ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"NETFLIX تقدّم"
"بطانية طوارئ - عدة إسعافات أولية - حبل"
رحلة بالسيارة؟
"مشاعل الطريق"
لا، بل سأغيّر عنواني.
رُفضت بطاقتك.
حسنًا.
لنجرّب هذه.
"جايك"، حبيبي. ساعدني أرجوك.
هيا.
حسنًا.
"(أول ماي صنز) - خدمات نقل وتخزين"
هل أخفتكما؟
راسليني.
أجل.
إلى اللقاء.
لعلمك، أنت تفسدين حياتي.
شكرًا لأنك أخبرتني. أين خالك؟
لا أعرف. انقطع الحبل الذي ربطته به.
كفى حذاقة.
أخبرتك. في الوقت المحدد. هل أنتما جاهزتان؟
لننطلق. لنعبر مسافات طويلة.
- ماذا تنتظران؟ - أين كنت؟
كنت أقوم بجولة وداعية أخيرة.
حقًا؟ يبدو لي من رائحتك أنك كنت تدخّن الماريجوانا.
ماذا؟ أنت تهذين. هذه رائحة عطري الجديد.
- أفرغ جيوبك. - مهلًا!
ما هذا؟ إدارة مراقبة النقل؟
بحقك! لن أركب طائرة.
والتفتيش الجسدي هو خرق لحقوق الإنسان الأساسية.
"ريجي"، لقد وعدتني. لا مخدرات ولا ماريجوانا في الرحلة كلّها.
وأنوي أن أفي بوعدي.
صدقًا.
من الأفضل لك.
الرحلة كلّها؟
كلّها.
الرحلة كلّها.
من الجيد أن الرحلة لم تبدأ.
يا "كاميرون"، سيغادر القطار المحطة خلال دقيقتين.
- لن أذهب. - يؤسفني سماع ذلك.
أستعيش مع العائلة التالية التي ستسكن هنا؟
ماذا لو لم تعجبهم رائحتك الصبيانية القذرة؟
سأنام في سرير أبي.
سيأتون لأخذه خلال 20 دقيقة.
لا يهم.
هيا يا صغير. يجب أن نذهب.
يا "ريج".
- ماذا؟ - هيا، أعطني القليل.
أي خال يشارك سيجارة ماريجوانا مع ابنة أخته المراهقة؟
الخال الذي يجلس أمامي.
واحدة فقط.
شكرًا لك.
انشقي وأعطيني إياها.
أفترض أنك ستحضر مؤنًا احتياطية.
لا، إنها سيجارتي الأخيرة إلى أن نصل إلى "هيوستن".
وعدت أمك.
هل ستلتزم بوعدك؟
لا تتصرفي معي بهذه الطريقة.
وبالتأكيد لا تتصرفي هكذا مع أمك.
لماذا؟ ننتقل من هنا بسببها.
لا. اسمعي، حدوث الأمور السيئة شائع يا "كيلي".
منذ وفاة والدك،
وأمّك تفعل كلّ ما في وسعها لتبقى هذه العائلة متماسكة.
ولم تستطع تسديد تكاليف كلّ هذا.
لا شيء صائب من دونه.
أعرف.
"(كيلي) - (كاميرون)"
- مرحبًا يا أمي. - مرحبًا يا عزيزتي. كيف حالك؟
- هل انطلقتم؟ - لا، ليس بعد لكن…
ألقي نظرة أخيرة على البيت قبل أن ننطلق.
كم مدة الرحلة؟
ثلاثة أيام.
أتوقع أن نمضي ليلتين في الطريق.
سنصل إلى بيتك يوم الجمعة.
اتصلي بي إن احتجت إلى أي شيء.
- سأتصل بك في الطريق. - قودي بحذر.
أحبك.
- أجل، أنا أيضًا أحبك. - إلى اللقاء يا عزيزتي.
إلى اللقاء.
"كام"، هيا! تعال إلى هنا يا هزيل!
لن نتوقف بين هنا و"أريزونا".
- فإن أردت دخول الحمّام، عليك بذلك الآن. - أيمكننا أن ننطلق؟
هيا! تعرفون الإجراءات المعتادة. هيا، جميعًا.
اقتربوا. لنقف معًا.
هل علينا ذلك؟
- تصرّف كفرد من العائلة وإلا سأتركك. - أتعدين بذلك؟
هيا.
لا تفعل.
أبانا السماوي…
باركنا واحمنا في رحلتنا،
إلى حياتنا الجديدة.
باسمك يا رب نصلي. آمين.
- آمين. - آمين.
آمين.
هل علينا الذهاب؟
نعم.
أخبرا السيد "كروس" رجاءً أننا ممتنون لمساعدته.
سيُسرّ السيد "كروس" برؤية هذا.
نخاطر بكلّ شيء،
ليحتفظ السيد "كروس" بالأرباح. هل يبدو لك هذا منصفًا؟
إن لم يعجبك هذا الترتيب، فأخبر السيد "كروس".
وإلّا، فاصمت يا صاحبي!
اقتلني وستكون في عداد الأموات.
السيد "كروس" سوف…
تبًا للسيد "كروس"!
اسمعوا.
ماذا؟ الشرطة؟ أين نحن؟
- هل وصلنا؟ - ما الخطب؟
لم يتفوه أحد بكلمة منذ ثلاث ساعات ونصف.
غير معقول.
أجل، وبعد؟
كنت آمل أن نتصرف كعائلات أخرى،
ونتحاور. نتحدّث.
- لا. - لماذا؟
لأن هذا ما تفعله العائلات في الرحلات بالسيارة.
أليس كذلك؟ هذا جنوني!
لكن الناس يمزحون ويغنون و…
يلعبون ألعاب السيارات.
لا، هذا ما يفعلونه في الأفلام.
أجل يا أمي. أعتقد أنك تظنين أننا في عام 1983.
هذا يكفي. ليضع الجميع هواتفهم جانبًا. أنا جادة.
أمي…
حقًا؟
دعيني أشرح. ذاك الهاتف؟
إنه امتياز يا "كيلي".
لا تعطيني سببًا لآخذه منك.
حسنًا.
حسنًا.
لنجر حوارًا…
آسف. هذا خطئي.
من سيبدأ؟
حسنًا، سأبدأ.
أحسنت يا صغير! حسنًا، ابدأ يا "كام".
بياني الإعلاني هو
أن الانتقال إلى "تكساس" فظيع.
أوافقه الرأي. انظروا إلى ذلك. انتهى الحديث، صحيح؟
- هذا صحيح. - حسنًا، فهمت. لا يهم.
ضعيفون!
أتعرفون كم مرة كان عليّ أن أغيّر مسكني في نشأتي؟
27 مرة.
هذا صحيح. 27 قاعدة عسكرية في 17 عامًا.
نعم يا أمي، نعرف.
- كان والدك كولونيل في الجيش. - لكنه كان أبًا عظيمًا.
علّمنا الصيد وإطلاق النار والقتال وعلّمنا متى لا نفعل ذلك.
هذه حقائق.
خاصةً من أجلك.
اسمعا. أعرف كيف تشعران.
كلّما كان أبي يطلب منا تغيير مسكننا، كنت أغضب أيضًا.
والسؤال هو، هل يعيش أي من السود في "هيوستن"
أم سنكون بمفردنا؟
هل يعيش أي من السود في "هيوستن"؟ ماذا؟
ألم تسمع بـ"ميغان ذي ستاليون"؟
بلى، أعرف أنك سمعت بها.
- ماذا عن "ديستنيز تشايلد"؟ - من هؤلاء؟
- "ويلي دي"! - "سكارفيس".
"سكارفيس"، أترون؟ "غيتو بويز".
- لا أعرفهم. - بحقك.
من هم؟
- يجب أن تدرس عن الـ"هيب هوب". في أي حال… - إنه يافع جدًا.
في "هيوستن" الكثير من السود.
مهلًا. انتظري يا أختي. انظري أمامك.
خففي السرعة.
حسنًا. ما هذا؟
يبدو أنها تحويلة.
- ما هذا بحق الجحيم؟ - تمهلي من فضلك.
"تحويلة على امتداد 137 كلم."
اعبري قرب المنعطف يا سيدتي.
سيتسبب ذلك بتأخيرنا.
كان يجب أن أحضر الماريجوانا معي.
"اتجاه خطأ"
كأننا في منطقة "51" السرّية.
تعرفون ماذا سيحدث تاليًا.
ستتعطل السيارة وسيصيبنا شعاع جاذب،
وسنُرفع إلى قلب مركبة فضائية.
يا إلهي!
ثم سيقيدوننا ونحن ممددون على معدتنا،
وستفتّش كائنات فضائية ضخمة في مؤخراتنا.
- لن يفعلوا هذا بك يا خالي "ريجي". - لم لا؟
لأن الكائنات الفضائية تريد أن تدرس أشكال الحياة الذكية.
- هل تفهمني؟ - أفحمك!
سأتغاضى عن كلامك لأنك ابن أختي.
"برين"، إنه ذكي جدًا وهذا ليس في مصلحته.
- ماذا سيفعل بقوة دماغه؟ - أعرف!
قد يكون الذكاء عبئًا أحيانًا.
- أجل، خاصةً لمن حولك. - مهلًا.
هل هذا يوم السخرية من "ريجي"؟ أنتم تتفقون عليّ.
- لا يا سيدي. - اسمعوا.
انتهينا. لن أعطيكم شوكولاتة "سنيكرز" بعد الآن.
- مهلًا! - آسف!
- لا، مستحيل! - اسمع.
- لا. - تعرف أننا نحبك، صحيح؟
- أنت دبّنا الحبيب. - ابتعدي عني.
لا يهم! لم أحقق كامل إمكانياتي بعد.
يومًا ما، سأفاجئ الجميع.
حتى نفسي.
"يُرجى إدخال البطاقة"
هل سلكتم التحويلة من الطريق السريع؟
هل تنوون التوقف وقضاء الوقت هنا؟
لماذا؟ هل من مشكلة؟
لا يا سيدتي، ليس بالنسبة إليّ.
No comments yet. Be the first to leave one.