Best Laid Plans

Best Laid Plans

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Best Laid Plans 1999 1080p BluRay x265-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D

ടാഗുകൾ

BluRay
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-06
ഡൗൺലോഡുകൾ: 59
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‫‏-‏ حسناً،‏ إليك واحد آخر،‏ (تشارلز إيبكر) ‫-‏ (تشارلز)

‫‏(تشارلز) رجل ضخم وكان يلعب كرة ‫القدم وكان الناس يلقبونه بـ(تشانكي)

‫‏صحيح،‏ مازال يلعب في مركز الوسط ‫الاحتياط في الدوري الكندي

‫‏دائماً نتذكر هذه الأمور

‫‏كانت تلك أيّام الجامعة،‏ هلا نتحدث ‫في شيء آخر،‏ أرجوك

‫‏-‏ أتعرف؟ راودتني فكرة ‫-‏ مستحيل!‏

‫‏أجل،‏ الليلة الماضية كنت أقرأ ‏‏"‏‏‏‏تاريخ ‫(أمريكا) في القرن العشرين‏‏"‏‏‏‏ على شرفك

‫‏-‏ أكان لـ(مانشستر)؟ .‏.‏.‏ (ليسنجر) ‫-‏ كلّا،‏ كان كتاباً ضخماً

‫‏-‏ (هوبرستون) ‫-‏ لن أتذكر

‫‏أسماء المؤلفين غير مهم في مهنتكم،‏ ‫أليس كذلك؟

‫‏نحن في قسم اللغة الإنجليزية ‫نتعامل مع الروايات

‫‏يمكنني أن أقول لهؤلاء ‫الصعاليك الصغار أيّ اسم أريده

‫‏-‏ الفكرة؟ ‫-‏ أجل،‏ صحيح،‏ كنت أقرأ .‏.‏.‏

‫‏عن تبادل الزوجات أبان فترة ‫الثورة الجنسية والحب الحر في الستينيات

‫‏لعبة لما بعد العشاء

‫‏كان الأزواج يرمون بسلاسل مفاتيحهم ‫على الطاولة ويخلطونها

‫‏وكانت الزوجات تلتقطها ‫دون أن يعرفن أيّها لمن

‫‏أصدقاء يضاجعون زوجات ‫بعضهن البعض وما إلى ذلك

‫‏فكر في الفترة التي وُلد فيها آباؤنا ثمّ ‫فكر في الفترة التي ولدنا فيها نحن

‫‏قد نكون ثمرة زنى ‫حفلة سلاسل مفاتيح

‫‏أتفهم؟ قد لا نكون أبناء آباءنا ‫هذا يعطيني أملاً على الأقل

‫‏-‏ المزيد من المشروب ‫-‏ ربّاه!‏ جولة مشروبات أخرى؟

‫‏-‏ شكراً ‫-‏ لَم أنهي هذه بعد

‫‏-‏ شكراً ‫-‏ نخب أوّل شهر لك في (تروبيكو)

‫‏-‏ ابقَ رطباً ‫-‏ الجميع بغيضين عدانا

‫‏لديّ نكتة

‫‏ثمة فيل في الأدغال ‫ولديه شوكة في قدمه

‫‏أتى فأر،‏ فأوقفه الفيل ‫وقال .‏.‏.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏سأعطيك أيّ شيء ‫إن نزعت الشوكة من قدمي‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ مرحباً،‏ كيف سارت الأمور؟ ‫-‏ (نيك)،‏ هلا تسدي لي خدمة

‫‏-‏ (برايس) ‫-‏ هلّا تأتي .‏.‏.‏ أجل،‏ هذا أنا

‫‏-‏ أعرف أنّ الوقت متأخر ولكنني بحاجة ‫-‏ نعم .‏.‏.‏ كلّا

‫‏-‏ كنت أنتظر .‏.‏.‏ ‫-‏ هذا أنا،‏ ولدي مشكلة هنا

‫‏-‏ مشكلة عويصة .‏.‏.‏ ‫-‏ أيمكنك الانتظار،‏ لأنّ الوقت .‏.‏.‏

‫‏أحتاج إلى صديق لأتحدث إليه ‫أنا أواجه مشكلة كبيرة

‫‏-‏ حسناً ‫-‏ أرجوك يا (نيك)

‫‏-‏ حسناً ‫-‏ شكراً

‫‏إلى اللقاء

‫‏-‏ كيف حدث هذا؟ ‫-‏ إنّه موسم حريق الأحراج

‫‏وأبسط الأشياء يمكنها أن تسببها

‫‏عليك أن تنعطف يساراً هنا وتسير ‫ببطء في المسرب الأيمن،‏ رافقتك السلامة

‫‏شكراً

‫‏ابتعد عن الطريق

‫‏تباً!‏

‫‏صباح الخير

‫‏ربّاه!‏ شكلك يوحي بما أشعر ‫به من حال مزرية

‫‏وأشعر بذلك أيضاً

‫‏أتريد جعة،‏ ليس لديّ ‫إلّا النوع المحلي

‫‏لا بأس

‫‏شكراً

‫‏هؤلاء الناس الذين تعتني بمنزلهم ‫لديهم بيت جميل

‫‏-‏ إذاً،‏ أتريد إخباري بسبب مجيئي؟ ‫-‏ لقد ضاجعت فتاة الليلة

‫‏-‏ مرحى لك ‫-‏ كلّا

‫‏لَم أحضركَ هنا في الساعة الثانية صباحاً ‫لأتفاخر،‏ لأنّني إن أخبرتك بالأمر .‏.‏.‏

‫‏فعليك أن تحرص على ألّا تخبر أحداً ‫وأن يظل سراً بيننا،‏ اتفقنا يا (نيك)؟

‫‏اتفقنا؟

‫‏-‏ الفتاة التي التقيناها في الحانة .‏.‏.‏ ‫-‏ (كيتي)

‫‏-‏ بل (كاثي) ‫-‏ ربّاه!‏

‫‏-‏ ماذا حدث ‫-‏ عندما غادرت .‏.‏.‏

‫‏تحدثت أنا وهي لبعض الوقت ‫اشترت لي كأس شراب

‫‏ثم سألتني إن كنت أريد مغادرة الحانة ‫فأتينا إلى هنا

‫‏بدأنا بالتقبيل .‏.‏.‏ هي بدأت ذلك ‫فعلت شيئاً غريباً بيدها

‫‏-‏ كانت تقبلني وتضغط فكي ‫-‏ (برايس)،‏ الخطوط العريضة!‏

‫‏آسف .‏.‏.‏ سرعان ما كنا عاريين

‫‏ثمّ .‏.‏.‏

‫‏فعلنا ذلك .‏.‏.‏

‫‏وماذا بعد؟

‫‏ذهبت إلى الحمام ‫لبضعة دقائق ثم خرجت

‫‏-‏ وسألتني إن كان لديّ فيتامين (سي) ‫-‏ ماذا؟

‫‏أجل،‏ فصعدت إلى الطابق العلوي ‫ووجدت بعض الكبسولات

‫‏ثم عدت إلى الأسفل ‫وكانت قد طلبت سيارة أجرة

‫‏وقالت إنّها عائدة إلى منزلها ‫وأنّها عندما تصل ستتصل بالشرطة

‫‏وترفع دعوى اغتصاب ضدي

‫‏قالت إنّني اغتصبتها يا (نيك)

‫‏(برايس)،‏ أثمة حقيقة في ذلك؟

‫‏كلّا،‏ أنا آسف،‏ لأنّني لَم أركَ منذ ‫الجامعة وفجأة أصب عليك مشاكلي

‫‏أثمة حقيقة فيما تدعي؟ ‫لا أظن ذلك

‫‏لا تظن ذلك؟ أن تعرف ذلك ‫على وجه اليقين

‫‏اسمع،‏ كنتُ ثملاً للغاية ‫ولا أذكر إن كانت قد حاولت إيقافي

‫‏ولكنها تقول إنها فعلت ‫ألا تذكر هذا أم .‏.‏.‏

‫‏كلّا،‏ الأمر مشوش،‏ مكان وعيي ‫يأتي ويروح خلال العملية،‏ لا أذكر

‫‏لا تبدو ثملاً جداً الآن

‫‏اتهام فتاة لك بأنك اغتصبتها ‫أمراً يجعلك تستيقظ بلمح البصر

‫‏ربّاه!‏

‫‏لا أعرف،‏ ربّما .‏.‏.‏ ‫ربّما لن تفعل ما توعدت به

‫‏عدا عن ذلك لا أعرف ما أقوله ‫لك يا (برايس)،‏ انتظر بصبر

‫‏ومهما فعلت فلا تخبر أحداً ‫بالأمر على الإطلاق

‫‏-‏ ما الأمر؟ ‫-‏ تباً!‏

‫‏(نيك)،‏ لقد أخفقت بشكل كبير

‫‏-‏ (برايس) ‫-‏ كلّا يا (نيك)،‏ أيمكنك التحدث إليها

‫‏وأخبرها بأنّها كانت حادثة عفوية ‫تبّاً!‏ أكره أن أورطك في هذا الأمر

‫‏اهدأ .‏.‏.‏ لقد رحلت الفتاة ‫ليس بوسعنا فعل شيء

‫‏-‏ اتفقنا؟ .‏.‏.‏ هيّا يا (برايس) ‫-‏ كلّا .‏.‏.‏ كلّا

‫‏لَم ترحل!‏ .‏.‏.‏ إنّها في الأسفل

‫‏إنّها في الأسفل

‫‏سيبدو الوضع أسوأ مما هو عليه

‫‏فبعد أن قالت ما قالته وما كانت ستفعله،‏ ‫أنا .‏.‏.‏ (نيك)،‏ لَم أضربها

‫‏جلّ ما فعلته هو أنني أمسكتها ‫وجررتها إلى هنا .‏.‏.‏

‫‏-‏ أين الأنوار؟ ‫-‏ على الحائط

‫‏ماذا تفعل بحق الجحيم؟

‫‏أنا .‏.‏.‏ أحتاج إلى التفكير .‏.‏.‏

‫‏كلّا،‏ ليس فيم تفكر؟ ‫بل ماذا تفعل بحق الجحيم؟!‏

‫‏منذ متى وهي هنا؟

‫‏-‏ لستُ متأكداً،‏ فإحساسي بالوقت مشوش ‫-‏ احزر

‫‏جررتها إلى الأسفل وحاولت التحدث ‫إليها وتحدثت إليك .‏.‏.‏ نصف ساعة

‫‏-‏ لَم تلمسها بعد ذلك ‫-‏ كلّا يا (نيك)،‏ أقسم أنّني لَم ألمسها

‫‏-‏ (نيك) ‫-‏ كلّا،‏ أمهلني لحظة

‫‏-‏ ولكن (نيك) ‫-‏ تباً

‫‏(نيك)،‏ بربك،‏ هذا ليس منزلي

‫‏-‏ تباً يا (برايس)!‏ ‫-‏ أنا آسف

‫‏عندما أخبرتني بأنّها ستتصل بالشرطة ‫حاولت أن أوقفها لأعرف ما حدث

‫‏وتابعت التوجه نحو الباب ‫فثار جنوني

‫‏(نيك)،‏ أقسم على أنّني ‫لَم ألمسها بعد ذلك

‫‏لا بأس

‫‏-‏ من أين حصلت على هذه؟ ‫-‏ الطابق العلوي،‏ وجدتها في غرفة الأبوين

‫‏-‏ هل المفتاح معك؟ ‫-‏ المفتاح؟ لماذا؟

‫‏-‏ سوف أنزعها ‫-‏ ثمّ ماذا؟

‫‏-‏ ثمّ سأوصلها إلى منزلها ‫-‏ أيمكننا التحدث في الأمر؟

‫‏-‏ (برايس)،‏ أعطني المفتاح ‫-‏ أعرف أنّ الأمر يبدو سيئاً

‫‏وأنّني أفسدت الامر،‏ ولكنني ‫لا أظن أنّني فعلت ما اتهمتني به

‫‏-‏ وأريد التحدث في الأمر أولاً ‫-‏ ما الذي تريد التحدث فيه؟

‫‏ماذا سيحدث لي إن تركناها تغادر؟

‫‏-‏ وماذا سيحدث لك إن لَم نفعل؟ ‫-‏ هذه الفتاة ستدمر حياتي

‫‏-‏ سوف تفسد كلّ شيء ‫-‏ (برايس)،‏ أعطني المفتاح

‫‏كلّا

‫‏لا بأس

‫‏أنا آسف إن آلمكِ ذلك ‫اسمكِ (كاثي)،‏ صحيح؟

‫‏أأنتِ بخير؟

‫‏اسمعي،‏ الوضع جنوني،‏ ‫أعرف ذلك

‫‏سأخرجكِ من هنا بعد قليل وأوصلكِ إلى ‫بيتك ولكنني أريد أن أعرف إن كنتِ بخير

‫‏هل جُرحتِ؟

‫‏حسناً،‏ اسمعي،‏ خذي نفساً عميقاً ‫شهيق .‏.‏.‏

‫‏جيّد،‏ والآن زفير .‏.‏.‏ أخرجيه

‫‏حسناً،‏ لا بأس،‏ أنتِ تبلين ‫بشكل رائع،‏ لا مشكلة

‫‏حسناً،‏ اسمعيني،‏ هل تأذيتِ؟ ‫هل تأذيتِ؟

‫‏-‏ شفتي ‫-‏ أرى ذلك

‫‏ولكنها ليست خطيرة ‫إنّها مجرد جرح صغير

‫‏ما أريد معرفته هو عن باقي جسمك،‏ ‫هل يؤلمكِ أيّ مكان؟

‫‏كلّا؟ حسناً،‏ جيّد

‫‏-‏ لَم يؤذني صديقك ‫-‏ حقاً؟

‫‏ماذا؟ ماذا؟

‫‏انظر إلى هذه .‏.‏.‏ حسناً؟ ‫والآن إلى هذه

‫‏عمرها 16 عامأ

‫‏أيّة فتاة في الـ21 من العمر تحمل بطاقة ‫هوية مزورة مكتوب فيها إنّ عمرها 16 عاماً

‫‏الفتاة التي في الأسفل عمرها 16 عاماً ‫.‏.‏.‏ 16 عاماً

‫‏ولا يهم إن كانت قد قالت ‏‏"‏‏‏‏كلا‏‏"‏‏‏‏ ‫لا يهم إن صرخت قائلة ‏‏"‏‏‏‏أجل‏‏"‏‏‏‏

‫‏لأنّها بنظر القانون قاصر ‫أصبحت جريمتي اغتصاب قاصراً

‫‏إن قاضتني فسوف أدخل السجن

‫‏أظنّ حصولك على موعد ثانٍ ‫أمراً مستحيلاً إذاً

‫‏أترى؟ أفهمت الآن مدى ورطتي؟

‫‏(برايس)،‏ قضايا اغتصاب القاصرات ‫صعبة الإثبات جداً

‫‏كلّا،‏ الفتاة عمرها 16 عاما،‏ ‫وأنا ضاجعتها .‏.‏.‏ يعني إدانة

‫‏وهذا لا يعني السجن فقط بل ‫وظيفتي وحياتي المهنية .‏.‏.‏

‫‏وتعليمي،‏ كلّ ذلك ‫سيُنسف إلى أشلاء

‫‏أيمكنك تخيل محاولة تفسير إدانة باغتصاب ‫قاصر أو حتى اتهاماً للجنة تعيين جامعية

‫‏-‏ أيمكنك ذلك؟ ‫-‏ (برايس)،‏ اجلس

‫‏أعرف أنّه ما يجذبهم هو الثقة

‫‏أردتُ فقط أن أضاجع فتاة ‫وعوضاً عن ذلك ضاجعتني هي

‫‏(نيك)،‏ أريد إطلاق سراح الفتاة،‏ ‫رباه!‏ أتوق إلى إخراجها من هنا

‫‏ولكن لا يمكنني فعل ذلك إلّا ‫إذا ضمنت لي إنها لن تخبر أحداً

‫‏ولا أرى كيف يمكنها ضمان ذلك

‫‏-‏ ألن تقبل بوعدها ‫-‏ لقد أظهرت كم هي مثال للصدق!‏

‫‏لا يمكنني رشوتها .‏.‏.‏ ‫ليس لديّ شيء أقدمه لها

‫‏وعدا عن ذلك،‏ تخونني الأفكار ‫لا أظنني أستطيع تهديدها

‫‏-‏ أنا أستطيع ذلك ‫-‏ ماذا؟

‫‏لقد لعبت مسبقاً دور الشرطي الصالح ‫لذا إن نزلت وعكست موقفي .‏.‏.‏

‫‏قد يخيفها ذلك

‫‏-‏ قضي علينا ‫-‏ أنا أدرى

‫‏‏‏"‏‏‏‏قبل أربعة شهور‏‏"‏‏‏‏

‫‏مرحباً بكم في (تروبيكو) لإعادة التدوير،‏ ‫الزجاج في الرصيف 4 .‏.‏.‏

‫‏(نيك)

‫‏-‏ آسف يا صاح،‏ نسيت بشأن جنازة والدك ‫-‏ هذا اليوم بالذات يا (باري) .‏.‏.‏

‫‏-‏ أنا آسف حقاً ‫-‏ أقدر لك ذلك

‫‏-‏ أهو لك؟ ‫-‏ كلّا،‏ بل لجاري

‫‏أهو في المنزل؟ .‏.‏.‏ أتمانع إن قلت ‫إنّها كانت ميتة قبل وصولها

‫‏-‏ كلّا ‫-‏ سوف أريحها من عذابها

‫‏معذرة .‏.‏.‏ ثمن الحقنة 30 دولاراً

‫‏أنا آسف .‏.‏.‏ هذا أقلّ واجبي ‫.‏.‏.‏ تفضلي

‫‏-‏ هاك الباقي ‫-‏ الغفران الرخيص

‫‏-‏ أنا آسف،‏ ولكنني على عجلة من أمري ‫-‏ حسناً،‏ اذهب

‫‏-‏ سآخذ المعلومات من طوقها ‫-‏ شكراً

‫‏عفواً

‫‏تباً@!‏

‫‏تباً!‏

‫‏أأحسستِ يوماً بأنّ العالم يتآمر ضدكِ؟

‫‏-‏ اسمي (نيك) بالمناسبة ‫-‏ اسمي (ميرتل)

‫‏(ميرتل)!‏ .‏.‏.‏ حقاً؟

‫‏-‏ كلّا ‫-‏ حمداً للرب!‏

‫‏سمي (ليسا)،‏ كنت أحاول ‫خفض مستوى توقعاتك

‫‏-‏ بحرف السين؟ ‫-‏ أجل،‏ إنه اختصار لـ(ماليسا)

‫‏عندما كنتُ أتعلم الكلام ‫كنتُ ألفظه ‏‏"‏‏‏‏أنا ليسا‏‏"‏‏‏‏

‫‏كما في ‏‏"‏‏‏‏أنا طرزان‏‏"‏‏‏‏ .‏.‏.‏ ‫هكذا هي الرواية

‫‏شكراً على التوصيلة

‫‏فليمنحه الرب السلام،‏ آمين

‫‏ما كنت لأعود إلى هنا بعد الجامعة ‫ولكنّ والدي مرض فعدت لأعتني به

‫‏-‏ حقاً؟ ‫-‏ على أيّة حال،‏ ما عذركِ أنتِ؟

‫‏أجريت امتحان المعادلة بعد السنة الثانية

‫‏-‏ أود أن أكون ممثلة ‫-‏ ممثلة!‏

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left