ആദ്യത്തെ 185 വരികൾ.
لا تنسوا زيارتنا على مدوّنتنا الخاصّة
لا تنسوا زيارتنا على مدوّنتنا الخاصّة
،عندما كنتُ في المرحلة المتوسّطة
.خرجتُ في موعدٍ ذات مرّة
،قمتُ بالتزيّن
.وخرجتُ مع فتى
.هذا وحسب
.تناولت الكريب في هاراجوكو
.لقد اتّبعت النموذج العامّ
..."ولكن، لو كان الشخص الذّي بجانبي "هو
.كان ليكون نموذجًا قيّمًا
،خرجتُ في ذلك الموعد وأنّا أفكّرُ في تلك الأمور طوال الوقت
.لذا كنتُ متأكّدةٌ من أنّه لم يكن موعدًا على الإطلاق
.لقد كان متجمّدًا للغاية، كما لو أنّنا كنّا نتظاهرُ فحسب
.لم أعد قادرةً على تذكّر اسم الشخص الذّي خرجتُ معه الآن
.أنا آسفة
.لقد قمتُ بفعل شيءٍ فظيع
هذا رائع، أليس كذلك؟
.اوه، لقد استيقظتِ باكرًا، نوريكو
ألم تبدأ العطلة الصيفيّة اليوم؟
!كلاّ! لا تقم بتخريبه
.هاه؟ لم أقم بذلك
!إنّك تقوم بتخريب مزاجي الصباحيّ الرائع
.أنت...تزدادين إلحاحًا يومًا بعد يوم حقًّا
.تزيّنك بالملابس ومساحيق التجميل والملحقات الأخرى عمليّة متعبة حقًّا
!ما المانع؟ أنا أقوم بذلك من أجل نفسي
!دعني وشأني
.هوي
!أريدُ تناول فطور الصباح أنا أيضًا
.هذا صحيح
.اليوم يومٌ عزيزٌ عليّ للغاية
.أنا أريدُ أن أبدو أجمل ممّا كنتُ عليه لغاية الآن
،صحيح أنّ ذلك من أجله جزئيًّا
.ولكنّني أرغبُ في القيام بذلك من أجلي أيضًا قبل كلّ شيء
.وليس من أجل أيّ شخصٍ آخر
.من أجل أعزِّ شخصٍ عليّ
.يجدرُ بالجميع التفكير على هذا النحو
أين تريدين الذهاب؟
،ذلك الشخصّ الوحيد العزيز على نفسك
.لا ينبغي أن تجد بديلاً له على الإطلاق
الكثير من الحبّ
ماذا؟
هانابي-تشان، أقمتِ بثقب أذنيكِ؟
.هاه؟ كلاّ، إنّها مزيفة
ألم تقومي بثقبها؟
.أنا أخاف الألم
.لقد أثارني ذلك
.المعنى غيرُ مفهوم
بجديّة، ما الذّي تنظرين إليه؟
!اوه، مـ-مهلاً، لا تنظر
!توقّف! كلاّ
.أنا أمزح، لم أنظر
.أنتِ جريئة حقًّا
!هذا مؤلم
لقد قلتُ بأنّني آسف! هل نذهبُ إلى الفندق للتعويض عن ذلك؟
.لن أذهب
إذن، هل نذهبُ للفندق كمكافأةٍ؟
!على ماذا؟! لن أذهب
.اوه، لقد عبث بتفكيري
.هيّا، الفندق
!اوه، يا إلهي
!الفندق، الفندق! أهذا كلّ ما تفكّرُ به؟
!هل ممارسة الجنس هي كلّ ما تشغلُ تفكيرك؟
.هذا صحيح
لأنّني رجل بعد كلّ شيء. أهذا أمرٌ سيّء؟
هذا ليس سببًا لكي ـــ- .بل هو كذلك -
.لا تستخفّي برغبتي الجنسيّة
......الآن أريدُ القيام
....وبعد ذلك
...إن قمتِ بإغاضتي كثيرًا، سأ
أجل، مرحبًا؟
.ماذا؟ لقد قلت بأنّنا سأخذ الأمور برويّة
.أجل. انتظرني
.آسف. تم استدعائي
من كان؟
.فتاة ستسمحُ لي بفعل ذلك معها
.أراكِ لاحقًا
!انتظر قليلاً - !انتظر قليلاً -
.ستقومين بتوسيعه هكذا
!آسفة
ألا بأس من ذلك حقًّا؟
.أنا التّي تريدُ مشاهدة ذلك الفيلم
.قد تجده مملاًّ
.تريدين مشاهدته، أليس كذلك؟ هيّا، فلنذهب
.أريد الإمساك بيده في الواقع
...ولكن، في الوقت الراهن
.مـ-مهلاً - .حسنٌ، حسنٌ -
.إن استدرت ونظرت إليّ فحسب
.سيكون ذلك أكثر من كافٍ
.هذا ما سيجعلني سعيدة
.لا يوجدُ أيّ شخصٍ هنا - .هاه؟ أ-أنت محقّ -
.ما الذّي يجدرُ بي القيام به؟ لقد أردتُ مشاهدته حقًّا
.ولكننّي لا أستطيعُ التركيز على الإطلاق
.ذلك لأنّني منفردةٌ مع موغي حقًّا الآن
.لم أكن أعلم بأنّ قاعة السينما ستقرّبنا لهذه الدرجة
.لطالما أحببتك طيلة حياتي
.لم يسبق لي معرفة مدى روعة أن تكون في الحبّ
إذن، ماذا عن حبٍّ غير محقّق؟
أهي مجرّدُ معاناةٍ فحسب؟
.الحبّ الذّي أكنّه تجاهك هو حبٌّ يجعلني أتقبّلُ أيّ شيءٍ منك مهما كان
.ذلك غيرُ صحيح
...حتّى وإن يحقّق حبّي
.تلك مجرّد كذبة
...ما لم تكن نهاية سعيدة، إذن
.سيكون من الأفضل لها أن تزول
.لقد كان ممتعًا حقًّا
.أحقًّا؟ يا للروعة
علام قلتِ يا للروعة؟
...اوه، أقصد
.لو شعرت بالممل من الفيلم الذّي أردتُ مشاهدته، كنتُ سأشعرُ بالأسف حيال ذلك، موغي
.إن كان مملًّا، سيكون ذلك خطأ الفيلم
.لا يجدرُ بكِ القلق بشأن شيءٍ كهذا، موكا
...أحـ
.أحبّك
.موغي
ما الذّي شعرتَ به بخصوصِ ما قمتُ به سابقًا يا ترى؟
.موغي
.أخبرني، موغي
،إن قمت بالنوم مع شخصٍ وأنت ممسكٌ بيده
.ستريان نفس الحلم على الأرجح
.أريد اخباره ذلك
.ولكن لا أستطيع إخباره
.اوه، كما لو أنّني أرى حلمًا الآن
.موكا
.أشعرُ بالجوع، لذا فلنذهب لتناول شيئًا ما
.يا للروعة
.لم أستيقظ بعد
.أجل
لماذا حاولت إيقافه في ذلك الوقت يا ترى؟
!انتظر قليلًا
ماذا؟
أستسمحين لي بالقيام بذلك معكِ؟
...كلاّ، اوه، كيف أقولها
.أراكِ مجدّدًا
.لقد قمتُ بمطاردته بشكلٍ مثيرٍ للشفقة
.ولكن لم يفلح الأمر
.في النهاية، قام بالمغادرة
.وكلّ ما تبّقى لي هو كبريائي العنيد
.هذا فحسب
.لم أتمكّن من جعله يقعُ في حبّي على الإطلاق
.لقد أثرتُ رغباته الجنسية فحسب
.ومع ذلك أعجبني الأمر
.لأنّني لم قادرةً على تحديد الفرق بين الأمرين الآن
.أريدُ أن أكون محطّ هوس الآخرين
.أريدُ أن أكون محطّ رغبتهم
.من دون أن إعطائهم أيّ شيء
.من دون أن أدعهم يحصلون على أيّ شيءٍ منّي. لا حاجة لأن يكون أمرًا منصفًا
...أحدٌ ما
.لا بأس بأيّ أحد
...حاليًّا، أنا أرغبُ
.في شخصٍ يجعلني أشعرُ بأنّني ذاتُ قيمة
.لقد أدركتُ الأمر الآن فحسب
متى أصبحتُ من هذا النوع من النساء؟
.أنا أيضًا أردتُ أن أكون مع الشخص الذّي أحبّه في بداية الأمر
إلهي، لماذا؟
لماذا الحبّ غير المتبادل يجعل المرء يشعرُ بأنّه فارغٌ بالكامل في الداخل؟
.موغي، أريدُ رؤيتك. فلنتقابل
هانابي
أهذا هاتفك؟
.لا بأس، أجب عنه
.اوه، كلاّ...لا داعي
.لست بحاجةٍ لكبح نفسكِ من أجلي
.لقد بدأت أدركُ بأنّ هذا غيرُ كافٍ بعد كلّ شيء
.ابتسمي
لقد كان اليوم ممتعًا للغاية، أليس كذلك؟
لقد نلتِ كفايتك، أليس كذلك؟
.لذا عليّ الابتسام
.هيّا
إنّه لذيذ، صحيح؟
،لأنّه في اللحظة التّي تدركُ فيها أنّ الحلم مجرّد حلم
.سيصبحُ حلمًا فحسب
.لا يزال الجوّ رطبًا وحارًا حتّى في الليل
.شكرًا لبقائك لهذا الوقت المتأخر اليوم
.موغي، لقد كان الأمر ممتعًا
أحقًّا؟
.أنا مسرورة لأنّني أدركتُ في الأمر في منتصفِ الأمر فحسب
...هذا صحيح. إن كان لن يتحقّق، إذن
.عليّ الحصول على ذكريات جيّدة فحسب
استطيع إنشاء الحلم المثاليّ
.وعيشه في مخيّلتي مرارًا وتكرارًا فحسب
.إلى الأبد، لي لوحدي فقط
!مهلاً، موكا
ماذا؟ ما الأمر؟
.قلتِ ماذا؟ لا أدري ولكن لم تحاولي النظر إليّ منذُ مدّةٍ الآن
.لقد كنتً على وشكِ ارتكاب خطأ عظيم
No comments yet. Be the first to leave one.