American Hustle

American Hustle

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

American Hustle 2013 720p BluRay x264 YIFY
കമന്ററി എഴുതിയത് Essam.Muhammad

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-04-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 491
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫”بعض هذه الأحداث حقيقية “

‫”أخبار على مدار الساعة. ‫هنا في (دبليو آي إن إس).“

‫”28 أبريل 1978 ‫فندق (بلازا)، (نيويورك).“

‫”أعطنا 22 دقيقة من وقتك ‫وسنعطيك العالم.

‫مساء الخير. درجة الحرارة 42 ‫في الساعة الـ5. إليكم آخر الأحداث.

‫العمدة (كوتش) يدعو لاستئناف ‫المباحثات بين المدينة والنقابات،

‫لكنه قال إنه على النقابات ‫تقديم بعض التنازلات.

‫وقال مفوض (الرابطة الخيرية للشرطة) ‫إنه يريد زيادات حقيقة للرواتب.

‫شرطة (ناساو) تحقق مع أم عمرها 18 عام ‫حول سبب تخليها عن طفلها.

‫قاض فدرالي يحكم بإلزام ‫مجرم حرب متهم

‫بالشهادة في جلسة استماع ترحيله.

‫لجنة برلمانية تبلغ الرئيس

‫بعدم موافقتها على صفقات السلاح ‫المقترحة مع الشرق الأوسط.

‫رصد الأخبار لا يتوقف أبداً! ‫هنا في (دبليو آي إن إس).

‫موعد نشرة أخبار (دبليو آي إن إس)، 5:02.

‫توقف مؤقت في المفاوضات ‫بين المدينة واتحاد العمال

‫بينما يوجه كلا الجانبين اتهامات غاضبة.

‫وقد قطعت نقابات العمال المحلية المحادثات ‫مطالبة بأن تسحب المدينة

‫ما وصفته بأنه عروض العقود ‫المستهترة والشائنة التي قدمتها.

‫(الرابطة الخيرية للشرطة) ‫و(الجمعية النظامية لرجال الإطفاء)

‫هما النقابتان الوحيدتان اللتان لم تشاركا ‫في التحالف الذي يتفاوض مع المدينة

‫وقال كبير مفاوضي (الرابطة الخيرية للشرطة) ‫إنه يريد مكاسب ملموسة لرجال الشرطة.

‫مدينة (نيويورك) المفلسة لن تتحمل

‫خسارة المال، ‫لكن المسؤولين يقولون أنها خسرت

‫ما يتراوح بين 2 إلى 5 مليون دولار ‫في أول شهرين من 1978 فقط...“

‫أتعامل معه في مختلف الصفقات. ‫كما أنه يعرف ”كارل إلواي“.

‫ويعرف تماماً ما سيُدخل نفسه فيه...

‫لماذا تتخطاني وتتصرف بدون علمي؟

‫وتقول إنني سأخرب هذه العملية؟

‫لقد حجزت لك جناحاً في فندق ”بلازا“.

‫- أسوأ جناح في الفندق. ‫- ماذا؟

‫- أسوأ جناح لعين... ‫- ما السبب؟

‫... والطعام سيء و... ‫ما هذا؟ ما هذا؟

‫- هل فتحت دولابي مثلاً؟ ‫- لا.

‫أتختارين له ملابس كملابسي؟

‫لا، بماذا تفكر؟ الأمر لا يتعلق بك...

‫- أتختارين ملابس تجعلني أشبهه؟ ‫- لا، ملابسك لا تشبهه.

‫- لكنني أشبهه بالفعل. ‫- لا. إنه يرتدي ملابس مخملية.

‫لقد طلبت مني أن أريك كيف يتم الأمر ‫لكن إن أردت إفساده، تفضل.

‫ما مشكلتك؟

‫أنا لم ألمسها قط. أهذا هو السبب؟

‫في الواقع، هذا غير صحيح.

‫لكننا لم نمارس الجنس. ‫لكن ما أفعله. لمسها... ما أفعله

‫- هو أنني ألمسها هكذا. ‫- اخرج!

‫لا تلمسني إطلاقاً.

‫هذا يضايقني.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- أيضايقك ذلك؟ ‫- نعم.

‫كثير من الهراء يضايقني أيضاً ‫لكنني أحاول مساعدتك.

‫لو أنني أريد مضايقتك، ‫لو أنني أريد فعلاً مضايقتك،

‫هذا هو ما سأفعله.

‫لو كنت أحاول مضايقتك، فهذا ما سأفعله.

‫ما كان عليك فعل ذلك.

‫كيف الحال؟ هل أنت متضايق؟

‫لا تبالغ في رد الفعل.

‫ما كان عليك أن تلمسه، ‫إنه لا يحب ذلك.

‫- أصلحي شعره. ‫- ما كان عليك أبداً...

‫- لا تبالغي. ‫- يحتاج وقتاً طويلاً.

‫- أمر تافه! ‫- ليس بسيطاً...

‫علينا دخول الغرفة المجاورة. هيا.

‫- العمدة هناك. ‫- أجل، أعلم ذلك.

‫هل نحتاج للذهاب إلى صالون التجميل؟ ‫أهذا هو ما علينا فعله؟

‫- كيف يبدو؟ ‫- لا بأس به.

‫هيا بنا.

‫اسمع، إنني أنجز الأعمال ‫وجهاً لوجه وبشكل شخصي.

‫هذه هي طبيعتي، ‫ربما ترى أنني من الطراز القديم...

‫”كارل“، لقد جئت إلى هنا، ‫لكن الشيخ غير موجود.

‫لو سمحت، سأتولى هذا الأمر ‫نيابة عن العمدة.

‫لا، هذا... إنه من أجل العمدة. ‫سيكون ذلك عدم احترام للشيخ

‫لو لم يأخذه. ‫إنه لك سيدي العمدة.

‫ماذا تفعل؟ ‫”كارل“، ما هذا بحق الجحيم؟

‫سأتصرف في الأمر. لا بأس.

‫كل شيء تحت السيطرة. ‫إنه لي.

‫- سأتولى أمر المال. ‫- ما هذا؟

‫- ما هذا؟ أنا لا أعرفك. ‫- لا أعرف.

‫توقف أرجوك.

‫- عليه أن يأخذه بنفسه. ‫- لا أفهم ما يحدث

‫- لكن الأمر غريب. هل تفهمني؟ ‫- هذا سوء فهم لا أكثر.

‫لقد جئت هنا لمقابلة الشيخ، ‫هذا كل ما أعرفه.

‫هذا هو ما أريده، ‫لكنه ليس هنا على ما يبدو.

‫أتفهمني؟ هذا ليس مطمئناً.

‫أنا مهتم جداً بلقاء الشيخ.

‫- أبلغني متى أمكن ذلك. ‫- سنفعل ذلك.

‫شكراً لكم، طاب يومكم.

‫”إيرفينغ“، من المستحسن أن تأتي لإعادته.

‫- اخرج وأعده في الحال. ‫- ساعدني أن أعيده. هيا بحق...

‫- أعده. ‫- لم أُرد فعل ذلك من الأساس.

‫هذه خطتك أنت، اذهب وأعده.

‫لا، ليس لديك خيار. ‫يجب أن تعيده.

‫والآن، أحضره لكي يأخذ الحقيبة بنفسه.

‫هذه هي الخطة يا ”إيرفينغ“.

‫لماذا دفعت الحقيبة اللعينة نحوه ‫أيها الأحمق؟

‫الخطة اللعينة بأكملها كانت تتهاوى.

‫هل تعلم تكلفة الإقامة في هذا الفندق اللعين

‫- الذي طلبته؟ ‫- والآن علي أن أنظف فوضاك.

‫سأخرج وأنظف فوضاك اللعينة.

‫تفهمين ما أعنيه. أليس كذلك؟

‫تفهمين أنه كان... لم ينجح الأمر.

‫لقد ضايقه عدم وجود الشيخ...

‫هل اضطررت يوماً لإيجاد طريقة للنجاة

‫وكنت تعلم أن خياراتك سيئة؟

‫لقد تعلمت كيف أبقى على قيد الحياة ‫عندما كنت صبياً.

‫كان أبي يمتلك تجارة زجاج.

‫كنت أفضل أن أكون المهاجم

‫وليس الضحية دائماً،

‫خاصة بعدما رأيت كيف وقع أبي ضحية.

‫”أثاث ومكاتب“

‫رؤية ذلك الموقف ‫تركت في أثراً طوال حياتي.

‫اتخذت عهداً على نفسي ‫أن أحفز نشاط العمل.

‫أصبحت رجلاً مختلفاً جداً عن أبي.

‫أصبحت نصاباً حقيقياً، ‫وبشكل تام.

‫نويت أن أنجو مهما كانت الظروف.

‫كنت ما أزال أملك تجارة الزجاج ‫وبضعة متاجر للتنظيف الجاف أيضاً.

‫وقمت ببعض أعمال تجارة اللوحات الفنية، ‫مسروقة أو مقلدة.

‫مضيفكم! استمتعوا بالحفل.

‫- استمتعوا. ‫- هيا.

‫ذات يناير، ذهبت إلى حفل سباحة ‫في منزل صديقي في ”لونغ آيلاند“.

‫أهذه صورة ”ديوك إلينغتون“ في سوارك؟

‫أجل، هذا هو في الواقع. ‫لقد مات هذا العام.

‫أعلم ذلك.

‫وأشك أن هناك من يعلم ‫أو يهتم بذلك هنا عدانا.

‫أنا يهمني الأمر. ‫لقد أنقذ حياتي عدة مرات.

‫وأنا كذلك. أية أغنية؟

‫”بلوز الجيب“.

‫- ”بلوز الجيب“. ‫- ”بلوز الجيب“.

‫- أجل. ‫- صحيح.

‫- أتريدين سماعها؟ ‫- الآن؟

‫- أجل. ‫- حسناً.

‫”(إلينغتون)“

‫من قد يبدأ أغنية بهذا الشكل؟

‫هذا سحر.

‫سحر.

‫لم يكن ذو قوام جذاب

‫وكان يلبس باروكة بدت واضحة للغاية.

‫كانت لديه هالة مميزة

‫وكان يتمتع بثقة كبيرة ‫جذبتني إليه.

‫كان على طبيعته. ولم يهمه شيء.

‫كانت إنسانة مميزة جداً.

‫جاءت مثلي، من مكان ‫كانت خياراتها فيه محدودة.

‫في الواقع، قد يبدو الأمر أحياناً مثيراً.

‫ثمة جرأة في ذلك.

‫لكن إلى أين ستأخذني تلك الجرأة؟

‫لم أكن أعلم.

‫لكنني كنت على وشك اكتشاف ذلك.

‫لقد تعلمت، مثلي، ‫أن تحيا وتعيد بناء نفسها.

‫أدركت أن عليها إعادة بناء حياتها وهويتها.

‫ومثلي تماماً، وضعت تصوراً ‫أفضل وأرقى لمستقبلها.

‫وكانت تعلم مثلي ‫أنه على المرء أن يمتلك رؤية.

‫”(نيويورك)“

‫جاءت إلى ”نيويورك“ ‫ووضعت تصوراً وببساطة...

‫”(كوزموبوليتان)“

‫... تقدمت لوظيفة في مجلة ”كوزموبوليتان“.

‫أنت هنا لغرض معين. لنتكلم مباشرة.

‫حسناً. موضوعنا الرئيسي حالياً ‫هو الجنس الفموي للمرأة.

‫ما رأيك فيه؟

‫أحبه.

‫ألديك مهارات مكتبية؟ ‫أيمكنك الكتابة على الآلة الكاتبة؟

‫كانت مختلفة عن كل من عرفتهم.

‫كانت ذكية، ‫وكانت تفهم الناس في مختلف المواقف

‫وكانت تعلم كيف تحيا بشغف ورقي.

‫كانت تفهم ”ديوك إلينغتون“.

‫كنت مفلسة ولا أعرف الخوف ‫وليس لدي ما أخسره...

‫وكان حلمي، قبل أي شيء،

‫هو أن أصبح أي شخص غيري.

‫”مغسلة (كلينرز)“

‫كان يمتلك سلسلة متاجر تنظيف جاف.

‫ادخلي. أجل، لدي متجرين في حي ”ذا برونكس“ ‫وثلاثة في ”مانهاتن“.

‫مرحباً ”بايرون“، كيف حالك؟ ‫هذه ”سيدني“.

‫- تعالي من هنا. ‫- مرحباً.

‫سألني إن كنت أود القدوم ‫وتحديث دولاب ملابسي.

‫وقال إن لديه الكثير من الأشياء الجميلة

‫التي تركها الناس ونسوها على مدار السنوات.

‫لن تصدقي الأشياء التي يتركها الناس هنا. ‫أمر لا يصدق.

‫- أيترك الناس ملابسهم؟ ‫- تعالي.

‫أجل، يسهرون في الخارج ليلاً ‫ويشربون الخمر

‫يأتون في الصباح، ‫ويتركون ملابسهم وينسون أمرها.

‫لا يذكرون أين تركوها. ‫انظري لهذا الفستان اللامع.

‫- جميل. ‫- أليس جميلاً؟

‫بعضها موجود هنا منذ سنوات. ‫ولا أحد يعود لأخذها.

‫- لا أحد يعود لأخذها. أتعجبك؟ ‫- يتركها الناس ببساطة... أحبها.

‫”سيدني“، إنها لك.

‫إذا كنت تريدينها، فهي لك.

‫يعجبني. تبدين رائعة.

‫- أنت فاتنة. ‫- يا إلهي

‫كنت أحلم بمثل هذه... ‫هذه الفساتين جميلة.

‫- هذا. ‫- هذا. إنني...

‫لا، إنه جميل. جربه. هيا.

‫أرجوك، انظر لهذا. أرجوك؟

‫- مثالي لك. ‫- لا أشعر...

‫- حقاً؟ ‫- أحبه.

‫هذا من أجلك.

‫شعرت وكأن بيننا سر، نحن الاثنان فقط.

‫ذلك الشعور، حينما تريد أن تكون

‫مع شخص معين طوال الوقت...

‫وتشعر وكأنكما تفهمان شيئاً

‫لا أحد غيركما يفهمه.

‫كان بوسعي أن أخبرها كل شيء عن نفسي.

‫وأنا لم أحظ بشخص كهذا في حياتي من قبل...

‫وشعرت أنني أخيراً

‫أستطيع أن أكون على طبيعتي ‫دون أن أشعر بالخجل

More Arabic subtitles for American Hustle

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left