How To Ruin Christmas: The Wedding

How To Ruin Christmas: The Wedding

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

How To Ruin Christmas S02 720p NF WEB-DL x264-TEPES
How To Ruin Christmas S02 1080p WEB H264-GOSSIP
How To Ruin Christmas S02 720p NF WEBRip x264-GalaxyTV
How To Ruin Christmas S02 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-12-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 45
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ سحب وتعديل مثنى الصقير

‫"20 ديسمبر"‬

‫بحسب التعبير على وجوههم،‬

‫ستكون هناك جنازتان‬ ‫في عيد الميلاد هذا العام.‬

‫"قبل 12 ساعة"‬

‫تبًا لك أيها الحقير!‬

‫بصوت منخفض يا "تومي"!‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا حبيبي.‬

‫حسنًا، إليك ما يحدث.‬

‫تريد "لولو"‬ ‫الذهاب إلى "رايجينغ رابيدز" مرة أخرى.‬

‫حقًا يا حبيبي؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أواثق من أنها تريد الذهاب وليس أنت؟‬

‫أجل.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫فاجئي نفسك فحسب.‬ ‫افعلي شيئًا مختلفًا واستمتعي بوقتك.‬

‫هذا مسلّ، صحيح؟ إننا نستمتع بوقتنا.‬

‫حظيت بمفاجآت كافية لعام واحد.‬ ‫فالمفاجأة الأخيرة…‬

‫مرحبًا يا عزيزتي، هل تستمتعين بوقتك؟‬ ‫أنت تفعلين، صحيح؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫…أتت مع فتاة بعمر الـ13.‬

‫أبي، قلت لك إنّ "تومي" لا تريد ذلك.‬

‫- لا، لا بأس. سآتي.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أرغمك أيضًا، صحيح؟‬

‫هذا أول شهر ديسمبر نقضيه معًا،‬

‫لنستغلّه إلى أقصى حدّ.‬ ‫سيكون الأمر ممتعًا. لنستمتع بوقتنا.‬

‫يا إلهي! تروقني تسريحة شعر ابنتك.‬

‫طريقة خلطكما للأمور ظريفة جدًا و…‬

‫أيمكنني أن ألمسه؟‬

‫مهلًا!‬

‫أولًا، ليست ابنتي.‬

‫أجل، يبدو أنّ الواقي الذكري‬ ‫لم يكن خيارًا في حياته.‬

‫وأيضًا يا "كارين"،‬

‫لا تكوني هكذا، اتفقنا؟ لا تفعلي ذلك.‬

‫اسمي "سارة".‬

‫لا يهمّ يا "كارين".‬

‫أجل! إنه يحدث.‬

‫قبلوا العرض. سنصبح مالكي منزل جددًا.‬

‫مسبح وأربع غرف نوم! أجل.‬

‫لا أعرف لماذا نحتاج إلى كل هذه المساحة.‬

‫يكفي لجميع أفراد العائلة.‬

‫تودّ مشاركتنا مزيدًا من الأطفال السرّيين.‬

‫لكنه في "بريتوريا" يا أبي.‬

‫هي تفهم الوضع.‬

‫سيكون الأمر ممتعًا. اتفقنا؟‬

‫إنه منزلنا ونحن عائلة.‬

‫تعالي. لنتعانق، هيا. نحن عائلة.‬

‫هكذا تبدو "السعادة الأبدية".‬

‫تبًا لك!‬

‫- انتبهي لألفاظك.‬ ‫- أتعرفان؟ لنذهب.‬

‫ما زال علينا الاستعداد لحفل شواء.‬

‫أجل، لنذهب.‬

‫هلّا تُعيرني إحداكما غسول الشعر.‬

‫عفوًا؟‬

‫أحتاج إلى غسول الشعر.‬ ‫يجب أن أُجهّز "سوكيولينت" لحفل الشواء.‬

‫يا إلهي! في منزلي؟‬

‫مسحنا أقدامنا قبل أن ندخل.‬

‫عجبًا يا "شادراك"!‬

‫ألم تتعب من إحراج نفسك بسبب هذا الحيوان؟‬

‫تخلّ عنه رجاءً.‬

‫ستلومنا "فالنسيا" على إفساد عيد ميلاد آخر.‬

‫و"بيوتي" لن تسامحنا أبدًا.‬

‫لذا غادر منزلي رجاءً.‬

‫لماذا تتصرّفين هكذا يا "ديني"؟‬

‫لست أنت السبب.‬

‫- إنها متلازمة العش الفارغ.‬ ‫- فارغ؟‬

‫المنزل كبير وهي عزباء،‬

‫والأولاد رحلوا، لذا هي متقلّبة المزاج.‬

‫يمكنني سماعكما!‬

‫نعرف هذا، لكن دعيني أخبرك بشيء…‬

‫لنذهب يا "سوكيولينت".‬

‫تسمعين، لكنك لا تصغين.‬

‫"شادراك"، لماذا هذا الشيء في مطبخي؟‬

‫لكن يا "ديني"،‬

‫لقد أصبحت جزءًا من العائلة الآن.‬

‫لديها اسم ثلاثي،‬

‫"سوكيولينت شادراك سيلو" الصغيرة.‬

‫- إن لم تذهب "سوكيولينت"، فأنا لن أذهب.‬ ‫- أعطنا مفاتيح السيارة.‬

‫لا تُجيدان القيادة.‬

‫تُجيد "غرايس" القيادة.‬

‫"غرايس".‬

‫لو كان لديك رجل، لما أزعجك "شادراك" كثيرًا.‬

‫لديّ "يسوع".‬

‫لا أتحدّث عن "يسوع".‬

‫أقصد رجلًا حقيقيًا يحتضنك ويغازلك.‬

‫لا أقصد الصلاة.‬

‫مع عودة "بيوتي"،‬ ‫سيكون كل أطفالي في المنزل في عيد الميلاد،‬

‫وسأتعرّف إلى "لولو".‬

‫- ماذا لو كان لدى الفتيات أمورهنّ الخاصة؟‬ ‫- إذًا، هناك أنت و"شادراك".‬

‫لا، لدينا حياتنا الخاصة.‬

‫اقصدي "روستنبرغ"‬ ‫واقضي وقتًا مع "مويبون" و"بوكانغ".‬

‫كما قلت، أطفالي في المنزل.‬

‫سنقضي عيد ميلاد رائعًا معًا‬ ‫ونأكل "سوكيولينت".‬

‫بمناسبة قضاء عيد ميلاد رائع…‬

‫ساعديني على ادّخار بعض المال.‬

‫ما علاقة هذا بي؟‬

‫تحلّي بالرحمة رجاءً.‬

‫لقد قبضت بوليصة تقاعدك.‬

‫أوفّر المال للأيام الممطرة.‬

‫إذًا، اجعليها تمطر مالًا يا "ديني".‬

‫"ديني"!‬

‫- ما الأمر يا "شادراك"؟‬ ‫- هل يحتوي غسول الشعر هذا على بلسم؟‬

‫"سوكيولينت" حسّاسة.‬

‫أكنت تستخدم حوض الاستحمام خاصتي؟‬

‫لا، لماذا قد نفعل شيئًا كهذا؟‬

‫بحقك!‬

‫نستخدم حجرة الدش دائمًا.‬

‫"شادراك"!‬

‫أنتما توتّرانني.‬

‫لنذهب يا "سوكيولينت"، فقلباهما قبيحان.‬

‫لمن قبعة الاستحمام هذه؟‬

‫إنها لي يا أختي.‬ ‫إنها قبعة الاستحمام خاصتي.‬

‫أنت غالية جدًا.‬

‫- شكرًا على حملها. كدت أنفجر.‬ ‫- لا بأس.‬

‫شكرًا.‬

‫"بيوتي"…‬

‫حسنًا.‬

‫- إذًا، كم بقي لديك حتى الولادة؟‬ ‫- شهر آخر.‬

‫لما كنت واثقة إلى هذه الدرجة.‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- أعني فقط أنه لا يمكن التنبؤ بالحياة.‬

‫ماذا يمنع الطائرة من التحطّم؟‬

‫أو أن يخطفها شخص مجنون ويقتلنا جميعنا؟‬

‫- حسنًا يا "بيوتي".‬ ‫- نعم.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫شكرًا.‬

‫عزيزتي. عليك التوقّف عن فعل ذلك.‬

‫- ما هو؟‬ ‫- ما تفعلينه مع كل أمّ نقابلها.‬

‫تعرفين ما أعنيه. خفّفي حدّته بعض الشيء.‬

‫- إذًا لا يمكنني أن أكون ودودة الآن؟‬ ‫- بلى عزيزتي، لكن خفّفي حدّته قليلًا.‬

‫أرجوك.‬

‫سيدتي، أرجوك، كفّي عن إخافة الركاب الآخرين.‬

‫اتفقنا؟ شكرًا.‬

‫- اصمت فحسب.‬ ‫- لم أقل شيئًا.‬

‫تعالي إلى هنا. ما هذه؟‬

‫لماذا هي قبيحة؟ ليست نضرة.‬

‫ماذا يحدث هنا؟ اذهبي.‬

‫أجل. شكرًا.‬

‫- "فال"، هل كل هذا ضروري؟‬ ‫- أجل.‬

‫اسمع، خُذ هذه إلى المرأب وخبئها.‬

‫لماذا هذه الكرات متراصّة؟ ماذا يحدث هنا؟‬

‫أريد أن تتدلّى كراتي.‬

‫أبعدها، هذا عيد الميلاد.‬ ‫لا تنظري إليّ. اعملي.‬

‫"فال"، أقول فحسب…‬

‫توقّف يا "فوسي".‬

‫- اسمعي!‬ ‫- ماذا؟‬

‫أسألك إن كان كل هذا ضروريًا.‬

‫لأنّ هذا مجرد احتفال ترحيبي في المنزل.‬ ‫وليس خطاب حالة الأمّة.‬

‫من نحن؟ ما هو لقبنا؟‬

‫- "توالا".‬ ‫- بالضبط. تصرّف تبعًا لذلك.‬

‫- نحن نستضيف يا "فوسي".‬ ‫- أجل، لكن…‬

‫حتى لو كانت عائلة "سيلو"، نحن نستضيف!‬

‫أقول فقط إنك تتذكّرين أنني كنت في اللجنة‬

‫التي كانت تستجوب رجال الرئيس‬ ‫بشأن ميزانية حفل التنصيب. لذا…‬

‫ماذا لو أتى زملائي في العمل إلى هنا الآن؟‬

‫- ماذا سيقولون؟‬ ‫- بأيّ خصوص؟‬

‫سيقولون إنّ الوزير يعبث.‬

‫وإن يكن؟‬

‫لماذا أنت خائف جدًا‬ ‫وكأنك في لجنة "زوندو"؟ اهدأ.‬

‫حسنًا. جيّد.‬

‫تابعوا.‬

‫يا صديقي. لا جرعات مزدوجة،‬ ‫بل أحادية فقط ولا تبخل بالثلج، واضح؟‬

‫ألن يجعل هذا الشراب مخفّفًا بالماء يا سيدي؟‬

‫هذا المقصود بالضبط.‬

‫نريد أن يعود الناس إلى ديارهم.‬

‫"الوصول سالمًا"، أليس كذلك؟‬

‫أنا في مجلس الإدارة. افعل ما أقوله.‬

‫فهمت يا سيدي.‬

‫احرص على حدوث ذلك.‬

‫شكرًا يا سيدي.‬

‫اسمع، أعد إليّ تلك وخُذ هذه.‬

‫حسنًا. شكرًا يا سيدي.‬

‫أعد إليّ تلك.‬

‫تعال إليّ لاحقًا وسأفكّر في شيء آخر،‬

‫- أحتاج إلى هذه لشيء آخر.‬ ‫- شكرًا لك يا سيدي.‬

‫يا إلهي! يا لهؤلاء الناس!‬

‫اسحبي شيئًا. أيّ شيء.‬

‫وإلّا سيقولون إنّ طفلي سيموت من الجوع.‬

‫"بقيت حيًا أربعة أشهر"‬

‫- انظري، لدينا ملابس متطابقة!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"تيمبا"، هل ستفعل هذا كل شهر؟‬

‫إنه شيء خاص بنا. أن نرتدي ملابس متطابقة.‬

‫كيف تسير الأمور؟‬

‫ما زال غير كاف.‬

‫ألا يُنتج إبريقاك شيئًا؟‬

‫لم لا تفعلي ما قالته أمي؟‬

‫كل ما عليك فعله‬

‫- هو الضغط تحت ثدييك ورفعهما.‬ ‫- "تيمبا"!‬

‫أشعر بأنك لا تتقبّلين رغبتي في المساعدة.‬

‫لكنك يا "تيمبا"…‬

‫"تيمبا"، أشعر بأنك لا تفهم‬ ‫أنني فعلت كل ما طُلب مني‬

‫كما قيل لي أن أفعله.‬ ‫أمك تعيش في رأسي حرفيًا.‬

‫ماذا علينا أن نفعل الآن برأيك؟‬

‫مستحيل. ستقتلنا أمي إن رأت هذا الشيء.‬

‫"تيمبا"، هذا ما أعنيه تمامًا يا حبيبي.‬

‫لهذا السبب علينا أن نغادر.‬

‫تعرفين أنه مع أمي، "حتى يفرّقنا الموت"‬ ‫هي عبارة تنطبق على العائلة بأكملها.‬

‫حقًا؟‬

More Arabic subtitles for How To Ruin Christmas: The Wedding

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left