Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

TheGreatSeljuks Alparslan-S2•E17-HilalPlay
കമന്ററി എഴുതിയത് POWER
ترجمة هلال بلاي الرسمية

ടാഗുകൾ

TS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-01-30
ഡൗൺലോഡുകൾ: 14
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫القصة والشخصيات في هذا ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتعرض أي حيوان لأذى ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫قف! أحذرك، قف!

‫مُت!

‫الحلقة الأربعة والأربعون.

‫هذا المكان ملكي.

‫لن يستطيع أحد إيقافي!

‫ماذا يحدث هنا؟!

‫فلينزل جمعيكم سيوفه!

‫كيف حدث هذا؟!

‫"ألكسندر"!

‫قف على قدميك!

‫"ألكسندر".

‫"ألكسندر".

‫لماذا قتلته؟!

‫فليشهد الرب، ستدفعون الثمن!

‫كيف تجرؤ على فعل هذا؟! كيف؟!

‫"ألكسندر"!

‫كيف تجرؤ على فعل هذا؟! كيف؟!

‫كيف تجرؤ على عدم الاعتراف ‫بالصلح الذي ختمه السلطان؟!

‫"سليمان".

‫ألم تتفق مع السيد "قطلمش" لتأتي وتهاجمني؟!

‫هل ظننت أنك ستشعل الفتنة بيني ‫وبين السيدة "فلورا" بقتلك أخي؟!

‫ليس أنا فقط، بل أوقعت ‫الدولة بأكملها في مشكلة!

‫ما رأيته ليس الحقيقة.

‫المخطئ الوحيد فيما حدث هو السيد "قطلمش"!

‫"ألب أرسلان" على حق. ‫حتى إن كان بغير إرادته...

‫دعمنا كثيرًا بسلاحه ولكن...

‫لم يكن لديه علم بالوضع.

‫وأنت، يا سيد "سليمان"؟

‫اتفقت مع الكفار وفتحت طريقًا للصلح.

‫وتزوجت من الكفار لأجل هذا الصلح.

‫والآن بفِكر "تكفور" ضيق الأفق.

‫فاض بنا الصبر من أفعالك هذه يا "أرسلان".

‫إن كانت مشكلتك هي أخ هذه ‫المرأة التي أحببت، فأنا من قلته، أنا!

‫وتظن أن هذا شيء جيد؟

‫البيزنطيون هم أعدائنا أيضًا.

‫هدفنا هو سلامة الدولة السلجوقية العليا.

‫اعلم أن مصيرك لن يكون ‫مختلفًا عن ابن عمك "ينال"!

‫ألمك كبيرٌ يا "تكفور".

‫لأجل هذا...

‫سأتركك مع رجالك ولكن...

‫عند مجيئك لـ"أني" سأقتلك أنا.

‫والآن خذ ابنك واذهب، هيا!

‫ليكن هذا العذاب مقابل الشجاع الذي قتلته.

‫"سورماري" ملكي!

‫لتعرفوا هذا!

‫لا أريد أن أراك مجددًا.

‫لن أرحمك.

‫من الواضح أنك تتبع من ‫خلفك من هؤلاء المخبولون.

‫ولكن لا تنسى مصير ‫السيد الذي كان خلفهم أيضًا.

‫وأنا لست مثل السيد "ينال" ‫يا أمير "ألب أرسلان"!

‫لا تنسى هذا أيضًا.

‫آتني بما عندك.

‫لن أنسى أنك قتلت ابني.

‫إياكم أن تأتوا مع جيشكم!

‫أطراف "سورماري" محصنة!

‫"ألب أرسلان"!

‫حتى إن لم يكن دم ابني على ‫طرف سيفك فأنت لك دور في موته.

‫لأجل هذا احذر من خلفك من الآن فصاعدًا.

‫لأني سأكون هناك.

‫اذهب وادفن ابنك يا "تكفور".

‫أنت في حالة صعبة أصلًا.

‫ألا ترى ألمه؟!

‫كما قلت...

‫احذر من خلفك.

‫وأنتم أيضًا.

‫-وأنا أيضًا سآتي، أريد رؤية "فلورا". ‫-لا!

‫لا يا أمير "سليمان"،

‫لا أريد أن أرى تركيًا واحدًا بجواري!

‫انتهى هذا الزواج قبل أن يبدأ.

‫تقول أنك أنت أمير الدولة ‫السلجوقية، وولي العهد ولكن...

‫ما زلت تفكر في الذهاب ‫إلى "أني" والجلوس مع الكفار.

‫ألم أقل لك أن تنظر من أمامك أولًا...

‫-وبعدها تكلم! ‫-أضعنا "سورماري" بسببك!

‫إن لم تدخل "ألكسندر" في هذا بحجة الصلح...

‫لم يكن ليحدث أيًا من هذا.

‫أنت لا تؤتمن ليس على العرش فقط، ‫بل لا تؤتمن على حفنة من التراب حتى!

‫من أمامك ليس أخيك ‫"سليمان"! بل ولي العهد "سليمان"!

‫ماذا تظن ولاية العهد؟!

‫إن تفكر قبل نفسك، قبل كل شيء...

‫في مصلحة الدولة...

‫ولاية عهدك وإمارتك ليس لها فائدة.

‫همك ليس "سورماري"،

‫همك هو العرش!

‫ليس باستطاعتك تحمل كوني وليًا ‫للعهد وتجعل من "فلورا" حجة لذلك.

‫أنت لا تستطيع أن تتحمل أن ‫أكون ولي عهد يا "ألب أرسلان"!

‫سيدي.

‫لا تفعل هذا.

‫جن جنونك من الحب، هذا واضح.

‫ولكن مازال هنالك وقت لتصحح خطأك.

‫والآن، سأذهب إلى "جرجان" ‫وستذهب أنت مسرعًا إلى "دامغان"!

‫تكلم معهم، ليسحبوا كل ‫دعمهم من السيد "قطلمش"!

‫وسيموت من لن يفعل!

‫لا يمكنك أمري!

‫هذا أمر مني يا "سليمان"، عد إلى رشدك!

‫وقم بما يلزمك به لقب ولي العهد!

‫سوف يهاجموننا.

‫سوف يهاجمون بقوة أكبر يا أخي.

‫للحفاظ على جسر "بارنغوت" ‫و"سورماري" و"دانغان" و"جرجان"...

‫وللتوسع إلى ما بعد ذلك...

‫يجب علينا نشر الخبر في كل مكان.

‫فلنفعل ذلك حتى يأخذ جميع الأتراك...

‫سيوفهم وسهامهم.

‫سيأتون يا "رسول تغين"، سيأتون ولكن...

‫يجب أن نملأ جيوب القادمين بالذهب.

‫لن يكفي ما لدينا.

‫اسمح لنا يا أخي للذهاب ‫ونهب ما يملكه الكفار.

‫-لن يكفينا ذلك. ‫-ماذا سنفعل إذاً؟

‫خزينة السيد "ينال" تكفينا وزيادة.

‫أخي...

‫ألم ننظر إلى المكان المخبأ ‫فيه خزينته عندما ذهبنا لجنازته؟

‫لم يكن هناك شيئاً.

‫من الواضح أنهم قاموا ‫بنقلها من المكان الذي أعرفه.

‫كيف سنجدها، من يعرف من وأين خبأها.

‫بالطبع هناك من يعرف يا "رسول تغين".

‫لا يمكننا التوقف الآن.

‫حان وقت نهوض أبناء "أرسلان يابغو".

‫اعثر على "أربزكان" وأحضره لي، هيا.

‫وجدنا مكان الهارب الذي ‫نبحث عنه أخيراً يا سلطانتي؟

‫وجدتموه! أين؟

‫لجأ إلى قبيلة تركمانية في "جرجان".

‫الحمد لله.

‫"سليمان"!

‫لماذا ليس موجوداً!

‫"ألكسندر "!

‫"ألكسندر"!

‫"ألكسندر"!

‫"ألكسندر" بجانب ربه الآن يا ابنتي!

‫كيف فعلوا ذلك، كيف!

‫آسف للغاية.

‫ولكنني أعدك...

‫سوف يدفع الأتراك ثمن ذلك عالياً.

‫العرس كان خدعة يا "فلورا".

‫أظهروا لنا أنهم حسنوا النية...

‫واستدرجونا إلى" سورماري".

‫وهاجمونا بخسة!

‫"سليمان" كان يعرف ذلك.

‫لا!

‫ابنتي!

‫كان يعرف.

‫إذاً لماذا ليس هنا الآن يشاركك ألمك؟

‫ربما هو معهم الآن يحتفل بذلك النصر.

‫آسف للغاية.

‫آسف للغاية يا ابنتي.

‫آسف للغاية.

‫سوف ننتظر هنا حتى يأتينا أمر.

‫سيدي، "ألب أرسلان" ورجاله قادمون.

‫سيد "ألب أرسلان ".

‫اذهب أنت.

‫قتلتم سيدنا "إبراهيم ينال" ‫وقائدنا السيد "غوكتاش"!

‫ألم تكتفوا بذلك، لماذا أتيتم؟

‫"إبراهيم ينال" الذي تقول ‫أنه سيدك هو أمير متمرد!

‫ونهايتكم كانت ستكون ‫نفس نهاية ذلك المتمرد...

‫لقد حافظتم على أرواحكم ‫بفضل إحسان السلطان لكم.

‫والآن أنتم..

‫لا تعتبرون بما حدث في الماضي..

‫وتقومون الآن بدعم أمير متمرد ‫آخر ألا وهو السيد "قطلمش"!

‫لن يرحم من يخون بعد الآن!

‫لقد جئنا لقول هذا.

‫إن الطريق الذي سلكه السيد ‫"قطلمش" ليس طريق خير.

‫وأياً كان من يرفع دعمه عنه..

‫فسيكون ذلك خيراً لنت يفعل ذلك.

‫-وإلا… ‫-وإلا ماذا أيها الأمير "سليمان"!

‫إن قمنا بدعم السيد ‫"قطلمش" ماذا ستفعل بنا؟!

‫هيا تفضل وأرتا!

‫إن أبناء "ميكائيل" يتجولون ‫قائلين لقد أسسنا دولة..

‫لكنهم يجهلون من ‫الذي أسس لهم دولتهم!

‫إنكم دائماً ما استصغرتم ‫شأن السيد "ينال"..

‫والسيد "قطلمش" اللذان ‫فتحا الكثير من مدن الكفار.

‫وهل من حدودك أنت أن ‫تقول كلاماً فوق كلام السلطان..

‫وأن تتبنى مشاكل الأسرة الحاكمة؟!

‫أليست بيعة التركمان ‫للسلطان قبل أن تكون للسادة؟!

‫ليست كذلك!

‫إن بيعتنا ليست لمن ‫يعقد الصلح مع الأعداء..

‫بينما لدينا القوة لغزو ‫من يستحقرون شأننا!

‫-سيد "برتوغ"… ‫-لقد ذهبت..

‫واتخذت من قتلة السيد "يوسف ‫ينال" الذي كان يحمينا جميعاً أقرباء لك!

‫والآن الأمير الساذج "سليمان"..

‫يسعى خلف الصلح مع ‫الكفار والزواج من ابنتهم!

‫هل همكم هو الدولة؟

‫أم النساء!

‫والآن..

‫إن كان منكم من يصر على التمرد..

‫ومن يريد الموت فليتقدم!

‫أهذا هو ما يستحقه التركمان!

‫وهل يترك التركمان من يهدده ويهدد ‫قادته دون القضاء عليهم يا شجعان؟!

‫من الواضح أن هذه القبيلة..

‫قد أصبحت تؤوي المتمردين ‫في ملك الدولة السلجوقية العليا!

‫هذا الخائن..

‫حاول قتل السلطانة "ألتون جان".

‫ألا تعلمون ذلك؟!

‫هل السيد "قطلمش" الذي أخذ الكثير ‫من الأراضي من أيد الكفار هو الخائن؟

‫أم هؤلاء الذين عقدوا الصلح ‫مع الكفار واتخذوهم أقرباء لهم؟!

‫تخلوا عن العناد..

‫من الذي فاز بشيء بالتمرد حتى ‫تأملوا أنتم الحصول على شيء!

‫أنا..

‫بصفتي ولي عهد عرش ‫الدولة السلجوقية العليا..

‫لا أود أن يصاب ‫تركماني واحد هنا بأذى!

‫أنا، أريد فتح العالم ‫أجمع أثناء سلطنتي..

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left