ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تولكين
الـ"سوم"، "فرنسا" - الحرب العالمية الأولى
سيدي؟ إلى أين تذهب؟
إلى خط الجبهة بحثا عن صديق.
إن لم أعد، تعرف إلى أين ترسل أغراضي.
انتظر...
سيدي، انتظر!
سيدي "تولكين"!
سيدي، أرجوك لا تفعل هذا. عليك أن تستريح.
لا، أنا بخير.
عد إلى الثكنات وانتظرني هناك.
سيدي، عليك أن تستلقي.
قال الطبيب إن الحمى قد تزداد سوءا. لا أظن...
اسمع يا "هودجز"، ابق هنا. هذا أمر.
غط وجهك يا سيدي! ابق منخفضا!
تلك المياه كانت باردة.
يجب أن تتدفأ يا سيدي.
الرحلة طويلة إلى خط الجبهة.
لا أظن أن الليل سيكون رحيما يا سيدي.
"سارهول ميل"، "إنكلترا"
-قاتلوا يا رجال! -عددهم كبير جدا!
نحتاج إلى تعزيزات!
خذ الراية!
نعم، حصلت على الراية!
أوقفوهم! إنه يهرب!
أين "تولكين"؟
-أين هو؟ -"تولكين"!
صليت لمجيء بغل قوي يحمل الصناديق، وانظر،
لقد استجيبت صلواتي.
إلى أين نذهب؟
إلى "برمنغهام". اذهبا إلى غرفتكما واحزما أمتعتكما.
-ماذا؟ لماذا؟ -لأنني قلت ذلك.
لأن الأب "فرانسيس" وجد لنا مسكنا مؤقتا.
كان كريما جدا.
خذ صندوقا واجمع أغراضك.
لا أريد الذهاب إلى "برمنغهام".
اسمعا، كلاكما.
نحن...
تعال إلى هنا يا "هيلاري".
أيها الصبيان، سنواجه أوقاتا صعبة،
ونحن محظوظون بدعم الكنيسة لنا.
مع رحيل والدكما...
"رونالد".
"رونالد"!
"أوبي بيني إيبي باتريا." هل تتذكر هذه العبارة يا عزيزي؟
موطنك هو حيث تشعرين بالسعادة.
سنجد موطننا يا عزيزي.
تذكر كل ذلك في قلبك.
أقفل عليه بإحكام، وسيبقى موجودا إلى الأبد، أعدك.
أصغيا إلي أيها الصبيان.
هل تعرفان معنى عبارة "ظروف قاسية"؟
أهي الظروف التي نمر بها؟
حين كنت صغيرة، كانت كل الروايات الجديدة تبدأ بهذا الشكل.
عائلة من الأشخاص الطيبين والشجعان
يجدون أنفسهم فجأة في ظروف قاسية.
كيف كانوا يخرجون منها؟
باكتشاف كنز مذهل ما.
أو بالزواج من شخص ثري.
لن أتزوج من أحد.
إذن، سيكون علينا إيجاد كنز، أليس كذلك؟
لكن الناس لا يجدون كنزا يا أمي. ليس في الحياة الحقيقية.
لا سبيل لخداعك، أليس كذلك يا "جون رونالد"؟
دعنا نقول فحسب إن هناك كنوزا...
وكنوزا من نوع آخر.
ولنترك الأمر عند هذا الحد.
لنبدأ يا "رونالد".
بدأت الأرض تهتز من وزن التنين
بينما كان يزحف نحو الماء،
وكانت هناك غمامة من السم تتطاير أمامه
بينما كان ينفث ويزمجر!
لكن "سيغرد" انتظر إلى أن زحف التنين فوق الحفرة
ثم دفع بسيفه تحت كتفه الأيسر
وأقحمه مباشرة في قلب التنين.
ضرب التنين بذيله حتى تحطمت الحجارة
وانسحقت الأشجار من حوله.
ثم تكلم وهو يحتضر،
وقال، "أنت يا من ذبحتني أيا تكن،
"سيجلب هذا الذهب خرابك وخراب كل من يملكه."
فقال "سيغرد"،
"ما كنت لألمسه،
"لو أن خسارته تمنعني من الموت.
"لكن كل إنسان يموت
"والرجل الشجاع لا يدع الموت يخيفه عن تحقيق رغبته."
هل تعلم كم يبدو كلامك سخيفا؟
حقا؟ كلامي مضحك أكثر باللاتينية.
أتعرف ما يعنيه ذلك؟ شخص تافه عديم القيمة.
لا.
برأيي أنك تتكلم الآن كطاووس ثمل، أيها الأخرق.
مرحبا يا أمي. هل أحضرت طوابعي؟
مرحبا يا أمي.
أين وضعتها؟
سيدي؟
سيكون علي مواصلة التقدم.
الغاز! سيدي، الغاز.
أتحرق لرؤية الصبيين.
أيها الشابان، لقد كنت محقا.
إنها وحش هائل، لديها قدمان حرشفيتان ضخمتان
وأضخم نابين بارزين رأيتهما يوما.
إنها تمضغ شيئا أفترض
أنه فخذ صبي صغير.
من جهة أخرى، هناك كعك.
مدرسة الملك "إدوارد"؟ إنها مدرسة جيدة جدا.
إنهما صبيان ذكيان جدا يا سيدة "فولكنر".
ومجتهدان كثيرا.
بعد "أفريقيا"، علمتهما أمهما في المنزل،
وهما الآن يتقنان عدة لغات.
نعم، لكنني أقصد من الناحية الاجتماعية.
ستختلطان بنخبة عائلات "برمنغهام".
وبرأيي أن هذا يختلف كثيرا عن "أفريقيا".
عاشا في "إنكلترا"
مدة أطول مما عاشا في "بلومفونتين".
أليس كذلك أيها الصبيان؟
نعم، نادرا ما نحمل رماحنا الآن.
كان من الصعب إيجاد عائلات تتبناهما، صحيح؟
عاشا في منزل أو منزلين مؤقتين.
ما يحتاجان إليه بالطبع، هو التأثير المتحضر
لبيئة مستقرة وراقية.
كمنزلك يا سيدة "فولكنر".
إن كان لدي عيب،
فهو أنني كريمة جدا مع المقيمين الصغار لدي.
أتعلق بهم كثيرا.
أعامل "إيدث" كابنتي، وهي يتيمة أخرى.
قف أيها الشاب الجديد.
"تولكاين".
يلفظ "كين" يا سيدي.
-ماذا؟ -يلفظ "تولكين" يا سيدي.
وليس "تولكاين". أنا آسف.
اجلس.
بما أننا حساسون جدا حيال اللفظ هذا الصباح،
ربما من المناسب أن نقرأ من قصائد "تشوسر".
يمكن للسيد "تولكين" متابعة النص بقدر ما يستطيع.
"ماكينتوش". ابدأ.
بحق السماء. "غودسون توماس".
"وايزمان".
سيد "تولكين".
مرر الكرة لـ"تولكين". إنه منفرد!
أبله!
لا تتكلم. لا تقل كلمة واحدة.
ماذا لو طرح علي سؤالا؟
لن يفعل.
إنه ليس مهتما بك.
ادخل.
هل تظنان أنه ليس لدي عمل أفضل
من التحكيم في شجاراتكما؟
لا يا سيدي. قطعا لا.
العلاقات في الجامعة هي حجر زاوية التعليم.
أليس هذا ما نقوله في مدرسة الملك "إدوارد"؟
أيها المدير، مع احترامي، كنت أنا و"غيلسون" نلعب الركبي.
ربما ببعض العنف، لكن...
يجب أن يكون الرجال زملاء. أيا كانت أصولهم.
من أعلى المرتبات الاجتماعية،
إلى أدناها.
-أنت والسيد... -"تولكين".
...ستظهران ذلك لبقية مدرستكما.
ستفعلان كل شيء معا لبقية هذا الفصل.
-لكن يا سيدي... -كل شيء.
حاضر يا سيدي.
-لقد جعلنا تابعين لبعضنا. -أليس هذا وصفا مبالغا؟
إنها معايير مستحيلة. مصممة لإذلالي.
-ألا يذلني هذا أيضا؟ -أنت بلا قيمة.
-لماذا لا ينفك الناس يقولون ذلك؟ -لأنها الحقيقة.
لا، اسمع. ربما لا أنحدر من أصول محترمة...
ليس الأمر كذلك أيها الأبله. أنت بلا قيمة في نظر المدير.
-على عكسك؟ -لا.
لأنك مميز.
لأنني ابنه.
رجاء، لا تتوقفي يا "إيدث".
-"كريستوفر"، عزيزي. -"غيلسون".
"كريستوفر"، اجلس بهدوء.
-"غيلسون"، لا تكن سخيفا. -"كريستوفر". اجلس.
-توقف! -"كريس"، اجلس.
نحن في مكتبة. "كريستوفر"، اجلس.
ماذا؟
سنذهب لاحتساء الشاي.
-وبعد؟ -إذن...
أفترض أنه يجدر بنا القيام بكل شيء معا...
سأبقى هنا، شكرا لك.
كما تشاء.
لم يرغب في المجيء.
ما قصد "روبرت" قوله
أنه ببعض التشجيع من أصدقائه،
اعترف الآن بأن هذا العقاب وقع بسببه
وليس بسببك،
ويريد التعويض عنك بدعوتك لاحتساء الشاي.
يجب أن تشعر بالإطراء حقا.
ذكاؤك هو ما هزه.
كان ليهزك أيضا لو كان لديك أب مثل "غيلسون".
كل ما يتطلبه الأمر هو أن يحصل على علامة أقل من صبي آخر في السنة...
إنه ليس عذرا، لكن...
هيا بنا.
هذا ممتع أكثر من الجلوس وسط كومة كتب قديمة.
أحب الكتب.
وكذلك نحن.
"جيفري بايتش سميث".
"جون رونالد رويل تولكين".
-أيها السادة. لدي فكرة. -"تولكين".
تخيلوا السير إلى متاجر "باروز"،
لتجدونني أحرس الباب وأنا أحمل عصا كبيرة جدا...
ما الذي ترمي إليه؟
وقلت إنه لا داعي لتناول الكعك هنا. فقد سبق أن جربته.
No comments yet. Be the first to leave one.