ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
.فيلم لـ : لوتشيان بينتيليه
"البلُّوط"
:سناريو .لوتشيان بينتيليه .(مستوحى من رواية "الميزان" للكاتب الروماني أيون باييشو)
...لسنجابتي، من أختها
،الأرنب الشقي الصغير ."محبتي لكِ، "مارسيلا
مَن هناك؟
مَن هناك؟
أهلا، من معي؟
نيلا"؟"
.أنا هي يا دكتور .لأجلكَ، أنا دائما هُنا
شكرا، ماذا يحدث؟
لا شيء، لماذا؟
.كنت أتصل باستمرار
.لقد قمت بفصل الهاتف
كيف حال أبيكِ؟
.هو بخير
هل يتابع علاجي له؟
!بالطبع، ولا يمكن أن يكون أفضل من ذلك
.جيد، لقد كنتُ قلقا
.لا تقلق، هو بخير
.لقد غلبني في الشطرنج فقط
حقا؟
!أقسم بذلك
!لا يُصدَّق هل يشعر برغبة في الأكل؟
.بشكل نَهِم
!في صحتك أبتي
عذرا؟ - .أنا أكلم والدي -
بالأمس تناول شريحة .لحمٍ وإصبعَي نقانق
،حتى أنه شربَ جعَّة أهذا جيد؟
قارورة؟ - .لا، كأساً -
.هذا جيدٌ
إذا كان يشعر برغبة في الأكل أو .الشرب، فهذا جيد، ولكن باعتدال
.بالطبع
...إذاً
متى أستطيع محادثتكِ؟
.متى ما أردت، أنا تحت تصرُّفِكَ
هل أدعوكِ للسينما؟
.هذا يعتمد على الفيلم
.فيلمٌ أمريكي
.بكل سرور
بعد ذلك، إذا أردت، يمكننا الذهاب ،لمنزلك أو إلى مكانٍ آخر
.في منزلي الأمر معقد بعض الشيء
!أيها الغبي
!أيها الدجال
!أبي ماتَ أيُّها الأخرق
!هنا بجانبي، أيها المعتوه
عندما تأتي لاستلام ثمن !نصائحك الجيدة، أيها المشعوذ
!سأجعل الشرطة تحبسكَ ولن تفلت
!أنا لست هنا! لستُ هنا
افتحي يا "نيلا"، لا تكوني غبية "أنا هي "مارسيلا
ماذا تريدين؟ - .افتحي وسأخبركِ -
هل أبي موجود؟ كيف حاله؟
.هو بخير، لقد خرج
!هيا، افتحي
.لستُ مرتدية ملابسي - ...وماذا في ذلك -
.أنا بصحبة شخصٍ - !أيتها الغبية -
.لم يعُد أبي يريد رؤيتكِ
.هو يحرِّم عليكِ حضور جنازته
!افتحي بحق الرب
.أنتِ تعلمين أن لدي المفاتيح
!هيا يا "نيلا"، توقفي عن ذلك
!سوف أكسر الباب
،أريد أن أرى أبي .افتحي أو سأكسره
!إذا سأفتحه
!وسألكم وجهكِ الغبي
!اخرجي
!اذهبي، أنا آمركِ بذلك
!ساعدوني!، ساعدوني
!لصوص! لصوص
!غادري وإلا سأضرمُ النار بالمكان
سأشعل نارا، أتسمعين؟
!اغربي عني أيتها الشرطية القذرة
.أيتها القذرة
...لا أمانع رؤيتكِ تحترقين أيتها اللقيطة
.وتصيرين كومة من رماد
!أراكَ لاحقا يا أبي
!لو سمحتِ
!كيف تجرئين
"مرحبا بروفيسور "جيليسكو .سيكون من الأفضل لو غادرت
لمَ أنتِ هنا؟
.لقد أجريتَ جراحة لوالدي
جراحة ماذا؟ - .سرطان المثانة -
ما اسمه؟
.ترويكا". لقد عمل في وزارة الكيمياء"
.نعم، كنتُ أعرفه عندما كنا مُعدَمَيْن
.نعم، أعلم ذلك
.أعرفه جيدا
.كتبنا للصحافة الحرة
كيف حاله؟ - .ليس بخير. في الحقيقة، لقد مات للتو -
...نعم، نعم... أتذكر الآن
.أبوكِ كان فوضوي السلوك بعض الشيء
،وبدلا من الذهابِ لجبهة القتال
.وضع ذراعيه على سكة القطار
،أيها البروفيسور
لم يكن هناك من هو أشجع .وأفضل وأعدل من أبي
،وإن وضع يديه على قضبان القطار
.كان ذلك ليبقى صادقا لأفكاره، ولنفسه
،كان بإمكان الآخرين القتال في الجبهة .هو لم يستطع
...حسنا... حسنا - حسنا ماذا؟ -
.لا يهمني، ليس هذا ما جئتُ من أجله
هذا صحيح... حسنا، ما الذي جاء بكِ؟
.قبل عشرة أيامٍ كتب والدي وصيته
.دعني أقرأها لكَ
.لا تزعجي نفسكِ، أخبريني بالتفاصيل الأساسية
.أبي لا يريد أن يُدْفَن
،يريد التبرع بجسده للعلم
،لأجل التجارب الطبية وعمليات الزراعة
.ومن ثم يتم حرق البقية منه في المستشفى
حقا؟
أتريد قراءتها؟ - .أنا أصدِّقكِ -
...آنسة - "ترويكا" -
،لم يكن والدكِ حالة خاصة
.كان مريضا عاديا لحدٍّ ما
،أعرف كل شيء عن مرضه .لستُ بحاجةٍ لإجراء تشريحٍ للجثة
وطلابك؟ ألا يهمهم ذلك؟
طلابي؟ لماذا؟
ألا يمكنكَ الاحتفاظ ببعض الأجزاء؟
وأين أحتفظ بها؟
.نحن نفتقر للكحول والفورمالديهايد... ولكل شيء
حتى أنني اضطررت لحرق بعض .الحالات المثيرة للاهتمام دراسيا
أتعتقدين حقا أن ما ينقصنا هنا هو الجثث؟
!نحتاج ثلاجات
،نحن لا نمتلكها أصلا للغذاء
!ولكن لا تدعينا ندخل في الأمور السياسية
عندما تنقطع الكهرباء، تتقطَّر الجثث .وتسيل على الأرضية
.أنا لا أبكي بالعادة، أنا متعبة جدا
أتريدين قهوة؟
وماذا عن معهد علم الصحة؟
لماذا؟
.يمكنني إعطاءهم هيكله العظمي
لأي شيء؟
.يمكنهم استخدامه كمادة تعليمية
.إنهم يستخدمون هياكلا بلاستيكية
حقا؟ - .نعم -
...لم أكن أعلم ذلك، حسنا - !انتظري -
...البروفيسور "سيرشيز" من فضلك
وماذا عن زراعة القرَنِيَّة؟
متى توفي؟ - .قبل ثلاث ساعات -
،يجب إزالتها بعد ساعة واحدة من الوفاة
.وأيضا يُشترط عدم وجود سرطان
.شكرا لكَ على كل حال
.يجب إحراق جثمانه بدون أية مراسم
.أود مرافقته في رحلته الأخيرة
تودُّ ذلك؟
...لا... ما أقصده هو
.لا تقلق، أعرف ما تعنيه
هل أستطيع الحصول على رقم هاتفكِ؟
.تستطيع، لكني لا أملك هاتفا
...المجد الأبدي، لأولئك الذين ماتوا
.محاربين للرأسمالية..
أين كنتِ؟
هل كنتَ تبحث عني؟ - .مثل المجنون -
،كنتُ في المنزل مع أبي .لم أُجِب على الهاتف
.كنتِ تعلمين أني سأتصل
!هذا هو بيت القصيد
.لنذهب لشرب الجِعَّة
...سأشارك في فيلم - حقا؟ -
.اختارني المخرج لدورٍ كبيرٍ جدا
.إطلاقٌ للنار في الجبال
فيلمٌ تاريخي. ما رأيكِ؟
مع "جان دارك"؟
.لا، مع قطَّاع الطرق .سألتقي بالمخرج هنا في الحادية عشرة
أريد رأيكِ. ما هذا؟
.هذا والدي
نيلا"، أنتِ رائعة! وأنا أحبكِ كثيرا" هل تحبينني؟
"لا يا "جيلو .ولكن إذا تغير هذا الشيء، سأُعْلمكَ بذلك
!"نيلا"
.تستطيعين التمثيل
بالأبيض والأسود أم ملون؟
.لديكِ وجهٌ مُثير
.لكنًّي أمتلك ساقين نحلتَيْن
.أنتِ مخطئة، ليستا نحيلتَيْن
أليس كذلك؟
.هما مرنتان جدا
،الساقان مهمتان في الفيلم
.ولكنهما ليستا كل شيء - أهذا صحيح؟ -
قُلْ لي، لماذا تصنع مثل هذه الأفلم التافهة؟
هل انت حقا غير موهوب لهذه الدرجة؟
،اتركني وشأني، هذا رأيي .اقرأ هذا
.إنه لكَ
كيف تتكلمين عن شيء لا تعلمين عنه إلا القليل؟
ما عملكِ؟
.علم النفس
..."سنتان في "باريس
..."أبي في "موسكو"، وأنا في "باريس
.في معهد علم النفس
!بصحتك يا أبي
وإذا أخبرتك أن علم النفس هنا لا قيمة له؟
.هذا صحيح
!يا هذا!، هذا والدي
.أخذنا جولة، والآن نحن ذاهبان للمنزل
"عزيزي، لقد تم إعادة تكليفي في "كوبسا ميكا
أنا مغادرة غدا في السادسة ... إن أحببت المجيء
.للمحطة فقط ..
...لقد انتظر إعادة التكليف هذه طويلا
... إنه أبي
!أُقسمُ لكَ
.لقد مات بالأمس
... لقد تم إحراقه اليوم مقابل ثلاثمئة ليو .(ليو: عملة دولة رومانيا)
ماذا لو نثرتُ رماده في البحر؟
No comments yet. Be the first to leave one.