ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"في الحلقات السابقة"
سيناتور، أنت هدف محتمل لجريمة اغتيال.
- نريد أن نبقيك بأمان. - أجل، نبقيك بأمان.
نتكلم عن قاتل مأجور محترف.
لا نعرف كيف ينقل السم...
... لكننا نعرف أنه يفعل ذلك بغطاء من جمهور كبير.
- هل أنت بخير؟ - أشعر بقليل من الانزعاج.
هناك احتمال أنك قد تسممت؟
- أين تذهبين؟ - للقبض على قاتلي.
أنا وأنت معاً يمكننا حلّ أي شيء.
- نحن فرصتي الوحيدة. - أظننا وجدنا ترياقاً.
- هذه إبرة كبيرة. - قد تسوء حالك قبل أن تتحسن.
"كاري"، أضعتك من قبل مدة تسع سنوات.
لن يكون لهذا الأمر معنى إن لم تشاركي.
"أوغست كينكايد"، عميل استخبارات سابق.
يتعلق هذا بشاب حاقد شاب خطير جداً.
- يجب أن أعلم أني فعلت ما بوسعي لك. - لطالما فعلت لي ما بوسعك.
عفواً، أبحث عن المحققة "ويلز".
حسناً، أنا مديرها، كيف أساعدك؟
يسرني لقاؤك! أنا "إيدي مارتن"، أنا زوجها.
"الشرطة"
اثنان خلف الرافعة الشوكية واثنان قبل مستوعب الشحن.
- نسيت الذي في الشاحنة. - إنه لك فأنت تعلم...
- لا تنسين شيئاً. - تماماً.
- أربع رصاصات متبقية وأنت؟ - ثلاثة.
- اللعنة! انتهت. - وأنا أيضاً.
قضي علينا!
"في اليوم السابق"
"شرطية بذاكرة خارقة تنقذ مدينة (نيويورك)."
حظيت بقليل من المساعدة إن لم أكن مخطئاً.
بحقك! "(كاري ويلز) محققة استثنائية...
... في وحدة الجرائم الكبرى في شرطة (نيويورك)."
- لم يكتبوا "استثنائية". - كان عليهم أن يفعلوا.
"يمكن للمحققة المذهلة أن تعيش بتفاصيل حيوية...
... كل ما عاشته من قبل...
... لأنها تعاني حالة نادرة...
... تعرف بـ (ذاكرة السيرة الشخصية الخارقة)."
"تعاني"؟ أنا لا أعاني.
ذاكرتي نعمة، أنا كالبطلة الخارقة.
بطلة خارقة؟ أظن أن ثقتك بنفسك هي الخارقة.
انظر إلى هذا، حققتُ نتيجة مذهلة، "آل".
بجانب صورة وزير محلي شوهد مع فاسقة.
ألم أذكر أنا في هذا؟
- لا، هذا كله عني. - لا بد من وجود شيء ما.
لا يمكن أن يكون هذا كله عنك.
- مت غيظاً، لا شيء هنا. - لنرى! هنا.
"المحقق (آل بورنز) شريك (ويلز) القوي البنية،
- نسخة معاصرة من (غاري كوبر)، - نعم.
... هو السر الحقيقي خلف نجاحها."
لا يقال هذا هنا.
لكن يقال أنني "الشرطية حاملة أكبر عدد من الأوسمة في (نيويورك)...
...التي حلت كافة الجرائم الموكلة إليها."، بحقك!
وهل أنت مستعد لهذا؟ سوف تبكي.
"واحدة من عازبات (نيويورك) الأكثر لياقة."
لديك بعض المنافسة.
يقال هنا أيضاً وأنا أقتبس:
"مع مزيج ديناميكي من الذكاء والجمال...
... يثير هذا سؤالاً عن بقاء (ويلز) الفاتنة عازبة؟"
لا يُذكر ذلك، هذا هراء.
ما هذه التفاهة؟
يمكنني ان أقول لهم لماذا أنت عزباء، أنتِ كابوس.
ستتزوج مني في لحظة.
يجب أن ينتظر الزواج لأن "إيليوت" يريدنا في مكتبه الآن.
"دائرة الجرائم الكبرى"
- مرحباً. - حسناً، مرحباً، يجب أن نتكلم.
ما هذا الترحيب؟
خاصة للعازبة الأكثر لياقة في "نيويورك".
- نعم، قرأت ذاك المقال. - لا تقل كلمة أخرى، "جاي"...
... ستُفسد المفاجأة.
أي مفاجأة؟
يا للهول!
أود أن تلتقيا محققاً من "دايتونا بيتش".
"كاري"، أظنك أمضيت بعض الوقت هناك، "آل بورنز".
المحقق "إيدي مارتن".
لا حاجة للمقدمات، "كاري" فمن الواضح أنه زوجك.
ليتني أستطيع القول أنني سررت برؤيتك ولكن...
- ... لستُ كذلك. - أردّ الكلام إليك.
كيف وجدتني؟
هذا سؤال غبي بالنسبة إلى فتاة ذكية عازبة "نيويورك" الأكثر لياقة؟
- صحيح. - آخر مرة، كنتِ متزوجة مني.
- حسناً... - تبدين جيدة.
أنت أيضاً.
- أنت متزوجة؟ - نعم.
نوعاً ما... نعم.
- إنها قصة طويلة. - نعم، وهي معقدة.
- إنها كابوس. - قلت لك.
حسناً، بقدر ما أتوق لسماع القصة كلها...
ماذا تفعل هنا، "إيدي"؟
كنت أطارد شابين من "دايتونا".
تحمل مجموعة من الجثث اسميهما.
ولمَ هذه مشكلتنا؟
ركبا منذ أربعة أيام شاحنة محملة بـ "الميثامفيتامين" واتجها شمالاً.
تبعتهما لأرى إن كنت أستطيع إيجاد مَن سيشتري منهم.
لكن أضعتهما عندما خرجا من نفق "هولاند".
- هل سمح رئيسك بهذا؟ - أخذت أيام عطلة.
- إنها مهمة شخصية لي. - نعم، لاحظت ذلك.
حسناً، أوصيك بأخذ أيام عطلة واستعمالها للعمل.
"كاري"، "آل" يمكنكما تعلّم بعض الأمور.
لا تتغاضى وحدة الجرائم الكبرى عن مهام حراسة القانون.
- سأدعكما لوحدكما قليلاً. - شكراً "إيليوت".
قصد أن نحظى كلانا ببعض الوقت.
- لا يهمني ما قصده. - "آل؟"
لا عليك!
اسمع، أعلم أنني فطرت قلبك برحيلي بالطريقة التي رحلت بها...
... ومغادرتي...
أعلم انك تظنين أنك نعمة من الله لكل رجل...
... لكن ولا أقصد شيئاً شخصياً،
يوم رحلتِ كان أعظم يوم في حياتي.
شخصيتان قويتان في علاقة واحدة؟
- لم يكن ذلك سينجح. - لم يكن سينجح، صحيح؟
لكنك ما زلت تضع العقد لم تنزعه يوماً، صحيح؟
ما زلت مغرماً بي ولم تقدّم أوراق الطلاق.
ماذا؟ تتمنين ذلك!
لكن بقائي زوجك كان وسيلة رائعة لإبقاء...
كل النساء الراغبات في الزواج بعيداً عني.
اسمعي، أحتاج إلى مساعدتك.
عبرت البلاد مطارداً هذين الشابين.
بمفردك، لكنك احتجت إلي فجأة، لماذا؟
حسناً، كنت أعلم أنك شرطية.
ونظراً لجنونك فأنت على الأرجح شرطية بارعة.
- هذا شخصي بالنسبة إليك. - نعم.
- لماذا؟ - أتذكرين "كودي"؟
بالتأكيد.
اللعنة يا "إيدي"!
هذه طريقتي المفضلة لدي لأستيقظ.
حقاً؟ استعملت قميصي النظيف الوحيد كمحرمة من جديد؟
انظر إلى هذا، هذا مقرف.
- لم أكن أنا. - دعني أوضح هذا.
تسلل أحدهم إلى المنزل في منتصف الليل...
... وأكل البيتزا السيئة خاصتك ومسح وجهه بقميصي...
... ثم غادر فحسب؟ لا تبتسم لي.
- أفسدت قميصك... - لا.
... لأنك أكثر إثارة بقميصي.
لن تفلت بفعلتك بإغوائي، إياك!
- أتريدين رؤية العصا؟ - لا.
- ابتعد. - "كودي".
- مرحباً. - مرحباً.
- مرحباً. - ماذا لديك؟
- ادخل واجلس. - اجلس يا صاح.
رأيت سيارتين مثيرتين للشبهات في "ورموود" وسجلت أرقام لوحتيهما.
هذا جيد، أحسنت.
ستكون في سيارة دورية بعد وقت قصير.
مهلاً!
اكتفِ بلوحات أرقام السيارات، حسناً.
- حسناً. - حسناً.
استمر بالمجيء بعد رحيلك.
وأصبح شرطياً غير رسمي وانضم إلى الأكاديمية.
كنت أعمل على قضية "ديمارس" وكان يحاول مساعدتي...
... لأنهم عندما...
عندما وجدوا جثة "كودي"...
... كانت بالقرب من موقع أحد مختبرات "ديمارس" المتنقلة.
قدته إليهم مباشرة.
أنا آسفة.
حسناً.
سأفعل هذا من أجل "كودي".
- ماذا عن الباقين...؟ - سأهتم بالباقين، لا تقلق.
- أنت متزوجة. - لا.
- لا؟ - حسناً، تقنياً نعم.
لكن دام زواجي حوالى ستة أسابيع.
حين غادرت "سيراكيوز" كنت بحاجة للابتعاد عن كل شيء.
ذهبت إلى "دايتونا" لأن المراهنة هناك جيدة...
- ... والمشروبات والطقس رائع. - ثم تزوجت.
وأعتقد أنه فاتك أن تخبريني بذلك، منذ عودتك.
- لا يفوتني شيء. - ليس هذا مهماً، فلم قد تذكرينه؟
وقد ظهر هو الآن وستساعدينه.
كنت آمل في الواقع أن نساعده كلانا.
إن أتت إحدى حبيباتي السابقات طلباً للمساعدة فهل كنت ستتطوعين؟
ما فعلته في الماضي أياً كان لا يؤثر في ما نفعله الآن.
لذا كنت سأساعد حبيبتك السابقة كراشدة ناضجة بالتأكيد.
إلا إن كانت "جورجيا سونغ".
فتلك كانت تتحرش بك كلما كنا معاً...
... وأوقعت شرابها عمداً علي.
وقدّمت لك الكنزة ذات الياقة المدورة التي رميتها.
بحثت عن تلك في كل مكان.
- نعم، أنا موافق. - شكراً لك.
كي أضمن فحسب أن هذا المهرج لن يقتلك.
- حسناً. - لكن سأنسحب إن ظهر أولادك الستة.
ستة؟ واحد، اثنان، ثلاثة... لا، نحن بخير.
"أنغوس" و "مالكوم ديمارس" إنهما شقيقان.
شابان فاسدان جداً رُبطت بهما جرائم قتل عدة غير محلولة.
غادرت أمهما وشاع أنهما قتلا والدهما بسبب خلاف على المخدرات.
يشاع أن الخلاف كان مع "أنغوس" و "مالكوم".
قتلا والدهما بسبب صفقة "ميثامفيتامين"؟
- نعم، بعتلة. - أسرة جميلة.
مدانان سابقان مع هذه الكمية من "الميثيلامين"، لما لم تعتقلوهما؟
كنا بحاجة إلى إيجاد الشارين لنبعدهم عن الشوارع نهائياً.
غادرا "دايتونا" يوم الخميس ولحقتُ بهما.
حتى وصلت المكان الذي أضعتهما فيه.
ألديك فكرة عن مكانهما؟
نعم، نظراً للفنادق التي فضّلاها في طريقهما...
... فهما يحبان أماكن تحوي طوابق أرضية بحماية بسيطة...
- ... ولا تطرح أسئلة كثيرة. - أيمكنك أن تفيدنا بمعلومة أخرى؟
يحبان النفاذ سريعاً إلى عربتهما ويبقيان قرب الطرقات السريعة دوماً.
يطلبان رفقة نسائية بين الحين والآخر...
... و "أنغوس" يحب شطائر "هايواي"...
- ... لذا يبقى قرب واحد دوماً. - انظر! حققت نتيجة جيدة، "آل".
بجانب قصة عن وزير محلي شوهد مع فاسقة.
الفاسقات والشطائر.
- ذاك المقال الذي كنت أقرأه لك اليوم. - ألم نتخطّ هذا؟
لا، ليس هذا بل المقال المتعلق بالوزير المحلي والفاسقات.
No comments yet. Be the first to leave one.