ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"إنذار"
"إيسا"، يا بني.
"إيسا".
أبي؟
لقد رحلت، صحيح؟
كنت أتسكع مع الموتى فمت أنا أيضًا أخيرًا.
إنه القدر يا أبي.
لكنك لست كما تخيلتك مطلقًا.
أنا مجرد انعكاس لذكرياتك وأحلامك يا بني.
وما هذا المكان؟
- أنت تذكره، أليس كذلك؟ - نعم، أذكره.
لكنه لم يكن بهذه السكينة.
أبي، يجب أن أقول لك شيئًا.
- أنا آسف جدًا. - لا تشعر بالأسف. أعرف يا بني.
أعني، إنه يؤرقني بشدة حقًا.
لقد استرجعت هذا المشهد في ذهني لسنوات!
مرارًا وتكرارًا! غيّرت الكلمات.
لقد آلمتك بشدة.
غيرت الكلمات بشتى الطرق مرارًا وتكرارًا وينتهي الأمر دائمًا بأنني آذيك في كلّ مرة.
حتى في مخيلتي.
استيقظت وأنا أبكي. لا يزال هذا الأمر يؤرق ذهني دائمًا.
لم أستطع أن أحبك لأنني لم أستطع أن أحب نفسي.
لم أغفر لنفسي قط.
كما تدين تُدان وهذا ما حدث.
وكأنني أصبحت أنت.
لقد أصبحت أنت حقًا.
نعتوني بالجنون وبأنني مُختل عقليًا ونظروا إليّ بازدراء.
لقد اختبرت ما مررت أنت به بالضبط.
لكن كما يقولون، النسيان هو آفة الذاكرة البشرية.
يُنسى خلافنا ولا يتبقى سوى أحلامنا يا أبي.
يا لي من أحمق!
مت أنا وأبي ونحن على خلاف لأنني أحمق!
انظر إليّ.
أولًا، أنت لم تمت.
ثانيًا، لا يُمكن لأي أحمق أن يدعو ابني بأنه أحمق، لن أسمح بذلك.
ماذا؟
إن كنت تدعو ابني بأنه أحمق، فهذا يعني أنك لست أحمق يا بني.
حسنًا…
أتمنى لو أنك فعلت هذا بينما كنت على قيد الحياة.
فأنت تدافع عني الآن، وهذا يعجبني.
- لطالما حاولت حمايتي، أليس كذلك؟ - بالطبع.
هذا حلمك.
إن توقفت عن الحلم، فسأختفي.
يبدو أن حالتي حرجة. سأموت، صحيح؟ هل سيغلقون أجهزة دعم الحياة؟
لن يفعلوا ذلك. ستعيش.
ستعيش وستجد قاتل "رفيق".
كيف سأجده يا أبي؟ ساعدني أرجوك. لا أستطيع فعل ذلك وحدي.
لقد حللت القضية بالفعل يا "إيسا".
كلّ شيء أمام عينيك مباشرةً.
أمام عيني مباشرةً؟
يا أبي. لقد عدت لتتحدث بالألغاز مجددًا.
لا تعلمني كيف أصطاد السمك يا أبي، أعطني السمك فحسب هذه المرة.
أبي!
أبي!
أبي!
الحمد لله! ظننت أنه قد رحل.
أبي.
أبي.
"المراهنة على الشبح"
كيف جئت إلى هنا؟
ماذا؟
كيف جئت…
كيف جئت إلى هنا؟
العقاقير تجعله يهذي.
تفضّل.
عمّتي، أرجوك ألّا ترغميني على أكل المزيد.
فأنت تغذينني وكأنني شاه أضحية.
لم تقتلني الرصاصة لكن الطعام سيقتلني.
يا بني، لقد مررت بالكثير. عليك أن تأكل لتستعيد عافيتك.
ماذا قال الطبيب يا عمّتي؟
قال لي أن أمشي بعد أن أترك المستشفى. لقد قال، "تحرك قليلًا".
لكنني عالق في المنزل.
أنا سجين هنا.
تناول فطورك، ثم يمكنك أن تمشي كما شئت.
- أمسك. - يا إلهي.
عمّتي، لا أريد أن آكل. دعيني أذهب. أريد رؤية "سيدا".
سأذهب لاستبدال ملابسي.
- سأناديك عندما أفرغ لنذهب معًا. - حسنًا.
شرفنا رجل "أورلا" الخارق في منزلنا.
كيف حالك؟
أردنا مفاجأتك اليوم.
يسرني أنكما فعلتما ذلك، لكن أليس الوقت مبكرًا للتنزه؟
أشتهر بأنني شخص اجتماعي سريع الحركة يا سيدة "سيدا".
هذا صحيح. ما كنت لأصدق ذلك لو لم أشهده بعيني.
كيف يُمكن لشخص أن يتحرك أسرع من الرصاصة؟
عندما تكون حياة من تحبهم في خطر،
يُمكنك أن تكون أسرع من رصاصة أو من الرياح.
ولا تعبأ لشيء سوى ذلك.
سأذهب لأتفقد بعض الأمور.
لقد غبت عشرة أيام، لا بد أن هناك الكثير لأفعله.
وماذا عن الهذيان يا "إيسا"؟
لم أر شيئًا منذ أن تركت المستشفى.
هذا رائع. يسرني سماع ذلك جدًا.
سيدة "سيدا"، لديك اتصال هاتفي.
أنا قادمة في الحال.
سأتلقى المكالمة، حسنًا؟
كنت ببراعة لاعبة الكرة الطائرة "ميليسا فارغاس" يا "إيسا". لا أصدق ذلك.
أنا بارع في الطيران. لا يفوقني فيه سوى "فارغاس" و"روشتو".
قومي بأعمالك. سأتجول في أرجاء "أورلا".
كن حذرًا.
وأنت أيضًا.
اذهب واستمتع بوقتك.
لن أقف في طريقك يا عزيزي "إيسا".
ما الأمر يا رجل؟ أين كنت؟ لدينا الكثير لنفعله لكنك اختفيت.
أجل. ماذا قلت لك؟
انتهى الأمر. هذا يكفي.
لن نلاحق جرائم القتل، انتهى الأمر.
كف عن هذه السخافة.
- هل ستبقى هكذا إلى الأبد؟ - لا أعرف، سأجد شيئًا لأفعله.
على أسوأ تقدير، سأذهب لمشاهدة مواقع البناء.
لا تقلق بشأني، سأمضي الوقت.
يا للأسف.
من المؤسف أن تستسلم بعد أن توصلت لحل كلّ شيء.
ماذا تعني؟ ما الذي توصلت إلى حله؟
لقد لاحظت تفصيلًا مهمًا يا أخي.
القاتل أمامنا مباشرة. ما عليّ إلّا القيام بخطوة أخيرة.
تعال معي.
انظر إلى براعتها في استخدام السكين. إنها كضابط في القوات الخاصة.
عجبًا يا عمّتي.
اسمعي.
أعطنا بعضًا من تلك السلطة.
لقد أعددتها من أجل "محمد". سآخذها إليه.
يا إلهي.
لقد أعطيتني طعام المستشفى الخاص بـ"إيسا". إنه بلا مذاق ولا ملح ولا حتى زيت.
- مذاقه مثل الكلأ. - من حسن حظك أنه ليس كلأً حقًا.
اسمعي يا سيدة "أيفر". ما زلت سيد هذا المنزل.
انتبهي لما تقولين.
وماذا ستفعل إن لم أفعل ذلك؟
يُمكنني أن…
لا دخل لهذا بالأمر. أخبريني بما تفعلين.
تقومين بدور العمّة تجاه "إيسا".
وبدور الأم تجاه "سيدا" في مزرعة الكروم وتجاه الفتى في مسكن العزاب.
وماذا عن "نجيب"؟ إنه نكرة فحسب.
لا يعبأ أحد إن كان هناك زوج في هذا المنزل أم لا.
وهذا يثير حنقي.
أنا متوتر جدًا يا عمّتي.
سينفجر تقطيب جرحي.
أنا ذاهبة.
مرحبًا؟ حدث ما خططنا له بالضبط يا "إركوت".
سأبادر ببدء العملية إذًا يا أخي.
سأبادر بتجهيز المعدات.
هل سنخوض حربًا؟ لا نحتاج إلى أسلحة ثقيلة.
لنفعل هذا الأمر من دون حوادث.
لا، ليست أسلحة ثقيلة.
لقد أرسلت لي أمي الجوز. أنا أكسرها وأتناولها.
تعال وشاركني أكلها.
بحقك يا "إركوت"، يا لهدوء طباعك.
حسنًا، اعتن بنفسك.
الجوز رائع.
يا عمّي.
يا إلهي.
ما الأمر؟
يجب أن أستبدل ضمادة جرحي.
عادةً ما تقوم عمّتي بذلك. أين هي؟
لا أعلم. لقد جعلتنا ننام في سريرين منفصلين فربما قررت أن ننام في منزلين منفصلين أيضًا.
سأتصل بها الآن.
ها هي.
ماذا يحدث؟ ماذا تفعلان؟
يا إلهي. لماذا تأخرت هكذا؟
أخذت الطعام إلى "محمد".
وبينما كنت هناك تحدثنا معًا قليلًا. لقد عدت للتو.
وبعد يا عمّي؟
لقد اختفت عمتي هكذا أيضًا عندما مات "تايغون".
لقد سألت "محمد"، فقال إنها لم تكن في منزله.
لا أعرف.
لا بد أن لديها تبريرًا لذلك.
بدأت أشعر بالخوف.
سآوي إلى الفراش.
هل بيضتك طيبة؟
إن نضجها مثالي. كيف تفعلين ذلك؟ أحسنت.
هذه مهارة مبهرة.
ما الذي يجري مبكرًا هكذا؟
هيّا.
ما الأمر يا "إركوت"؟ ألم ينته الزفاف؟ ما سبب مجيئك إلى هنا؟
يا أخت "أيفر"، ستأتين معنا.
أنت رهن الاعتقال كمشتبه به
في جريمتي قتل كلّ من "تايغون إفيغولو" و"رفيق أرغون".
على رسلك. على أي أساس؟
كانت "أيفر" آخر من غادر منزل "تايغون" قبل وفاته.
وكانت هناك ملفات بشأنك على حاسوبه.
- خذها. - هذه غلطة.
أنتم ترتكبون خطأً.
إن كان الأمر كذلك، سنتبين الأمر في المخفر.
- "إركوت". - أخي.
لا بد أن هناك خطأ ما. هذا لا يُعقل. ما هذا؟
أخفضي رأسك.
- انتبهي. - لا تقلقي. سنلحق بك.
من الواضح أنها غلطة ما.
إنهم يأخذونها.
- سنلحق بك. لا تقلقي. - أحضرا حذائي معكما.
حسنًا، سنفعل ذلك. ستظهر الحقيقة، لا تقلقي.
سأتصل بالمحامي "هايري". سيأتي بأسرع ما يُمكن.
"إيسا"، هل ما نفعله صواب؟ هل أنت متأكد؟
لا رجعة فيما حدث يا أخي.
أرجوك أن تدعني وشأني. بدأت أشعر بالتوتر.
أشعر بالذعر. أرجوك.
"إيسا"!
- ماذا يحدث؟ - أهذا صحيح حقًا يا "إيسا"؟
سنرى إن كان صحيحًا أم لا.
إنها مُتهمة بقتل "تايغون".
No comments yet. Be the first to leave one.