ആദ്യത്തെ 178 വരികൾ.
"جيك"، لم لا تخبر جدتك عما فعلته في إجازة الربيع.
- فكرة سيئة. - ماذا؟
لا شيء. رأيت أنهم ينقلون معرض البستنة في "لوس أنجلوس"
من "شراين أودوتوريوم" إلى مركز المؤتمرات،
والتي أعتقد أنها فكرة سيئة جدا.
شكرا على اطلاعنا. هيا يا "جيك"، أخبر جدتك.
- كان الأمر رائعا حقا، - انتظر لحظة يا "جيك".
لست متأكدا من فهمك لمدى خطورة أمر البستنة هذا.
إنها فكرة سيئة حقا.
فهمت. فكرة سيئة.
هيا يا "جيك".
ذهبت للتخييم مع جدي وجدتي.
ونمنا في خيمة، وطهونا فوق نار مكشوفة.
وذهبنا للتنزه ورأينا دبا.
سمحت له بقضاء عطلة كاملة مع جديه الآخرين،
وأنا لم آخذه لليلة واحدة؟
نعم، فكرة سيئة.
هذا غير عادل وغير مقبول.
من لحظة ولادة ذلك الفتى،
ووالدا "جوديث" يحاولان إخراجي من حياته، وأنت تسمح لهما بذلك.
نقطة مثيرة للاهتمام.
معذرة يا أمي، لكن عندما ولد "جيك"،
تركت أم "جوديث" كل شيء وبقيت معنا لمدة شهر،
تطهو وتنظف وتهتم به.
نقطة تعارض صالحة.
بالضبط. إنها امرأة ملحة.
رأي شخصي.
لا، ذهبت في رحلة بحرية.
لكن "جوديث" كانت متأخرة يومين،
وكان حجزي غير قابل لاسترداد المبلغ.
كما لو كانت لتموت لو خضعت لعملية قيصرية.
تشدق ذهاني مهووس بالذات.
- أمي، هل تسمعين نفسك؟ - سؤال غبي.
صمت محرج.
تريدين قضاء المزيد من الوقت مع حفيدك،
اقض المزيد من الوقت معه. إنه هنا.
لا! إنه يذهب لزيارة جديه الآخرين.
ينبغي أن يأتي لزيارتي.
- إذا أتريدين قضاء أسبوع معه؟ - أسبوع؟
"آلان"، لدي حياة.
أشعر بالحيرة. ماذا تريدين بالضبط؟
نفس الوقت الجيد الذي يقضيه "جيك" مع جديه الآخرين.
لكن أقل.
سأخبرك شيئا. أحضره إلى منزلي في السادسة مساء اليوم.
سأعد له العشاء، وسنقيم حفل مبيت ممتع.
- أمي، لا أعرف. - حسنا، لم لا؟
أتخشى أن يتسبب قضاؤه ليلة واحدة معي في ضرر لا يمكن إصلاحه؟
- أجل. - قليلا.
معذرة. لم أسمع أي شكاوى عندما كنت أربيكما.
حقا، ألم يكن الشرب في سن المراهقة وتكرار الهرب تحذيرا صغيرا؟
كنت محب للدراما فحسب يا "تشارلي".
ودعنا لا ننسى، أنك كنت تعود دائما.
كان من الصعب العثور على عمل ثابت في عمر التاسعة.
أيا كان. في منزلي، الساعة السادسة.
"جوديث"! لا يمكنني تركه لديك دون مناقشة هذا مع أمه.
أتخبرني أنك بحاجة إلى موافقة زوجتك السابقة
لكي تسمح لابنك بقضاء الوقت مع أمك؟
كان محاميه سيئا حقا.
أتعرف ما مشكلتك يا "آلان"، أنت تسمح للنساء بالسيطرة عليك.
ورثت ذلك من أبيك.
حسنا، بالرغم من هذا، لا يزال علي إبلاغ "جوديث".
حسنا، لا بأس، اتصل بها.
الآن؟
حسنا، لم لا؟ ما لم تكن تفضل أن أتصل أنا بها.
ربما ليست بالمنزل. سأقوم...
سأترك لها رسالة.
أجل. مرحبا يا "جوديث".
اسمعي، أنا "آلان". اتصلي بي عندما تسنح لك الفرصة.
ألو؟
مرحبا يا "جوديث"، عادتك القديمة في الاستماع قبل الرد.
اسمعي، أردت فحسب أن أخبرك بشيء.
كان "جيك" يخبر أمي بالوقت الممتع الذي قضاه مع والديك.
وهي تظن أن...
ماذا تعنين بكلمة "لا"؟ لم أسألك بعد.
حقا؟ حسنا، لدي خبر لك يا سيدتي.
لا يمكنك الرفض، إنها جدته.
حسنا، قد تكون كذلك أيضا،
لكنها لا تزال جدته وهذه عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بي معه.
أنا و"تشارلي" تربينا جيدا.
وكنا كذلك أيضا.
اسمعي، سيذهب إلى جدته، وانتهى الأمر.
حسنا إذا، إلى اللقاء.
- سوينا الأمر. سيكون هناك في السادسة. - شكرا لك.
بالطبع، إن الوقت ضيق للاستعداد.
أمي!
حسنا. لا بأس.
لكن لا تعتد على هذا.
أنا ليست جليسة أطفالك بدوام كامل.
لقد أسات معالجة الموقف، أليس كذلك؟
لا. اتهمت أمي بالتحايل ووقفت في وجه زوجتك السابقة.
وحافظت على احترامك لذاتك، وأنا فخور بك.
أجل، لكن ماذا عن "جيك"؟
نعم، "جيك". انتهى أمر "جيك".
كان هذا أعظم يوم في حياتي.
سينما ومعركة الليزر وألعاب فيديو.
حسنا، هذا جيد. أردت أن يكون اليوم مميزا.
لماذا؟
لأني أحبك فحسب.
وأنا أحبك أيضا يا أبي.
تعلمان كيف يقول الناس أنه لا يمكن شراء الحب؟
أعتقد أنهم مخطئون.
احتفظ بهذه المشاعر.
ما خطة قضاء الليلة؟ هل ستكون مميزة أيضا؟
يا إلهي، لا يمكنني مشاهدة هذا.
ماذا؟
لا شيء. مهلا، إليك ٢٠ دولارا.
رائع، أشكرك.
- ستقضي الليلة في منزل جدتك. - رائع.
انتظر، ماذا؟
ستحظى بكثير من المرح.
- صحيح يا "تشارلي"؟ - هذه أول مرة أسمع عنه.
لا أريد الذهاب إلى منزل جدتي. تفضل، خد نقودك.
بربك يا صديقي. إنها تحبك كثيرا.
وستكون ليلة واحدة.
لكننا كنا نحظى بكثير من المرح.
فكر في الأمر جيدا يا "جيك". لماذا كنت نحظى بكثير من المرح؟
- خدعتني! - أحسنت.
ماذا فعلت بك؟
هذا ليس عقابا.
وليست مكافأة.
- سأتصل بأمي. - لا، لا تتصل بأمك.
أعرف حقوقي. لي مكالمة هاتفية واحدة.
لقد أخبرك أمك بالفعل.
وهي وافقت؟
إنها تعرف بالأمر.
عمي "تشارلي"، أيمكنك إنقاذي من هذه الورطة؟
الأمر منوط. هل أنت مستعد للعيش في "المكسيك" بضعة أعوام؟
نعم.
"جيك"، رجاء. افعل هذا كصنيع لجدتك التي تحبك.
من أجلي. من أجل عمك "تشارلي".
لكن على الأكثر، من أجلي.
علام سأحصل؟
ماذا تقصد، علام تحصل؟ لقد أنفقت عليك ثروة اليوم.
هذا لأنك تحبني. الآن أنت تحتاج إلي.
يا إلهي، هذا طفل رائع.
حسنا. ماذا تريد؟
سكوتر آلي، ولعبة "دراغون بول زي" الجديدة،
وجهاز آيبود مصغر وعدم الذهاب إلى منزل جدتي.
- سأمنحك ثلاثة من أربعة. - حسنا.
سأتخلى عن الآيبود.
هذا أسوأ يوم في حياتي.
دعك من هذا.
ستتناول عشاءك وتشاهد بعض مقاطع الفيديو وتلعب بعض ألعاب الفيديو،
ثم ستذهب للنوم
وسوف نأتي لنأخذك في الصباح الباكر. نعدك بذلك.
كلمتك لا تعني شيئا لي.
مهلا، هون على والدك. حتى لو كذب.
لا يمكنك استدراج العذراء إلى البركان بإخبارها أنك ستدفعها من فوقه.
- ألا يمكننا العودة إلى المنزل فحسب؟ - لا، توقف عن هذا الآن.
- أنا البالغ هنا وأنت الطفل. - وهذا هو البركان.
الآن، ستدخل إلى هناك، وستتصرف بشكل لائق
وستحظى بأمسية لطيفة. أنفهم بعضنا البعض؟
نعم.
شكرا لك. والآن اقرع الجرس.
إذا متى بالضبط... مهلا!
"بو!"
لقد اقترفنا خطأ جسيما.
أجل.
لو كان هناك سائل سحري يمكنه محو الذكريات السيئة.
أنا أشعر بذنب كبير.
"آلان"، لا تكن قاسيا على نفسك.
أنت أب صالح، خان ابنه الوحيد في لحظة ضعف.
دعك من هذا، إنه ليس في خطر حقيقي.
ليس جسديا، لكنك تعرف مثلي تماما
أن أمي لديها القدرة على قول أشياء تعلق بذهنك.
أجل، للأبد.
العبارة المفضلة لدي كانت،
"لا بد أن الأمر التبس عليهم وأعطوني طفلا آخر
"لأنه لا يمكنني أبدا أن ألد مثل هذا الطفل الكريه."
من يكتب ذلك على بطاقة عيد ميلاد طفل في الصف الخامس؟
ما رأيك في، "لا عجب أن والدك لا يعود إلى المنزل من العمل.
"إذا أمكنني أن أخرج من هنا، فسأفعل أيضا."
هل أخبرتك من قبل عن أول مرة كتبت فيها أغنية
لدعاية تبث في كل البلاد؟
"بيبسي". دعوت أمي لمشاهدة أول ظهور لي على الشبكة في وقت الذروة.
لمدة ٣٠ ثانية، كان ٢٠ مليون شخص يستمعون إلى أغنيتي.
وفي النهاية استدارت لي أمي وقالت،
"ألم يمكنك إقناع (كوكا كولا) بتوظيفك؟"
No comments yet. Be the first to leave one.