ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
أتعرفين أي أطباء نفسيين جيدين؟
"جوش"، لا يتعلق الأمر باختيار مكعب
والحصول على لقب منمق لأجل ما يقلقك.
ابحث بداخلك.
ما زلت أحبك، "ناثانيال"، لكنني عنيت ما قلته في غرفة المحكمة.
أتعلم، أن أكون شخصاً أفضل؟ أريد أن أفعل هذا.
- أيمكنك الكف عن كثرة التفكير بكل شيء؟ - حسناً، أنا لا أفكر بشدة
- أنا أحاول أن أكون شخصاً أفضل. - حقاً؟
لأنه من وجهة نظري، في كل مرة نكون فيها سعداء، تحاولين إفساد الأمر.
- لا أعلم كيف يعمل التأمين. - ولا أنا.
سنكتشف هذه الأمور معاً.
أنا وأنت.
نود أن نعرض عليك منصب شريك ثانوي.
هذا مذهل بشكل موضوعي، صحيح؟
"متى كنت سعيداً آخر مرة؟"
أنا آسفة، أنا أحتاج إلى مخفوق عصير.
لم أتناول الفطور بعد وأنا...
- أتصرف بغرابة مع قلة البروتينات. - إلى أين تذهبين؟
- سوف أذهب... - ماذا؟
سوف أذهب إلى المطعم في شارع "برودواي".
- تحبين العمل؟ - هذه أول مرة أسمع بذلك.
عليّ أن أُنهي الاتصال، أنا أعمل جاهدة هنا، وداعاً.
"لذا لا يمكنني الحضور اليوم"
لكن لنجتمع غداً ونتعرف على بعضنا.
أيمكننا أن نعود إلى العمل، أم أنني مملة بالنسبة إليك.
لننهي هذا العمل السخيف مع هؤلاء العملاء السخفاء!
"تعرفوا على (ريبيكا)"
"إنها أروع فتاة في العالم"
"مهلاً، إنها (ريبيكا) الخطأ"
"إنها هي هنا"
"إنها جريئة، إنها شجاعة، وصديقة كريمة"
"لكنها هنا تبدو لئيمة قليلاً"
"حسناً، إنها ساخرة، متهكمة وإنها...ماذا؟"
"تعلمين، نحن لا نرى موضوعاً عاماً هنا"
"تعرفوا على (ريبيكا)"
"إنها فتاة يُصعب وصفها"
"لذا لنعد إلى (ريبيكا) الأخرى"
أنا أعيش في هذا المتنزه.
"محكمة (لوس أنجلوس) الإقليمية"
مرحباً، "ريبيكا"، كيف جرى الأمر؟
نقابة المحامين ليست بمزحة.
إنها صف طويل من الرجال العجزة البيض المتشابهين
ترتسم على وجوههم نفس النظرة.
حسناً، وما الذي قالوه؟
قالوا لي، "شكراً لك على أجوبتك، آنسة (بانش)."
"سوف نُراجع قضيتك، ونُعلمك الأسبوع المقبل
بواسطة رسالة مسجلة، إن كان باستطاعتك مزاولة المحاماة بعد."
أنا لست قلقة.
لن يشطبوا اسمك من سجلات المحامين.
تم إسقاط التهم الجنائية الموجهة ضدك.
جلسة الاستماع تلك هي مجرد إجراء.
- أتعتقدين ذلك؟ - أجل، أنا واثقة.
في الوقت الحالي، عليك أن تعودي إلى "وايتفذر".
أعني "ماونتن توب"، يا إلهي، الاسم مقرف جداً.
"بيرت" مجنون"، "تيم" مغفل
ما زال "داريل" في إجازة الأبوة، واختفى "جيم" بكل بساطة
و"ناثانيال" يتخبط في أنحاء المكتب مثل طفل وسيم وحزين.
"ريبيكا"، نحن نحتاجك في العمل.
هل تريدين أن تعودي إلى العمل؟
أجل، أريد ذلك، إنني أبرع به.
كما أنني أصبت بالدودة الشريطية في السجن، لذا أبدو نحيلة هكذا.
لذا، أجل، أنا جاهزة.
سوف أدخل ذلك المبنى، وأذهب إلى المقهى في المدخل
وأخبر "مارتن" أن يُجهز لي اللاتيه شديد الحلاوة المعتاد
مع مزيد من رغوة الصويا من أجل دودتي.
حسناً، لأنه كما تعلمين، ليس عليك أن تكوني محامية.
- هناك مجالات أخرى. - مجالات أخرى؟
لا، أعتقد أن الأوان قد فات على ذلك منذ وقت طويل.
أريدك فقط أن تلتفتي إلى ما يجعلك سعيدة بصدق.
فهمت، إنها نقطة جيدة، سأتذكر ذلك
بينما أعود إلى الشيء الوحيد الذي أقبض مالاً عليه أو يُقدرني أحدهم لأجله.
"جوش"؟
- مرحباً، "ريبيكا". - مرحباً، ما الذي تفعله هنا؟
أنا هنا للعلاج.
مهلاً، "جوش تشان" يتلقى العلاج؟
مهلاً مجدداً، أنت تتعالج مع طبيبتي؟
بل مع زوجها، "دافيت"، لديها تقييمات "يلب" أفضل.
ذلك بسببي.
تركت لها بعض التقييمات السيئة عندما كنت أغرق في هذياني.
صنعت الكثير من الحسابات المزيفة، كانت أوقات مظلمة، عليّ أن أُلغيها.
أجل، ربما.
بأي حال، يا إلهي، هذا جيد لك.
"جوش تشان" يتلقى العلاج، يغوص داخلياً.
- في الواقع، ألديك بعض الوقت؟ - أجل، أرجوك.
ربما تعلم ذلك، لكنني كنت أحاول أن أتحمل مسؤولية بعض الأمور
وكنت أحاول أن أجد الوقت المناسب
لأُخبرك أن ما فعلته بك في السنوات الأخيرة هو فظيع.
إنها إحدى أسوأ الأشياء التي فعلتها لأي أحد.
كانت ترصداً، ولا يمكن عذر ذلك.
ولو كنت رجلاً، لكنت في السجن منذ وقت طويل.
أُقدّر ما قلتِه لي، "بيكس".
كنت أريد التحدث إليك حيال بعض الأمور التي فعلتها.
مثل المرة التي عشتها معك لكنني تصرفت كما لو أننا زميلان؟
كان ذلك تلاعباً بك.
تعلم ماذا؟ كلانا ارتكبنا الأخطاء.
ما يهم هو أنك تحظى بالدعم الآن.
- وأنا سعيدة لأجلك. - أجل، أنا كذلك.
وتعلمين، أنا أتعلم أيضاً أن أنظر بداخلي، وأن أفهم مشاعري.
لقد اتخذت قراراً كبيراً.
هل ستنتقل من منزل أم "هكتور" أخيراً؟
كلا، إنها رائعة.
سوف أعود للمواعدة.
سوف أُجرب التطبيقات.
أنا أبحث عن علاقة حقيقية.
يا إلهي، أنا آسف جداً، أكان عليّ أن أخبرك بذلك؟
- هل هذا غريب؟ - يا إلهي، كلا، ليس غريباً أبداً.
في الواقع، سأحتاج التفاصيل حول ذلك.
كلا، لأنه سيكون هناك فوضى في "كوفينا".
- لا تفعلي. - "جوش تشان" يبحث التطبيقات؟
ستتفجر أدمغة الناس.
أعني، أنا لا أحكم عليك على الإطلاق
لكن لماذا قدمك عارية في مؤسستي العامة لتناول الطعام؟
حذائي يؤلمني.
لقد صدمت إصبعي وأنا أتزلج على شاطئ "ليتل دوم" والآن انظري، هناك حفرة كبيرة.
هذا مقرف جداً.
عليك أن تتصل بطبيبك، الآن.
- كلا، أنا بخير. - كلا، حبيبي، اتصل به.
لا أريد أن يخسر حبيبي إصبعه.
أنا أحب أصابع قدم حبيبي، وذراعا حبيبي الناعمتين، وحبيبي.
- وأنا أحبك أيضاً، يا قطتي الصغيرة. - مياو.
- مياو. - مياو.
- مياو. - مياو.
"أهلاً بكم في (وست كوفينا)"
لقد عدت إلى "وايتفذر"، جميعاً.
"مارتن"، شغل ماكينة القهوة، أنا ودودتي الكبيرة العجوز عطشتين!
"(بريتزل سنترال)"
شهقة.
مرحباً.
- ما هذا المكان؟ - إنه متجر العشرينات للكحول.
كلا، ليس كذلك، إنه متجر تابع لشركة لبيع الكعك المالح.
- وصدف أنه يقع في مدخل مبناي؟ - مهلاً.
أنت تبدين مألوفة، لمَ هذا؟
أنا..."جيم"؟
- ما الذي تفعله هنا؟ - أنا أملك هذا المكان.
كلا، لا تفعل، أنت محامي، مثلي أنا.
- إنه محامي مثلي. - ليس بعد الآن، لقد تركت القانون.
ماذا؟ أنت...كلا، لا يمكنك فعل ذلك!
يمكنني، وقد فعلت، لقد سئمت الأمر.
كما أن "بريتزل سنترال" كان يوظف مالكين لفروعهم
ومتجر القهوة الذي كان هنا أقفل، لذا ها أنا هنا.
إذاً سترمي كل هذه السنوات في كلية المحاماة
والوقت الذي قضيته للدراسة لامتحان النقابة ووقت إجراء الامتحان...
أنا أعرف الخطوات لأصبح محامياً.
أنا فقط لا أريد أن أفعل ذلك بعد الآن، إنه عمل مقرف.
أنا أوافقها الرأي.
من الغباء أن تترك عمل المحامي، أنا أدرس لأتخصص في المحاماة.
لا، فكرة سيئة، ثق بي، أن تكون محامياً هو الأسوأ.
الآن، ارجع للخلف ودعني أخبرك قصة بلواي.
"بعمر العشرين، كنت شاباً ذكياً لم أعلم ماذا عليّ أن أفعل"
"لذا تقدمت لامتحان (السات) للقانون، وهكذا، وبكل بساطة
تم قبولي في جامعة (غلندايل)"
"قال الجميع إنه اختيار آمن أنها مهنة معتبرة ومربحة"
"لذا مضيت في السبيل لأصبح محامياً
من دون أي تردد"
"لكن إليك هذه النصيحة التي أُقدمها"
"امتحان النقابة من هنا"
"عندما يحين وقت تقرير ما تريد عمله في حياتك"
"لا تصبح محامياً"
"لا تفعل، إنها أسرع طريقة لتفسد حياتك"
"لا تصبح محامياً"
"إنها لا تستحق العناء، ستتركك ميتً من الداخل"
"هذه المهنة في أصلها مريعة"
"لهذا أنت لم تقابل يوماً محامياً سعيداً"
"إنها مدمرة أرواح أكيدة"
"لا تصبح محامياً"
"دين كلية المحاماة، ندم يومي، أهذا ما حلمت فيه كطفل؟"
"أو ربما أملت يوماً أنك ستجد طريقة ما
لتقضي 4 سنوات في العمل على دمج شركة صيدلة
مع شركة صيدلة أخرى"
"خبرتك الوحيدة هي تحرير الأتعاب، التحدث بالمفردات القانونية كحذق"
"لكن لم يفت الأوان لتتجنب هذا المصير جد أي وظيفة أخرى لتختارها"
"صحيح، ربما سيعتقد والداك أنك فاشل"
"لكن لم يقل أحد يوماً أولاً، لنقتل كل الخياطين"
"لا تصبح محامياً"
"أنا جاد، المهنة مقرفة جداً"
"لا تصبح محامياً"
"لا أحد تعمل معه يبدو مثل (آلي مكبيل)"
"هناك الكثير من المهن الأخرى التي لا تحولك إلى (جيف سيشنز)"
"فقط ارفض طلب المحامي"
"كلا!"
"لا تصبح محامياً"
ماذا عن قانون حقوق الإنسان؟
"لا مال، أبداً لا مال"
قانون البيئة؟
"لا مال، مال أقل من ذلك"
قانون الهجرة؟
"لا مال، كما أنه مؤسف"
حسناً، لكن ماذا لو، يوماً ما، استطعت العمل في المحكمة العليا؟
"سيكون رائعاً العمل في المحكمة العليا لكنك لن تصل إلى المحكمة العليا
لا فرصة لك أبداً بالوصول إليها"
هذه الأغنية لا تعكس بأي شكل رأي قناة "سي بي إس" وشبكة "سي دبليو".
تباً لذلك.
أترى؟
"لا تصبح محامياً"
"أي جاي"، لا تستمع إليه، أن تكون محامياً هو أمر جيد.
الآن، أريد كعكة مالحة واحدة لآخذها إلى عملي القانوني
والذي هو جيد.
- بالقرفة، رجاءً. - حسناً.
مهلاً، لقد تذكرت من أين أعرفك، أنت قاتلة السطوح.
No comments yet. Be the first to leave one.