنني لم أغادر بعد.
لا أعرف كيف…
كنت أجرّب الصنبور الخطأ.
المعذرة. أحاول أن أحظى بوقت خصوصية.
أنا المخطئة.
لكن ليست فيه خصوصية كثيرًا.
"دورات مياه عامة لكل الأجناس"
فم. عجبًا.
- التصوير ممنوع! - يا إلهي!
إنك مزعجة جدًا.
- كيف استعدادك لمقابلة العمل؟ - جيد، أجل.
- متوترة؟ - لست متوترة.
- لا تكوني متوترة. - لست متوترة.
على كل، أين "بيكاسو" زمانه؟
حسنًا. مفاجأة.
يتصرف على طبيعته من التواضع وكره لفت الأنظار غالبًا.
يا عزيزتي، نعرف عن كوكب "المشتري"
أكثر مما نعرفه عن داخل فمنا.
هذه حقيقة.
لنتحدث بجدية، الفم أكثر شيء غامض في الوجه.
هذا يذهل العقل، صحيح؟
حسنًا. أشكرك على مجيئك.
- أخي. - مرحبًا.
- أقدّر حضورك يا أخي. - واجبي يا رجل.
اسمع، أحب الصور. إنها في غاية…
- شكرًا. - ما وضع المبيعات؟
أجل، ثمة بعض المهتمين المحتملين.
أترى راكب لوح التزلج الكهربائي؟
يكاد يدفع ألفًا لقاء صورة لأضراس قريبي "كالفن".
ما الأخبار يا شبيه المخرج "ويس أندرسون"؟ الوضع عندك تمام؟
تسرني رؤيتك نشطًا مجددًا يا "دوم".
- هذا يسرني أيضًا. - كل شيء…
كل شيء ممتاز.
أجل، بدأت ممارسة رياضة الـ"بيلاتيس".
- حقًا؟ - أجل.
أعمل على تقوية عضلات جذعي وعلى تحسين نفسيتي.
حسنًا. تفعل ما يناسبك إذًا؟
أصبت يا رجل.
إذًا، اسمع…
أتعرف؟ كنت على وشك الرحيل.
لأختلط مع بعض من هؤلاء الناس العجيبين.
ماذا؟
لم تكن على وشك ذكر "إريك" و"جيا"، صحيح؟
- هل رأيت آخر منشوراتها؟ - لا.
تعيد طلاء جدران سبق أن بذلت جهدًا كبيرًا في طلائها.
- تحاول محو أي أثر لي. - إنه مجرد طلاء يا صاحبي.
وإن كان هذا يحسّن شعورك، فمما رأيته، كانا يعيدان طلاء غرفة المعيشة فقط.
ألم تقل إنك لم تر الصورة؟
حسنًا، اسمع، لا تفزع.
أقاما حفلة فطور متأخر وطلاء.
لكن بقيت 45 دقيقة فقط ودهنت جزءًا صغيرًا من باب
وأكلت نصف كرواسانة لوز وغادرت.
ذهبت إلى فطور متأخر في شقتنا؟
غير معقول، أما عاد هناك شيء مقدس؟
سحقًا!
هل هدأت؟ لأنك إن كنت ستفزع،
فسأضع لائحة عليك وأقول إنه أداء فني.
هل هدأت؟
- أجل. - هل هدأت؟
هدأت.
جيد. حسنًا.
- تعال إلى هنا. - تبًا.
سأرى ماذا تريد حبيبتي بسرعة.
ابق هادئًا.
ستبدو هذه رائعة في غرفة مدخل منزلي.
كيف حالك؟
أنا بخير.
حقًا؟
أجل.
جيد.
ما رأيك إذًا؟
بالصور؟
أجل. إنها مذهلة.
لها طابع فكري نوعًا ما.
فكري؟
أجل. أو لعل "شاعري" وصف أفضل.
أو معبّر.
عجبًا! تعرف كل الصفات.
أنا أعشق هذه الصورة.
أجل، أحب كيف يبدو أن اللسان يلحق الناظر في الغرفة.
- إذًا، هل تعرفين "نيث" أم… - أنا صديقة حبيبته.
جميل. هذا جميل.
أعرف "كاس". إنها رائعة.
إنها رائعة فعلًا.
تقابلنا في العمل. أنا و"نيث".
- هل أنت فنان؟ - لا، في مطعم "كيه إف سي".
في الماضي. لم أعد أعمل هناك.
ما الأخبار يا صاحبيّ الأحمقين؟
نتنعّم في عبقريتك يا صاح.
تابعا من فضلكما.
هذه مميزة جدًا، صحيح؟
أجل يا رجل. هذا ما كنا نقوله بالضبط.
- حقًا؟ - أجل.
لم لا تمتّع نفسك وتشتريها؟
لا يا أخي، أتيت لأدعمك فقط. لم أرد…
بحقك. ساعد أخاك.
إن رآك الناس تشتري، فقد يلهمهم ذلك.
أعرف أنك لا تدفع فواتير الآن.
لا بد أنك ادخرت أموالًا كثيرة.
أظن أنها تلائمك كثيرًا.
"سوق (راي لاين)"
آسفة. أشعر بأن ذلك خطئي بشكل ما.
لا، أبدًا. بدا أن "نيث" يحتاج إلى الدعم.
وهذا استثمار.
حين يصبح شهيرًا، سأبيعها بمبلغ كبير.
- على كل… - ستذهب من هنا؟
أجل، كنت سوف… أجل.
وأنا أيضًا.
اسمعوا يا رفاق! عندي فلفل حار يا رفاق.
فلفل حار أحمر وأصفر وأخضر.
وأسميها بإشارات المرور في مجال الفلفل الحار.
مرحبًا يا عم.
ها هي ذي، مصدر بهجتي كل صباح.
أراك قريبًا، اتفقنا؟
أتحرّق شوقًا.
عندي فلفل حار طازج…
اسمك "دوم"، صحيح؟
أنا "ياس".
يسرني لقاؤك.
حسنًا.
إلى أين أنت ذاهب إذًا؟
ما المهام التي أرسلتك أمك لتنفيذها؟
ذكر "نيثان" أنك لا تدفع فواتير، ففهمت أنك ما زلت تعيش مع أهلك.
بل عدت. عدت إلى العيش مع أهلي.
ذكر كلمة "عدت" مهم، فمن دونها يبدو أنني لم أتركهم وقد فعلت.
حسنًا. كلام معقول.
سأمر من هناك في الواقع.
من سوق "راي لاين"؟
أجل.
من حسن حظك أنني ذاهبة من هنا على كل حال.
إذًا ماذا تعمل الآن بعد أن هربت من براثن الكولونيل؟
أي بحياتك بعد "كيه إف سي".
فهمت، أعمل محاسبًا.
هذا ممل.
حسنًا.
لا تأكل دجاجًا مقرمشًا مجانيًا، لكنه عمل محترم على الأقل.
أجل، ليس عملًا جذابًا كثيرًا.
- أصبت. - لكنني أحبه في الواقع.
أهذا هو العمل الذي لطالما رغبت فيه
أم لديك طموح محبط تشتهي تحقيقه؟
- إنك بحق… - حسناء؟
ساحرة على غير المعتاد؟
- تطرحين أسئلة كثيرة. - أهتم باضطرابات الناس.
- ولم تظنين أن في حياتي اضطرابًا؟ - لكل شخص اضطراب في حياته.
مرحبًا.
حسنًا.
في الواقع، أظن أنني لطالما أردت أن أكون محاسبًا فعلًا.
هل هذا غريب؟
لست المناسبة لهذا السؤال، إذ أردت أن أكون "برينس" بصغري.
"برينس" من ألبوم "بيربل رين".
- حقًا؟ - أجل.
صنعت لنفسي زيًا صغيرًا وكل ما إلى ذلك.
إذًا، هل أنت الوحيد الذي يريد أن يصبح محاسبًا بين أصحابك؟
ظن كل أصدقائي أنهم سيصبحون لاعبي كرة قدم أو مشهورين على "يوتيوب"،
يحلّقون في طائرات خاصة ويعيشون حياة استثنائية…
هل أفهم أنك لا تحب الطائرات الخاصة؟
أتعرفين كم تكلفة تشغيلها؟ إنها استثمار سيئ جدًا.
ماذا عنك إذًا؟
ما عملك على أي حال؟
أنا؟ أنا صاحبة شهرة على "يوتيوب".
لا، أعمل في مجال الموضة.
ولهذا أحببت ارتداء زي "برينس".
بالضبط!
إذًا هل أنت مصممة أم ماذا؟
- أتقول إنني لا يمكن أن أكون عارضة؟ - لا، إنما افترضت… لأنك…
أنا أعبث معك.
أنا مشترية سلع لعلامة تجارية على الإنترنت لا أتوقّع أنك قد سمعت بها.
لكن أريد تصميم أزياء، هذا هدفي النهائي.
- أزياء؟ - أجل.
أزياء مسلسلات وأفلام وفيديوهات موسيقية وحفلات وملكات فضائيات وأي شيء آخر.
لكن أتعرف كم يريد هؤلاء اللصوص أن يدفعوا لي
لأكون مساعدة تصميم أزياء في أدنى مستوى؟
- مبلغًا غير كبير كما أتوقّع. - غير كبير مقسّمًا على لا شيء.
ومع عملك، جذر العشرة يكون دائمًا نحو…
3.16 تقريبًا.
حسنًا، سأثق بحساباتك.
لكن لا يكفي أن أقرر بنفسي ذات يوم أنني سأعمل مصممة أزياء.
يجب أن أواجه الصعوبات.
وإن واجهتها فلن أتمكن من دفع إيجار بيتي
ولا تحمّل كلفة الكوكتيلات الظريفة.
No comments yet. Be the first to leave one.