Slasher

Slasher

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Slasher S03 720p WEB-DL x264-NTG
Slasher S03 WEB-DL x264-NTG
Slasher S03 1080p WEB-DL x264-NTG
Slasher S03 WEB x264-STRiFE
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
ترجمة أصلية من نتفلكس .. سحب وتعديل مثنى الصقير

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-05-23
ഡൗൺലോഡുകൾ: 48
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ سحب وتعديل مثنى الصقير

‫قُضي عليّ.‬

‫الوداع.‬

‫هل قمت بـ...‬

‫يا إلهي!‬

‫النجدة!‬

‫يا إلهي!‬

‫النجدة!‬

‫ساعدوني!‬

‫ساعدوني!‬

‫اللعنة!‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫اللعنة!‬

‫النجدة!‬

‫فليساعدني أحدكم!‬

‫اللعنة!‬

‫"كاسيدي"! افتحي الباب! "كاسيدي"!‬

‫ماذا؟ ‬‫أتظن‬‫ أ‬‫نه يمكنك‬‫ ا‬‫لعودة ‬‫بكل سهولة‬

‫والاعتذار عمّا حصل مع تلك العاهرة؟‬

‫"كاسيدي"، افتحي الباب اللعين!‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫رجاءً افتحي... لا! اللعنة!‬

‫لا!‬

‫"أنجيل"،‬‫ هل هذه أنت؟‬

‫آسف، اتفقنا؟ افتحي الباب!‬

‫سأموت! افتحي الباب!‬

‫ساعديني!‬

‫اللعنة!‬

‫لا!‬

‫- "دان"، ساعدني يا "دان" رجاءً.‬ ‫- اغرب عن وجهي، لمَ قد أساعدك؟‬

‫أيّها ا‬‫لمدمن‬‫!‬

‫يا إلهي!‬

‫يا إلهي!‬

‫"كيت"!‬

‫"كيت"!‬

‫يا إلهي!‬

‫اصمد يا "كيت".‬

‫فليتصل أحدكم بالطوارئ!‬

‫ماذا؟‬

‫لا...‬

‫"كيت"!‬

‫النجدة!‬

‫"بعد مرور عام"‬

‫"الساعة 6 صباحاً،‬ ‫رسالة جديدة من (كايل)"‬

‫مرحباً.‬

‫سيتمكّن من الوصول، إنه...‬

‫تحتاج "إريكا" دخول الحمّام‬ ‫لتستحمّ‬‫ يا "فرانك".‬

‫حسناً، ها أنا قادم.‬

‫"حرق علم مثليّين في تظاهر‬‫ة‬‫"‬

‫فاشيّون ملاعين.‬

‫"المجموع: 1559.40‬ ‫أكمل الطلب"‬

‫مرحباً يا رفاق، معكم "فيوليت".‬ ‫شكراً لكم على الانضمام.‬

‫أ‬‫حب أن أبدأ‬‫ يومي بسلطانيّة التوت الأسود‬ ‫الصحيّة للغاية والمليئة بالحيوية،‬

‫ممزوجةً مع حبوب اللقاح‬‫ ‬‫و‬‫الماكا‬ ‫وعشبة العبعب.‬

‫"5:59 صباحاً‬ ‫علم الأحياء 2"‬

‫حتى إن تمكّنت من إغلاقها،‬ ‫ستزن أكثر من اللازم.‬

‫يعني أن ندفع مبلغاً إضافياً، وما في ذلك؟‬

‫حزمت كلّ ما قد نحتاج‬‫ إليه‬‫.‬

‫لو كان الأمر بيدي‬‫،‬‫ لأحضرت حقائب الظهر فقط.‬

‫هلّا تحدّثي أمك ببعض المنطق؟‬

‫كفى!‬‫ "سعدية" ا‬‫جلسي‬ ‫و‬‫دعيني‬‫ أُحضّر لك شيئاً لتأكليه.‬

‫لا أستطيع، إنني متوتّرة للغاية.‬

‫أودّ فقط تسليم الأوراق‬ ‫وعدم التفكير بشأن الامتحانات.‬

‫متى ستغادران للمطار؟‬

‫بعدما ترتدي أمك ثيابها.‬

‫سأكون بخير يا رفاق،‬ ‫إنني بعمر الـ18 تقريباً.‬

‫لمَ لا نغادر في الغد؟‬

‫إن سافرنا في الغد، سنفوّت حفل تخرّج "فرحان".‬

‫ستذهبان‬‫ اليوم.‬

‫أعني ذلك، لقد مرّ عام على ما حدث.‬

‫الليلة يكتمل العام‬ ‫ولم يتمكّنوا من القبض عليه بعد.‬

‫هذا يعني أن هذا هو آخر مكان‬ ‫سيرغب ذلك المختلّ بزيارته،‬

‫إلّا لو أراد أن يُقبض عليه،‬ ‫وأنا متأكدة‬‫ من‬‫ أنه لا يريد ذلك.‬

‫عزيزتي.‬

‫ما هذا؟‬

‫أ‬‫بي‬‫! اعتقدت أنك قلت ‬‫إ‬‫نه ‬‫لا‬‫ يُسمح لي بـ...‬

‫أعلم ما ‬‫قلته‬‫ في الماضي، لكن...‬

‫أريد منك إبقاءه معك.‬

‫وإبقاؤه مشحوناً ومراسلتي على رأس كل ساعة.‬

‫تعين ما أقول.‬

‫شكراً لك.‬

‫إنه ليس من أجلك.‬

‫بل لأجلي، كي لا تقودني أمك للجنون‬ ‫في‬‫ الأسبوع القادم.‬

‫أحبك.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫يا "سعدية"...‬

‫إن حدث أيّ شيء، لا أقول ‬‫إ‬‫نه سيحدث،‬

‫ولكن إن حدث،‬

‫تذكّري، لا تتورّطي في الأمر‬‫.‬

‫جد الثقب.‬

‫اللعنة، هيّا.‬

‫كان يجدر بي وضع بعض الشعر حوله.‬

‫حسناً "دان"، ها قد بدأنا.‬

‫يا سيد "أولينسكي"،‬

‫هذا ليس باب شقّتك.‬

‫إنّك تقطن في الشقّة المجاورة.‬

‫باب أخضر خاطئ، أليس كذلك؟‬

‫أجل، الباب الخاطئ.‬

‫هذا المكان ألوانه زاهية بشكل مُرعب،‬

‫صمّمه تاجر مخدرات فاشل لعين.‬

‫كيف تقعين في حب الرجل بمجرد رؤية مؤخرته؟‬

‫أعني، أتفهّم ذلك لو كان فرج امرأة، لكن...‬

‫لقد نامت أخيراً.‬

‫هل نمت؟‬

‫سأنام وقت الظهيرة.‬

‫لديك امتحانات نهائية ظهر اليوم.‬

‫أجل، وبفضل "آمبر"...‬

‫لديّ كل هذا الوقت‬‫ الإضافي‬‫ لأدرس.‬

‫هلّا تعتني بها هذا الصباح؟‬

‫هل هناك ما يمكنني إعطاؤه لها؟‬

‫كيف باعتقادك جعلتها تخلد للنوم أخيراً؟‬

‫إنها ترسم على ذ‬‫راعيها‬‫ ثانيةً.‬

‫اللعنة، لا أستطيع رعايتها،‬ ‫لديّ عمل أقوم به.‬

‫لا بأس.‬

‫إن تخطّينا هذا اليوم...‬

‫سيعود كل شيء لمجراه؟‬

‫"فرانك".‬

‫"فرانك"!‬

‫اللعنة، لا تتسلّلي و‬‫تفاجئيني‬‫ هكذا!‬

‫لم أفعل، ناديتك عدّة مرّات ولم تسمعني.‬

‫لمَ ليس هناك سوى قميص نظيف واحد فقط؟‬

‫- توقّف.‬ ‫- تُملين عليّ ما أفعل‬

‫في حين لا يمكنك حتى تلبية أبسط الأشياء‬ ‫التي أطلبها منك.‬

‫سأتأخّر في العمل الليلة، لذا...‬

‫احفظي عشائي في الثلاجة كي أتناوله‬ ‫عندما أعود للمنزل.‬

‫حسناً.‬

‫مرحباً عزيزتي، والدك أخرق.‬

‫حظّاً موفّقاً في امتحاناتك النهائية اليوم.‬

‫شكراً ‬‫يا أبي‬‫.‬

‫لا، لم أخدشها عن قصد.‬ ‫أجل، لقد فتحت غطاء المحرك.‬

‫اسمع، إن وجدت الشرطة الصينيّة‬ ‫أو أيّاً كان‬‫ ما لديهم‬‫ هناك‬‫، هذه السيارة‬

‫ووجدوا رقم‬‫ ‬‫تعريف المركبة‬ ‫وا‬‫ضحاً‬‫ على المحرّك،‬

‫وقاموا بتعقّبه ووصلوا إليّ،‬

‫هل ستدخل السجن بدلاً مني؟‬

‫لا، لا أعتقد ذلك، لذا إليك عني.‬

‫أجل، سأكون أكثر حرصاً المرة القادمة،‬ ‫اتفقنا؟‬

‫سأعاملها كالأطفال.‬

‫ليس هناك أيّ خدش.‬

‫ما الذي يتحدّث عنه؟‬

‫"عش، اضحك، أحبّ"‬

‫بحقّك، أتمازحيني؟‬

‫لا تجرؤ على خذلاني.‬

‫يا إلهي!‬

‫اللعنة.‬

‫لا أعتقد أنني سأقدر على النهوض من السرير.‬

‫لقد أنهكتني يا عزيزتي.‬

‫أجل، رائع.‬

‫أعني ذلك حقاً.‬

‫هذه‬‫ أفضل مضاجعة أ‬‫حظى‬‫ بها منذ...‬

‫"‬‫تطا‬‫بق،‬‫ ‬‫أرسل رسالة"‬

‫اللعنة.‬

‫لا أتذكّر متى.‬

‫لا تُسيئي فهمي.‬

‫أمارس الجنس ‬‫مرتين‬‫ في الأسبوع.‬‫ ‬

‫لكن...‬

‫ليس كهذه المرّة.‬

‫لم يكن كهذه المرّة أبداً.‬

‫رائع.‬

‫أترغبين بتناول بعض الإفطار؟‬

‫أعرف مطعماً رائعاً ليس بعيداً من هنا.‬

‫حسناً، مطعم قديم.‬

‫قائم في هذا الحيّ منذ الخمسينيّات.‬

‫اشتراه هذان الزوجان وحدّثوا قائمة الطعام،‬

‫واحتفظوا ببعض اختيارات الأطعمة الدسمة‬ ‫الأصليّة، أتعلمين؟‬

‫للحفاظ على...‬

‫أصالته.‬

‫حسناً، لا أتناول طعام الإفطار‬ ‫إ‬‫لا في‬‫ "ستاربكس".‬

‫عزيزتي، لديهم قهوة رائعة،‬

‫قهوة بالنيتروجين‬‫...‬

‫- ‬‫...باردة‬‫.‬ ‫- آ‬‫سفة‬‫، لا أستطيع، عليّ الذهاب للمدرسة.‬

‫مهلاً، المدرسة؟‬

‫- هل ترتادين الجامعة؟‬ ‫- إن نجحت في النهائيات.‬

‫"أبيض الآن،‬ ‫تحضّروا! (العاصفة قادمة)"‬

‫"بيان رسميّ لكل القوميّين البيض"‬

‫"المسلمون هم ‬‫طابور‬‫ خامس..."‬

‫"... إن ‬‫لم نحذر...‬ ‫...‬‫سيهاجموننا كما فعلوا في‬‫ 11 سبتمبر."‬

‫مهلاً!‬

‫مهلاً.‬

‫آسف، إنني مشوّش قليلاً هنا.‬

‫عندما قلت نهائيات...‬

‫امتحانات نهائية.‬

‫السنة الأخيرة،‬ ‫إن نجحت سأرتاد الجامعة في الخريف.‬

‫أنت في المدرسة الثانوية؟‬

‫حسناً، عمري 18 عام، هدّئ من روعك.‬

‫و‬‫من هذا بحق السماء؟‬

‫إنني والدها بحق السماء.‬

‫ومن تكون أنت؟‬

‫هل ستخبرني أو سأعرف ذلك عنوةً؟‬

‫لقد اكتفيت.‬

‫تباً لهذا.‬

‫هذا ما اعتقدته.‬

‫قُصّ شعرك أيّها الشاذّ ا‬‫لهيبي‬‫.‬

‫أنت تُثيرين اشمئزازي، أتعلمين ذلك؟‬

‫أنت تُثيرين اشمئزازي.‬

‫تقبلين بمضاجعة أ‬‫ي سافل!‬

‫فقط أصحاب القُضبان الكبيرة.‬

‫إنك عاهرة لعينة.‬

‫فعليّاً، العاهرات يتلقّين أجر عملهنّ،‬

‫أنا أفعلها للمتعة.‬

More Arabic subtitles for Slasher

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left