ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"اليوم الأول"
"السكينة، لغز الحب"
"اليوم الـ11"
هذا اليوم لا يُدوّن في اليوميات.
سنعيشه مدى الحياة،
من دون أن ننسى أي لحظة.
أين؟ كيف؟
ضد ماذا؟
"اليوم الـ111"
-أحبك. -أحبك.
"الإخلاص! رؤية جانبه المظلم"
"أحمق في الحب، شغف"
"(لال)، (أكتان)"
"بعيد!"
"لن يحدث لنا شيء"
شكراً، لكن عليّ الذهاب الآن.
-ابقي قليلاً بعد. -لكن يا عزيزي…
انتظر، لقد أتت الآنسة "يلدا".
-أهذه هي؟ -أتظنها رأتنا؟
مرحباً يا آنسة "يلدا".
أعرّف أحدكما إلى الآخر.
هذا حبيبي، "أكتان".
هذه الآنسة "يلدا".
سُررت بلقائك يا "يلدا".
سُررت بلقائك أيضاً.
سألقاك في الداخل.
حسناً يا آنسة "يلدا".
"(لال)، سألقاك في الداخل."
توقّف. هذا خطأ. أنا مثل طالبة في الثانوية.
لا يهمني.
بصراحة، يجب أن أذهب الآن يا عزيزي.
حسناً يا حبيبتي.
فكّري في أمري في أثناء العمل، اتفقنا؟
حسناً، أراك لاحقاً.
العلاقات أساساً تتعلق بالأولويات. أعني…
ما مقدار الجهد الذي يبذله المرء فيها؟
هل يجعلها محور حياته؟
هذه ما تُسمى بـ"علامات الخطر"، علامات التحذير البسيطة.
علامات المتاعب.
كانت في كل مكان.
عزيزي، سأذهب لرؤية الطبيب.
لماذا يا حبيبتي؟
لفحص عينيّ يا حبيبي.
سيوسّعون بؤبؤا عينيّ لإجراء فحص.
طلبوا منّي أن أستقلّ سيارة أجرة لأن نظري سيكون ضبابياً.
لا يمكنني القيادة لفترة.
حسناً يا حبيبتي. سأنتظرك في المنزل. أسرعي.
أليس لديك عمل اليوم؟
لا يا عزيزتي، سأبقى هنا.
حسناً، أراك لاحقاً إذاً.
توخّي الحذر.
إنها تصرفات بسيطة، لكنها تشير إلى شيء خطير.
كل شيء يشير إلى الخطر يا فتاة، الخطر.
كل شيء يصرخ بوجود "خطر"…
كان "أكتان" يحبها بجنون، لذا أرجوك أن تكوني عادلة معه.
"إشرف"، تُجرى معي مقابلة الآن. تحدّث عن نفسك إن كنت متحمساً إلى هذا الحد.
كل ما أطلبه أن تنصفي من يستحق الإنصاف. ما الخطأ في ذلك؟ يا للعجب!
نعم، إنه يحبها، لكن ماذا في ذلك؟
ما قصدك؟
لطالما كان ذلك الرجل أنانياً.
حتى إنها تخلفت عن موعدها معي مرة.
"ميريكو"، لا أستطيع حقاً.
لكن لا تبقي بمفردك، اتفقنا؟
اذهبي إلى منزل "إشيك" أو ما شابه.
عزيزتي، لماذا تبكين؟
لا تبكي يا "ميريتش".
هل تعلمين أمراً؟
سآتي لرؤيتك غداً.
سنتناول طبقك المفضل…
مرحباً.
"ميريتش".
كانت معجبة جداً بشاب، لكنه تجاهلها.
إنها تبكي الآن.
لا تشغلي بالك بتلك المغفلة. ستكون بخير.
يا عزيزي.
ألا بأس إن ذهبت لرؤيتها؟ لا يبدو هذا صائباً.
إنني أطهو لأول مرة في حياتي. هل ستذهبين حقاً؟
هل ستتركينني بمفردي؟
حسناً، لن أذهب إذاً.
لا تذهبي.
حسناً، سأراها غداً.
ماذا…
سواء أكان عملها أم أصحابها،
كانت "لال" هي من تقدّم التضحيات دائماً.
لكن حين يتعلق الأمر بـ"أكتان"، الأمير المدلل، كانت لخططه الأولوية دائماً.
كان دائماً في المقام الأول.
-رائحة الطعام شهية. -إنه أسطوري يا حبيبتي. أعددت أفضل طعام.
يا حبيبي.
هل عيد ميلاد "فاتح" في يوم 31؟
اسمعني.
الطقس جميل جداً.
لم لا نذهب إلى الشاطئ؟
أنا أعمل يا حبيبتي.
أنا أعمل.
حسناً يا عزيزي.
يمكنك العمل على الشاطئ أيضاً، وسأعدّ الشطائر لنزهة لطيفة.
يمكنك الاستمرار في العمل هناك.
يا عزيزتي، إنها نهاية الشهر، وأنا أحسب الأرقام هنا.
من فضلك تفهّمي الوضع.
قابلي الفتاتين.
أليست "إشيك" هنا؟ إنه يوم السبت.
20 بالمئة ضريبة قيمة مضافة! ما هذا الهراء؟
تباً لذلك.
أين "ساميت"؟
"(غرافيداد)"
أخمن أنه في الردهة يا رئيسي.
عمل رائع!
أحضروا الكؤوس. لنصبّها.
أجل، جمعتكم هنا في أثناء فاصل الاجتماع، وفتحت الشمبانيا.
لماذا؟ لأنني متحمسة جداً.
بيع المحتوى الفكري إلى "أوروبا" كان أكبر أحلامي.
-وأخيراً تحقق. -عمل رائع!
أردت أن أشارككم هذه الفرحة.
متى سيُنشر الكتاب؟
سؤال وجيه.
أظن أن هذا السؤال موجّه إلى رئيسة التحرير.
-أتقصدينني؟ -عزيزتي "لال".
أتقصدينني حقاً يا آنسة "يلدا"؟ غير معقول! لا أصدّق!
أنت وجدت تلك الرواية يا "لال"…
"(لال سيرين)، رئيسة تحرير دار (فيربوم) للنشر"
…وتوليت كل التفاصيل منذ ذلك الحين.
شكراً جزيلاً.
إذاً لنتابع العمل معاً.
-أجل! -رائع.
أجل. ليستعد الجميع للعمل بجد.
سلسلة من الروايات في طريقها إلى الصدور.
-صحيح يا "لال"؟ -نعم.
ذلك حقيقي.
-نشكل عدة فرق… -يجب أن أردّ على هذه المكالمة.
حسناً إذاً.
حسناً يا رفاق، هل حصل الجميع على مشروب؟
نعم.
يا عزيزي.
الأهم من كل شيء، أننا كنا متحمسين حيال مشروعاتنا الجديدة…
ماذا؟
"(غرافيداد)"
يا حبيبي. هل تأذيت؟ أأنت بخير؟
انهض يا "أكتان"، سنذهب إلى المستشفى. قد تحتاج إلى غُرز.
تريثي. أنا بخير. لا أريد إزعاج نفسي بالغُرز الآن.
انتظر هنا إذاً.
دعني أحضر شيئاً لأضمد الجرح. سأتولى الأمر.
ماذا حدث؟ كيف فعلت هذا؟
رحل ذلك الوغد.
ترك لي ديناً كبيراً.
لم يدفع أي ضريبة أو أي شيء.
لقد وثقت به. كان محاسبي منذ وقت طويل.
إذاً، ما الذي يجب فعله؟
سأجد "بحري" هذا وأقضي عليه، لكن يجب أن أدفع الدين أولاً.
انتظر، قد يؤلمك هذا قليلاً.
لا تشغلي بالك بهذا الآن.
-هل يؤلمك؟ -تباً.
هل يؤلم كثيراً؟
هيا، لنضمده.
حسناً، لا بأس. أعطيني إياها.
هل تدين بالكثير؟
جاءت مصلحة الضرائب وأخذت كل شيء.
قد ينتهي الأمر إلى إغلاق نهائي للحانة.
تباً.
ماذا يمكنني أن أفعل لك؟
سأتولى الأمر.
سأفعل ذلك.
-لا، لا يزال لديّ القليل يا عزيزي. -حسناً، هيا.
-لكن… -هذا لطيف جداً.
-أليس كذلك؟ فعلتها، صحيح؟ -مذهل.
ما الأمر؟
-لديّ خبر. -ما هو؟
ماذا؟
ما الأمر يا "لال"؟
أحمل إليكم خبراً إن لم يكن "أكتان" ينظر إلينا.
ماذا؟ أأنت حامل؟ أأنت كذلك؟
-أنت حامل. -غير معقول.
-لا تكن سخيفاً. -إنها حامل.
مهلاً.
سأخبركم به، لكن إياكم أن تخبروا به "أكتان"، اتفقنا؟
-ما الأمر؟ -أنت حامل.
-لا! -"إشرف"، أرجوك…
أردت فحسب أن أكون متأكداً تماماً.
توقّف.
هل تعلمون إلى من تنظرون الآن؟
-من؟ -رئيسة التحرير.
"ميريكو".
هل تريد أن أعيد لك ملء القهوة يا "أكتان"؟
-هل حصلت على ترقية؟ -نعم.
حسناً، لكن لماذا نخفي هذا عن "أكتان"؟
يواجه "أكتان" مشكلة في العمل.
إنه مستاء، ولا أريد أن أبدو كأنني أقهره بنجاحي.
-وإن يكن؟ -لماذا؟
حبيبتي، أنت تتصرفين بسخافة.
إن حصل شيء مماثل لـ"إيكو"، فسأفقد صوابي.
سأكون أسعد منها.
حسناً، سأخبره الليلة.
لكن لا تقولوا شيئاً الآن.
حسناً، هيا. مرحى!
جدياً…
ما هذا؟
مفاجأة.
حصلت على ترقية.
تهانيّ.
مرحباً.
مرحباً. ماذا حدث يا حلوتي؟ هل أخبرته بالأمر؟ ماذا قال؟
No comments yet. Be the first to leave one.