ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"توقف المطر.
"مستوحى من أحداث حقيقية..."
تشتعل الأجواء حماساً وسط جمهور "ويمبلي" البالغ عدده 40 ألف شخص.
من الواضح أنهم جميعاً يشجّعون "هنري كوبر".
"ملعب (ويمبلي)، (لندن)، 1963"
"كوبر" مصاب بجرح في العين! إنه جرح صادم.
عليه أن ينهي هذا القتال بسرعة!
"كلاي" لا يعجبه ذلك. إنه يجادل الحكم،
الحكم يرفض المناقشة! "كلاي" يسخر من "كوبر".
- أنا هنا! - هيّا!
"كوبر" يعلم ذلك، إنه يحاول تسديد...
يسدد لكمة نحو "كلاي"! لكنه يتفاداها!
"كلاي" يرفع يديه بينما يذهب إلى زاويته.
الجمهور يسخر منه طوال الوقت!
يا إلهي، "كوبر".
- عد لبيتك! - هل تعتبرها مزحة؟
ماذا فعلت؟
لا شيء! وهذه هي المشكلة. كانت لدينا خطة قتال.
خطة؟ انظر إليه يا "آنجي".
أنا أبرح هذا الأحمق ضرباً.
هذا صحيح. قاتل بشراسة أيها الشاب.
- أيمكنك على الأقل لكمه بضربة قاضية؟ - لا أريد أن أقترب منه كثيراً!
سيتلطخ سروالي بمزيد من الدماء، ولن تستطيع أمي تنظيفه.
لا أحد يهتم بالدماء على سروالك.
- هذا سروالي الجالب للحظ! - أما زالت أمك تغسل ملابسك؟
اخرس.
هلّا خرستما كليكما؟
مرت 3 جولات، ولا يبدو وضع "هنري" جيداً.
نعم، ليس جيداً.
كان جمهور "ويمبلي بارك" يتوقع عرضاً أفضل
من "كوبر" أمام "كاسيوس كلاي".
كانوا يقولون إن أداء فتى "لويفيل" التمثيلي يفوق مهاراته.
أشك أن "كوبر" يوافق على هذا التقييم.
لنأمل أن يتمكن "كلاي" من حل أزمة هذا الرجل.
ربما استهنا جميعاً بمهارات "كلاي". قد يكون جيداً كما يقول.
- اقض عليه! - سأفعل ذلك عندما أكون مستعداً.
- هيّا يا "كوبر". - قاتل!
ألا تجد ملاذاً مني؟
- الكمه. - أحسنت.
- ادفعه. - هيّا.
قاتل يا "كاسيوس"، هيّا.
هكذا يكون القتال. أحسنت.
- لا تمسكه. - اصمد يا "كوبر".
لا تشتبك طويلاً، تحرك!
- تراجعا! - استمر في التحرك يا "كاسيوس".
- هيّا! - "كلاي" يسخر من "كوبر".
ضربة موفقة، أحسنت!
يجب أن تتراقص...
- الجمهور لا يعجبه هذا! - بالتأكيد.
- ارفع يديك للأعلى! - ماذا يفعل؟
لا أعرف.
أنت لا تقضي على هذا الرجل!
- ركّز على الحلبة! - هل هذه "إليزابيث تايلور"؟
ارفع يديك عالياً!
لا!
كانت هذه نهاية الجولة الرابعة.
- لقد ضربه قبل النهاية بثوان... - انهض!
كان هذا من حسن حظك! انهض الآن، هيّا!
انهض! أنت بخير، هيّا!
"كلاي" خاطر كثيراً، ولا يزال غير مدرك لمكانه.
ما زال شبه فاقد للوعي. "كلاي"...
تخيلوا رجلاً كان طوال 25 عاماً من حياته
يصل إلى العمل الساعة 9 كل صباح.
كان بوسعك ضبط ساعتك على موعد حضوره.
وذات صباح، بعد 25 سنة من الحضور في الموعد المحدد الساعة 9 صباحاً،
لم يتأخر فحسب، وإنما بدا في أغرب حال.
كان رأسه متورماً، وعيناه مسودتين، وأنفه ينزف، وشفته مجروحة،
وملابسه ممزقة ومهلهلة...
سأله مديره: "ماذا حدث لك؟"
فأجابه: "آه، سقطت من أعلى الدرج
وكدت أموت."
فقال مديره: "وهل يستدعي ذلك استغراق ساعة؟"
اعمل معنا يا "جولز".
ثمة قواعد لملهى "كوبا".
يجلس أعضاء الفرقة على المنصة!
"كليف" لا يرتدي الزي المناسب، ولم تجهّز له مقعداً.
- إن كان مطرباً بحق... - مطرب بحق!
فلن يحتاج إلى عازف غيتار على المسرح.
أول أغنية مفردة له كانت رقم واحد في "أمريكا".
لكن لا أغان شهيرة له هنا.
كان يجب ألا أحضره. كان بإمكاننا إحضار "مارك ويلسون".
من؟ الساحر؟
من برنامج "ماجيكال لاند أوف ألكازام"؟
أحب ذلك البرنامج يا رجل.
حتى ذلك الرجل يعرف هذا، وهو يبدو كالأحمق.
تباً لك يا رجل!
لقد كنتم جمهوراً رائعاً.
- شكراً جزيلاً وطابت ليلتكم. - هل أطلب من "مايرون" أن يعيد الفقرة؟
إنه من دفع هؤلاء الناس المال لرؤيته.
- فلنحيّي "مايرون"... - "سام"؟
سيداتي وسادتي، كان معكم "مايرون كوهين".
- وهو كذلك، حسناً. - لا بأس.
- التالي... - يُستحسن ألا تخرب ترتيباتي.
تلتقون الآن مع شاب يظهر لأول مرة في "كوباكابانا".
تعرفونه جميعاً بفضل أغنيته الشهيرة "يو سند مي".
سيداتي سادتي، رحّبوا معي بـ"سام كوك" في "كوباكابانا".
من الرائع أن أغني في "كوباكابانا"!
كيف حال الجميع اللّيلة؟
أريد أن أخبركم أنني منذ بدأت الغناء...
المعذرة.
قبل أن أدرك حتى رغبتي في أن أصبح مغنياً،
كان الغناء في "كوبا" دائماً حلمي،
لذا أشكركم على وجودكم هنا في اللّيلة التي يتحقق فيها ذلك الحلم.
فكرت في أن أستهل سهرتنا
بأغنية تعرفونها جميعاً. هلّا بدأنا يا شباب؟
لا.
كم الساعة؟
أعجبتني هذه الأغنية أكثر بصوت "ديبي رينولدز".
هيّا، دعينا نذهب.
لقد أخفقت الليلة بشدة يا "سام".
هل سبق لك أن ربحت ربع مليون دولار من الغناء؟
- لا يا "سام"... - حسناً، أنا فعلت.
لذا، حتى تفعل ذلك، أبق فمك اللّعين مغلقاً!
لكنه ليس مخطئاً.
قدّمت أداءً سيئاً جداً الليلة.
نعم، لقد فعلت.
كان يجب ألا يغني تلك الأغنية، ترك كل أغانيه الناجحة واختار هذه.
أعلم ذلك.
نعم؟ هل يمكنني مساعدتك؟
نعم سيدتي. أنا هنا لرؤية السيد "كارلتون".
- هلّا أخبرته أن "جيم براون"... - "جيم براون"؟
يا إلهي! اللاعب في دوري كرة القدم؟
جدّي! جاء "جيم براون" لاعب كرة القدم
ويريد رؤيتك.
أنا متفاجئة.
متفاجئة جداً.
هلّا نظرتم من يقف في مدخل بيتي؟
"جيمس ناثانيال براون".
مرحباً يا سيد "كارلتون".
لن أكتفي بهذه التحية. صافحني يا بني!
تعال، تفضل بالجلوس معي.
هل أحضر لك مشروباً؟ ما رأيك في عصير الليمون؟
- لا داعي لذلك، شكراً لك. - حسناً، تصرّف بأريحية.
سأطلب بعض العصير لنفسي.
هلّا جلبت لنا كوبين من عصير الليمون يا عزيزتي.
- بالطبع! - طلبته تحسباً لأن تغيّر رأيك.
- متى عدت إلى الجزيرة؟ - وصلت ليلة أمس.
وجئت إلى هنا لتلقي التحية.
هذا من حسن ذوقك.
قالت عمتي إنك متلهف لرؤيتي.
اعتدت الاستيقاظ مبكراً، فأتيت إليك مباشرةً.
التبكير سر النجاح.
لكنك تعرف ذلك بالفعل.
لقد حققت الكثير من النجاحات هذا العام.
أعتقد أن هذا صحيح.
الرجل الذي يركض 1700 متر
في موسم واحد لا يحتاج إلى كل هذا التواضع.
ركضت في الواقع 1703 أمتار.
هذا أفضل.
هذا الرقم القياسي سيتحدى الزمن.
يسرني التنازل عن هذا الرقم القياسي
مقابل الفوز على "باكرز" في المباراة الماضية.
الفوز الذي حقّقه فريق "باكرز"
سينساه كل من يعيش خارج "غوز باي" بحلول الغد.
أما رقمك القياسي، فسيعلق في الأذهان للأبد.
لا أرى مانعاً من الجمع بين الرقم والفوز في المرة القادمة.
أنت محق يا بني.
أردت فقط أن أخبرك يا "جيمي"
ألا تتردد في طلب أي شيء يمكنني فعله من أجلك.
هذا لطف عظيم منك يا سيدي.
تجمع عائلتينا صداقة قديمة.
كنا نعتني ببعضنا منذ أن استقرّت أول مجموعة على هذه الجزيرة.
كنت حريصاً على أن أخبرك وجهاً لوجه
بأن هذا لن يتغير أبداً طالما حييت.
ستشعر عمتي بسعادة غامرة
عندما تسمع بهذه المشاعر النبيلة يا سيد "كارلتون".
لم يدعمني أحد على هذه الجزيرة مثلما فعلت.
الناس يحبطون بعضهم.
ليذهبوا للجحيم جميعاً!
أعتقد أنك مفخرة، ليس فقط لهذا المجتمع،
بل لولاية "جورجيا" بأسرها.
أشعر بفخر غير مسبوق
عندما أقول إنني أعيش في جزيرة "سانت سايمونز".
وأحرص دائماً على إضافة:
"المكان الذي ينتمي إليه اللاعب العظيم (جيم براون)."
تفضلا يا رفاق.
- كوبان من عصير الليمون. - شكراً يا عزيزتي.
شكراً لك.
أعتذر عن مقاطعة حديثكما الممتع،
لكن أتمنى أن تأتي لنقل ذلك المكتب إذا كان وقتك يسمح بذلك.
آسف، كدت أنساه.
هل تنقل بعض الأثاث؟
أتعرف؟
- يجب أن تسمح لي بمساعدتك في ذلك. - هذا لطف كبير منك،
لكنك تعلم أننا لا نسمح للزنوج بدخول البيت، فلا داعي لذلك.
من الرائع حقاً رؤيتك يا بني.
حافظ على تألّقك.
أنت مصدر فخر لنا جميعاً.
بينما مسؤولو المدن وهيئات الولايات
والليبراليون البيض والزنوج العقلاء يقفون مكتوفي الأيدي،
تتوافد مجموعة من الزنوج المنشقّين إلى الشوارع الجانبية
ومنابر الكنائس والساحات الرياضية وقاعات الاحتفالات
في شتى أنحاء الولايات المتحدة
لتنشر تعاليم الكراهية
التي كانت سيُفتح على إثرها تحقيق فيدرالي إذا كانت من قبل البيض الجنوبيين.
في الفترة بين عام 1970 والوقت الحالي،
قام "إيلايجا محمد"، المؤسس والزعيم الروحي للمجموعة
بالتلميح إلى أنه سيعطي الإشارة لتدمير البيض.
لكن اسمعوا حديث مسؤول دار العبادة "مالكوم إكس" عن "إيلايجا محمد"،
"مالكوم" زعيم مسلمي "نيويورك" والسفير المتجول للحركة.
No comments yet. Be the first to leave one.