ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"قسم الإصلاح والتطوير"
هذا ما كان يحدث.
الزمن يتبدّل.
"في الحلقات السابقة"
النول الزمني هو مركز "سلطة التباين الزمني".
حيث يُحوّل الوقت الخام إلى خط زمني مادّي.
كلما ازداد نمو هذه الفروع،
اقترب هذا الشيء من الانهيار.
كيف سندخل إذاً؟
الشخص الذي صممها هو الوحيد
الذي يمكنه فتحها بمسح حيّ لهالته الزمنية.
- "من سيظل باقياً". - إنه هو.
"من سيظل باقياً".
لأن جميع العلم خيال إلى أن يصبح حقيقة!
سيبدو هذا غريباً. لقد سُحبت عبر الزمن.
"وضع النول حرج"
ستبقى متأهباً لتقليم نفسك بعد تحوّل هذا إلى اللون الأخضر.
اللون الأخضر يعني التقليم.
ها أنت ذا!
"سلطة التباين الزمني" في خطر. كنت في المستقبل ورأيتك.
أريد أن أعرف لماذا.
إن بقينا هنا فسنموت جميعاً.
سيفجرون كل الفروع.
فجّروا ما يمكنكم تفجيره.
سألتني ماذا سأفعل لو ظهر أحد مغايريه.
- سأقتله. - إنك لا تعرفينني.
خذوه من هنا.
هذه قوة بالنسبة إليك، صحيح؟
أعرف سراً خطيراً جداً.
سيثير ذلك غضبك حقاً.
لم يكن وحيداً دوماً.
ثمة شيء عليك رؤيته.
ما هذا؟
شاهدي فحسب.
إنها جاهزة تقريباً إذاً.
مدينة فاضلة عند نهاية الزمن.
لأجلنا.
"طوال الوقت".
"دائماً".
"رافونا رينسلاير"، أنت أعجوبة حقاً.
سيشرّفني أن أقود بجانبك.
لقد شكّلت فرقاً في هذه الحرب.
شكراً لوجودك في فريقنا.
تنتظر "سلطة التباين الزمني" أوامرنا.
أيمكننا الذهاب؟
سألحق بك.
كان الطريق طويلاً إلى هنا.
إلى اللقاء قريباً.
"دوماً".
مرحباً أيها الرئيس. أتريد لعب الشطرنج؟
ليس اليوم. طبّقي بروتوكول 42.
هل حان الوقت؟
امسحي ذاكرتها.
هل أنت متأكد؟
امسحي جميع ذكرياتهم.
كما تشاء.
أنا آسف.
كنت هنا.
أجل.
هل ساعدت على الفوز؟
لم تساعدي فحسب، بل أنت قدت الجيش.
إذاً هو بنى هذا البرج الصغير.
وبينما كان يجلس على عرشه...
مضيت في عمل كلّ شيء لإبقائه متربعاً عليه؟
شيء من هذا القبيل.
ماذا تقترحين إذاً؟
أرى أننا لا نحتاج إليه. ربما لم نكن نحتاج إليه قط.
"سلطة التباين الزمني".
فليتجه المهندسون جميعاً إلى المركز الزمني حالاً.
فليتجه المهندسون جميعاً إلى المركز الزمني حالاً.
مراكز "كرونو" 11 و29 و14 غير متصلة بالإنترنت.
هل أنت...
إنك...
مرحباً.
توقّفوا!
لا بأس. لا عليك.
ماذا تريدون منّي؟
تعال معنا وسنريك.
لم يبد ذلك مطمئناً كما أملت أن يكون.
أنصت أيها البروفيسور، يمكنني تخيّل
ما كانت تقوله عنا "رينسلاير" والآنسة "مينتس"، لكنه غير صحيح.
إلا إن قالتا شيئاً جيداً.
إليك الأمر. عليك أن تثق بنا وليس لدينا وقت.
أنا من "شيكاغو" يا صديقي.
عاصمة العالم في الريبة. لا أثق بأحد.
الحضور كثر. مرحباً.
كلما كان العدد أكبر كان أفضل. وجميعكم تلاحقونني.
تريدني الآنسة "رافونا".
وسيدة روح الساعة المتوحشة تريدني.
يجب أن يكون لي رأي.
أتفق معك في ذلك.
مراكز "كرونو" 32 و81 و7 غير متصلة بالإنترنت.
أهذا نولي؟
أجل. إنه نولك.
وأنت الوحيد الذي يمكنه مساعدتنا لإصلاحه.
يا للفخامة.
إذاً "دوكس" حيّة؟
أجل، إنها مُحتجزة مع الآخرين.
لا يمكننا إبقاؤهم هناك إلى الأبد.
ماذا تريدين منّي أن أفعل؟
أخبريني أنت.
"النول غير مستقر"
اجلسي معي.
أعرف ما كنا لنفعله في الماضي.
كنا سنقلّمهم جميعاً. فذلك بسيط ونظيف وفعّال.
- أهذا ما نفعله الآن - لا أدري.
لكن اخبرني أحدهم أن على "سلطة التباين الزمني" أن تتغير،
حالاً.
هل سننسى ونسامح إذاً؟
إنه جنرال في "سلطة التباين الزمني" وتريد حمايتها بأيّ ثمن.
كانت تلك مهمتها.
يمكن أن تكون كذلك مجدداً،
إن استطعت إقناعها بأن هذه النسخة الجديدة تستحق الحماية أيضاً.
لا أعتقد أن هذا سيغيّر أيّ شيء.
لا تكوني واثقة إلى هذه الدرجة.
لقد غيّرني كلامك.
"قهوة ساخنة طازجة، حساء الشوكولاتة"
هيا. من هنا.
- هل بنيت كلّ هذا إذاً؟ - في الواقع...
- أم أنني فعلت؟ - في الواقع...
أم سأفعل، وفعلت؟
- تقريبًا. أنت ولكن ليس أنت؟ - من هنا.
ألا يمكننا إلقاء نظرة فحسب؟
- لا. - صدّقني، إنه ليس بتلك العظمة
وليس لدينا وقت.
أنصت، أنت هنا لحلّ واحدة من مشاكل عدة،
ثم ستكون حراً في التجول.
سيستمر النول في التحميل الزائد.
لا أفهم.
عدّلنا كل ما يمكننا تعديله.
"فيكتور"...
هذان "كيسي" و"أو بي".
"أو بي"؟
"أوروبورس".
- "أوروبورس"؟ - أجل، هذا أنا.
أنت كتبت دليل "سلطة التباين الزمني".
في الواقع، أجل.
لكنني تعلّمت كل ما أعرفه من مخترع عبقري في القرن الـ19
اسمه "فيكتور تايملي". لو كانت لديه الموارد،
لكان أعظم من "أينشتاين".
ذكّرني باسمك؟
"فيكتور".
إذاً، إن كان عملك معتمدًا على عمله، وعمله معتمد على عملك...
- بالضبط. أيهما بدأ أولاً؟ - وكأنها حلقة مفرغة.
سيد "أوروبورس"، أيمكنك التوقيع على دليلي؟
إن وقّعت على دليلي.
كنت أعيش في شروحك الهندسية.
أنا؟ إن طريقتك في شرح نظام مجرى التيار الكهربائي...
- مجرى التيار. - تسرّ الآذان.
أعتذر عن مقطعة لحظة التقارب هذه، لكن أيمكننا الإصلاح الآن والتوقيع لاحقاً؟
أجل، هيا بنا.
كيف تسير الأمور يا "أو بي"؟
لدينا خطة جيدة.
- حسناً. - إنها خطة جيدة جداً.
لدينا خطة. "كيسي"؟
إليكم هذا النموذج الذي استحدثته للنول.
ليس معيارياً. طليته بطبقة واحدة من الطلاء.
لم أستطع نحت نماذج تمثّلنا جميعاً.
النول.
أنا مُحرج لأن "فيكتور" جاء لرؤيته.
"ليس معيارياً"
أنت تقسو على نفسك. إذ يبدو رائعاً.
حسناً. ما الخطة؟
إنها بسيطة.
على أحدنا أخذ مضاعف الإنتاجية على الممشى.
ليضعه في المطلق.
ثم عليه الضغط على الزر الأخضر...
- الزر الأخضر. - ...ليطلقه باتجاه النول.
وسيتصل بالنول
حيث سيزيد قدرة النول على استيعاب الفروع المتراكمة
التي أُنتجت حين...
قتل أحدهم "من سيظل باقياً" وأطلق كل تلك الفروع ودمّر حياتي.
مهلاً. ما الصلة بين مضاعف الإنتاجية والنول؟
حلقات النول ليست متسعة بما يكفي.
هذا صحيح.
علينا تكبير الحلقات لتتسع لمزيد من الفروع.
لكن ثمة مشكلة واحدة ضخمة.
- كبيرة. - ما هي؟
ثمة إشعاع زمني من هنا أكبر بكثير
مما كان يُوجد حين خرجت إلى هناك يا "موبيوس".
أجل، أكثر بكثير.
- أكثر؟ - أجل.
حسناً، سيكون على "لوكي" أن يسرع، صحيح؟
مهلاً، لم أصبح عليّ فجأة أن أسرع أنا؟
لأنه دورك.
من قال هذا؟ لم؟ لماذا أصبح فجأةً... لم أنا؟
لأنه واضح أن هذه ليست مهمتي.
- لمجرد أنها ليست مهمتك، فليست مهمتي. - أنصتا.
- إنه شكلك. - هل اتخذت شكلي؟
- إنها بذلة. قد يرتديها ايّ أحد. - إن لها خوذة.
- لا تشبه أحداً. - لا أعتقد أنه أنا.
لا يهم من يكون الشخص. الأمر قابل للتنفيذ.
لكن على هذا الشخص أن يكون فائق السرعة.
حسناً، ممتاز. ما الذي ننتظره إذاً؟ لنفعل هذا.
- ثمة مشكلة أخرى. - ما هي؟
هذه الخطة نظرية لأن مضاعف الإنتاجية
- لا يعمل بعد. - لماذا؟
- إنه لا يعمل. - مهلاً. دعوني أخمّن.
الاضمحلال الزمني للنول
يفوق قدرات مضاعف الإنتاجية.
No comments yet. Be the first to leave one.