ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"جوائز (لاغوس) للمحامين"
ما زلت لا أفهم كيف رُشّح ذاك الأحمق.
لا تقلل من شأن خصمك.
سيتقلب البروفيسور في قبره.
"تيغا" ليس ميتًا أيها الأحمق.
سيموت عندما يسمع بهذا.
أخيرًا.
"بين"؟ لماذا لم تتصل بي يا بنيّ؟
اتصلت. لكن هاتفك مغلق.
أتيت ومعي هدايا.
جيد!
- كيف حالك يا أبي؟ - أنا بخير. ماذا عنك؟
- ادخل. - ألم تذهب إلى حفل توزيع الجوائز؟
كان عليّ إعطاء محاضرة لصف مسائيّ.
سيداتي وسادتي،
ستقدم الجائزة التالية لهذه الليلة
نجمة في القانون ومحامية لامعة
ومحامية "نيجيريا" المخضرمة.
أقدّم لكم "أولريمي كاسل"، محامية "نيجيريا" المخضرمة.
في الواقع، أمي هي من أعدّته.
بحقك يا أبي.
لكم من الوقت سيستمر هذا؟
سيستمر حتى تعود أمك إلى رشدها.
تعلم أنها لم تطلب منك المغادرة، صحيح؟ يمكنك العودة في أي وقت تريده حرفيًا.
لا أتوقّع منك أن تتفهم يا بنيّ.
أنا أفهم تمامًا. كبرياؤك يمنعك.
اسمع يا "بين"،
عاجلًا أو آجلًا، ستدرك أمك
أنها تحتاج حقًا إلى شريك.
هل فهمت؟ وعندها ستأتي إلى هذا الباب
وتتوسل إليّ كي أعود.
أعدك بذلك يا بنيّ.
سأفكر في المسألة.
لا تدور الليلة حولي.
تدور الليلة حول المحامين الشباب اللامعين، الذين يصنعون فارقًا
في مجتمع اليوم المضطرب.
والحائز على جائزة هذا العام
هو محامي يجسّد ويمثل العدالة.
وستكون الجائزة من نصيب…
"مايك أمنيتشي".
إذًا كيف حال واجباتك المدرسية؟
بما أننا نتحدث في هذا الموضوع،
سأخبرك أن محاضراتك لا تسهّل الأمور علينا كثيرًا.
لديك المؤهلات المطلوبة.
لديك جينات واعدة، وعقل ذكيّ.
ولديك والدان لا يمكنك تخييب ظنهما.
- أبي! - إنني أمازحك قليلًا وحسب!
ولكن بجدّ، لا تخيّب أملنا يا "بين".
- تفضل. - شكرًا لك.
تهانينا.
يا للروعة.
شكرًا لكم جميعًا على هذا.
كما تعلمون جميعًا، معترك هذا العمل صعب.
إنه…
يشعرك بالوحدة وعدم التقدير.
وغالبًا عندما تعود إلى منزلك بعد يوم متعب في المكتب،
السبب الوحيد الذي يجعلك تنام قرير العين،
هو اقتناعك بأنك ساهمت بالقدر الذي تستطيع تقديمه
إلى قضية العدالة حتى لو بشكل بسيط.
لكنني كنت محظوظًا.
كنت محظوظًا بالعمل إلى جانب الرائعة "ريمي كاسل"،
المحامية المخضرمة في "نيجيريا"،
وحظيت بنعمة التعلم منها
عن فضائل تحقيق العدالة.
لأن لا أحد، وهذا رأيي بالطبع،
لا أحد يظهر فهمًا أعمق وأفضل
للعلاقة بين القانون والعدالة أفضل منها.
لذا أنا أتشرّف لاستلامي هذه الجائزة من "ريمي كاسل"،
التي حازت على هذه الجائزة العام الماضي.
وبتواضع كبير سأهدي هذه الجائزة إليها.
سيداتي وسادتي، زملائي المتمرسين،
انضموا إليّ رجاءً وأنا أحتفي بمرشدتي وصديقتي،
"ريمي كاسل".
صفقوا لها.
سيداتي وسادتي، أرجو منكم التصفيق لـ"مايك".
كان خطابًا مميزًا من السيد "مايكل".
آسفة، أنا في احتفال.
هل صوتي أكثر وضوحًا الآن؟
من يجالس "تشيزارا"؟
جليسة الأطفال تعتني بها!
يا للهول يا "نامدي"، تبعد عنّا 8 آلاف كم وما زلت…
أين أنت أصلًا؟
ما زلت في "لندن".
سنبقى هنا لـ3 أيام إضافية قبل أن يبدأ السيرك بالعمل.
وجدتك أخيرًا!
اسمع، مضطرة إلى العودة إلى الداخل. عليّ أن أكون مساعدة "ريمي" الليلة.
"نامدي"؟
حسنًا، افعلي ما ترينه صائبًا.
سأتصل بك غدًا، اتفقنا؟
وداعًا.
إذًا، ماذا استنتجت من كل هذا؟
ماذا تقصدين؟
"مايك". لقد جاملني جدًا لدرجة أنني أُصبت بالغثيان.
"ريمي"…
رجل السهرة!
ما كان هذا الرجل ليصبح رجل السهرة لولاك.
سُررت برؤيتك يا "نيكا".
تهانينا يا "مايك".
أنت تتصرف بلطف شديد.
جميعنا نعلم أنك نجحت بسبب عملك الجاد.
ربما. لكنني عنيت كل كلمة قلتها على المنصة.
وصلت إلى وضعي اليوم بفضلك.
ومتأكد من أن "نيكا" توافقني الرأي.
كل ما في الأمر أنني لم أعتقد أنني سأسمع هذا الكلام منك.
سأراك في الداخل.
ربما حان الوقت كي نعقد أنا وأنت السلام.
حسنًا يا "مايك".
بما أننا سنتصرف كشخصين ناضجين، أعتقد أن بوسعي الاعتذار
عن طريقة انتهاء الأمور.
كان بوسعي أن أكون أكثر…
وعيًا لطموحاتك.
أسأت التصرف.
بل كنت وغدًا.
لنتحدث بجدية، بعد إذنك بالطبع،
أرى أن علينا البدء من جديد.
ونفتح صفحة جديدة.
اعتذارك مقبول.
مرحبًا يا "ستيلا".
صباح الخير! كيف…
لا تتحدثي بصوت مرتفع أرجوك.
إذًا كان الاحتفال جيدًا لهذه الدرجة؟
أريد كوبًا من القهوة مع سكر،
ومع الكثير من الحليب ومن دون أيّ انتقادات.
على الإطلاق.
تبدين أنيقة.
يا للهول، ما هذا؟
أنا آسفة، لم يتبق إلا مجلدات القانون هذه.
لم ننته من التنظيف البارحة. كان يُفترض بالسيد "مونداي" فعل ذلك.
- أنا سأفعلها. سيد "مونداي"! - ماذا تريدين؟
السيدة "كاسل".
ما هذا؟ كان يُفترض بك أن تزيلها البارحة.
أرجو أن تتقبلي خالص اعتذاري.
لا أريد اعتذارك. أريد أن تختفي هذه الصناديق من هنا.
سنقابل أهم موكل لدينا خلال أقلّ من 20 دقيقة.
لن نقبل أن يبدو رواق الشركة كغرفة مستودع.
أعتذر.
بحقك يا "ستيلا"، كم يمكن أن يستغرق انتقالنا إلى بناء جديد؟
إننا نعمل هنا منذ أسبوع.
أنا آسف جدًا يا سيدتي.
سنرتب كل شيء.
ألم نوظف عمّال نقل لهذا الغرض؟
أجل. أتوا البارحة ولم ينهوا العمل لذا سيعودون اليوم.
إنهم عالقون في الازدحام. أقسم بذلك.
آسفة يا سيدتي.
حسنًا، سيشاركنا الجميع العمل.
"دوش" و"مالك"، و"نيكا" و"كوابينا" والجميع.
أريد إبعاد هذه الصناديق فورًا وتجمّع فريق "ريمكو" في غرفة الاجتماعات بعد 10 دقائق.
حاضر يا سيدتي. سمعتموها، هيا بنا.
يا للهول!
لا تتوقع منا بالتأكيد أن ننقل الصناديق.
ما المشكلة يا "كوابينا"؟ ظننت أنك تنتهز كل فرصة لترينا عضلاتك.
ستتجعد بدلتي.
نحن محامون، ولسنا عمّال نقل.
وهل يهم ذلك أصلًا؟
تتحقق المعجزات بالفعل.
محامو شركة "كاسل وشركاه" يقومون بعمل نافع من باب التغيير.
يا "أولريمي"؟
أجل يا أبي؟
صباح الخير.
وما رأيك بالمكاتب الجديدة؟
إنها أفضل. مساحتها كبيرة،
لكن الشيء الوحيد الذي ينقصها هو وجودك، عندها ستكتمل.
من المضحك أن اسمي مكتوب على اللافتة لكنني لا أملك مكتبًا في الداخل.
أحترم "ريمي" أيها الرئيس، وأنت تعلم ذلك.
أعرف ذلك.
لكن هناك شيء ناقص.
يعمّه السكون،
ولا نرى طاقة كافية.
أو أن العكس صحيح. لا يمكنني تذكّر المقولة الصحيحة أبدًا.
أريد منها أن تطلب مني العودة.
لا يمكنني التوسل إليها لتسمح لي بالقدوم.
أحترم ذلك يا سيدي.
أجل، أو ربما تستطيع دفعها في الاتجاه الصحيح.
أتتحدث بجدية؟
عجبًا، هذا…
السيد "كاسل"، نعتذر على إزعاجك يا سيدي.
بالنسبة إلى فرض هذا الأسبوع يا سيدي عن فلسفة التشريع، هل نحتاج إلى مراجع؟
أجل، دائمًا.
- أترين؟ أخبرتك بذلك. - شكرًا يا سيدي.
شكرًا يا سيدي.
يمكنني التفكير في أماكن أسوأ
من مكان تتواجد فيه شابات جذابات يعشقنك.
أنا كبير بما يكفي لأكون بعمر والدهن يا "مالك".
ألا تقصد جدّي؟
لكن بجدية،
أشعر كأنني مختبئ منذ فترة طويلة.
اشتقت للعالم الخارجي.
أريد العودة إليه والمشاركة فيه.
سأرى ما يمكنني فعله.
أحقًا ستفعل ذلك؟
- أنت منقذي. - حاضر.
وأيضًا…
هنا.
من المضحك جدًا
أنك تستطيع دفع هؤلاء المحاميين لفعل أي شيء من أجلك. كل شيء تقريبًا!
يمكنك حتى دفعهم للنوم مع زوجتك.
لكنهم سيطلبون منك رغم ذلك
التوقيع على مستندات مملة كهذه.
أنا في قمة السعادة
No comments yet. Be the first to leave one.