ആദ്യത്തെ 175 വരികൾ.
"ماذا يحصل في الداخل؟ تأخرت كثيراً"
نعم، سأخرج بعد ثانية ثانية واحدة
"هذا حقاً وضع طارىء! يجب أن أقضي أكبر..."
- تباً - ماذا؟
كُشف أمري، ضبطتني (بيثاني) أنظر إليها
يذهلني أن (بيثاني فاولر) تعجبك أنتما مختلفتان جداً
لا أعرف الوضع، تجعلني أريد أن أعتمر قبعة "اجعلوا (أمريكا) عظيمة مجدداً"
وأمارس الكثير من العلاقات الجنسية الصاخبة المتعرقة والمتهورة مالياً
بأية حال، ماذا عنك؟ كيف تجري روايتك الرومنسية الناشئة؟
لم تُنشر بعد
- "النجاح" - "لا أعرف ما يحصل"
- مرحباً (تشارلي) - صباح الخير (ليزبيث)
(لوك) لا يمنحني أي وقت، حرفياً أمس سألته عن الوقت وتجاهلني
عجباً! ربما يكون من أتباع تلاميذ السنة الأخيرة
- "مرحباً"، (تشارلي سان) - "مرحباً"، (إتشيرو)
ما معنى ذلك؟
إنه شخص عنصري تجاه الذين ليسوا في السنة الأخيرة
لا وجود لذلك صباح الخير، كيف الحال؟
- منذ متى تعرفين لغة الإشارات؟ - منذ أسبوعين
فكرت في جعل (ديلان) تشعر بأنها مقرّبة
تعرفين كم من الأولاد يعتمدون لغة الإشارات هنا؟ لا أحد
الوضع صعب عليها حتماً
المعذرة (تشارلز)، لكن هذا تدخّل علاجي أنت تدمنين جعل الناس يحبونك
ليس هذا إدماناً، هناك أولاد كثيرون لا يحتاجون إلى أن يحبوني
مرحباً (تشارلي)، (رين)
أوضحت ذلك
(بن)، ماذا تفعل؟ ليست هذه خزانتك
أصبحت لي، رشوت عامل التنظيف (والاس) للسماح لي بأخذها لنكون أقرب
- وماذا فعل بأغراض الشخص الآخر؟ - لا أعرف
نقلها إلى خزانتي على الأرجح
اسمعي، (تشارلي) هناك أمر أردت أن أسألك عنه
نحن متعارفان منذ فترة طويلة وأشعر بأن هناك رابطة ما تجمعنا
وكأنه مقدّر لنا أن نكون معاً بإرادة الكون
- حسناً - أعتقد أن سؤالي هو...
ماذا تفعلين؟
أضع سجلاً لعدد المرات التي طلبت فيها موعداً منّي
- يبدو إذاً أننا بلغنا الرقم ٥٦ - ٥٦ مرة
لست بارعة في الرياضيات لكن إن طلبت ٥٦ مرة ورفضت ٥٦ مرة
فلا يعني ذلك أنني رفضتك... بلى، ٥٦ مرة؟
إنها ٥٥ مرة فقط لأنك لم تقولي لي "لا" بعد
- المعذرة، هل قلت "٥٥ مرة فقط"؟ - طبعاً
سأطلب منها موعداً ١٥٦ مرة إن كانت هناك فرصة ضئيلة لتوافق
عجباً! ما مشكلتك؟ هي ليست مهتمة متى ستفهم ذلك؟
- هي لن تقول أبداً... - نعم
(بن) محق
نعم، سأخرج في موعد معك لكنها مرة وحيدة ولشرب القهوة فقط
القهوة، حسناً
- رائع، رائع، نعم - أهم ما في الموضوع، (بن)
هو أن عليك أن تعدني بأنك لن تطلب منّي موعداً مجدداً أبداً
- تماماً، نعم - قل "لن أطلب أبداً..."
لن أطلب منك موعداً مجدداً أبداً لأنني لن أحتاج
- حسناً، مذهل - حسناً، حسناً
- سأصطحبك الساعة الخامسة - الخامسة؟ نعم، يلائمني ذلك
سأحضر
- ما الذي تفعلينه؟ - ماذا سأفعل غير ذلك؟
وإلا فلن يتوقف
تعرفين عندما تنتعلين حذاءً جميلاً جداً وتدوسين بدون قصد براز كلب
ومهما فعلت ومهما نظفته تبقى رائحة براز الكلب المتواصلة؟
أنت دست بقعة (بن) كبيرة وتلك الرائحة لن تزول أبداً
"(تشارلي)، أنا في الخارج"
"(بن)، فكرت في أن نشرب القهوة هنا، موافقة؟"
- "(تشارلي)، لا أعارض" - ولا يراني أحد في مكان عام معك؟
نعم، أنا موافقة تماماً (بن)
"(بن)، تعالي من الناحية الجانبية أنا في الخلف"
آنسة (ألبرايت)، أهلاً وسهلاً تبدين فاتنة كالمعتاد
(بن)، ما هذا؟ كان يُفترض أن نشرب القهوة فقط
هناك قهوة أيضاً
اسمعي، أردت فقط أن أثير إعجابك
لقد أتيت وهناك طعام لذيذ والطقس ممتاز، أرجوك ابقي
فقط دعيني أثير إعجابك
هذه لك، حسناً
سأساعدك حسناً
حسناً!
لم أستطع دفع كلفة عازف كمان حقيقي فطلبت من جاري مساعدتي
شكراً دكتور (ميتزنبوم)
هنيئاً
الجبنة المشوية؟
نعم، إنها (غرويار) مع بصل الكراميل والخبز وطهوتها بالزبدة مع إكليل الجبل
- طهوت هذه بنفسك؟ - نعم، كلي قبل أن تبرد
- توقف عن الحكم عليّ (بن) - لست أفعل ذلك
بلى، أنت فجأة تحكم عليّ بعينيك الحاكمتين الصغيرتين الساكتتين، توقف
لا، لكن...
تفضّلين الصورة المثالية على الاستمتاع بالطعام كما يُفترض؟
- لا أفهم - طبعاً لا تفهم
حسناً، لنقل إن هذا السندويش هو أفضل سندويش أكلته يوماً
هو ساخن ولذيذ، إنه مذهل
كم يدوم الاستمتاع؟
حسناً، لنقل إنني صوّرته ونشرت الصورة في (إنستاغرام)
فسيستطيع الجميع أن يستمتع بجماله إلى الأبد
يا إلهي!
- لا يمكنك نشر ذلك في (إنستاغرام) - مهلاً، (بن) إنه مذهل
نعم، فكرت في أنه من اللطيف أن أقدّم إليك نسخة فاخرة
عن شيء كنا نأكله في صغرنا
على فكرة...
شاهدي
- ما زالت لديك قلادتك؟ - نعم، في مكان ما في غرفتي
في علبة، ربما
أضع قلادتي كل يوم لأذكر ما كان لدي في الماضي
اسمع، (بن) أشعر بالإطراء الشديد لأنني أعجبك إلى هذه الدرجة
لكن الصف الرابع كان قبل وقت طويل جداً وأنا لا أشعر...
لم يعد ذلك الشعور يخالجني
- لأن (لوك) يعجبك الآن - كيف عرفت ذلك؟
أرى كيف تنظرين إليه
لكن لا أفهم، لمَ (لوك)؟ هو... واضح جداً
لا، هو ليس كذلك...
لا أعرف، كلما أفكر فيه أشعر... لا أعرف، ما كنت لتفهم ذلك
كلما تفكرين فيه يخالجك شعور بالتوتر وكأنك في الخامسة من العمر
في الليلة السابقة لعيد مولدك
هناك هذه الكهرباء التي تنبض عبر جسمك...
تجعل المهام البسيطة مستحيلة
لا تستطيعين المشي بخط مستقيم لا يمكنك تركيب جمل كاملة لكن...
لا يهم
المهم هو فقط التشبث بذلك الشعور أطول وقت ممكن لأن ذلك التوتر...
هو ما يذكّرنا بأننا أحياء
نعم، تقريباً
تعرف ما يلائم هذه فعلاً؟
حساء الطماطم، تذكر أننا كنا نأكله عندما كنا أصغر؟ لذيذ جداً
كنت أنتظر أن تقولي ذلك لأنني طهوت حساء الطماطم
- لكن أنسى مكوناً أساسياً واحداً فقط - لا تقل "السحر"، لا تقل ذلك
السحر
احملي هذا رجاءً
نعم
حسناً
"ألاكازام ألاكازوب"، الرجاء منح فتاتي البعض من حساء الطماطم
لا أعرف ما يحصل، تمرنت على ذلك طوال اليوم وكان ناجحاً، أؤكد لك
ثانية واحدة
نخب عيش حياة خالية من (بن)
ذلك لذيذ
وكأن صلصة الشوكولاتة ورقائق البطاطس والمثلجات تقيم علاقة ثلاثية في فمي
لكن بدون الغرابة التي ترافق تلك العلاقة
كل فرد يحصل على الكمية الصحيحة من الانتباه
عجباً! تشابيهك رائعة اليوم
أخبرتك، براز كلب على حذاء
ماذا تريد، (بن)؟
"فعلت ذلك!"
ما هو؟
فتحت حساباً في وسائل التواصل سأنشر صورتي الأولى وستكون أسطورية
(بن)، ما ذلك الضجيج؟ أين أنت؟
لا أريد أن أقول أكثر مما يجب سيفسد ذلك المفاجأة
يجب أن أقفل الخط سأكلمك لاحقاً، اتفقنا؟
"لا، (بن)..."
حسناً
يبدو أن (بن) فتح حساباً في وسائل التواصل
وبعد سنوات من جدتي أحسن فعلاً
- ما المشكلة؟ - لا أعرف، لا شيء
(بن) لديه حساب في وسائل التواصل ليس الموضوع مهماً
ما أسوأ ما قد يحصل؟
مات صبي من المنطقة الليلة وهو يحمّل منشوره الأول في وسائل التواصل
ابن السابعة عشرة من سكان (ريسيدا هيلز)، (بنجامين بلوم)
كان يحاول تصوير نفسه مع رسم جغرافيتي رشّه برذاذ الطلاء
- على اللوح الإعلاني الذي خلفي - "أحبك (تشارلي ألبرايت) إلى الأبد"
عندما فقد توازنه وسقط عن ارتفاع ٣٠ متراً إلى الإسمنت في الأسفل
إنها مأساة وتشير الشرطة إليها بعبارة "الموت بسبب الصورة الذاتية"
"(بنجامين بلوم) ٢٠٠١ - ٢٠١٨"
عجباً! إنها جميلة
ليست بنصف جمالك
- أنت بغيض جداً (بن) - أعرف
وانظري، لدي واحدة لي أيضاً
اشتريتهما من عجوز في وسط المدينة
كانت غريبة، كانت تفوح منها رائحة الجبنة
قالت إنهما سحريتان أو ما يشبه ذلك إن وضعتها فستغرمين إلى الأبد
أحببتها (بن)
أحبك أنت (تشارلي ألبرايت) إلى الأبد
حسناً عزيزتي، سأذهب الآن لن أعود لتناول العشاء، لدي عمل متأخر
حسناً، يبدو ذلك جيداً أمي
يؤسفني ما أصاب صديقك (تشارلي) لطالما كان صبياً لطيفاً جداً
- أمي، كنت تقولين إنه يخيفك - نعم، لكن بطريقة لطيفة
رأيت أن عدد متابعيك في (إنستاغرام) زاد هذا الشهر
لأنني قرأت أنّ مسؤولي ٣٥ في المئة من مكاتب القبول في الجامعات
يقرأون الآن وسائل التواصل لاكتشاف أخبار مقدّمي الطلبات
الصورة الشخصية مهمة جداً لذا تابعي العمل الجيد
شكراً أمي
"هذا صعب"
- "شكراً على الحضور" - "طبعاً..."
- مرحباً أيها السيدان (بلوم) - (تشارلي) عزيزتي
No comments yet. Be the first to leave one.