LoveTrue

LoveTrue

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

LoveTrue 2016 1080p NF WEBRip DD5 1 x264-QOQ
LoveTrue 2016 WEBRip x264-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
نتفليكس

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-02-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 26
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(ويل) الأصغر"‬

‫"إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة‬

‫ولكن ليس لي محبة‬

‫فلست شيئاً."‬

‫"المحبة تتأنى وترفق‬

‫ولا تطلب ما لنفسها."‬

‫"(بلايك) الأكبر"‬

‫"ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق."‬

‫"المحبة تحتمل كل شيء‬

‫وتصدق كل شيء."‬

‫"المحبة لا تسقط أبداً."‬

‫"لما كنت طفلاً كطفل كنت أتكلم."‬

‫"ولكن لما صرت رجلاً أبطلت ما للطفل."‬

‫"المحبة الحقيقية"‬

‫"فإننا ننظر الآن في المرآة في لغز‬

‫"حب حقيقي"‬

‫لكن حينئذ وجهاً لوجه."‬

‫"(ألاسكا)"‬

‫أظنني ولدت مهووسةً‬

‫ولكنني لم أعرف معنى المهووس.‬

‫"(أوه بابي لين)"‬

‫من الوحدة الشديدة ألا يشاركك أي أحد‬ ‫أي من اهتماماتك.‬

‫وجدت نفسي دائماً أتقرب من الشباب‬

‫وكنت أقول لنفسي، "حسناً، إنهم مثيرون."‬

‫"ربما سيفهمون في النهاية‬

‫أنني أحب التظاهر بكوني مصاصة دماء‬ ‫في عطلات نهاية الأسبوع."‬

‫أما "جول" فهو مختلف عن أي شاب واعدته.‬

‫أنا أفهم أساليبك.‬

‫هذا مخيف.‬

‫نمزح نوعاً ما‬

‫ولكن لا أظن أنه يفهم أنني سأكون هكذا‬ ‫لوقت طويل.‬

‫و"جول".‬

‫عندما كنت طفلاً، قالت لي أمي‬

‫إنني لو عطست سأكون عرضة لكسر ضلعاً.‬

‫هذا لأنني مصاب بمرض عظام نادر‬ ‫اسمه نقص تكون العظام.‬

‫إن أردت أن أصف عظامي، فهي أقرب إلى الزجاج‬ ‫منها إلى العظم.‬

‫على مدى حياتي، تعرضت إلى أكثر‬ ‫من 200 كسر، لم أعد أواصل العد.‬

‫اليوم، أنا هنا لأحدثكم عن اختراعنا الجديد‬

‫"فليكسي كولا"! يبدو الاسم موسيقياً، صحيح؟‬

‫أرأيتم كم كان هذا بسيطاً؟‬

‫"لا كافيين! 6 دفعات سهلة تبلغ 19.93 دولار"‬

‫"(1-800 فليكس آلوت)،‬ ‫لمن هم بعمر الـ18 وأكبر"‬

‫هيا يا عزيزي.‬

‫- سأمسك بذراعك.‬ ‫- حسناً.‬

‫هناك كل هؤلاء الناس المقتنعون‬ ‫بأنك رقيق جداً لتمشي.‬

‫أنا أعرف أكثر، أسرع.‬

‫هل انزلقت هنا؟‬

‫- هل هذا زلق؟‬ ‫- كلا، حذائي سيئ.‬

‫أنت تخيفينني، يا إلهي!‬

‫حذائي زلق جداً.‬

‫حسناً، يمكنك الاستلقاء‬ ‫وسوف أسحبك من رجليك.‬

‫لم لا ترميني وحسب؟‬

‫لم لا ترميني وحسب عن الدرابزين‬ ‫الصغير هناك؟‬

‫- سيكون ذلك أسرع.‬ ‫- أظن أنه بوسعي ذلك.‬

‫- أجل.‬ ‫- حقاً؟‬

‫أيمكنك أن ترفعيني؟‬

‫سيكون هذا رومانسياً، هيا.‬

‫تحركي بي بعيداً، هيا.‬

‫هيا.‬

‫أظن أن سبب حب "جول" الكبير لي‬

‫هو أنني ما زلت أتصارع معه وكأنه لن ينكسر.‬

‫أمامك الكثير لتتعلميه!‬

‫تحتاج إلى هذا أيها المُقعد.‬

‫لن يحبني أحد مثلما يحبني "جول".‬

‫"الحافلة المدرسية"‬

‫أقوى ذكرياتي...‬

‫"أقوى ذكرياتي كطفلة‬ ‫كانت من الحافلة المدرسية."‬

‫"كانت مع تلك الفتيات اللواتي بحوزتهم‬ ‫كأساً مليئاً بالنمل."‬

‫يا "بلايك"، سنسكب النمل على شعرك.‬

‫إن تحركت، سنعود غداً ونضع برازاً في شعرك.‬

‫"جلس الأطفال هناك وضحكوا."‬

‫لا تتحركي.‬

‫دعك من هذا.‬

‫لا أظن أن بوسعي فعل هذا.‬

‫أذكر هذا كله‬

‫وأذكر من فعل هذا‬

‫وسأكرههم حتى آخر يوم في عمري.‬

‫وأدرك أن هذا غير مفيد‬

‫ولكن لا مانع لدي.‬

‫"(هاواي)"‬

‫جوز الهند ينادينا.‬

‫شكراً لدعم العناية بجوز الهند المحلي‬ ‫والطبيعي والخالي من الأشواك.‬

‫شكراً لك.‬

‫هل تتسلق تلك الأشجار بمفردك؟‬

‫أجل، إنني معالج أشجار جوز الهند‬ ‫الخالية من الأشواك‬

‫وأمتلك أكثر من 500 شجرة‬ ‫على الجزيرة والتي أحافظ عليها.‬

‫"هونو"؟ "دادا"!‬

‫هل ذهبت إلى "يايا" ورأيت الشاطئ؟‬

‫وسمعت صوت الحصان!‬

‫الحب ليس كما يبدو، لا أعرف.‬

‫أنجبني والدي وانفصلا بعدها.‬

‫لدي صورة واحدة تقريباً لوالدي معاً‬

‫والتي أبدو فيها في عمر الواحدة أو الثانية.‬

‫لا أذكر كثيراً بالفعل.‬

‫كان والدي بطلين دوليين سابقين‬ ‫في رياضة ركوب الأمواج الهوائية...‬

‫"ولدت في ورشة لألواح ركوب أمواج‬

‫حيث كانوا يدهنون ألواح ركوب الأمواج‬ ‫الهوائية بالأحمر."‬

‫"وولدت هناك في بلدة (بايا).‬

‫كانت (صني) مولدتي."‬

‫"بعد ولادتي، قامت بتوليد طفلة أخرى فقط."‬

‫"كان اسمها (تاسيدا)."‬

‫"وبعدها بيوم تعرضت (صني) لحادث سيارة."‬

‫"صني"‬

‫"ساعدت في احضارنا لهذه الدنيا...‬

‫وماتت هي."‬

‫"كم هذا محزن!"‬

‫عندما قابلت "تاسيدا" لأول مرة‬

‫شعرت بالحب من أول نظرة.‬

‫كانت علاماتنا الفلكية أكثر العلامات‬ ‫المتوافقة في العالم.‬

‫- ماذا كانت؟‬ ‫- نسيت.‬

‫وولد "هونو" إذاً.‬

‫- مجدداً.‬ ‫- أليست ضحكته هي الأروع؟‬

‫1، 2، 3...‬

‫انظر إنها تطفو.‬

‫- أمي!‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫ماذا حدث؟ ألا تحب هذا؟‬

‫يمكننا إبعادها من هنا.‬

‫رحلت، لا توجد.‬

‫قلت لنفسي دائماً إنني لو حظيت بأطفال‬

‫سأصارع بكل قوتي‬

‫سأصارع بقوة لأكون أباً صالحاً‬ ‫وأبقى مع والدتهم‬

‫لأن كل طفل يحتاج إلى بقاء والديه معاً.‬

‫لا أعرف معنى الحب، على ما أعتقد.‬

‫ظننت أنني عرفته،‬ ‫ولكن أعتقد أنني ما زلت أتعلم.‬

‫أقامت حبيبتي علاقة مع أحد أعز أصدقائي.‬

‫ولم تخبرني قط...‬

‫أهذه هي؟‬

‫هي؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- أمك قادمة لتشاهد منزلي.‬

‫- عليك أن تذهبي.‬ ‫- كان عليك الرد على هاتفك.‬

‫- أمك قادمة الآن.‬ ‫- حسناً تباً.‬

‫عليك أن تذهبي، أحاول القيام بعمل هنا الآن.‬

‫هذا ليس جيداً، على الإطلاق.‬

‫مرحباً.‬

‫كيف يفترض بي الرد على هاتفي‬ ‫وأنا مشغول في شيء ما؟‬

‫كنت أخشى من حدوث هذا.‬

‫كلا، لا يمكنني أن أكون مع شخص فعل هذا بي.‬

‫ماذا تريدني أن أفعل؟‬

‫انتظري عند آخر الطريق أو ما شابه.‬

‫كلا، لن أجعله ينتظر عند آخر الطريق.‬

‫تجعلين من؟ ابني؟‬

‫يوجد أمر تقييدي‬

‫يمكنني أن أتسبب في اعتقالك لوجودك في بيتي.‬

‫لا أريد أن أفزع والدتك، أنت أخبرتني بهذا.‬

‫هذا غريب للغاية.‬

‫حصلت على نتيجة الاختبار.‬

‫ذهب أبي وحصل لي على الاختبار.‬

‫وقال، "يا ولد، آمل أنك جالس."‬

‫فقلت، "أعطني النتيجة وحسب، أخبرني."‬

‫وقال، "أجل، (هونو) ليس ابنك الشرعي."‬

‫اللعنة.‬

‫- هل اكتشفت من قد يكون والده؟‬ ‫- أجل، أعرف بالتأكيد من والده.‬

‫إنه "هاوارد"، صديقي‬

‫الذي كنت أتسكع معه في الماضي.‬

‫ماذا؟ ذلك الذي عرفناه على الشاطئ؟‬

‫- أجل، ذاك اللعين.‬ ‫- هذا صعب.‬

‫"(نيويورك)"‬

‫هل تبدو هذه سيئة أم ماذا؟‬

‫لماذا تفعلين هذا دائماً؟‬

‫أظن أنه سيبدأ في التنظيف...‬

‫"مايكل".‬

‫لنبدأ...لأنك كنت تشاهد التلفاز...‬

‫الواجبات.‬

‫تعرضت لحادثة على دراجتي‬

‫كسرت فكي، فكان علي تقطيب فمي.‬

‫فقدت سنتين‬

‫وكسرت ذراعي‬

‫ما عاد بوسعي الغناء مع عائلتي.‬

‫ما عاد بوسعي العزف على الغيتار.‬

‫ماذا سيحدث لو قمت بثنيه هكذا؟‬

‫أجل، سيؤلمني هذا.‬

‫حسناً يا فتيات، أين "آنجل"؟‬

‫لا أصدقك.‬

‫"آنجل"، لقد استيقظت منذ وقت طويل.‬

‫ماذا تفعلين في الفراش؟‬

‫ثمة أمور غريبة تحدث هنا مؤخراً.‬

‫لن آخذك إذاً إلى المتنزه...‬

‫هل تحسنت ذراعك؟ هل خف التورم؟‬

‫- نعم.‬ ‫- خف التورم؟‬

‫نعم.‬

‫متى ستزيلين ذلك الشيء؟‬

‫نمت وذراعي هكذا.‬

‫أظن أن ذلك الحب بين والداي على الأقل‬

‫كان أساسه إيمانهما.‬

‫لقد مرا بكل شيء قبل انفصالهما.‬

‫احرص على عدم قفزي على السكة الحديدية.‬

‫"رنم للرب..."‬

‫أتود شراء إحدى أسطواناتنا؟‬

‫هذه بداخلها ترانيمنا الأصلية والتقليدية‬

‫وهذه ترانيم عيد الميلاد.‬

‫ما اسم العائلة؟‬

‫نحن عائلة "ذا بويد".‬

‫أجل، ذلك هو والدنا.‬

‫"...الرب"‬

‫حياتي مرتكزة جداً على عائلتي.‬

‫يعتمد كل منا على الآخر في كل شيء.‬

‫ذلك لك، وستدفعين لأمك لمرة واحدة.‬

‫تفضل يا "مايكل"، سوف يشتري كتاباً.‬

‫أول ما قالته لي عندما دخلت غرفة الطوارئ‬

‫عندما رأيتها مستلقية على ظهرها‬ ‫وهي مكسورة كان، "أنا آسفة".‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left