Dave Chappelle: The Closer

Dave Chappelle: The Closer

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dave Chappelle The Closer 2021 WEBRip X264-ION10
Dave Chappelle The Closer 2021 720p WEB HEVC x265-RMTeam
Dave Chappelle The Closer 2021 720p WEB H264-NAISU
Dave Chappelle The Closer 2021 1080p WEB H264-NAISU
Dave Chappelle The Closer 2021 720p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-NPMS
Dave Chappelle The Closer 2021 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-NPMS
Dave Chappelle The Closer 2021 720p WEBRip x264-YIFY
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

web
720p
720
x265
HEVC
webrip
x264
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-05
ഡൗൺലോഡുകൾ: 38
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"كوميديا NETFLIX خاصة"

‫"بث مباشر من (ديترويت)"

‫شكرًا لكم.

‫اجلسوا جميعًا وارتاحوا واسترخوا.

‫سأخبركم بأمر... لنبدأ.

‫شكرًا لكم.

‫أريد منكم أن تعرفوا أمرًا.

‫سأخبركم بالحقيقة، فلا تفزعوا.

‫سيكون هذا هو عرضي الخاص الأخير ‫لفترة من الوقت.

‫لا بأس. أنصتوا إليّ.

‫جعلته في "ديترويت" لهذا السبب.

‫هذا صحيح.

‫هل تريدون معرفة السبب؟

‫لأنني تحدثت بكثير من السوء عن "ديترويت" ‫في عرضي الخاص الأول

‫ففكرت في جعل العرض الأخير هنا أيضًا.

‫آسف على ذلك، بالمناسبة.

‫أولًا وقبل أن أبدأ، ‫أيرد أن أقول إنني ثريّ ومشهور.

‫والسبب الوحيد الذي يجعلني أقول ذلك

‫هو أن الأشهر الـ17 الماضية كانت جحيمية ‫ولا أستطيع أن أتخيل

‫ما عانى منه الجميع.

‫وتسرني رؤيتكم

‫ويسرني أنكم بخير ‫وأن كل أحبائكم على ما يرام.

‫لا أريدكم أن تقلقوا عليّ، فأنا...

‫تلقيت اللقاح، أنا...

‫تلقيت لقاح "جونسون أند جونسون".

‫وأعترف لكم أن هذا على الأرجح

‫هو أكثر قرار متهور اتخذته منذ زمن طويل.

‫ذهبت إلى الطبيب وقلت له، ‫"أعطني اللقاح الأقل فاعلية."

‫سأتلقى اللقاح الذي يتلقاه المتشردون.

‫حتى الآن، أنا بخير.

‫وأعلم أنكم عرفتم من الأخبار ‫أنني أُصبت بفيروس "كورونا".

‫وكان أمرًا جديدًا.

‫ففي البداية، حين أخبرني الطبيب ‫أنني مُصاب بفيروس "كورونا"

‫أؤكد لكم أنني تفاجأت ‫ممّا جعلني ذلك أشعر به.

‫جعلني أشعر بالقذارة.

‫وجعلني أشعر بالقرف.

‫لأنني كنت أسير في أرجاء "تكساس"

‫وألمس مقابض الأبواب وكل شيء ويديّ رطبتين.

‫وأعطي الناس بقشيشًا. "خذ هذا إلى أسرتك."

‫لا بد من أنني قتلت آلاف الناس.

‫أحاول أن أجعل هذا العرض الأخير رائعًا

‫لذلك أرجو أن تقدّروا ذلك

‫لأن الكثير من الناس ماتوا ‫لأقول هذه المزحة.

‫لم أشعر بهذا القدر من القذارة ‫منذ زمن طويل.

‫فآخر مرة أتذكّر أنني شعرت فيها ‫بهذا القدر من القذارة

‫كنت صبيًا صغيرًا.

‫حين تحرّش بي واعظ.

‫لا تشفقوا عليّ، فقد أحببت ذلك.

‫فقد كنت أستمتع بالقذف على وجه ذلك الرجل.

‫هو من طلب مني فعل ذلك.

‫يجعلونك تحجر نفسك صحيًا.

‫وقد حجرت نفسي لعشرة أيام على الأقل.

‫قالوا، "عليك أن تلزم غرفتك،" ‫ولم أبرح مكاني.

‫وبدأ ذلك في إثارة جنوني، ‫لأنني كنت أجلس في غرفتي

‫وأشاهد الفيديوهات طوال اليوم.

‫هل تعرفون ماذا كنت أشاهد؟

‫وأكره أن أقول هذا، ‫ولكن كانت الكثير من الفيديوهات

‫للأسف، عن أشخاص سود...

‫يبرحون آسيويين ضربًا من دون سبب.

‫كانت هذه الهجمات غير مُبررة، ‫ولم أصدّق ذلك.

‫وكنت أجلس في غرفتي

‫أشاهد هذا، وقد أصابني بالتوتر.

‫كنت متوترًا بالفعل لأنه طوال الوقت

‫حين تُصاب بـ"كورونا"، ‫ففي الأيام الخمسة الأولى على الأقل

‫تنتظر لترى كم ستمرض.

‫واتضح، صدقًا...

‫أنني لم أمرض على الإطلاق.

‫لا سعال ولا مخاط ولا حمى ولا شيء.

‫انظروا إليّ

‫أنا قاهر فيروس "كورونا".

‫جلست في الفراش وحسب ‫وأصبحت أقوى طوال الأسبوع.

‫لكنني شعرت بالتوتر، لأنني ظللت أشاهد ‫مقاطع الفيديو هذه لأحبائي السود

‫وهم يضربون أحبابي الآسيويين بقسوة شديدة.

‫وكلما شاهدت تلك الفيديوهات، ‫وجدتها غير لائقة

‫ولكنني لم أستطع إلا أن أشعر...

‫حين رأيت هؤلاء الأخوة يضربون الآسيويين.

‫ربما هذا هو الأمر نفسه ‫الذي يحدث داخل جسدي.

‫لم أمرض.

‫شاهدت أيضًا الكثير من الفيديوهات ‫عن الصحون الطائرة.

‫ما الذي يحدث؟

‫أتى إلينا فضائيون.

‫واصلت تلك الصحون الطائرة ‫المجيء إلى "الأرض"

‫وجعلني ذلك أفكّر في فكرة لفيلم.

‫تبدو فكرة غبية، ولكن اسمعوني.

‫في فكرتي للفيلم

‫اكتشفنا أن أولئك الفضائيين

‫أصلهم من "الأرض".

‫وأنهم من حضارة قديمة ‫ابتكرت السفر بين النجوم

‫وتركوا "الأرض" منذ آلاف السنين.

‫وسافروا إلى كوكب آخر

‫وساءت الأوضاع على ذلك الكوكب

‫فعادوا إلى "الأرض"

‫وقرروا أن يطالبوا بكوكب "الأرض".

‫إنها حبكة رائعة، أليست كذلك؟

‫أُسمّيه "يهود الفضاء".

‫"يهود الفضاء".

‫- أحببنا هذه المزحة. ‫- حسنًا.

‫اصبروا، فسيزداد الوضع سوءًا.

‫سيزداد الوضع سوءًا بكثير.

‫ثم فكرت في فكرة لكتاب للأطفال.

‫لقد كتبته بالفعل وسيُنشر قريبًا.

‫صُمم الكتاب لمساعدة الآباء ‫في تعليم أطفالهم مفهوم العنصرية

‫وإذا كنت أحد الوالدين،

‫فستعرف أنه مفهوم يستحيل تعليمه لطفل.

‫ولكنني أعّلمهم.

‫يدور الكتاب حول رجل أسود جميل وضخم وقوي

‫له اسم رجل أبيض...

‫ويتمتع بصوت رجل أبيض.

‫لذلك كلما اتصل هذا اللعين ‫للحصول على حجز في مطعم،

‫فإنه يحصل عيله.

‫فمن ذا الذي يقاوم ذلك الاسم وذلك الصوت؟

‫الآن يجب أن أخبركم أن هذا الرجل الأسود ‫هو حرفيًا عملاق البنية.

‫وهو قوي.

‫وحين وصل إلى المطعم، رأوا عملاقًا أسود

‫فقالوا، "لا يمكنك الدخول." ‫واتصلوا بالشرطة.

‫وفي كل جزء من الكتاب

‫تأتي الشرطة ويطلقون عليه الرصاص دائمًا.

‫ولكن تذكّروا أن ذلك الرجل عملاق،

‫ولا يقتله ذلك الرصاص ولا يؤثّر فيه حتى.

‫ولكنه يحطم قلبه.

‫اسم الكتاب "(كليفورد) العملاق الأسود".

‫هذا هو عرضي الخاص الأخير ‫لأن لدي هدفًا الليلة.

‫أتيت إلى هنا الليلة...

‫لأن العمل الذي قمت به على "نتفليكس"

‫سأكمله.

‫وكل أسئلتكم

‫عن كل النكات التي قلتها ‫في السنوات الأخيرة الماضية

‫آمل أن أجيب عنها الليلة.

‫وأود أن أبدأ بمخاطبة مجتمع "الميم"، ‫هذا صحيح.

‫وأريد أن يعرف كل عضو في ذلك المجتمع

‫أنني أتيت إلى هنا الليلة مسالمًا.

‫وآمل أن أتفاوض على إطلاق سراح "دابيبي".

‫قصة حزينة للغاية!

‫كان "دابيبي" هو فنان وسائل البث الأول

‫حتى أسبوعين تقريبًا.

‫أخفق على خشبة المسرح...

‫وهاجم مجتمع "الميم" بوحشية

‫أثناء حفل موسيقي في "فلوريدا".

‫تعرفون أنني أهاجم بوحشية

‫ولكنني حين رأيت ذلك قلت، ‫"أحسنت يا (دابيبي)."

‫أثار غضبهم، أليس كذلك؟

‫أثار غضبهم.

‫أثار غضب مجتمع "الميم".

‫لا أستطيع أن أفعل ذلك.

‫لا أستطيع أن أفعل ذلك.

‫لكنني أؤمن وسأوضح هذه النقطة لاحقًا

‫أنه ارتكب خطأ فادحًا للغاية.

‫أعترف بذلك.

‫لكن الكثير من مجتمع "الميم" ‫لا يعرفون تاريخ "دابيبي"،

‫إنه رجل متوحش.

‫لقد أطلق الرصاص على رجل أسود... ‫وقتله في "وولمارت".

‫هذا حقيقي، ابحثوا عنه على "جوجل".

‫أطلق "دابيبي" الرصاص على رجل أسود وقتله ‫في "وولمارت" في "كارولينا الشمالية".

‫ولم يضر ذلك بعمله.

‫هل فهمتم قصدي بهذا؟

‫في دولتنا، ‫يمكنك أن تطلق النار على أسود وتقتله

‫ولكن من الأفضل لك ألّا تجرح مشاعر مثليّ.

‫وهذا هو بالضبط التباين الذي أود مناقشته.

‫لديّ سؤال للجمهور

‫وهذا سؤال حقيقي لا أمزح فيه.

‫هل من الممكن أن يكون الشخص المثلي عنصريًا؟

‫- نعم. ‫- نعم!

‫- هل تظنون ذلك حقًا؟ ‫- نعم!

‫هذا ممكن بالطبع. فانظروا إلى "مايك بينس".

‫الذي أخمن أنه مثليّ وأراهنكم على ذلك.

‫- أجل. ‫- عجبًا.

‫وهو لا يفتخر بكونه مثليًا بل هو حزين لذلك.

‫أشعر بالأسى تجاهه.

‫إنه يبدو كمثليّ يدعو أن يتخلص من مثليته.

‫يا إلهي، نقّ قلبي من هذه المشاعر القذرة.

‫يا إلهي، دعني أفقد شهوتي.

‫لا أريد أن أستمر في ذلك.

‫غريب.

‫أنتم تخلطون بين مشاعركم. ‫تحسبون أنني أكره المثليين

‫وما ترونه حقًا

‫هو أنني أغار من المثليين.

‫أشعر بالغيرة،

‫ولست الأسود الوحيد الذي يشعر بها.

‫نحن السود، ننظر إلى مجتمع المثليين ونقول،

‫"عجبًا! انظروا كيف تتقدم هذه الحركة جيدًا.

‫انظروا كم يبلون بلاءً حسنًا.

‫ونحن محاصرون في هذا المأزق ‫منذ مئات السنين.

‫كيف تحرزون هذا التقدم؟

‫لا أستطيع إلا أن أشعر

‫أن العبيد لو كان لديهم زيت أطفال ‫وسراويل قصيرة جدًا...

‫لأصبحنا أحرارًا قبل مائة عام.

‫هل تفهمون قصدي؟

‫لو أن "مارتن لوثر كينغ" قال،

‫"أريد أن يصعد الجميع على الطوافات.

‫واجعلوا أجسادكم لامعة."

‫لا أكره المثليين، بل أحترمهم.

‫لا أحترمهم جميعًا.

‫فلست مُعجبًا بالمثليين الجدد.

‫فهم حساسون ورقيقو الشعور للغاية.

‫وهم ليسوا المثليين الذي عرفتهم في نشأتي، ‫حيث أفتقد أولئك المثليين القدامى.

‫مثليو "ستونوول" هم الذين أحترمهم.

‫لم يقبلوا بأن يُعاملوا بأذى، ‫بل ناضلوا من أجل حريتهم.

‫أحترم ذلك، أنا لست مثليًا حتى

‫ولكنني أريد أن أكون مثل مثليي "ستونوول".

‫هؤلاء المثليون القدامى.

More Arabic subtitles for Dave Chappelle: The Closer

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left