ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أحسنت.
شكرًا.
- أجل. - بحقك! أغنية أخرى!
- لا! هذا يكفي. - بحقك!
لا أستطيع. أفرطت في شرب الجعة وبالكاد أحرّك أصابعي.
- أنه المهمة إذًا. - شكرًا يا صاح.
هذا ما يجعلني أحب إقامة الحفلات،
فيمكنكم أن تشربوا من دون الذهاب إلى أي مكان. نخبكم!
نخبك!
مرحبًا يا "إنسين".
مرحبًا.
أيمكنني التحدث إليك للحظة؟
آسفة. إنني منشغلة بقضاء وقت ممتع.
يا لها من إهانة يا صاح!
إنني أحاول منذ مدة التحدث إلى "إنسين بورك".
ومع ذلك، تُرفض مبادراتي رفضًا قاطعًا حتى الآن.
إنها صعبة المنال يا "أيزك"، ولا حاجة إلى أن أخبرك بالسبب.
يبدو أن أسلوبي المختلف في التحدث غير فعال.
لا تلم نفسك.
من الصعب إتقان هذه المهارة.
كيف يبدأ المرء عادةً محادثة مع كائن حي؟
- بشكل عام؟ - أجل.
لا تُوجد إجابة بسيطة عن ذلك،
لكن ما أظن أنه بداية جيدة هو أن تسأل الطرف الآخر عن شيء يخصّه.
يحب الأشخاص من يبدي اهتمامًا بحياتهم.
وضّح كلامك رجاءً.
يمكنك أن تسأل عن أي شيء.
اسألهم، هل يمارسون أي رياضة؟
ما نوع الموسيقى المفضل لديهم؟ ما هي هواياتهم؟
أثن على جمال شعرهم. قل أي شيء قد يخطر على بالك.
الأمر ليس بهذه الصعوبة عندما تجيده.
"غوردن".
ما هذا؟
إنه هاتف خلوي.
ماذا؟
إنه جهاز اتصال اختُرع في أوائل القرن الـ21.
يا للروعة! هل هذا حقيقي؟
لا. إنه مستنسخ عن جهاز حقيقي وجدوه داخل كبسولة سجلات زمنية على "الأرض".
إنه ملك لامرأة تُدعى "لورا هوغينز". انظري، سأريك إياها.
هل هذه هي؟
أجل.
كانت فاتنة حقًا.
كانت كذلك. أجل.
يمكنك من خلال هذه الأشياء معرفة الكثير عن الناس الذين عاشوا في تلك الحقبة.
عرفت عنها الكثير.
جعلت الكمبيوتر يستنسخ هذا كنوع من التذكار.
كي أفكر فيها باستمرار.
تتحدث كأنك كنت تعرف هذه الفتاة.
أشعر بأنني كنت أعرفها حقًا.
أتريدين التقاط صورة ذاتية؟
التقاط ماذا؟
شيء تعلمته من "لورا".
شكرًا لك على دعوتي إلى الحفلة أيها الملازم.
عليّ الرحيل.
تمهّل. شاركنا في هذه قبل أن تذهب.
حسنًا، أظهرا كلاكما ابتسامة عريضة.
ها نحن أولاء.
جوهريًا، حققنا اكتشافين كبيرين بكلفة واحد.
كبيران حقًا.
أولًا، نصف القطر المتوقع للحقل
أكبر بثلاثة أضعاف مما حققه جهاز الدكتور "أرونوف" الأصلي.
ما معنى ذلك؟
معناه أن توسيع المجال الزمني
قد يشمل نظريًا سفينة كاملة.
هذا تحديث جوهري.
ماذا يجري يا صاح؟ كان يُفترض أن نتناول الغداء.
اعذرني يا صاح، لقد انشغلت قليلًا.
أتريد الذهاب الآن؟
لا أستطيع. سأدين لك بغداء؟
حسنًا. أنا أتضور جوعًا.
- قلت إنهما اكتشافان اثنان. - شطيرة سلطة البيض.
تمكّنّا من زيادة حساسية المجال الزمنية.
بمعنى آخر، يمكننا ضبط المجال بدقة جزء من الثانية.
أيمكنني استعارة شطيرتك يا "غوردن"؟
بالطبع.
في غضون عشر ثوان، سأرجع بهذه الشطيرة
عشر ثوان بالضبط إلى الماضي.
من أين أتت هذه؟
من المستقبل. راقب هذا الآن.
رجعت لتوّك بتلك الشطيرة إلى الماضي،
ولهذا ظهرت منذ عشر ثوان.
- مفاجأة. - لم لم تحتفظ بها فحسب؟
لكان لديك الآن شطيرتان عوضًا عن واحدة.
لو أن الضابط "لامار" لم يستكمل عملية إرسال الشطيرة إلى الماضي،
لتسبب ذلك في مفارقة زمنية.
وفي تلك الحالة، كان لينبثق عالم جديد كليًا من هذا العالم،
وهذا كله بسبب شطيرة.
هذا يسبب صداعًا.
انتظروا. لديّ فكرة.
أيمكنك إرسال هذه إلى المستقبل بعد ثلاثة أشهر؟
أجل، لماذا؟
لأنها سوف تظهر أمامنا بعد ثلاثة أشهر
وستكون هذه مفاجأة لطيفة.
حسنًا.
إنني متشوق. أتوق لتناول تلك الشطيرة.
بقدر ما هذا مبتكر،
إلّا أنه يعني أيضًا أن جهاز "أرونوف" قد أصبح أكثر فاعلية.
يجب إعلام الأدميرالات بهذا.
لا شك في أنهم حققوا أمرًا غير عادي.
لكن عليّ أن أقر، أتمنى لو أنهم لم يفعلوا.
إنها مسيرة التقدم. لا يمكن إيقافها.
لطالما كان امتلاك سلاح السفر عبر الزمن هو الرعب الذي لا يمكن تصوره.
لو أن الـ"كريل" أو "كايلون" حققوا ذلك،
لتجاوزوا سياسة حافة الهاوية المجرّية
ودمروا الاتحاد منذ بدايته بكل بساطة.
كيف تريد أن نتعامل مع الأمر؟
سأوصي بإرسال قافلة على الفور
لترافقكم إلى محطة الأبحاث مشددة الحراسة في "سابيك ثري".
سترسلون إليهم الجهاز وكل البيانات لتكون تحت عنايتهم.
سيبكي "جون". يوشك على خسارة لعبته المفضلة.
ستكون اللعبة أكثر أمانًا هناك.
سأتصل بكم لاحقًا. انتهى الاتصال بـ"بيري".
سفينة "كاليفورنيا" تتواصل معنا أيها القائد.
إنها الأدميرال "أوزاوا".
ضعيها على الخط.
تحدّثي أيتها الأدميرال.
إننا نتواصل مع المحطة منذ خمس دقائق أيها القائد.
لم نتلق أي رد.
- "تالا". - إنني أفعل ذلك الآن.
أحاول التواصل معهم على كل القنوات. لا يُوجد رد.
آمر كل السفن بزيادة السرعة إلى أقصى حد.
سنبقى على تواصل.
انتهى الاتصال بـ"أوزاوا".
يراودني شعور سيئ حيال هذا.
هل من إشارات حياة؟
لا يا سيدي.
عرفوا أننا قادمون.
أيها القائد، ثمة قافلة من سفن "كايلون" تحدّ من سرعتها الكمية.
"مرتان في العمر"
- مناورات مراوغة، نمط "بيتا". - عُلم يا سيدي.
دُمرت نصف دروعنا العاكسة.
زيدوا القوة المساعدة.
سفن "كايلون" المعترضة تطاردنا.
- نمط "دلتا" الخامس يا "غوردن". - عُلم يا سيدي!
المصفوفة الملاحية غير متصلة!
فقدنا الضغط في السطحين "إي" و"إف" من جرّاء الانفجار.
سيدي، تلقّينا رسالة من الأدميرال "أوزاوا".
اعرضيها.
إلى كل السفن! إننا نتكبد خسائر فادحة!
آمر بانسحاب شامل، انطلقوا بزاوية 167 وارتفاع 12!
سنحاول تضليلهم داخل سديم الحجاب.
- "غوردن"! - توليت الأمر!
حُدد موقع شعاع جرار.
زيدوا القوة العكسية.
إنها لا تؤثر!
اتصلوا بالـ"كايلون".
جار الاتصال.
عليكم أن تسلّمونا الجهاز.
تراجعوا الآن وإلا فسندمره بأنفسنا.
إما أن تسلمونا إياه أو ستموتون.
استعدوا لتتعرضوا للاختراق.
"تالا". اذهبي إلى المختبر ودمّري جهاز "أرونوف".
يا للهول! تشبثوا بشيء ما!
- "تالا"! - نريد الفريق الطبي في منصة القيادة!
- أنا سأذهب يا "إد". - هيا! اذهب!
- تولّي القيادة يا "تشارلي"! - عُلم!
- أمتأكدة أنك بخير؟ - أجل، سأكون بخير.
أيها القائد، سفينة "كايلون" تفعّل مشابك الالتحام.
أعجز عن تحريرنا أيها القائد!
ما خياراتنا؟
سيدي، قد يتعطل شعاعهم الجرار جرّاء حمولة زائدة قسرية من مقاومة العواكس.
من "ميرسر" إلى "لامار"!
سنستخدم النواة الكمية لزيادة حمل العواكس!
- عند إشارة "أيزك"! - عُلم يا سيدي. جار تغيير مسار الطاقة.
أصبح خرج النواة 60 بالمئة.
أصبح خرج النواة 76 بالمئة.
أصبح 98 بالمئة. تضع النواة حملًا زائدًا.
- لقد أفلتنا! - أخرجينا من هنا!
من "بورتاس" إلى القائد. لا أثر لسفينة الـ"كايلون" حتى الآن.
من المحتمل أنهم توقفوا عن ملاحقتنا.
أبقني على اطلاع. انتهى الاتصال بـ"ميرسر".
ألا يُوجد احتمال أنه قد تأذى خلال أحد الانفجارات
وهو عائد إلى منصة القيادة؟
أجريت فحصًا شاملًا. لو أنه سقط في مكان ما وأُصيب رأسه،
لعلمت بذلك.
أيها القائد، قيم المعاوقة المغناطيسية هذه ليست منطقية.
ماذا تقصد؟
إشارات الطاقة المتبقية تشير إلى أن جهاز "أرونوف"
كان يعمل بكامل طاقته، لكنه لم يُشغّل منذ عدة أيام.
أيمكن أن يكون هناك حمل زائد أو ما شابه؟
أتقصدين أنه قد يكون تبخر بسبب زيادة في الطاقة؟
لا. هذا محال.
كانت المسحات لتلتقط أي بقايا عضوية.
لم تلتقط أيًا منها.
أين هو إذًا؟
من منصة القيادة إلى القائد.
تحدّث.
يحاول أحدهم التواصل معنا.
من؟
الملازم "مالوي".
من أين تأتي هذه؟
يبدو أن الرسالة صدرت من "الأرض".
وهي مشفّرة على موجة حامل كمّي فرعي،
ومعايرة على سرعة تعادل 3.7 أضعاف سرعة الضوء.
وبسرعة كهذه،
ربما قد أُرسلت
منذ 400 سنة تقريبًا.
أي أُجريت حسابات لتصل الرسالة من "الأرض" إلى سديم الحجاب
في هذا الوقت تحديدًا.
هذا مؤكد.
No comments yet. Be the first to leave one.