ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
الترجمة تعديل التوقيت
"سأشتاق إليك يا (شيهيرو)، صديقتك المفضّلة (ريلي)"
"شيهيرو"، كدنا أن نصل.
هذا المكان فعلًا وسط العدم
سأضطرّ إلى الذهاب إلى المدينة المجاورة لأتبضّع.
سنعتاد على الإعجاب بالمكان.
انظري يا "شيهيرو"، إنها مدرستك الجديدة، تبدو رائعة، صحيح؟
لا بأس بها.
إنها مقرفة، أفضّل مدرستي القديمة.
- أمي! أزهاري تذبل. - قلت لك ألّا تخنقيها بهذا الشكل.
سنضعها في الماء عندما نصل إلى منزلنا الجديد.
حصلت أخيرًا على باقة من الزهور وهي هدية وداع وهذا محبط.
قدّم لك والدك وردة في عيد مولدك، هل نسيت؟
أجل، كانت وردة واحدة وليست باقة.
أمسكي بطاقتك جيّدًا، سأفتح النافذة.
وتوقّفي عن التذمّر. من الممتع الانتقال إلى مكان جديد.
"الطريق 21، (ناكاواكا)، (توشينوكي)"
مهلًا، هل أخطأت في اختيار المنعطف؟
لا يمكن أن تكون هذه الطريق صحيحة.
- انظر، هذا منزلنا. - حقًّا؟
إنه المنزل الأزرق على الطرف.
أجل، أنت محقّة، لا بدّ أنني فوتّ المنعطف.
من المحتمل أن تقودنا هذه الطريق إلى هناك.
حبيبي، لا تسلك طريقًا مختصرة، فأنت دائمًا تجعلنا نتوه.
ثقي بي، سأنجح.
ما هذه الحجارة؟ تبدو كمنازل صغيرة.
إنه مكان مكرّس، يتصوّر بعضهم أنّ الأرواح الصغيرة تعيش فيها.
- أبي، أظنّ أننا تهنا. - لم نته، سيارتي مزوّدة بالدفع الرباعي.
اجلسي من فضلك يا حبيبتي.
حبيبي، أبطىء، ستقتلنا.
ما هذا؟
- ما هذا المبنى القديم؟ - يبدو كأنه مدخل.
حبيبي، عد إلى السيارة، سنتأخّر.
"شيهيرو".
- يا إلهي. - هذا المبنى ليس قديمًا، إنه مزيّف.
هذه الحجارة مصنوعة من الجبس.
- الهواء يدفعنا نحو الداخل. - ما هذا المكان؟
تعالي لندخل، أريد رؤية ما في الجهة الأخرى.
لن أدخل، فالمكان يشعرني بالقشعريرة.
لا تكوني جبانة يا "شيهيرو"، لنلق نظرة.
سيصل ناقلو الأغراض إلى منزلنا قبلنا.
لا بأس، معهم المفاتيح يمكنهم أن يبدأوا العمل قبلنا.
- حسنًا، مجرّد نظرة سريعة. - انسيا الأمر، لن أذهب.
تعاليا، لنغادر هذا المكان.
- تعالي يا حبيبتي، سنستمتع. - لن أدخل.
"شيهيرو"، انتظري في السيارة إذًا...
لكن يا أمي...
انتظريني.
انتبها إلى خطواتكما.
"شيهيرو"، لا تتمسّكي بي بهذه الطريقة، ستجعلينني أتعثر.
- ما هذا المكان؟ - هل تسمعان ما أسمعه؟
- يبدو كأنه صوت قطار. - لا بدّ أننا بالقرب من محطة قطار.
تعاليا، سنذهب ونتحقّق من الأمر.
- ما هذه المباني الغريبة؟ - كنت واثقًا من هذا.
إنه متنزّه مهجور، هل رأيتما؟
كانوا يبنون هذا النوع من الأبراج في كل مكان في بداية التسعينيات.
ثم ساءت أحوال الإقتصاد وأفلست كل تلك المتنزهات.
لا بدّ أنه متنزه منها.
إلى أين تذهبان؟ قلتما إننا سنلقي نظرة سريعة فحسب.
لنعد.
مهلًا.
- هل سمعت ذلك المبنى؟ إنه يئن. - إنه صوت الريح فحسب.
يا له من مكان جميل. كان علينا أن نحضر غداءنا ونتناوله في الطبيعة.
انظرا، كانوا يخطّطون لإقامة نهر هنا.
هل شممت هذه الرائحة؟ تبدو رائحة طعام لذيذ.
- أجل وأنا أتضوّر جوعًا. - ربما لا يزال هذا المتنزه مفتوحًا.
- "شيهيرو"، أسرعي. - مهلًا.
من هنا.
كم هذا غريب. إنها كلّها مطاعم.
أين الجميع؟
ها هو.
تعاليا، وجدته.
عليكما أن تريا هذا. هنا في الداخل.
- انظر إلى هذا. - مرحبًا، هل من أحد؟
- هل يعمل أحد هنا؟ - تعالي يا "شيهيرو"، يبدو الطعام لذيذًا.
- كلا. - هل من أحد؟
لا تقلق يا حبيبي. سندفع الحساب عندما يعودون.
فكرة سديدة. يبدو هذا رائعًا.
أتساءل ما اسم هذا الطعام؟
إنه لذيذ يا "شيهيرو". عليك أن تتذوّقي هذا.
لا أريد شيئًا منه. سنتورّط في متاعب.
- لنغادر هذا المكان. - لا تقلقي، والدك هنا.
معي بطاقات الائتمان والمال النقدي.
"شيهيرو"، عليك أن تتذوّقي هذا. فهو طري للغاية.
- أتريدين من هذا؟ - شكرًا.
تعاليا من فضلكما. لا يمكنكما أن تفعلا هذا.
"زيت"
"حمّام"
هذا غريب.
"زيت"
"حمّام"
ثمة قطار.
ليس عليك أن تكوني هنا.
- غادري هذا المكان حالًا. - ماذا؟
كاد الليل أن يسدل ستاره. ارحلي قبل أن يحلّ الظلام...
"حمّام"
إنهم يضيئون المصابيح... عليك أن ترحلي من هنا.
عليك أن تعبري النهر. ارحلي وسألهيهم.
"مقهى"
ما خطبه؟
أمي، أبي... هيا توقّفا عن تناول الأكل ولنغادر هذا المكان
أمي؟ أبي؟ أين أنتما؟
أمي!
ماء؟
ماذا؟ أنا أحلم.
هيا، اصحي!
إنه مجرّد حلم. ارحل، اختف.
أنا شفّافة.
إنه مجرّد حلم.
لا تخافي، أريد مساعدتك فحسب.
- لا. - افتحي فمك وتناولي هذا.
عليك أن تأكلي طعامًا من هذا العالم وإلّا ستختفين.
لا!
لا تقلقي. لن يحوّلك إلى حيوان برّي.
امضغي وابتلعي.
عافاك، لقد تحسّنت، انظري بنفسك.
- أنا بخير. - هل تأكّدت الآن؟
- والآن، تعالي معي. - أين أمي وأبي؟
لم يتحوّلا فعلًا إلى حيوانين برّيين، صحيح؟
لا يمكنك أن تريهما الآن، لكنك سترينهما لاحقًا.
لا تتحرّكي.
هذا الطائر يبحث عنك، عليك أن تغادري هذا المكان.
ساقاي! أعجز عن الوقوف.
- النجدة، ماذا سأفعل؟ - اهدئي، خذي نفَسًا عميقًا.
باسم الريح والماء في الداخل، فكّ وثاقها.
قومي.
"ممنوع الدخول"
"زيت"
"مرحبًا بكم"
احبسي أنفاسك فيما تعبرين الجسر.
حتى أقلّ نفَس سيحطّم اللعنة وعندئذ سيراك الجميع.
- أنا خائفة. - ابقي هادئة.
أهلًا بكم، نُسرّ دائمًا برؤيتكم.
مرحبًا بكم.
- عدت من مهمّتي. - أهلًا.
نفس عميق...
احبسيه.
أهلًا بعودتكم.
سررنا كثيرًا برؤيتكم.
اصمدي، كدنا أن نصل.
سيّد "هاكو"،
أين كنت؟
ماذا؟ بشرية؟
لنذهب.
سيّد "هاكو"! "هاكو".
ثمة رائحة، ابحثوا.
- يعرفون أنك هنا. - آسفة لانني أخذت نفَسًا.
لا يا "شيهيرو"، لقد أحسنت.
اسمعي مليًا ما سأطلب منك أن تقومي به.
لا يمكنك أن تبقي هنا، سيجدونك.
ولن تتمكّني عندئذ من إنقاذ والديك.
سأخلق إلهاء فيما تهربين.
لا، لا تتركني، لا أريد أن أبقى وحدي.
لا خيار آخر لديك إن أردت مساعدة والديك.
هذا ما عليك أن تقومي به.
تحوّلا فعلًا إلى حيوانين برّيين. لم أكن أحلم...
لا تقلقي...عندما تهدأ الأمور،
توجّهي إلى البوّابة الخلفية. انزلي السلالم.
حتى تصلي إلى غرفة الغلايات حيث يشعلون النيران.
هناك ستجدين "كاماجي"، عامل الغلايات.
"كاماجي"؟
قولي له إنك تريدين العمل عنده. حتى إن رفض، عليك الإصرار.
في حال لم تجدي عملًا. ستحوّلك "يوبابا" إلى حيوان.
"يوبابا".
سترينها، إنها الساحرة التي تدير دار الاستحمام.
سيحاول "كاماجي" إبعادك أو الاحتيال عليك للرحيل.
لكن اطلبي العمل باستمرار.
سيكون العمل شاقاً ولكن ستتمكّنين من البقاء هنا.
عندئذ حتى "يوبابا" لن تتمكّن من إيذائك.
- سيّد "هاكو". - أين أنت؟
عليّ أن أذهب. ولا تنسي يا "شيهيرو"، أنا صديقك.
كيف عرفت أنّ اسمي "شيهيرو"؟
أعرفك منذ أن كنت صغيرة للغاية.
حظًا سعيدًا. لكن حاولي ألّا تصدري ضجّة.
- سيّد "هاكو". - أهدأوا، أنا آت.
سيّد "هاكو"، تريد "يوبابا" أن تراك.
أعرف، يتعلّق الأمر بمهمّتي، صحيح؟
مرحبًا، اعذرني.
مرحبًا.
مرحبًا، هل أنت "كاماجي"؟
طلب مني "هاكو" أن آتي إلى هنا لأحصل على عمل.
أيمكنك أن تعطيني عملًا من فضلك؟
4 طلبات لـ4 أحواض في الوقت نفسه.
هيا إلى العمل أيّتها الأقزام.
أجل، أنا "كاماجي"، عبد الغلايات التي تسخّن أحواض الاستحمام.
أسرعي يا كتل السخام الغبية.
أرجوك، أمّن لي وظيفة هنا.
لا أحتاج إلى المساعدة. فالمكان مليء بالسخام.
أنزل به تعويذة وأحصل على كل العمّال الذين أحتاج إليهم.
آسفة.
مهلًا، لحظة.
ابتعدي عن الطريق.
ماذا أفعل بهذا؟
- هل أتركه هنا؟ - أنهي ما بدأته أيّتها البشرية.
أيّتها الأقزام، أتريدين العودة إلى سخام؟
وأنت، ابتعدي، لا يمكنك أن تسرقي عمل غيرك.
في حال لم تعمل، تزول التعويذة.
وتعود إلى سخام لا عمل لديك هنا، هل فهمت؟
جرّبي في مكان آخر.
هل لديك مشكلة يا كرات السخام؟
No comments yet. Be the first to leave one.