Father Figures

Father Figures

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Father Figures WEBRip Netflix
കമന്ററി എഴുതിയത് saaaaa
🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 SRT ترجمة أصلية بصيغة

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-09-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 69
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫حسنًا، أنباء طيبة.‬

‫وجدت مفاتيح سيارتك.‬

‫هذا حيث تركتها.‬

‫لديك غدة بروستات شاب في سن الـ18.‬

‫لطيف! أفضل أن أحظى بقضيبه،‬ ‫لكن يرضى المرء بما يناله.‬

‫في المرة القادمة، اشتر لي العشاء أولًا.‬

‫هذه نكتة جيدة.‬

‫تروق لي تلك النكتة.‬

‫لم أسمعها من قبل.‬

‫بحقك. لماذا يجب أن أذهب؟‬

‫لأنه...‬

‫إنها عطلته الأسبوعية ولن يفوتك زفاف جدتك.‬

‫المكان هناك ليس ممتعًا.‬

‫في المرة الماضية أجبرني على مشاهدة‬ ‫مباراة "سوبر بول" كاملة من عام 1979.‬

‫من يشاهد مباراة في كرة القدم عمرها 30 سنة؟‬

‫إنه دائمًا غاضب أو مستاء...‬

‫لا تقل ذلك عن أبيك.‬

‫ليست غلطتي أنه أحمق.‬

‫لن نجري هذه المحادثة. اذهب لتحضر حقيبتك.‬

‫اختر "انتربرايز"، وسوف نقلّك.‬

‫في مدينة "نيويورك"...‬

‫"(لو آند أوردر)‬ ‫وحدة ضحايا خاصة"‬

‫التحريون المخلصون الذي يحققون‬

‫في تلك الجنايات الشنيعة‬ ‫هم أعضاء في فرقة من النخبة‬

‫تُعرف باسم وحدة الضحايا الخاصة.‬

‫تلك هي قصصهم.‬

‫مرحبًا.‬

‫ها أنت ذا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا يا "بيتر".‬ ‫- عزيزي.‬

‫أمي، تشعين بالجمال.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- مرحبًا يا "شيلا".‬

‫هذه من أجل أورام إبهام أمي.‬

‫إن كنت تريدينها واقفة على قدميها‬ ‫خلال ساعتين، فاحرصي على أن تنتعلها.‬

‫شكرًا يا عزيزي. كان ذلك رقيقًا.‬

‫هل تعرف يا "بيتر"،‬

‫إن بدأت يومًا في التشكيك بهويتك الجنسية،‬

‫أود أن أقدمك إلى ابني "جيسون".‬

‫لديه مؤخرة مشدودة.‬

‫سأكون في الطابق السفلي إن احتجت إليّ.‬

‫شكرًا يا "شيلا".‬

‫يسرني معرفة ذلك.‬

‫هنيئًا لـ"جيسون".‬

‫أين "إيثان"؟‬

‫إنه هنا في مكان ما. في قمة السعادة.‬

‫لا تشعر بالإحباط.‬

‫أنت أب عظيم.‬

‫أحبه فحسب‬

‫وكن متواجدًا من أجله.‬

‫واسترخ قليلًا.‬

‫أنا مسترخ.‬

‫أعني...‬

‫أنا مسترخ تمامًا.‬

‫هل التقيت أخاك بعد؟‬

‫هل دعوته؟‬

‫"(هانغ لوس) صلصة شواء"‬

‫الحياة جنونية يا رجل.‬

‫في لحظة تأخذ قيلولة في "ماوي"‬ ‫وعاطل عن العمل،‬

‫وغير متعلم، ولا تملك سوى 30 دولارًا...‬

‫ثم يتقدم إليك أحدهم‬

‫ويسألك إن كان يمكنه وضع صورتك‬ ‫على زجاجة صلصة شواء.‬

‫ومن ثم...‬

‫يمنحونك 3 سنتات‬ ‫مقابل كل زجاجة يبيعونها.‬

‫ومن ثم يبيعون 30 مليون‬ ‫زجاجة من تلك الزجاجات.‬

‫ومن ثم...‬

‫تجد نفسك مرتديًا سترة جلدية بيضاء‬

‫وحذاء رياضيًا أبيض في زفاف أمك.‬

‫"بيت"!‬

‫تسرني رؤيتك.‬

‫لم أر هذا الرجل منذ عامين.‬

‫4 أعوام في الواقع.‬

‫هل مر كل ذلك الوقت؟‬

‫كفاك هراء. هل تمازحني؟‬

‫يحب ممازحتي.‬

‫- هل تمازحني؟‬ ‫- لست كذلك.‬

‫رباه، يجب أن تأتي إلى "هاواي".‬ ‫متى ستزورنا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يا "كايلاني"! تعالي هنا!‬

‫أريدك أن تلتقي إنسانة عزيزة علي.‬

‫إنسانة كنت أضاجعها حصريًا‬ ‫طوال الشهور الستة الماضية.‬

‫6 شهور كاملة؟‬

‫هذا ما أقصده.‬

‫إنها عزيزة حقًا.‬

‫مرحبًا يا "بيتر".‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا.‬

‫يمكنني أن أشعر بأخيك داخلك.‬

‫أنا داخلك.‬

‫حقًا؟‬

‫أجل.‬

‫نحن توأمان.‬

‫هذه تُدعى "هوني".‬

‫هذه تحية مقدسة في "هاواي"‬

‫تلك التي تلقيتها للتو.‬

‫أجل.‬

‫هل ذلك صحيح؟‬

‫إذن،‬

‫ما مدى تحمسك‬ ‫لأن أمنا وجدت الحب الحقيقي ثانيةً؟‬

‫إنه أمر رائع.‬

‫رباه، كنت أتمنى لو أن أبي هنا ليرى هذا.‬

‫أجل.‬

‫أيها العم "كايل"!‬

‫أجل؟‬

‫يجب أن ترى هذا.‬

‫ما اسم ابنك؟‬

‫إنه "إيثان".‬

‫يجب أن تتعرفي على "إيثان".‬ ‫إنه أفضل صبي. هيا!‬

‫"صلصة شواء (هانغ لوس)‬ ‫ضعها على اللحم"‬

‫هل تقبلين بهذا الرجل زوجًا شرعيًا لك؟‬

‫هل تقبل بهذه المرأة زوجة شرعية لك؟‬

‫أعلنكما الآن زوجًا وزوجة.‬

‫- جميل.‬ ‫- يمكنك تقبيل العروس.‬

‫يسرني التواجد هنا اليوم.‬

‫ثمة مقولة في "هاواي" هي‬

‫عبارة قصيرة هكذا...‬

‫وترجمتها بكل بساطة...‬

‫"تدب الحياة مرة أخرى داخلي‬

‫بفضل حبي لك."‬

‫ويا "جين"،‬

‫حياة أمي حية للغاية الآن‬

‫بفضل حبك داخلها.‬

‫- مهلًا، الآن...‬ ‫- أريد أن أرفع نخبًا.‬

‫إلى "جين" اللئيم...‬

‫وأعظم أم على وجه الأرض.‬

‫في صحتكم جميعًا!‬

‫شكرًا يا عزيزي.‬

‫في صحتكم!‬

‫سار ذلك على نحو طيب.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أجل.‬

‫- مستحيل!‬ ‫- أنا جادة.‬

‫انتظروا. لديّ أمر أخير لأقوله.‬

‫انتظروا جميعًا.‬

‫انسيا التلفاز بحجم 70 بوصة‬ ‫الذي أهديناكما إياه،‬

‫لأن لدينا هدية زفاف أخرى.‬

‫ستكونين أخيرًا جدة!‬

‫أجل.‬

‫مرحى!‬

‫أعني، جدة مرة أخرى!‬

‫آسف يا "بيت".‬

‫حياتي مثالية تمامًا!‬

‫...فرقة من النخبة تُعرف‬ ‫باسم وحدة الضحايا الخاصة.‬

‫تلك هي قصصهم.‬

‫أخبرتك أيتها المحققة، يمكنني توجيه تهم.‬

‫بدافع احترام...‬

‫دعنا نكف عن المراوغة يا "نايجل".‬

‫هل يمكنني أن أناديك "نايجل"؟‬

‫كما ترى يا "نايجل"...‬

‫أعرف أن الرجل لديهم حاجات.‬

‫لكن حين لا تستطيع زوجة تلبية تلك الحاجات،‬ ‫يضطر الرجال إلى البحث في مكان آخر.‬

‫أجل.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫- أريد التحدث إليكما.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا بأس.‬

‫أمي، أحتاج إلى التحدث معك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- إليكما!‬ ‫- يا لجمالها.‬

‫رباه، إنها ممثلة بارعة حقًا.‬

‫مثيرة.‬

‫كلا، ليس هي.‬

‫إليكما.‬

‫الآن!‬

‫هوس جنسي بالأقدام.‬

‫يروق لي هذا الرجل.‬

‫كلا، ليس ذلك.‬

‫ألا تريان الشبه؟‬

‫الشبه بمن؟‬

‫والدنا!‬

‫إنه حي!‬

‫بأبينا؟‬

‫هل أنت تحت تأثير حبوب الهلوسة‬ ‫الآن يا "بيت"؟‬

‫كلا يا "كايل"، انظر إلى وحمته.‬

‫أجل، أنا أنظر.‬

‫أمي، أيمكنك أن تخبريه أن هذا ليس أبانا؟‬

‫إنه ليس أبوكما.‬

‫أمي، كنت أنظر إلى صورته‬ ‫منذ كان عمري 4 سنوات.‬

‫لا يمكن أن أخطأ تلك الوحمة!‬

‫عزيزتي، هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫حسنًا، "بيت"‬

‫فقد اتصاله بالواقع.‬

‫الرجل في الصور التي أعطيتها لكما‬

‫ليس في الواقع أبوكما.‬

‫حسنًا، ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫حسنًا، كان صديقًا لي من الجامعة.‬

‫كان طالبًا إنجليزيًا مبعوثًا.‬

‫عاد إلى بلاده بعد التخرج.‬

‫فكرت فحسب أنكما لن ترياه أبدًا.‬

‫أهو ليس أبي؟‬

‫كان يدرس ليصبح عالم نبات بحق السماء.‬

‫إنه يتيم،‬

‫ثم أصيب بسرطان القولون.‬

‫كلا.‬

‫اخترعت كل تلك القصص عن أبيكما.‬

‫عن أنه كان يتيمًا، وأنه جاء من "إنجلترا".‬

‫وأنه مات بسرطان القولون.‬

‫الحقيقة هي...‬

‫وربما كان ينبغي أن أخبركما بها‬ ‫منذ وقت طويل...‬

‫أظن أنه كان ينبغي عليك ذلك.‬

‫لم أكن متأكدة من يكون أباكما.‬

More Arabic subtitles for Father Figures

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left