ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa
تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ
- حسناً، إليك واحد آخر، (تشارلز إيبكر) - (تشارلز)
(تشارلز) رجل ضخم وكان يلعب كرة القدم وكان الناس يلقبونه بـ(تشانكي)
صحيح، مازال يلعب في مركز الوسط الاحتياط في الدوري الكندي
دائماً نتذكر هذه الأمور
كانت تلك أيّام الجامعة، هلا نتحدث في شيء آخر، أرجوك
- أتعرف؟ راودتني فكرة - مستحيل!
أجل، الليلة الماضية كنت أقرأ "تاريخ (أمريكا) في القرن العشرين" على شرفك
- أكان لـ(مانشستر)؟ ... (ليسنجر) - كلّا، كان كتاباً ضخماً
- (هوبرستون) - لن أتذكر
أسماء المؤلفين غير مهم في مهنتكم، أليس كذلك؟
نحن في قسم اللغة الإنجليزية نتعامل مع الروايات
يمكنني أن أقول لهؤلاء الصعاليك الصغار أيّ اسم أريده
- الفكرة؟ - أجل، صحيح، كنت أقرأ ...
عن تبادل الزوجات أبان فترة الثورة الجنسية والحب الحر في الستينيات
لعبة لما بعد العشاء
كان الأزواج يرمون بسلاسل مفاتيحهم على الطاولة ويخلطونها
وكانت الزوجات تلتقطها دون أن يعرفن أيّها لمن
أصدقاء يضاجعون زوجات بعضهن البعض وما إلى ذلك
فكر في الفترة التي وُلد فيها آباؤنا ثمّ فكر في الفترة التي ولدنا فيها نحن
قد نكون ثمرة زنى حفلة سلاسل مفاتيح
أتفهم؟ قد لا نكون أبناء آباءنا هذا يعطيني أملاً على الأقل
- المزيد من المشروب - ربّاه! جولة مشروبات أخرى؟
- شكراً - لَم أنهي هذه بعد
- شكراً - نخب أوّل شهر لك في (تروبيكو)
- ابقَ رطباً - الجميع بغيضين عدانا
لديّ نكتة
ثمة فيل في الأدغال ولديه شوكة في قدمه
أتى فأر، فأوقفه الفيل وقال ...
"سأعطيك أيّ شيء إن نزعت الشوكة من قدمي"
- مرحباً، كيف سارت الأمور؟ - (نيك)، هلا تسدي لي خدمة
- (برايس) - هلّا تأتي ... أجل، هذا أنا
- أعرف أنّ الوقت متأخر ولكنني بحاجة - نعم ... كلّا
- كنت أنتظر ... - هذا أنا، ولدي مشكلة هنا
- مشكلة عويصة ... - أيمكنك الانتظار، لأنّ الوقت ...
أحتاج إلى صديق لأتحدث إليه أنا أواجه مشكلة كبيرة
- حسناً - أرجوك يا (نيك)
- حسناً - شكراً
إلى اللقاء
- كيف حدث هذا؟ - إنّه موسم حريق الأحراج
وأبسط الأشياء يمكنها أن تسببها
عليك أن تنعطف يساراً هنا وتسير ببطء في المسرب الأيمن، رافقتك السلامة
شكراً
ابتعد عن الطريق
تباً!
صباح الخير
ربّاه! شكلك يوحي بما أشعر به من حال مزرية
وأشعر بذلك أيضاً
أتريد جعة، ليس لديّ إلّا النوع المحلي
لا بأس
شكراً
هؤلاء الناس الذين تعتني بمنزلهم لديهم بيت جميل
- إذاً، أتريد إخباري بسبب مجيئي؟ - لقد ضاجعت فتاة الليلة
- مرحى لك - كلّا
لَم أحضركَ هنا في الساعة الثانية صباحاً لأتفاخر، لأنّني إن أخبرتك بالأمر ...
فعليك أن تحرص على ألّا تخبر أحداً وأن يظل سراً بيننا، اتفقنا يا (نيك)؟
اتفقنا؟
- الفتاة التي التقيناها في الحانة ... - (كيتي)
- بل (كاثي) - ربّاه!
- ماذا حدث - عندما غادرت ...
تحدثت أنا وهي لبعض الوقت اشترت لي كأس شراب
ثم سألتني إن كنت أريد مغادرة الحانة فأتينا إلى هنا
بدأنا بالتقبيل ... هي بدأت ذلك فعلت شيئاً غريباً بيدها
- كانت تقبلني وتضغط فكي - (برايس)، الخطوط العريضة!
آسف ... سرعان ما كنا عاريين
ثمّ ...
فعلنا ذلك ...
وماذا بعد؟
ذهبت إلى الحمام لبضعة دقائق ثم خرجت
- وسألتني إن كان لديّ فيتامين (سي) - ماذا؟
أجل، فصعدت إلى الطابق العلوي ووجدت بعض الكبسولات
ثم عدت إلى الأسفل وكانت قد طلبت سيارة أجرة
وقالت إنّها عائدة إلى منزلها وأنّها عندما تصل ستتصل بالشرطة
وترفع دعوى اغتصاب ضدي
قالت إنّني اغتصبتها يا (نيك)
(برايس)، أثمة حقيقة في ذلك؟
كلّا، أنا آسف، لأنّني لَم أركَ منذ الجامعة وفجأة أصب عليك مشاكلي
أثمة حقيقة فيما تدعي؟ لا أظن ذلك
لا تظن ذلك؟ أن تعرف ذلك على وجه اليقين
اسمع، كنتُ ثملاً للغاية ولا أذكر إن كانت قد حاولت إيقافي
ولكنها تقول إنها فعلت ألا تذكر هذا أم ...
كلّا، الأمر مشوش، مكان وعيي يأتي ويروح خلال العملية، لا أذكر
لا تبدو ثملاً جداً الآن
اتهام فتاة لك بأنك اغتصبتها أمراً يجعلك تستيقظ بلمح البصر
ربّاه!
لا أعرف، ربّما ... ربّما لن تفعل ما توعدت به
عدا عن ذلك لا أعرف ما أقوله لك يا (برايس)، انتظر بصبر
ومهما فعلت فلا تخبر أحداً بالأمر على الإطلاق
- ما الأمر؟ - تباً!
(نيك)، لقد أخفقت بشكل كبير
- (برايس) - كلّا يا (نيك)، أيمكنك التحدث إليها
وأخبرها بأنّها كانت حادثة عفوية تبّاً! أكره أن أورطك في هذا الأمر
اهدأ ... لقد رحلت الفتاة ليس بوسعنا فعل شيء
- اتفقنا؟ ... هيّا يا (برايس) - كلّا ... كلّا
لَم ترحل! ... إنّها في الأسفل
إنّها في الأسفل
سيبدو الوضع أسوأ مما هو عليه
فبعد أن قالت ما قالته وما كانت ستفعله، أنا ... (نيك)، لَم أضربها
جلّ ما فعلته هو أنني أمسكتها وجررتها إلى هنا ...
- أين الأنوار؟ - على الحائط
ماذا تفعل بحق الجحيم؟
أنا ... أحتاج إلى التفكير ...
كلّا، ليس فيم تفكر؟ بل ماذا تفعل بحق الجحيم؟!
منذ متى وهي هنا؟
- لستُ متأكداً، فإحساسي بالوقت مشوش - احزر
جررتها إلى الأسفل وحاولت التحدث إليها وتحدثت إليك ... نصف ساعة
- لَم تلمسها بعد ذلك - كلّا يا (نيك)، أقسم أنّني لَم ألمسها
- (نيك) - كلّا، أمهلني لحظة
- ولكن (نيك) - تباً
(نيك)، بربك، هذا ليس منزلي
- تباً يا (برايس)! - أنا آسف
عندما أخبرتني بأنّها ستتصل بالشرطة حاولت أن أوقفها لأعرف ما حدث
وتابعت التوجه نحو الباب فثار جنوني
(نيك)، أقسم على أنّني لَم ألمسها بعد ذلك
لا بأس
- من أين حصلت على هذه؟ - الطابق العلوي، وجدتها في غرفة الأبوين
- هل المفتاح معك؟ - المفتاح؟ لماذا؟
- سوف أنزعها - ثمّ ماذا؟
- ثمّ سأوصلها إلى منزلها - أيمكننا التحدث في الأمر؟
- (برايس)، أعطني المفتاح - أعرف أنّ الأمر يبدو سيئاً
وأنّني أفسدت الامر، ولكنني لا أظن أنّني فعلت ما اتهمتني به
- وأريد التحدث في الأمر أولاً - ما الذي تريد التحدث فيه؟
ماذا سيحدث لي إن تركناها تغادر؟
- وماذا سيحدث لك إن لَم نفعل؟ - هذه الفتاة ستدمر حياتي
- سوف تفسد كلّ شيء - (برايس)، أعطني المفتاح
كلّا
لا بأس
أنا آسف إن آلمكِ ذلك اسمكِ (كاثي)، صحيح؟
أأنتِ بخير؟
اسمعي، الوضع جنوني، أعرف ذلك
سأخرجكِ من هنا بعد قليل وأوصلكِ إلى بيتك ولكنني أريد أن أعرف إن كنتِ بخير
هل جُرحتِ؟
حسناً، اسمعي، خذي نفساً عميقاً شهيق ...
جيّد، والآن زفير ... أخرجيه
حسناً، لا بأس، أنتِ تبلين بشكل رائع، لا مشكلة
حسناً، اسمعيني، هل تأذيتِ؟ هل تأذيتِ؟
- شفتي - أرى ذلك
ولكنها ليست خطيرة إنّها مجرد جرح صغير
ما أريد معرفته هو عن باقي جسمك، هل يؤلمكِ أيّ مكان؟
كلّا؟ حسناً، جيّد
- لَم يؤذني صديقك - حقاً؟
ماذا؟ ماذا؟
انظر إلى هذه ... حسناً؟ والآن إلى هذه
عمرها 16 عامأ
أيّة فتاة في الـ21 من العمر تحمل بطاقة هوية مزورة مكتوب فيها إنّ عمرها 16 عاماً
الفتاة التي في الأسفل عمرها 16 عاماً ... 16 عاماً
ولا يهم إن كانت قد قالت "كلا" لا يهم إن صرخت قائلة "أجل"
لأنّها بنظر القانون قاصر أصبحت جريمتي اغتصاب قاصراً
إن قاضتني فسوف أدخل السجن
أظنّ حصولك على موعد ثانٍ أمراً مستحيلاً إذاً
أترى؟ أفهمت الآن مدى ورطتي؟
(برايس)، قضايا اغتصاب القاصرات صعبة الإثبات جداً
كلّا، الفتاة عمرها 16 عاما، وأنا ضاجعتها ... يعني إدانة
وهذا لا يعني السجن فقط بل وظيفتي وحياتي المهنية ...
وتعليمي، كلّ ذلك سيُنسف إلى أشلاء
أيمكنك تخيل محاولة تفسير إدانة باغتصاب قاصر أو حتى اتهاماً للجنة تعيين جامعية
- أيمكنك ذلك؟ - (برايس)، اجلس
أعرف أنّه ما يجذبهم هو الثقة
أردتُ فقط أن أضاجع فتاة وعوضاً عن ذلك ضاجعتني هي
(نيك)، أريد إطلاق سراح الفتاة، رباه! أتوق إلى إخراجها من هنا
ولكن لا يمكنني فعل ذلك إلّا إذا ضمنت لي إنها لن تخبر أحداً
ولا أرى كيف يمكنها ضمان ذلك
- ألن تقبل بوعدها - لقد أظهرت كم هي مثال للصدق!
لا يمكنني رشوتها ... ليس لديّ شيء أقدمه لها
وعدا عن ذلك، تخونني الأفكار لا أظنني أستطيع تهديدها
- أنا أستطيع ذلك - ماذا؟
لقد لعبت مسبقاً دور الشرطي الصالح لذا إن نزلت وعكست موقفي ...
قد يخيفها ذلك
- قضي علينا - أنا أدرى
"قبل أربعة شهور"
مرحباً بكم في (تروبيكو) لإعادة التدوير، الزجاج في الرصيف 4 ...
(نيك)
- آسف يا صاح، نسيت بشأن جنازة والدك - هذا اليوم بالذات يا (باري) ...
- أنا آسف حقاً - أقدر لك ذلك
- أهو لك؟ - كلّا، بل لجاري
أهو في المنزل؟ ... أتمانع إن قلت إنّها كانت ميتة قبل وصولها
- كلّا - سوف أريحها من عذابها
معذرة ... ثمن الحقنة 30 دولاراً
أنا آسف ... هذا أقلّ واجبي ... تفضلي
- هاك الباقي - الغفران الرخيص
- أنا آسف، ولكنني على عجلة من أمري - حسناً، اذهب
- سآخذ المعلومات من طوقها - شكراً
عفواً
تباً@!
تباً!
أأحسستِ يوماً بأنّ العالم يتآمر ضدكِ؟
- اسمي (نيك) بالمناسبة - اسمي (ميرتل)
(ميرتل)! ... حقاً؟
- كلّا - حمداً للرب!
سمي (ليسا)، كنت أحاول خفض مستوى توقعاتك
- بحرف السين؟ - أجل، إنه اختصار لـ(ماليسا)
عندما كنتُ أتعلم الكلام كنتُ ألفظه "أنا ليسا"
كما في "أنا طرزان" ... هكذا هي الرواية
شكراً على التوصيلة
فليمنحه الرب السلام، آمين
ما كنت لأعود إلى هنا بعد الجامعة ولكنّ والدي مرض فعدت لأعتني به
- حقاً؟ - على أيّة حال، ما عذركِ أنتِ؟
أجريت امتحان المعادلة بعد السنة الثانية
- أود أن أكون ممثلة - ممثلة!
No comments yet. Be the first to leave one.