ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
سَحب الترجمة: Mohammed Bakkali
- كيف أبدو؟ - مثل القنبلة!
قال صديقي إنه رآكما مع "رامون كماتشو".
- كذب يا "ريكو". - اخرسي أيتها الساقطة!
حان الوقت لألقنكما درساً.
ما كنت لأفعل ذلك لو كنت مكانك.
فلتغرب يا صاح وإلا حشرت مسدسي في مؤخرتك.
هذه منطقتي، وهاتان الفتاتان تخصاني.
تخصانك؟
يا لها من كلمات تفوح بالتحيز الجنسي عند التحدث عن هاتين العاهرتين.
مرحباً أيها المجنون ستخلصنا أخيراً من "ريكو".
طاب صباحكما، اسمي "علي".
أعيش في "ستينز".
لقد أجبرتني على استخدام آخر منديل معي ليس معي غيره الآن.
أيها اللعين، أتحسب نفسك مضحكاً؟
ألا ترى أن بوسعي إطلاق النار عليك؟
ألا ترى أن بوسعي ذبحك مثل الكناري؟
تفعل ماذا؟ فلتحدث يدي لأن وجهي لن يصغي لك.
اقتلوه!
آسف.
"فلترقد في سلام (2 باك) الجانب الغربي"
لا!
تذكر أن الحياة هي النعمة الأكثر قيمة التي منحها الله لنا.
"الجانب الغربي"
تفتقرون للحظ.
لقد أنقذتنا. أود أن أشكرك حقاً.
يا للهول!
سيحتاج هذا إلى كلينا معاً.
اسمحا لي أن أساعدكما في ذلك.
هذا جميل.
هذا جميل للغاية.
أجل من فضلك.
شكراً جزيلاً لك. هذا رائع.
"2 باك"، لا!
مهما يكن.
أجل يا عزيزي. العب بالخصيتين.
- "علي"، هل أنت مستيقظ؟ - حقاً!
عزيزي "علي"، أتعلم كم تأخر الوقت؟ وأنت ما زلت نائماً في الفراش.
آسف، جدتي.
من الرائع أن تستيقظ في الصباح الباكر وخصوصاً في الصيف العليل
عند الساعة الرابعة والخامسة والسادسة وخصوصاً في الصيف العليل
عندما يحل الشتاء وتتساقط الثلوج...
من الرائع أن تستيقظ في الصباح الباكر...
لكن من الأفضل أن تبقى في الفراش.
هذا أفضل.
عزيزي "علي"، ليس جيداً أن تداعب عضوك بينما جدتك في الغرفة.
هلم الآن، فسوف تحاضر صفك اليوم.
تباً.
انهض من الفراش، هيا.
"أنا (علي) أيتها الساقطة"
"احترام"
"مرحباً بكم في (ستينز)"
- يا صاح! - مرحباً!
مرحباً!
احترام.
إذن، ماذا يجري في بلدة "ستينز" يا صاح؟
لا نفعل شيئاً سوى المرح والراحة والاستمتاع واحتساء الخمور والعصائر.
- نسترخي فحسب. - نسترخي فحسب.
- أجل. - حقاً.
"جيزي"، هل ترتدي اللون الأخضر؟
عرفت ذلك، لقد انشققت لتنضم إلى عصابة "أيفر هيث"، أليس كذلك؟
- هيا، دعونا نطعنه. - مهلاً!
غسلت أمي قميصي الأصفر مع جوارب كرة القدم الزرقاء الخاصة بأخي
رغم أن صبغتها غير ثابتة.
حسناً، لكن أخبر تلك الحقيرة أنه في هذا الحي
قد يكلفك غسيل الأقمشة ذات الصبغات غير الثابتة على درجة حرارة 60 حياتك.
هلا انصرفتم؟ سبق وأخبرتكم أن المكان معرض لاندلاع حريق.
ما الخطب يا ابن العاهرة؟
نحن 4 أخوة نستمتع بوقتنا على الرصيف
نستجم ونسترخي، الأمر ليس صعباً.
- انصرفوا! - أمرك، سنجلس على المقعد، حسناً.
"ذا إيست (ستينز) ماسيف".
حسناً، ها نحن "ذا إيست (ستينز) ماسيف" نقف على تخوم مركزهم الذي يحبونه.
تغلبنا عليكم!
بل نحن من تغلبنا عليكم!
الجانب الشرقي هو الأفضل.
بل الجانب الغربي هو الأفضل.
- الجانب الشرقي هو الأفضل. - بل الجانب الغربي هو الأفضل.
- الجانب الغربي هو الأفضل. - الجانب الشرقي هو الأفضل.
تباً، قصدت الجانب الغربي هو الأفضل.
على أي حال، أنتم على أرضنا.
بمجرد عبوركم لحضانة "بابلبيز"
وقبيل أن تصلوا إلى الممر الملتوي
عند حدائق "هيلمسلي" تكونون حينها داخل الجانب الغربي...
- لا نكترث. - حقاً؟
إن أمك سمينة جداً...
إلى درجة أنها حين تطوعت لتنظيف أقفاص حديقة الحيوان
مر الناس جوراها وقالوا: "انظروا إلى فرس النهر هذه."
هذا ليس منصفاً، لديها مشكلة في الغدد.
- لنترك هؤلاء الفتية المنحرفين. - أمك هي المنحرفة.
"30 ميلاً في الساعة"
أبطئ السرعة!
توقف!
من أجل جانبنا الشرقي!
يا إلهي! سيتسبب في قتل نفسه!
يا "جي"، ثمة دورية لشرطة "لوس أنجلوس".
حقاً؟ وماذا في ذلك؟
لا تفعل! يا لك من سافل لعين!
أشعر بالقشعريرة. أتشعر بها أيضاً؟
- أشعر بها. - أتحسسها.
- أفعلها. - أشعر بها.
- أقبلها. - أتحسسها.
جميل.
"رائع!
رائع!
أمر رائع يسري الآن!
لقد حصلت على الدجاجة وأعجبتني!
انتابتني قشعريرة السحر التي هزت كياني
انتابتني...
عين بجانب لام بجانب ياء بجانب جي (علي جي)، هذا أنا
عين بجانب لام بجانب ياء مع جي (علي جي)، هذا أنا
راء بجانب ياء بجانب كاف بجانب ياء مع سي
هذا (ريكي سي) (ريكي سي) مع سي مع سي
(ريكي سي)..."
مهلاً، سوف أتأخر على الصف، هيا بنا.
يدمر الكوكايين مجتمعنا.
"القاعة 5، صف (جار الواقع) (متقدم) - (علي جي)"
لذا عندما ينتقل أحدهم إلى الصراط المستقيم فهو يستحق منا كل الاحترام.
لذا، دعونا نحيي "دارين"
الذي لم يتعاط المخدرات منذ 8 سنوات.
- 8 سنوات وثلاثة أرباع. - أياً كان.
لا أرغب في قول هذا لكن لن يبلغ معظمكم سن الـ11.
سيردى قتيلاً!
من قبل سيارة مارة.
- انظروا، إنه يبكي، يا لك من مثلي! - أنت!
لن نستخدم مثل هذه التعابير هنا فالكلمة المناسبة هي "منحرف."
منحرف! منحرف!
هذا أفضل، والآن ليقف الجميع إذ حان الوقت لتسليم شارات هذا الأسبوع.
أولاً، حيوا رجلي الرئيسي "آندي"
الذي حصل أخيراً على شارة تشغيل السيارة من دون مفتاح
وشارة الشتائم المتقدمة.
- هراء، يا عانة الكلب. - إليك احترامي.
وبما أنك حصلت على شارتك الخامسة فقد استحققت أيضاً القطع الطولي الثاني.
على أمل أن تصل يوماً ما إلى مستوى "تايرون".
"تايرون"، إن تطورت أكثر سنبدأ في حلق شعر عانتك، صحيح!
- ولكن ليس لدي شعر عانة. - حسناً، لدي ملايين الشعيرات.
والآن، تذكروا أننا من دون الواقعية نحن لا شيء.
إذن أيتها العصابة، جاروا الواقع!
جاروا الواقع! جاروا الواقع!
الآن، في الشوارع، زميلك في العصابة مستعد لتلقي رصاصة بدلاً منك.
لذا، دعونا نبدأ بتمرين ثقة أساسي.
- 1، 2، 3. - "علي"، أيمكنني التحدث معك؟
- بالتأكيد. - الأمر بخصوص المركز.
أعرف كم تعني هذه الحصص بالنسبة لك و...
"نادي جار الواقع"
...وكم يستمتع الأطفال بها.
لكن أخشى أن الحكومة قد سحبت تمويلنا.
سيغلقون مركز "جون نايك" الترفيهي.
ماذا؟ كيف سيشق هؤلاء الأطفال طريقهم إلى خارج الحي الآن؟
- عليهم الذهاب إلى مكان آخر. - مكان آخر؟
أتدرك أهمية هذا المركز بالنسبة إليهم؟ وبالنسبة إلي؟
هنا الموطن الروحي لعصابة "ويست (ستاينز) ماسيف".
إنه بمثابة "مكة" بالنسبة إلى اليهود.
إنه بمثابة مطعم "كنتاكي" بالنسبة إلى الدجاج.
كما أنه كان قائماً عندما تحسست ثديي "جولي" لأول مرة...
"علي"، ليس بيدك حيلة.
الآن، من الأفضل أن تذهب وتخبر الأطفال.
لن أسمح لهم أبداً بأن هذا المكان.
جاروا الواقع، اتفقنا؟
العشاء مع رئيس الوزراء البلجيكي في الثامنة وسيصدر بيان الـ"ناتو" خلال نصف ساعة.
ويرغب نائب رئيس الوزراء بالتحدث إليك في أقرب وقت.
- هل سمع بنتائج الاستطلاع؟ - معذرة.
- "دايفد". - أجل، أتمنى لو لم أسمعها.
نحن متأخرون ب22 نقطة حسب "غالوب".
- وحسب مؤسسة "موري"؟ - متأخرون بـ23 نقطة.
تهجرنا الأصوات الشابة زرافات ووحدانا.
تفيد كل مجموعاتنا البحثية بأننا بتنا من الماضي.
- لربما هذا صحيح، أنا من الماضي. - لا تكن سخيفاً.
أسنخسر هذه الانتخابات الفرعية؟
محال، لم نخسر "ستينز" طوال 20 عاماً
ولن نبدأ في ذلك الآن.
لدينا خلل في صورتنا فحسب.
علينا أن نجد مرشحاً يحسن تلك الصورة.
مرشح شاب.
- من أقلية عرقية. - ويكون على صلة بالشباب.
- بالضبط يا حضرة رئيس الوزراء. - أنت محق تماماً.
علينا أن نجد مرشحاً بارزاً
ذا قدرات فكرية فائقة وبوسعه ضمان نجاحنا.
- على رسلك الآن يا سيدة "هيو". - غلبتك!
- أين أجد "جولي" حبيبتي؟ - إنها في الطابق العلوي.
رائع.
مرحباً يا عزيزتي، اشتقت إليك كثيراً اليوم.
تبدين جذابة للغاية أرغب في إنزال سروالك...
"علي".
- مرحباً، يا عزيزتي "جولي". - كف عن تحسس "نينا" وتعال إلى هنا.
معذرة، خلطت بينكما.
من الغريب أنك لا تخلط بيني وبين "ترايسي" أليس كذلك؟
- مرحباً يا "علي". - أهلاً.
تعرفين أنك عاهرتي الوحيدة.
يا عاهرة... آنستي؟
عندما أغلق عيني، لا أتخيل سواك.
- "علي"، افتح عينيك. - آسف، لقد دخل شيء ما إليهما.
بسبب تلك البراغيث التي تطير في الأرجاء
وثمة برغوثين دخلا عيني وها هما يدخلان ثانية
يا إلهي، إنهما داخل عيني!
"علي جي"، كنت فتى مشاغباً ويجب معاقبتك.
- هل أنت فتى مشاغب؟ - أجل. أنا مشاغب.
إن بشرتي جافة للغاية.
لذا، لكونك فتى مشاغب أريدك أن تدلكني بالزيت،
مولياً اهتماماً خاصاً لثديي وردفي.
No comments yet. Be the first to leave one.