ആദ്യത്തെ 175 വരികൾ.
...المعذرة يا أستاذ
نعم؟
.كوبوتشيزاوا
مِن جدّتي؟
.نعم، عودي للمنزل في الحال رجاءً
هل حدث شيء ما لجدّتي؟
...لا
.كان الأمر أشبه بالحلم
".ماذا؟ أنا لا أستيقظ"
.لماذا لا أستيقظ؟" هذا ما دار في بالي"
.لم ينتهِ ذلك الشّعور أبدًا
.ما زال لم ينتهِ
المرحلة 12 مكان أبعد من الكون
أمّي_العزيزة#
مرحاض | مغسلة حمّام
لثلاثة أسابيع؟
المكان ليس بعيدًا جدًّا، لكن لا يمكننا .الوصول إليه بالحوّامة
...تقصدين
سنستقلّ المركبة الثّلجيّة؟
!تمامًا
!أجل
!سنركب واحدة أخيرًا
.الأمر ليس ممتعًا كما يبدو
!إنّها بطيئة للغاية
علينا تجنّب الصّدوع والأماكن الخطيرة .الأخرى بينما نتقدّم
سنسلك طريقًا ما، ثمّ سيتوجّب ...علينا تغيير مسارنا قليلاً
.كاناي
!قصدتُ فعل ذلك! قصدتُ فعل ذلك تمامًا
أنت من تشتكين دائمًا كم أنّ الشّعر الطّويل مزعج، أليس كذلك؟
احرصوا على إغلاق الصّنبور .بعد الانتهاء من الغسيل
حسنًا، على الأقلّ أنت تقومين بعمل ...أفضل من تاكاكو في قصّ الشّعر
ماذا عنك؟
أيمكنني؟
.بالطّبع! لهذا السّبب دعوناك
هل يمكنكما منحي وقتًا للتّفكير؟
.مفهوم
...ظننتُ أنّها ستنتهز الفرصة بسرعة
اكتُشف الثّقب في طبقة الأوزون ،خلال بعثة هنا
.وكانوا الأوائل في العالم الّذي بلّغوا عن الأمر
،تُطلق بالونات الطّقس هذه مرّتان في اليوم
.في أماكن عدّة من العالم في نفس الوقت
!ثلاثة، اثنان، واحد. إطلاق
شيراسي-سان لن تحضر، صحيح؟
.ربّما تحتاج للوقت بمفردها للتّفكير
...لم تتحدّث بالكثير مذ قدّمت القائد العرض
.إنّها هنا
.هذه هي النّقطة الّتي فقدنا فيها الاتّصال
إلى: أمّي
أمّي العزيزة
!محطّة الجبل للوجبات الخفيفة عادت للعمل
هل هنالك جعّة؟
...نعم
!تفضّلا
!إنّها جاهزة وباردة
.هذا لطف منك
!شكرًا
ما الخطب؟
،لا شيء! لقد أنهينا تسجيلنا ...لذلك فكّرت في
.هكذا إذًا
الجوّ دافئ نوعًا ما اليوم، صحيح؟
فعلاً؟ يبدو لي باردًا قليلاً بالنّسبة ...لكوننا في منتصف الصّيف
...نعم، نعم
!لقد أطلقوا بالونات الطّقس سابقًا
هل استطعتِ رؤيتها من هنا؟
.نعم
!سمعتُ أنّ وجبة اليوم الخفيفة هي أنبان
ماذا؟
...لا-لاشيء
...كلّ ما... تعلمين
...كيف أشرح الأمر
!ماذا الآن؟
.أنا من عليها قول ذلك
طبق خاصّ
قائمة اليوم
حفلة شواء للوداع
لحم لحم لحم (!خضروات (كلوها لحم
ستكون هنالك !عجّة أيضًا
أ الفريق
ماذا عن أمّي؟
كيماري، افتقارك للتّخطيط يجعل .الأمر أكثر تعقيدًا ممّا يجب
لماذا ذهبتِ وتحدّثتِ معها من الأساس؟
...لأنّني
.آسفة
أنا لستُ مكتئبة أو متوتّرة بشأن .الأمر كما يبدو عليّ
...يراودني شعور عاديّ في الحقيقة
ربّما... عاديّ أكثر من اللاّزم؟
عاديّ؟
كنتُ مقتنعة أنّني عندما أصل للقطب .الجنوبيّ، أنّني سأبدأ بالبكاء
مكان أبعد من الكون كوبوتشيزاوا تاكاكو
".هذه نفس المناظر الّتي شاهدتها أمّي"
".لقد تأثّرت أمّي بهذه المناظر"
".هذا المكان رائع، لا عجب أنّها أرادت أن تأتي"
.ظننتُ أنّ ذلك ما سأفكّر به
لكنّ ذلك ليس ما انتهى بي المطاف .أفكّر به على الإطلاق
أقرب شيء خطر في بالي كان ."مذهل، هذا يشبه الصّور تمامًا"
ألهذا السّبب كان أوّل شيء قلته عندما وصلنا إلى هنا هو "موتوا بغيظكم"؟
أكان ذلك؟
ألا تتذكّرين؟
لكنّك أتيتِ إلى هنا لأنّ أمّك كانت بانتظارك، صحيح؟
أردتِ المجيء إلى هنا لأنّ أمّك كانت هنا، صحيح؟
.نعم
لهذا السّبب طلبت من كاناي-سان ،أن ترافقيهم مرارًا
،وعملتِ في وظائف عدّة ...وبكلّ جهدك للوصول إلى هنا
.أعلم ذلك
!قلتِ أنّ أمّك كانت تنتظرك هنا
.كيماري
...هذا ليس شيئًا لطيفًا لتقوليه لشيراسي-سان
.أعرف كلّ ذلك
.أعرف ما أتيتُ إلى هنا من أجله
...لكن
ولكن؟
،لكن... بمجرّد أن وصلنا .لم يعد لي مكان أذهب إليه
.سيكون الأمر قد انتهى
...إن ذهبت، ولم يتغيّر شيء، أظنّ
أنّني سأقضي بقيّة حياتي أشعر .كما أشعر الآن
،حسنًا، قبل أن نتّجه إلى الدّاخل
أودّ أن أتحدّث لحوالي نصف ساعة حول مشاريع الأبحاث المدنيّة
."الّتي ستتبع "تحدّي القطب الجنوبيّ
.أتجمّد من البرد
.الجعّة باردة جدًّا
.أنا أمزح
.لدينا بعضة كلمات بسيطة فحسب
غين-تشان؟
.لنذهب
!نخبكم
!نخبكم
!حسنًا، هذا مطبوخ
!إنّه بارد
!إن لم تحمليه بسرعة، فسيبرد بسرعة
!لا وقت لنضيّعه
.هذا هو حماس شواء القطب الجنوبيّ
!أوقعت حلوى الخطميّ
.لقد قرّبتها كثيرًا
بالمناسبة، لقد سمعت أنّ كوبوتشيزاوا-سان غير واثقة من الذّهاب؟
...أظنّ ذلك
هل أنتنّ واثقات أنّكنّ لا تردن إخبارها بأيّ شيء؟
".التّصرّف لا يعني التّعاطف بالضّرورة"
يأتي التّعاطف الحقيقيّ أحيانًا" "!من عدم التّصرّف
...المزيد من الهراء
.لكنّ ذلك هو ما قرّرناه باختصار
.أنا أحسدكنّ يا فتيات
القدرة على منح مساحة لبعضكنّ .هو دليل أنّكنّ صديقات جيّدات
!ما الّذي تفعلونه؟
هل قالت أنّنا صديقات جيّدات؟
.نعم
!نحن صديقات جيّدات
ألن تذهبين؟
ألم أخبرك؟ الحفلات وما شابه .ليست من ديدني
ما رأيك؟
بشان ماذا؟
.أمّي
،إن كان عليك أن تسأليني عن الأمر .فربّما لا يجب عليك الذّهاب
،قد لا أريد تصديق الأمر .لكنّ الحقيقة هي أنّ تاكاكو ميتة
أستطيع الحديث عن أمنيات الموت ،وما كانت لترغب فيه
لكن ولا واحدة منّا تعرف إن كان ذلك .ما شعرت به أو رغبت فيه بالفعل
لماذا أتيتِ إلى القطب الجنوبيّ إذًا؟
.لأنّني أردت المجيء
لأنّني تشبّثت بفكرة أنّ تاكاكو .أرادت منّي ذلك
في نهاية اليوم، تلك الأفكار الّتي .نتشبّث بها ليست كافية لتحفيزنا
،لكن عندما نتجاوز ظلم الواقع
،ونجعل المستحيل ممكنًا .ونسمح لأنفسنا بالمضيّ قدمًا
.هذا ما أؤمن به
تقولين أنّه ليس عليّ ترك القرار لأيّ أحد آخر؟
...صحيح. لكن
لطالما قمتِ بالأمور على هذا النّحو، صحيح؟
.العمل في النّقل
.أمينة الصّندوق
.التّنظيف
.التّنظيف
.توصيل الصّحف
!أعلم ذلك
!أعرف أنّني لا أتصرّف بعقلانيّة
.أمينة صندوق
.العمل في النّقل
.استقصاءات حركة السّير
No comments yet. Be the first to leave one.