ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"ما زالت (جيني رور) في حالة صدمة نفسية"
"بعد فشلها في مواجهة والدها الذي اعتدى عليها جنسياً"
"والذي رفض رؤيتها"
- هل يعيش (جوزيف كونجيمي) هنا؟ - ليس لديه ما يقوله لك
"(توني سوفيرين) الضابط السابق في شرطة (بلتيمور)"
"تم اتهامه فدرالياً"
"بجريمة قتل (أنتون كامبيل)"
"ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة من دون إطلاق سراح مشروط"
"لا يمكنك الهرب يا (أنتون)"
- تباً! - ماذا حدث بحق السماء؟
لقد انقلب عليّ يا (كريس)، انقلب عليّ
"بعد النجاة من إطلاق النار والخضوع لإجهاض"
"تركت (شيفون كيز) شركتها القانونية المتنفذة"
"للعمل كمحامية في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية"
يا إلهي!
"(ديكورسي وورد) ما زال في عذاب مهنيّ"
"ومصمم على إخراج نفسه من الحفرة"
"التي أوقعه فيها (غاي دان)"
- تحتاج إليّ لأكون فتاك الأسود - أريدك أن تقوم بوظيفتك
أطلب منك لأكون مهذباً
"(جاكي رور) ترك مكتب التحقيقات الفدرالي"
"بدلاً من أن يواجه الطرد"
"من المدعية العامة (كارين شيميزو)"
تباً لك!
يمكنك أن تأخذه
عليك أن تتذكر أن (بوسطن) كانت غلطة
"لم يكن يفترض أن ترسو سفينة (ميفلاور) عند صخرة (بليموث)"
"كانوا في طريقهم إلى (فيرجينيا) وضلوا طريقهم"
"(بوسطن) موجودة فقط بسبب الإحساس السيىء بالاتجاهات لدى أحدهم"
يعود المزعج إلى موقع جرائمه العديدة
والثمل ما زال مصمماً على كراهيته لنفسه
- ماذا ستشرب؟ - هل ستدفع؟
سأسكبه لك
اسمك (هينيسي)، صحيح؟
انتظر، انتظر، هل تعمل هنا؟
يا للعجب! كم انحدرت الحال بالعظيم
لا، نظراً إلى المتاعب التي واجهتها مع تلك الحقيرة (شيميزو) في العام الماضي
فإن العمل ساقياً هو ترقية
- وتباً لك! - إذاً، فقد أصبح المتمرد هادئاً
مجدداً، تباً لك! هذا بـ٥ دولارات
نبحث عن محققين في مكتب المدعي العام، أتريدني أن أقول شيئاً؟
هل أنت جاد؟
- كلا بالتأكيد - جيد
لأن من يعملون عندك لا يعيشون طويلاً
عليك أن تنظف ذلك
ليس ثانية يا (جيمي)
إخبارية، وصلنا إلى الموقع الآن
نحن نقترب من المسكن
استعدوا، سنتواصل معهم
الشرطة، نحن الشرطة إلى السكان أو الموجودين في الداخل
تقدموا من الباب وافتحوه الآن
حماية، حماية
- جاءت امرأة من السكان - ماذا يحدث بحق السماء؟
- ارفعي يديك الآن - أتعرف كم الساعة؟
أنا (كارين شيميزو)، النائب العامة الأمريكية، ماذا يحدث؟
اخرجي يا سيدتي، جئنا استجابة لاتصال بشأن رصاص في هذا العنوان
- ماذا؟ رصاص؟ - نعم يا سيدتي
- من اتصل؟ - أحد الجيران
هذا هراء، كنت في المنزل بمفردي طوال الليل
ولم أطلق النار، حسناً؟
علينا أن نفتّش هذا المنزل، ابق معها
قفي جانباً من فضلك
سندخل المنزل
سأفتش هنا
يا إلهي!
تباً لك يا (شيميزو)!
تصبحين على خير يا (دومينيك)
كيف كان ذلك؟
كان لطيفاً
طابت ليلتك يا (لاتيشا)
طابت ليلتك يا (سنكلير)
"تبدو كالطائر، لكنك تتكلم كالإنسان"
"عرفت منذ البداية أنك متنمر، ولست طائراً"
"ربما، لكنني لا أعبث"
- هل سمعت باستخدام قاعدة الأكواب؟ - مسلسل (كلاتش كارغو)
نسيت كم أحب هذا المسلسل
في هذه الحلقة، (كلاتش) و(سنوشو سليدنك) يقبضان على الطائر القطبي العملاق
لكنه ليس طائراً حقيقياً
إنه مجرد وغد يرتدي زي طائر ويقف على دعائم
إنها فكرة عبقرية، عليّ تجربتها
- اللعنة! أهذه هي حياتي حقاً؟ - ماذا فعلت الآن؟
لا تفعل شيئاً، تعمل في تلك الحانة منذ السادسة حتى الثانية صباحاً
وتعود إلى المنزل وتفوح منك رائحة الكحول والسجائر والقيء وتنام حتى الظهر
ثم تستلقي هنا لتشرب وتطلق الريح إلى أن تستحم وتخرج ثانية
"لأن كثيرين يُدعون وقليلين يُنتخبون" إنجيل (متى)، الآية ٢٢:١٤
يجب أن يتغير شيء ما
حسناً؟ لا تجني ما يكفي من المال
الحد الأدنى من الأجور و٢٠٠ دولار من البقشيش أسبوعياً
لن يغطي نفقات (بيني) للسكن والمصروف والأقساط في جامعة (نيويورك)
- أنا خائفة - "الخوف يقتل أناساً أكثر من الموت"
أتعرفين من قال ذلك؟ الجنرال (جورج إس باتون)
حين كاد (آيك) أن يطرد (جورج) لأنه صفع ذلك الجندي في (إيطاليا)
هل أصيب بالذعر؟ لا هل ضعف وهرب إلى أمه؟ لا
بل صمد وتقدّم إلى (برلين)
أنت لم تتقدم إلى (برلين) بانتصار
نعم، لقد طُردت من مكتب التحقيقات الفدرالي
لا، لا، لقد استقلت وقد نسيتِ أموالنا الاحتياطية في القبو
نعم، التي تنفق منها منذ أشهر كم بقي منها؟
بقي الكثير، نحن بخير، لا تقلقي
كلانا يعرف العيش مع أبوين فاشلين لم يستطيعا إعالتنا
لماذا عليك أن تذكري أباك الفاشل؟
يوم تزوجنا، وعدت بأن تستطيع دائماً رعاية عائلتنا
وأنت تخلف ذلك الوعد الآن
فإليك خياراتك
إما أن تجد وظيفة أفضل وإما أن نبيع المنزل
وإما أن أعود إلى العمل اختر أحد الحلول
لأنني لن أنتظر حتى نفلس
نحن في مأزق يا صديقي (بوزو)، ما رأيك؟
نعم، أنت محق، ربما عليّ إجراء بعض الاتصالات
حوار جيد
(ديكورسي)، تفضل بالدخول
أريد رأيك، أي من هذه الصور تجعلني أبدو أقل حقارة وأقرب إلى عم أو خال جدير بالثقة؟
- أتريد الحقيقة؟ - نعم
لا يهمني، والآن، لماذا استدعيتني حقاً؟
تفضل بالجلوس
سأترشح لمنصب النائب العام لمنطقة (ماساشوستس)
- رباه! قول ذلك يُشعرني بالسعادة - ولماذا سيهمّني ذلك؟
أعرف أنك ستفتقدني، لكن إن ربحت فسأغادر هذا المنصب مع بقاء ٨ أشهر من فترتي
وقال الحاكم إنني أستطيع تعيين خليفتي
وذلك يعني أنني إن اخترتك وكنت ناجحاً
فيمكنك تجهيز نفسك للترشح لفترة كاملة في عام ٩٤
ما الشرط؟
لست خياري الوحيد المحتمل
لست كذلك بالطبع، تتوقع مني أن أتملقك وأكون صبيّك لأثبت نفسي
- أنت لا تُصدق يا سيدي - لكنني ما زلت رئيسك، وما أقوله يحدث
فسّر هذا كما تريد أنا أحاول مساعدتك في حياتك المهنية
- تعني حياتك المهنية - وما المشكلة في ذلك بحق السماء؟
كما يقول الصقليون، كل من يديك تغسل الأخرى ويداك تغسلان جسدك
لذا، أحتاج إلى تميّز وإدانات لأقنع بها العامة، من قبلكما
من هو الآخر؟
"الآخر هو امرأة، وهي في طريقها إلى هنا الآن"
السيد (وورد)، أنا (بلير شافيز)
أتشرف بلقائك، وأنا محظوظة بالعمل معك
- سعيد بلقائك أيضاً نظراً إلى الظروف - نعم، الظروف سيئة بعض الشيء
- لا أدري لماذا فكرت بي للوظيفة - كتبت عنك الصحف في (شيكاغو)
حين سجنت ذلك السيناتور بتهمة إساءة استخدام تمويل الحملة الانتخابية
صنعت قضية كبيرة وناجحة
وذلك ما أتوقعه من كليكما
يظن أن الصراحة تمنح الطمأنينة
كل ما أعرفه هو أنه سيكون عليّ الاعتماد عليك لأعرف طريق سير الأمور في مقاطعة (سوفولك)
سأكون سعيداً بمساعدتك
- أهلاً بك في (بوسطن) - فلتبدأ الألعاب
هذا لطيف، كان أبي يحضرني إلى هنا أيضاً حين كنت صغيرة
سيد (سوفرين)، شريكك السابق الضابط (والاس) سيشهد بأنك خالفت أوامر الرقيب (كيسن)
حين دخلت إلى المنزل الذي كان (أنتون كامبل) محاصراً فيه
- كان (والاس) خلفي مباشرة حين... - لم أنهِ كلامي
سيشهد أيضاً بأن (كامبل) لم يكن يستدير بل أعدمتَه بينما كان الآخرون يفاوضونه
كان ذلك الأسود الوغد يطلق النار
- كل شرطي في المقدمة... - الطب الشرعي لا يكذب
لقد قُتل في جانب الرأس
لم يكن في مواجهة معك
لذلك سيتم اتهامك وفقاً للقسم رقم ١٨ البند ٢٤٢ من القانون الفدرالي
وذلك يعني احتمال السجن مدى الحياة
آنسة (شيميزو)، أفترض أنك هنا لتوفير مال الحكومة ووقتها، فما عرضك؟
الخضوع للمراقبة، ونوصي بالحكم بـ١٥ عاماً وليس مدى الحياة
- دعك من ذلك! - كان يؤدي واجبه
وكانت أفعاله مبررة ولن تدينه أية هيئة محلفين على ذلك
حتى شريكه وصف وفاة السيد (كامبل) بأنها اغتيال
ملف الشرطي (سافرين) يضم أكثر من ١٢ شكوى متعلقة بالعداء العرقي التي تمت معاقبته عليها
- أنا لست عنصرياً - مدى الحياة أو ١٥ عاماً يا سيد (سافرين)
اقبل العرض
إن كان صبياً، فأنا أفكر في اسم (راس والاس جونيور) لكن هل ذلك مقبول؟ لا أدري
(راس)، لم يولد الطفل بعد أنت مرتبك بلا مبرر
بقيت بضعة أسابيع
لست متأكداً مما إذا كنت مستعداً، أعني...
يا للهول! إنه طفل!
كل من يوشك أن يصبح أباً يشعر بذلك
وحين يولد، تحمل ابنك أو ابنتك بين ذراعيك
وفي تلك اللحظة المؤثرة تدرك أنه بعد ١٦ عاماً سيقول ذلك الطفل "تباً لك يا أبي!"
أشكرك على النصيحة الحكيمة أيها الرقيب
هيّا
(روني ويسكوم)، نحن شرطة (بوسطن)
نحن نحاصرك، اخرج من السيارة ويداك مرفوعتان
وسر إلى الخلف باتجاه صوتي
(روني)، ترجّل من السيارة
أرني يديك، وسر إلى الخلف باتجاه صوتي
لا تعبث يا (روني)، أرني يديك
سلاح! سلاح!
- أصيب المشتبه به - أصيب المشتبه به
- لقد أصيب - أصيب المشتبه به
- حسناً، اهدأوا، تقدموا - سنتقدم
أصيب شرطي، أصيب شرطي
(راس)، (راس)، ابق معي يا رجل، ابق معي
تباً!
أبي، قاعدة الكوب
يا إلهي! يزداد شبهك بأمك كل يوم
- أنت تحومين حولي - نعم، أريد التحدث إليك في موضوع ما
- كم تريدين؟ - إنها بداية سيئة للحديث
لماذا تظن أنني سأطلب منك النقود دائماً؟
هلاّ تفتحين الباب؟
مرحباً، أنا (سنكلير درايدن)
- "أيمكنني مساعدتك؟" - "هل والدك في المنزل؟"
"دعني أتحقق من ذلك"
- أبي - نعم، نعم، أدخليه يا (بيني)
شكراً
- (جاكي)، تسعدني رؤيتك - (سنكلير)
- ما زلت أسمر كنجم إباحي - حسناً...
- فلنجلس هنا - نعم
لا أدري إن تلقيت رسالتي اتصلت بك، ولم يصلني الرد
نعم، قمت بعمليات تنصت كثيرة جعلتني لا أثق بالهواتف
No comments yet. Be the first to leave one.