ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"الشعور الذي ينتاب الأولاد في عيد الميلاد"
"مُشابه جداً للطريقة التي يشعر بها الجراح وهو يدخل غرفة العمليات"
"إنه مزيج مُعقد من القلق والإثارة"
"يجعل النوم شبه مُستحيل"
"الترقب هو الجزء الأفضل والأسوأ"
"هل سيسير ذلك وفق ما أريده؟ هل سأحصل على ما أبتغيه؟"
"هل سيعيش مريضي؟ هل سيشفى؟"
"هل (سانتا) حقيقي؟"
"الدخول إلى غرفة العمليات لديه النوع الخاص من السحر"
"الاحتمالية أنه في هذا اليوم قد تنقذ حياة"
- سأذهب إلى (مينيسوتا) - "أو تنهيها"
بعد ساعة، علي التحدث إلى (أميليا) ولا يسعني الانتظار يوماً إضافياً
أريد أن أكون معها في عيد الميلاد
أريد أن تكون عائلتنا مجموعة في صباح العيد
لذا، عليّ أن أقول لها إنني أحبها وإنني لست بحاجة إليها لتتزوجني
على الفور، صحيح؟ عليّ الذهاب؟
- عليك الذهاب، نعم، سأراقب (سكاوت) - شكراً لك
لن تكوني لوحدك على عيد الميلاد أنت و(لونا) مدعوتان
دوماً، ستكونان مدعوتان دوماً!
لا أحب الانتظار وبخاصة (دايفد هاملتون)
سمعت أنه لا يأبه بما يُحبه الناس ها هما
لقد نظفوا المكان منذ أن أتيت إلى هنا آخر مرة
ليس سيئاً جداً (ويبر)، تسرّني رؤيتك مجدداً
(دايفد)...
(ريتشارد)، هذه (كاي بارتلي) عالم الأعصاب الرئيسي في المشروع
تشرفت بمعرفتك د. (بارتلي)
شكراً لك على مساعدتك لفريقنا وجعل (غراي سلون) متوفرة بهذه السرعة
إن المشروع يستخدم جراحيني فحري به أن يستخدم غرفة العمليات خاصتي
تعرف كيف هو الأمر مريض مشهور، جراحة أعصاب رائدة
معدات مُستقبلية، ناهيك عن (مريديث غراي) العظيمة التي تسير في الأروقة
كان سكان (مينيسوتا) يطرحون الأسئلة
ما هدد العمل
أتمنى أن ينجح الأمر من أجلك
- ومن أجل العلم - أتمنى لو أمكنك المراقبة
لكن لا يُمكننا المُساومة على سرية التكنولوجيا
- إنها للأفراد الأساسيين فقط - لدي أطباء مقيمون لأعلّمهم
وأنا لدي فحوصات دم ما قبل الجراحة لأقوم بها
لذا، د. (بارتلي)، د. (شيبارد) أراكما في وقت المباراة
شكراً مُجدداً يا (ويبر)
مريض مشهور
هو ليس (بونو)
في (مينيسوتا)، إنه أقرب ما يكون إليه
(برنيس) كان مِن (مينيسوتا) عن إذنك
- مرحباً! - أعتذر
لكن الأطباء الذين يعملون في هذا المشفى
يُفترض بهم أن يتواجدوا في غرفة الانتظار هذه، إنه خطر أمني
إذاً، قيل لنا جميعنا أن نبقى بعيدين عن غرفة العمليات رقم ٢
وأفترض أن المشروع السري جداً يحدث هناك؟
لا يسعني أن أقول إنه خطر أمني
تسرّني رؤيتك
تسرّني رؤيتك أيضاً
كيف حالك؟
إن الأعياد صعبة، أعلم
كانت زوجتي تحب عيد الميلاد لدرجة أنها كانت تجمع كسارات الجوز
هذا الوقت من السنة بالنسبة إلى الأولاد، نحن...
- نحن نشتاق جداً إليها - أنا جد آسفة
أتعلم... لعلها لا تزال تحب العيد
لذا، ما سأقوله سيبدو سخيفاً جداً وغير علميّ البتة
ولطالما اعتبرت نفسي مُلحدة
وكنت أعتقد أن البداية والنهاية تكون مع الجسد
لكن حين كنت مريضة راودني حلم
أو ما ظننت أنه حلم
حلمت بـ(ديريك) على الشاطئ
وشعرت بأنه حقيقي جداً
شعرت بأنه ليس حُلماً
شعرت بأنه هنا!
كما لو أنه موجود معي طوال هذا الوقت
كما لو أنه يُمكن أن يكون معي هنا الآن
وها أنا اليوم أقوم بهذه الجراحة الرائدة
وهو بالضبط نوع الشيء الذي كان ليرغب في فعله
كان ذلك ليجعلني حزينة في الماضي
لكن بطريقة ما أعتقد أنه قد يكون هنا
يحوم من حولي ويشاهد كل شيء ويستمتع بالتجربة حتى أقصى حدود
وذلك يجعلني سعيدة
وأرجوك لا تُخبر أحداً بما أقوله لك لأنني مُدركة تماماً لكم أبدو سخيفة
لا، لست مجنونة، إنها لطيفة
لطف منك أن تشاطريني ذلك يا (غراي)
أتعلم؟ كنت أسمعك على الشاطئ أيضاً أكنت تُحدثني عن أولادي؟
نعم
سمعتك، وقد ساعدني ذلك
وحدة العناية المُركزة الخاصة بالأطفال
- بالتوفيق لك في ما تفعلينه اليوم - شكراً لك
وشكراً لك يا (غراي) قد أذهب لأشتري كسارة جوز بعد العمل
- وداعاً - وداعاً
هل عيّنت موعد مُحامٍ لصباح يوم الجمعة؟
لدي عملية تكميم المعدة ومن ثم من المفترض أن يكون لدي عيادة
ما زال لدي دوام عمل في أيام الخميس صباحاً
- هل يُمكنك إيجاد بديل؟ - إنها فترة الأعياد، لا
- يوم الإثنين؟ - أي الأسبوع المقبل!
كيف يُفترض بنا أن نُحارب من أجل (برو) إن كنا لا نجد لها مكاناً في جدولنا
(ميراندا)، نحن نبذل قصارى جهدنا في عالم مِن عدم اليقين
- وسأبحث في الحصول على بديل - شكراً لك
لكن إذا فعلت، فهل ستفكرين على الأقل في التخفيف من جدول أعمالك؟
ماذا؟
أعتقد أنه يجب أن نمضي بعض الوقت كعائلة
يُمكننا الذهاب للنظر إلى الأنوار أو ممارسة التزلج على الجليد
كان (دين) يُحب العيد
يُمكننا الذهاب لنغني أناشيد العيد
لن نذهب لنغني أناشيد العيد يا (بنجامين)
نعم، حالما نطقت بهذه الكلمات علم أنك ستنظرين إلي هكذا
- أيتها الرئيسة (بايلي) - د. (رايت)، مرحباً، يوم أول موفقاً
شكراً لك
- هذا زوجي (بين وارين) - صباح الخير
حسناً، آسف
أتريدين القهوة؟ عادية أم مِن دون كافيين؟
لم عرف أي نوع تفضلين لذا أحضرت كوباً من كل نوع
كان لديه سكاكر العيد أيضاً لكنني شعرت بأنني سأخاطر بالأمر
نعم، أنا أشرب مخفوق الحليب في الصباح لذا، شكراً لك
لكنني واثقة من أن أحداً ما هنا قد يرغب في القهوة
مثلي أنا، نعم، قهوة عادية
أنا أطفئ الحرائق لذا، أنا بحاجة إلى هذا
لا أريد أن أؤخرك
أردت أن أخبرك فحسب كم أنا سعيد لأتعلم منك شخصياً
لذا، أراك هناك
حسناً
- ما زلت تتمتعين بالجاذبية - ارحل من هنا!
كيف حالك؟
(ميغان)، ربما يجب أن تأخذي استراحة
تخرجين وربما تمشين تأخذين قيلولة
يُمكنني الجلوس معه لبعض الوقت
إن لم ينجُ، لن أنجو أنا أيضاً
إن توفي (فاروق)، سأذهب معه
لن أبقى هنا
لست مُهتمة بخوض فصل جديد من الألم المُوجع جداً
لقد اختبرت ما يكفي في هذه الحياة لست مستعدة لاختبار هذا
- (ميغان)... - آسفة لأنني قلت لك ذلك
كنت بحاجة إلى قول ذلك لأحد ولا يُمكنني قول ذلك لأخي أو أمي أو (تيدي)
أردت أن يعرف أحد أنني أحببت هذه الحياة أو أجزاءً منها
أحببت أجزاءً منها، لكن... لست مستعدة لخوض هذه التجربة
كان مأتم (نواه) جميلاً كان هناك الكثير من الناس
نعم
أتعلم، بعض الأشخاص في مجموعة الدعم سيشترون شجرة عيد
وبعض التزيينات لي ولـ(داني)
- يُمكننا المساهمة ببعض الهدايا - نعم بالطبع، نعم
(أوين)، (هيذر) و(داني) سيكونان بخير في النهاية
أعلم، حسناً؟
أعتقد أن كونه ما عاد يتألم يعود إلى (هيذر) ببعض الراحة
- إنه (وينستون)، اتصال طوارئ - نعم
- ماذا حصل؟ - حادث دراجة نارية، عمره ١٥ عاماً
يُعاني من إصابة كارثية في الدماغ أعلِن عن أن دماغه قد توفي
- يا للهول! - لا أفهم، هل هو هنا؟ هل نعرفه؟
- (ميغان)؟ - لا، إنه في (تاكوما)
إنه واهب أعضاء، اتصلوا بنا تواً من الشبكة المُتحدة لوهب الأعضاء
- القلب مُطابق لـ(فاروق) - يا للهول!
يا للهول!
سوف يكون بخير، سوف يكون بخير
يا للهول!
يا للهول صغيري!
مهلاً، مهلاً... شكراً لك
- يُفترض أنك في (مينيسوتا) - عدت باكراً من أجل عملية
مرحباً يا بُني الصغير يا لها من مفاجأة سارّة!
ذهب (لينك) ليُحضر شجرة العيد لذا قلت إنني سآخذ الولدين إلى الحضانة
- حسناً، سأهتم به الآن - نعم، بالطبع
هل يُمكنني أن أسألك؟ كيف حال (لينك)؟
كانت الأمور... كيف حاله؟
- إنه بخير - حسناً
- هل ستأتين إلى الحضانة؟ - لا
بلى، لكن علي أن أحضر مصاصتها مِن السيارة
حسناً
عليّ أن أتصل بهِ الآن، صحيح؟
لأنه مهما كانت تلك المشاعر فهي جديدة وغبية
ويجب أن تعود إلى فجوة اليأس التي خرجت منها
حسناً
- مرحباً، أكاد أصل إلى المطار - "(أميليا) في (سياتل)"
لا، هي في (مينيسوتا)
"يا صاح، كنت تواً معها في المصعد في (سياتل)"
لذا، إن أردت أن تراها فلا تصعد على متن الطائرة
كلمة "صاح" كان مُبالغاً فيها، صحيح؟
يُحضر (وينستون)، (فاروق) للعلاج التعريفي الآن
بمجرد أن نكون في طريقنا مع قلب المُتبرّع
سيحضره إلى غرفة العمليات ويجهزه
(تاكوما) قريبة من هنا سيكون لدينا مُتسع من الوقت
- مهلاً، كلاكما ذاهب؟ - أجل
أريد أن أراقب القلب بنفسي لأحرص على ألا يفسدوا الأمر في (تاكوما)
- أمي في طريقها لتهتم بـ(ميغان) - سأذهب أنا أيضاً
إنه مريضي ولدينا أشياء نناقشها
- هل تتألم؟ - لا
كنت أصلّي
لا تشعر بالخجل
لم أكن يوماً متأكداً مما أؤمن بهِ
لذا، فإن هذا الجزء مُربك جداً بحيث أنني قد أموت
- لن تموت - يُمكن أن يحدث أي شيء هناك
تعرفين ذلك
آمل ألا أموت اليوم لكنني تركت رسائل
لزوجتي وأولادي وأحفادي
إنها محفوظة في بريدي الإلكتروني وكلمات السر على مُلصق على الكمبيوتر
لم أشأ أن أبعث الرسائل في حال سار كل شيء بشكل جيد
لا أريد أن أجعلهم يختبرون كل ذلك مِن دون سبب
لقد كنت سيئاً معك يا د. (غراي)
لقد أظهرت أسوأ ما عندي
وقبل أن تُخدريني، أريد الحرص على أن تعرفي أمرين...
كم أنا آسف على تصرفي
وكم أنا مُمتن لك
ربما كتبت تلك الرسائل إلى أولادي وأحفادي لأذكرك فقط أنني أب وجدّ
لست مجرد رجل مُصاب بجنون العظمة
لذا، فيما تجرين عملية على دماغي اليوم حاولي أن تتذكري رجاءً أن ثمة مَن يحبونني
حتى إن لم تكوني واحدة منهم
حسناً، أنا أقدر لك اعتذارك
وأنا أؤكد لك إنني أنوي بقوة أن أدخل التاريخ اليوم
وإن نجحَ ذلك، لن تنجو فحسب ستشفى
No comments yet. Be the first to leave one.