ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
مهلاً! انتظرا!
لماذا تسيران بسرعة؟ تريثا.
كيف الحال يا رفاق؟
مستعدون للاحتفال والانتشاء؟
مرحباً، كيف الحال؟
مهلاً، أين أنتم؟ لا تذهبوا من دوني.
مرحباً يا فتاة. كيف الحال؟
تعالي وخذي قليلاً من هذا.
حسناً.
التقطي.
- مرحباً يا فتاة! - أهلاً يا رفاق!
كيف الحال؟ كيف تسير أموركم؟
مرحباً، تبدون رائعين هناك.
بالفعل، أجل!
مرحباً يا فتاة.
حسناً.
أجل.
هل ترياه؟ أنا لا أراه.
ثمة مشكلة ما. أستطيع أن أشعر بها.
- كنت أعلم أنها فكرة غبية. - اهدأ يا "جي"!
لا نستطيع أن نراه لأنه متخف.
لا شك في ذلك. يمكنه القيام بهذا. متى كان "سيزار" يخذلنا؟
في الصف الرابع. في بطولة كرة القدم.
عندما خسرنا.
كان ذلك لأنني اخترت فتى بلا مهارات.
وسوف أختارك ثانية.
الولاء أهم من الفوز يا صديقي.
استوعبوا الأمر.
نوشك أن نكون على هذا الحال. هكذا هي المدارس الثانوية.
"روبي"، أتظن أن أخاك سيتزوج "أنجيليكا"؟
لا فكرة لدي. "ماريو" لا يخبرني بشيء.
ماذا عن قوله إن "أنجيليكا" لها عضو ذكري؟
- لكنه قال ذلك. - قالها فيما بيننا!
أحسن اختيار الزمان والمكان.
يا رفاق، راقبوا الشقراء إلى اليسار.
- "مونسي"، لو كنت فتاة... - أنا فتاة.
أجل، لو كنت مثل تلك الفتاة، هل سترتدين لباساً داخلياً؟
يا إلهي، سأموت.
لماذا ستموت؟
هؤلاء الشبان يلعبون لفريق "ريدج".
هل تعلمين أنه في السنة الماضية وحدها عدد كبير من الأولاد--
ماتوا أثناء لعب كرة القدم؟
تظل تكرر هذا. لا تلعب إذاً.
لا خيار أمامي. والدي كان أسطورة.
هذا تقليد في عائلتنا...
أنا هالك.
لست هالكاً.
دوار بسبب كرة القدم؟
"جمال"، لن تصاب بالتهاب الدماغ المزمن.
يا رفاق، راقبوا ما سأفعل.
الشقراء أعطتني الإشارة.
أتراقب فتاتي أيها الوغد؟
كلا. لا أميل إلى الشقراوات.
على رسلك. إنه يساعد أمك في الضرائب.
السيدة "غوزمان"، صحيح؟
استرجاع بقيمة 3 آلاف دولار.
جدول خصومات الأعمال التجارية المنزلية.
هل أنت جاد يا صاح؟
أنت، ماذا تفعل يا رجل؟
إنه شقيق "سبوكي" الأصغر يا صديقي.
لم أتعرف عليك يا صاح.
أبلغ "سبوكي" تحيات صاحب العينين الحزينتين.
هيا نخرج من هنا.
شكراً للرب على وجود شقيقك.
لا تقل هذا.
اشكر الرب على أشياء أفضل.
- تباً! - هيا بنا!
انبطحوا! قفوا خلف الباب!
كان هذا عيار 38 مللم.
كلا، كان عيار 45 مللم.
بدا كأنه من عيار 44 مللم.
خطأ!
عيار 357!
"أنجيليكا" غاضبة.
إنها دائماً غاضبة.
كنت ستغضبين لو كان لك عضو ذكري.
ماذا؟
- لقد جعلت "ماريو" يبكي. - أخي لا يبكي.
يا إلهي، إنه يبكي.
انظر إلي.
ما الذي تفكرين فيه؟
لا شيء. دماغي فارغ.
هل أحتاج حقاً إلى مخيم غبي لتعليم الكتابة؟
- لا أريد أن أضيع فصل الصيف. - ليس مضيعة للوقت، بل هو رائع.
ليس متاحاً للجميع، حتى الأولاد الذين يدفعون.
ولكن...
ستحتاجين إلى هذا.
لكتابة قصصك
وربما رسائل قديمة الطراز، لصديقك المفضل؟
ها قد جاء الباكي.
هل كنتم تتجسسون علي؟
- هل أنت بخير يا صاح؟ - أجل.
كلا.
لا أعرف.
انظروا إلى أنفسكم.
على وشك الانتقال إلى الدراسة الثانوية. وكل الإثارة.
والمرات الأولى في أشياء كثيرة.
الحفلات الأولى، ومباريات كرة القدم الأولى،
والحب الأول.
- أتريدون أن أمنحكم خبرتي؟ - ليس تماماً.
الدراسة الثانوية هي الأساس الذي تبنى عليه بقية حياتكم.
أية بدايات خاطئة قد تؤدي إلى طريق مسدود.
لا شك أنكم أذكياء، وتحققون علامات قياسية وما إلى ذلك،
ولكن عليكم أن تجتهدوا كثيراً،
لأنه لا توجد سوى فرصة واحدة عند الانطباع الأول.
لذا، أتريدون أن تكونوا على الهوامش أم في قلب الحدث؟
أريد ألا أموت فحسب.
- هل "ماريو" منتش بالمخدرات؟ - أجل، منتش...
بفعل الحياة والذكريات،
وبعض الماريغوانا الجيدة.
ما كنت أقوله هو إن عليكم أن تجتهدوا،
وأن تعملوا بقلوبكم، حتى لو كانت حطمتها سافلة
منذ أيام الدراسات الاجتماعية في الصف السابع مع السيد "إسترادا".
على أية حال...
ما كنت أقوله، وربما ترغبون بتدوين ذلك...
لا تدخلوا إلى الدراسة الثانوية دون دعم.
عليكم يا رفاق أن تظلوا معاً من أجل البقاء.
مفهوم؟
أنا سأدخل الجامعة أيها الحمقى!
والآن قبّل خاتم تخرجي.
- أي هراء هذا؟ - هل يمازحني؟
- لذا يجب ألا تدخن هذا الشيء. - كدت أنسى.
ملاحظة أخيرة: لا تضاجعوا "مونسي".
ولماذا قد يرغب أي واحد في ذلك؟
"بعد 10 أسابيع"
أيتها الجميلة!
إنها مثيرة.
أيتها الجميلة!
"أنجيليكا"!
إذا رحلت فلن أعود!
لن يكون هناك لقاء في عطلة عيد الميلاد!
أتعلمين لماذا؟ لأنني سأخرج مع فتيات أخريات!
ذوات بشرة بيضاء!
لا أدري لما أقول هذا! أنت السبب!
كلميني، حبيبتي!
ربما هي ليست في البيت.
أهلاً بك!
كيف كان المخيم؟
محتمل. تغيير طفيف في نمط الحياة.
أستطيع أن ألاحظ ذلك.
حقاً؟ كيف؟
أنت...
اسمعي، ربما يجب أن أنصرف قبل الازدحامات المرورية.
- ما من مشكلة. حظاً طيباً في الجامعة. - شكراً.
وأنت أيضاً، هل تعتنين بـ"روبي"؟
لا أدري كيف سيتدبر هذا الفتى أمره بدوني.
انظرن إلي أيتها السافلات!
لدي غرفتي الخاصة! غرفتي الخاصة.
دعنا لا نتلفها.
لا أريد أن أحطم سريري قبل أن ألهو عليه.
المدرسة الثانوية فرصة للتجديد.
فإذا كنت سأعيش حياة جديدة، يجب أن أصبح رجلاً جديداً.
كل شيء يبدأ من مملكتي.
قراءة ملكية؟
كلا. قصة حوارية.
ثمنها 2.99 من متاجر "روس".
كفانا كلاماً، دعنا نتناغم مع المحيط.
لقد عدت!
أيمكنك نقل تلك الطاولة الجانبية؟
لا تفتعل مثل هذه الجلبة.
لقد غبت طوال الصيف، لكن هذا ليس بالأمر المهم.
- كيف كان المخيم؟ - لا بأس به.
هل لاحظتما أي جديد؟
أصبح صدرك بارزاً.
- يمكنكما انتظار "سيزار" ليساعدكما. - إذاً سننتظر طويلاً.
لماذا؟ أين "سيزار"؟
إننا لا نكلمه.
- هل تخاصمتم؟ - لم يكن خصاماً. بل--
لن نخوض في الموضوع.
ثقي بنا. "سيزار" ليس لطيفاً.
حسناً، لا يروق لي أنه ليس لطيفاً. ولماذا لم تذهبا لكرة القدم؟
علينا أن نصل إلى حفل استقبال الطلبة قبل أن يزداد الزحام.
أجل، لا أريد أن أبدو متعرقاً في صورة الهوية.
كما قال "ماريو": "كل شيء يتوقف على الانطباع الأول."
وعلى البقاء معاً!
إنكما تتهربان من موضوع "سيزار".
لذا كفاكما حماقة وأخبراني.
ماذا حدث مع "سيزار"؟
هذا الصمت لن يدوم طويلاً، سأجعلكما تتكلمان.
لا يمكن أن يكون "سيزار" قد تعمد فعل شيء لتفريقنا.
- هو الذي يوحدنا. - هذا ما مضى، وقد تغير الحال.
أجل، "سيزار" ليس مهماً.
تباً، عصابة "بروفيتس".
- تصرفا بهدوء. - أخفيا الزي المدرسي.
تباً. هل أفسدت تسريحتي؟
أجل.
خطر قادم!
إنها تتقدم نحوكم من الخلف.
مهلاً! هل ستذهبون إلى استقبال الطلبة؟
أنتم، أتعرفون قريبي "بيرتو"، الوسيم، مهلاً؟
ابنته "ليتي" قالت إنه سهل،
إلا إن كنتم أغبياء لا تجيدون كتابة أسمائكم.
ثم تعيقون الطابور وتثيرون غضب الآخرين.
لماذا تسيرون مسرعين؟ لا أستطيع مجاراتكم. أعاني من الربو.
عذراً "جاسمين"، إننا نخوض حديثاً خاصاً في مسألة حساسة.
إلى اللقاء لاحقاً.
هذا ما تقولونه دائماً.
يا إلهي، إنها عنيدة.
- نجونا. - لستما في أمان.
No comments yet. Be the first to leave one.