ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"لا اتصال بالإنترنت"
"جرّب:"
"التحقق من كابلات الشبكة والمرسل الرقمي والموجه"
"إعادة الاتصال بالإنترنت"
"خطأ، انقطع الاتصال بالإنترنت"
"أعلى نتيجة"
"انتهت اللعبة"
"دوه"!
"مدينة (سبرنغفيلد)"
هل يوافق الجميع على إلغاء احتفال
مدينة "سبرنغفيلد" بـ"يوم (كولومبوس)"
بسبب سلوك "كريستوفر كولومبوس" المسبب للمتاعب؟
نعم!
والمعارضون؟
حسبك!
"العمدة"
سأترك المنصة للمواطنة المخلصة إلى حد الهوس
التي ترفع يدها منذ ما قبل بدء الاجتماع،
"هيلين لافجوي".
لاحظت مؤخرًا
أن الناس يقيمون عددًا لا بأس به من مكتبات الـ"دي آي واي" المجانية
في شتى أنحاء البلدة.
ماذا تعني "دي آي واي"؟
افعلها بنفسك.
أحاول استنتاج معناها، لكنني لا أستطيع.
في الأسبوع الماضي فحسب، افتُتحت ست مكتبات جديدة.
المجد للرب!
"مكتبة (لارد لاد)"
فكروا في العواقب أيها القوم. كتب مجانية؟
ماذا إن كان أحدها كتاب الـ"كاما-سوترا"؟
سيجتذب هذا المنحرفين جنسيًا المتعلمين.
لا وجود للفن الكلاسيكي من دون فن جنسي.
يجب أن نتسكع معًا لاحقًا.
أعجبتني تلك المكتبات الصغيرة.
على عكس مكتبة المدرسة الحكومية، تضم هذه المكتبات كتبًا نُشرت بعد عام 1945.
يظن الأطفال أن "أيسلندا" ما زالت مملكة.
لا تتفق هذه المكتبات البغيضة مع قواعد جمعية مُلاك حيي السكني.
ماذا إن طلا أحدهم مكتبة بدرجة لون أبيض غير مصرح بها؟
كلون القهوة السويسرية!
أنا "هومر سيمبسون".
أقف أمامكم اليوم،
بالرغم من وجود مقعد،
لأقول لكم،
ماذا إن أخذنا كل أكشاك الكتب المجانية
ونقلناها إلى مبنى واحد كبير ومتاح للجميع؟
أتعني مكانًا أشبه بمكتبة؟
"مكتبة (سبرنغفيلد) العامة"
كم هو بطيء الفهم!
معدوم الذكاء!
يا له من دمية بلهاء!
هل أنا رجل أحمق حقًا؟
أنا… في الواقع…
آسف، انعكاسات المرايا لا تتكلم. عليّ الرحيل.
تطرحون أفكارًا طوال الوقت.
وعندما أقترح فكرة ما، يسخرون مني ويدمرون معنوياتي،
تمامًا كما دمروا سفينة "تايتانيك"!
في الواقع، سفينة "تايتانيك"…
تقبّلي الواقع يا "مارج"، لقد تزوجت رجلًا أبله.
لا، بل رجل أحمق.
هذا الرأس الضخم الجميل مليء بأفكار عظيمة
تنتظر التحرر من عقالها فحسب.
قد أشعر بتحسّن، إن واصلت القيام بهذا لبقية حياتي.
أعرف مكانًا مثاليًا سيحسّن مزاجك.
"حديقة حيوانات (سبرنغفيلد)، ممنوع وضع صافرات على الحمير الوحشية"
أرأيت كيف طلبت مني آلة البطاقات الائتمانية عند كشك التذاكر
أن أُخرج بطاقتي،
لكنني لم أتمكن من القيام بهذا؟
ثم علقت داخل الآلة
لأنني لم أتمكن من القيام بهذا.
لنعد إلى البيت.
لم نر حتى أي حيوانات بعد.
وإن يكن؟ حتى الحيوانات ستظنني غبيًا.
لا تكن أحمق.
هذا هو الصوت الذي تصدره الضباع فحسب.
"عيد مولد (ليونارد البطيء) الـ150"
"ليونارد البطيء"؟
لطالما أحببت تلك السلحفاة!
لا أصدّق أن "ليونارد" ما زال حيًا.
السلحفاة العظيمة:
أغبى مني وخسرت في مواجهة الأرنب.
لكن السلحفاة تشتهر بأنها فازت بذلك السباق.
حقًا؟
قرأت مقدمة تلك القصة فقط في عجالة.
ثم انتابني التعب وأخذت قيلولة.
لا أرى أي سلحفاة.
عفوًا. هل تعلمين ما حدث لـ"ليونارد"؟
"ليونارد"؟ لا أراه.
هذا أمر غريب الأطوار.
ما يميز السلاحف هو أنها موجودة دائمًا في مكان ما.
لا بد أنه غادر حظيرته.
من المسؤول هنا؟
أنا مديرة حديقة الحيوانات.
هل تريد ملصق كوالا؟
نعم، أريد واحدًا.
"ليونارد البطيء" مفقود.
دعنا لا نجزع يا سيدي.
لا أراه أيضًا، لكنني واثقة بأن هناك تفسيرًا منطقيًا.
- سنتحرى عن الأمر. - ستتحرون؟
أعلم متى يقلل الناس من شأني.
تظنينني غبيًا، أليس كذلك؟
كلا، لا أظن هذا.
لكن هل تحمل شهادة جامعية في علم الحيوان؟
لا. لكنني شاهدت فيلم "زو كيبر" الفكاهي 19 مرة.
أعشق ذلك الفيلم.
لا أحتاج إلى استحسانك،
ولا "سيلفستر ستالون" الذي قدّم بصوته شخصية "جو" الأسد الإفريقي.
"حديقة حيوانات، مفلطح العملات"
هناك سلحفاة مفقودة،
وهذا الرجل الغبي سيعثر عليها.
"(ليونارد البطيء)، حديقة حيوانات"
ها نحن أولاء، صورة حديثة له.
لقد تأخر الوقت يا أمي. أنا قلق.
لماذا لم يذهب أبي إلى حانة "مو"؟ هل "مو" بخير؟
إنه على ما يُرام.
يبحث أبوكما عن أدلة في صور حديقة الحيوانات تلك طوال الليل.
هيا يا صديقي، أنت ذكي بما يكفي لتحل هذا اللغز.
آثار إطارات عربة نقالة!
أنا واثق بأن أحدهم استخدم عربة نقالة ليختطف "ليونارد".
ومن الواضح أن تلك آثار إطارات سيارة "هول برو" بسقف مكشوف
سعة حمولتها 227 كيلوغرامًا.
عجبًا يا أبي. كيف استنتجت هذا الأمر؟
أجل. يعرف أبوك بضع معلومات عن العربات النقالة.
"حانة (مو)"
قد بحذر أيها الصعلوك.
"قسم شرطة (سبرنغفيلد)، (إل بارتو)"
أظنك ستجد في هذه الصور دليلًا أكثر من كاف…
"مطلوب للعدالة"
…لفتح تحقيق في اختفاء سلحفاة.
عجبًا يا "هومي"، أنت محقّ.
- هذه الصور أدلة مذهلة. - حقًا؟
أدلة على مدى غبائك.
كم أحب عندما يظن عامة الناس أنهم يستطيعون حل الجرائم.
هذا أشبه بكلب يظن نفسه قادرًا على جز الحشائش.
انظر إلى هذا… عجبًا!
لا أحد يأخذ كلامي على محمل الجد.
هناك الكثير من مجموعات الاهتمامات المشتركة على "فيسلوك".
أنا عضوة بمجموعة لحياكة أغطية أكواب بنوافذ صغيرة
كي تقرأ الرسالة الطريفة على الكوب.
"وقود للأمهات"
لم لا تتحقق لترى ما إن كانت هناك مجموعة تتعلق بحالة "ليونارد"؟
التواصل الاجتماعي؟ أما زال هذا الموقع الإلكتروني مفتوحًا؟
مهلًا، توجد مجموعة عن سلحفاة مفقودة هنا.
"مجموعة (ليونارد البطيء)"
تُدعى "ليونارد المفقود"!
لكن ماذا إن وصفوني بالغباء أو أهانوني في تعليقاتهم؟
أتدرين كم يُعد هذا مخيفًا في هذا المجتمع بالنسبة إلى رجل أبيض أحمق؟
يهمّك أمر تلك السلحفاة.
أظنك ستشعر بتحسن إن حاولت.
"لا تصدّقني الشرطة،
لكنني سأنشر بعض الصور التي أظنها تثبت
أن (ليونارد البطيء) اختُطف."
"إرسال"
أبي، يوافقونك الرأي.
يعتقدون بدورهم أن "ليونارد" سُرق!
حقًا؟ يا إلهي،
هناك مجموعة محققين سيبرانيين مجهولي الهوية لا يظنونني غبيًا!
يعجبهم ما قلته.
أشعر بدغدغة!
يظنني الإنترنت ذكيًا.
حسنًا. معكم "هومر إس" في بث حيّ لمجموعة "ليونارد المفقود" على "فيسلوك"
من موقع الجريمة. هل يشاهدني الجميع؟
يا لها من حيلة وضيعة.
سيستبدلون حيوانًا آخر محبوبًا أكثر على "إنستغرام" بـ"ليونارد"،
"المنزل المستقبلي لـ(بيت) كلب البراري"
يمكنه ارتداء ثياب الأطفال الرضع.
ربما وجدنا دافع الجريمة.
بالتأكيد.
أنت متقد الذكاء!
شكرًا يا رفاق.
أفعل ما بوسعي، وهو الكثير.
انظروا إلى هذا يا فريق البث الحي،
جرس باب مزود بكاميرا فيديو أمام باب حديقة الحيوانات.
يا له من أمر ملائم.
"كاميرا فيديو للباب"
هذا ملائم جدًا في الواقع.
"سيمبسون". كيف أستطيع مساعدتك؟
بل مساعدتنا. لا أدري إن كنت قد سمعت بالخبر الشنيع
بشأن اختطاف "ليونارد البطيء".
ماذا؟ إلا "ليونارد"!
لماذا لم يختطفوا إحدى تلك الفقمات اللعينة النبّاحة بدلًا منه؟
متى تنامين أيتها الوحوش؟
أنا عضو بفريق من محققي الإنترنت يبحث عن "ليونارد".
أيمكننا مراجعة تسجيلات كاميرا بابك؟
بالتأكيد.
وأود الانضمام إلى المجموعة،
لكن لديكم بالفعل مشرفًا على الأرجح.
لدينا واحد الآن.
"مرحبًا بمنقذي السلحفاة عبر الإنترنت"
وزعي محارم كؤوس الكوكتيل هذه يا "مارج".
"هرم الـ(باييا)"
ألم تشاهدي فيديو الـ"تيك توك" الذي أرسلته إليك؟
هدئ من روعك.
لم أرك قبلًا متحمسًا بهذا القدر لاجتماع.
ذكّرني بمن سيحضر هذا الاجتماع. أناس عشوائيون قابلتهم عبر الإنترنت؟
دعني أخبرك بشيء يا بنيّ.
كل إنسان يُولد شخصًا عشوائيًا على الإنترنت،
ويظلون هكذا حتى يترابطوا بسبب قضية معينة.
ووقتها فقط، تظهر قدراتهم الكامنة الحقيقية،
ويصبحون "غير عشوائيين".
أبي، هل هذه حقًا…
No comments yet. Be the first to leave one.