ആദ്യത്തെ 185 വരികൾ.
قضاء الليلة
Mirai-Subs
الفصل 39
لطالما كانت هنالك لوحة شوغي أمامي منذ طفولتي
عشتُ في قرية في شمال الشرق ليس فيها سوى الثلوج
وفيها من الأبقار والديوك أكثر من عدد البشر
كما أن هؤلاء الناس ليسوا إلا مواطنين كبار السن في معظمهم
لم يكن هنالك أي طفل في مثل عمري
لا وجود لعدد كافي من الصغار للعب كرة القاعدة أو كرة القدم
كبرتُ من دون أن ألعبها
من أجل التسلية، كنت أصطاد الحشرات وحيدًا أو ألعب ألعاب الفيديو أو قراءة الكتب
،ولكن في يوم شتوي بعد أن قمت بكل تلك الأمور
علّمني بعض الرجال كبار السن من الجيران كيفية لعب الشوغي
هذا الملك
وهذا اللواء الذهبي
وهذا اللواء الفضي
الرخ
الفيل
سواء في ألعاب الفيديو أو المانغا أو الروايات، كانت النهاية دائمًا تأتي بسرعة
أما في الشوغي فقط، لم تكن هنالك أية نهاية مهما تقدمت بعيدًا
لقد أسرتني إلى مالا نهاية
خسرتُ مجددًا
في سنتي الابتدائية الثانية، هزمتُ كبار القرية
وفي السنة الثالثة، كنت أستقل حافلة وحدي على طريق وعرة
لأذهب إلى صالة صغيرة لتعليم الشوغي في المدينة
وهناك ارتقيتُ أكثر في الرتب
خسرتُ أمامك - !مذهل -
!هذا الولد مذهل
معلمي في صالة التدريب على الشوغي، قدّمني للتعرف على المعلم أووتشي
وأصبحتُ تلميذه وانضممتُ إلى جمعية طوكيو
بالنسبة لطالب في الإعدادية مثلي، كانت طوكيو بعيدة جدًا
،من أجل الحصول على المال للمواصلات إلى الجمعية مرتين في الشهر
كنت أقطف التفاح أو الخوخ في القرية
أساعد في الحصاد في الخريف
أعتني بالأبقار في الشتاء
مذهل يا كاي
ربما سنحظى بـ ميجين أخيرًا من قريتنا
الرجال المسنّون في القرية شجعوني بكل صدق
،بفضل ما جنيته من عملي الجزئي وتشجيع المسنّين
...وأعضاء نادي الشوغي المحلي
استمررت في الذهاب إلى جمعية الشوغي
...الاهتزاز من التنقل بالحافلة الليلية
منذ ذلك الحين، أشعر أحيانًا بذلك في معدتي
كما قال الجميع، دوري رتبة 3 دان كان أشبه بعرين الذئاب
بقيت هناك لعدة سنوات
الطفل الذي كان يسمى بالعبقري في موطنه
كان في طوكيو ليس إلا طفلًا عاديًا
محطة حافلات طريق طوكيو السريع
ورغم ذلك، لم يكفّ المسنّون في القرية عن تشجيعي إلى الأبد
المقعد في الحافلة الليلية كان مهترئًا ولا يكف عن الصرير
كما لو أن الطريق الليلي كان بلا نهاية
حتى وصلت إلى حدّ أنني لم أعد أعلم ما إذا كان الصرير يصدر من المقعد أو من معدتي أو من قلبي
كانت تراودني الكوابيس عن ركوب مستمر من دون الوصول إلى أي مكان
ولكن لم أستطع السماح لنفسي بتخييب آمال الجميع
لم أرغب في ذلك
...وعلى الأرجح إن ذلك الألم
ما زلت أحمله معي الآن
أستأذن للدخول
أهلًا كيرياما
لا عليك. ابق جالسًا من فضلك
جلبتُ بعض الأشياء، وسأضعها في ثلاجتك
أتعبت نفسك
لا، مطلقًا
فأنا في عطلة الربيع
هل تناولت غداءك؟
لا، أكلت القليل من التوفو
اشتريت بعض الأودون. أيمكنني استخدام الفرن؟
إنها مريحة للمعدة إذا ما جعلتها ناعمة وطرية
إن كانت كذلك فقد أستطيع أكلها. أشكرك
كان أبي يعاني من آلام المعدة كثيرًا، ولهذا أتذكر نوعًا ما
انتظر قليلًا من فضلك
!عجبًا
هل يصاب كودا-سان بآلام المعدة؟
هل تودّ إضافة بيضة عليها؟
ليس هو
أجل. من فضلك
فهمت. كان يقصد والده الحقيقي
هذا مذهل
أجل. لذيذة
أظن بإمكاني أكلها هكذا
هذا يسرني
عذرًا، سوف أغادر الآن
لماذا؟
مباراتك الرابعة بعد خمسة أيام
أعتقد أن عليك حاليًا التركيز على تحسّن صحتك
لا يجب أن تجهد نفسك
سأكون على ما يرام، دائمًا ما تؤلمني معدتي هكذا
ولكن المفاجئ أنها لا تؤلمني خلال المباراة
حقًا؟
...أجل، ولكن رغم ذلك فهذه المرة
أنا في مأزق بالفعل
،عادةً لا أحب القيام بحركات مختومة
...ولكن أثناء السير الطبيعي للمباراة
مظروف الحركة المختومة
ظهرت حركة ظننت حينها أنها ستكون جيدة
شيمادا سويا
ولهذا جعلتها حركتي المختومة
...ولكن في منتصف الليلة
!فيل 6-4؟
ليس فضي 6-6، بل فضي مماثل
جندي 5-6 يأخذ الفضي، رخ 5-5 يأخذ رمّاح 5-6
!!ظننت أن بإمكاني التحرك هكذا، ولكنني غفلت عن الفيل 6-4
!انتهى أمري
!سوف يقضي على ملكي قبل استراحة الغداء
...وبعد ذلك... ظللت بعد ذلك
مقاومة مقاومة
بدأ عقلي يعصف محاولًا التفكير في طريقة للخروج مما أوقعت نفسي فيه
وهكذا كانت معدتي كما لو أنها ستنفجر
...بقيت أتلوّى حتى الصباح، إلى أن
لحظة! ما الذي كنت أريد قوله؟
ماذا كان؟
أرأيت؟ لهذا السبب كنت أقول إن عليك أخذ راحة
نعم، هذا صحيح. معك حق
...فهمت. وهكذا
سألعب بالرخ الثابت، هل ستلعب بالمتغير؟
أنت لم تصغِ أبدًا
...عذرًا
أهذا جيد؟
هل أنا مفيد لك بأية طريقة؟
أم أنني الوحيد المستفيد هنا؟
لأنني في الرتبة (ج 1) وأنت في الرتبة (أ)، لهذا فأنا أتعلم منك الكثير باللعب ضدك
ولكن هل أقدم لك شيئًا مفيدًا في المقابل؟
هل تعلم أنك تقول الكلام نفسه أحيانًا؟
ألا تتذكر؟
قلت إن ذلك مزعج
بصراحة... كيف أصف الأمر
...شيء مزعج... أو ربما
حين رأى سويا ذلك اللواء الفضي 7-3، قال الشيء نفسه في غرفة الانتظار
اللواء الفضي 7-3 مزعج
لهذا... أنتما متشابهان بعض الشيء
لا أقصد شيئًا محددًا
ربما تتشابهان في وجهات النظر
وبالطبع كلاكما لاعبان متمكّنان
مرونتكما تتغير بسهولة بين الدفاع والهجوم وتجيدان اتخاذ قرار في الوقت المناسب حين محاصرتكما
،لهذا حين تجلس أمامي للعب ضدي بهذه الطريقة
أشعر أنني أفهم شيئًا شبيهًا لوجهة نظر سويا
قد تكون مجرد بديل مؤقت، ولكنه أفضل من لا شيء
أي نوع من الأشخاص هو الميجن سويا؟
هذا صحيح. هكذا الأمر
حين يكون للشخص كل تلك الألقاب، لن يعود بحاجة للتواجد في صالة الشوغي
ربما يأتي لتوقيع الشهادات
إنه... كيف أصفه؟
يشبه الطائر
طائر؟
أجل. هادئ وأبيض ولطيف مثل البلشون أو الكركي
أحد تلك الطيور الكبيرة النحيلة
تعرف "السلحفاة والأرنب"، صحيح؟
إنه أعلى من مجرد أرنب
ليس أرنبًا بل طائرًا
حين أنظر إلى سويا، أشعر كأنني سلحفاة أو حشرة تزحف على الأرض
لا أقلل من شأني، ولكن هذه الصورة التي تحضرني حين أراه
ولكن ما يثير حيرتي هو الثقة المفرطة للأرنب بنفسه مما تؤدي إلى تدميره
...بينما سويا
رغم إنه شخص يُدعى بالعبقري، ولكنه لا يتساهل أبدًا
مهما ارتقى عاليًا، لا يستريح أبدًا ولا يبالغ في الثقة بنفسه
لهذا لا أستطيع تقليص المسافة بيننا
مهما تقدمت
كنت أراقبه دائمًا
ظللت أشاهد بينما كان سويا، وهو في مثل عمري، يهبّ دخولًا وخروجًا من وإلى جمعية الشوغي مثل الرياح
وظللت أشاهد بينما أصبح هو محترفًا وارتقى سريعًا سلّم الرتب
،ولكن لأن المسافة بيننا لم تتقلص أبدًا
فهذا ليس مبررًا لي لأكفّ عن محاولة التقدم
،ليس لمجرد أن من البديهي عدم قدرتي على تجاوزه
فهذا يعني أن أستسلم عن بذل الجهد
شيمادا-سان؟
هذا يكفي اليوم. دعنا نذهب إلى الطبيب
لا، أنا بخير. ذهبت إلى طبيب
...ولكن يا شيمادا-سان
حتى إنني أتيت بالكثير من الأدوية
هذا الألم يلازمني منذ أن كنت مراهقًا
أصبح جزءًا من حياتي
ولكنني لا أحبه
أحشائي هي الشيء الوحيد التي لا أستطيع تدريبها لتصبح أقوى
اعذرني كيرياما، هلّا جلبت لي الماء؟
حاضر
أعتذر على استدعائك للحضور بينما أنا في هذه الحالة المؤسفة
لا تعتذر رجاءً
لا أمانع مطلقًا
والآن، هل ستبقى معي لمدة أطول قليلًا؟
فقد فزت بالحق لتحدّيه
ولا أريدها أن تكون نهاية مثيرة للشفقة، لن أقبل بهذا أبدًا
سيكون شيئًا لا يُغتفر
لأنها ما تزال معلّقة هناك
في محطة القطار في مدينة موطني... وكل يوم حتى الآن
وما يزيد الضغط هو أنني الوحيد ولا أحد سواي
No comments yet. Be the first to leave one.