ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
”بعض هذه الأحداث حقيقية “
”أخبار على مدار الساعة. هنا في (دبليو آي إن إس).“
”28 أبريل 1978 فندق (بلازا)، (نيويورك).“
”أعطنا 22 دقيقة من وقتك وسنعطيك العالم.
مساء الخير. درجة الحرارة 42 في الساعة الـ5. إليكم آخر الأحداث.
العمدة (كوتش) يدعو لاستئناف المباحثات بين المدينة والنقابات،
لكنه قال إنه على النقابات تقديم بعض التنازلات.
وقال مفوض (الرابطة الخيرية للشرطة) إنه يريد زيادات حقيقة للرواتب.
شرطة (ناساو) تحقق مع أم عمرها 18 عام حول سبب تخليها عن طفلها.
قاض فدرالي يحكم بإلزام مجرم حرب متهم
بالشهادة في جلسة استماع ترحيله.
لجنة برلمانية تبلغ الرئيس
بعدم موافقتها على صفقات السلاح المقترحة مع الشرق الأوسط.
رصد الأخبار لا يتوقف أبداً! هنا في (دبليو آي إن إس).
موعد نشرة أخبار (دبليو آي إن إس)، 5:02.
توقف مؤقت في المفاوضات بين المدينة واتحاد العمال
بينما يوجه كلا الجانبين اتهامات غاضبة.
وقد قطعت نقابات العمال المحلية المحادثات مطالبة بأن تسحب المدينة
ما وصفته بأنه عروض العقود المستهترة والشائنة التي قدمتها.
(الرابطة الخيرية للشرطة) و(الجمعية النظامية لرجال الإطفاء)
هما النقابتان الوحيدتان اللتان لم تشاركا في التحالف الذي يتفاوض مع المدينة
وقال كبير مفاوضي (الرابطة الخيرية للشرطة) إنه يريد مكاسب ملموسة لرجال الشرطة.
مدينة (نيويورك) المفلسة لن تتحمل
خسارة المال، لكن المسؤولين يقولون أنها خسرت
ما يتراوح بين 2 إلى 5 مليون دولار في أول شهرين من 1978 فقط...“
أتعامل معه في مختلف الصفقات. كما أنه يعرف ”كارل إلواي“.
ويعرف تماماً ما سيُدخل نفسه فيه...
لماذا تتخطاني وتتصرف بدون علمي؟
وتقول إنني سأخرب هذه العملية؟
لقد حجزت لك جناحاً في فندق ”بلازا“.
- أسوأ جناح في الفندق. - ماذا؟
- أسوأ جناح لعين... - ما السبب؟
... والطعام سيء و... ما هذا؟ ما هذا؟
- هل فتحت دولابي مثلاً؟ - لا.
أتختارين له ملابس كملابسي؟
لا، بماذا تفكر؟ الأمر لا يتعلق بك...
- أتختارين ملابس تجعلني أشبهه؟ - لا، ملابسك لا تشبهه.
- لكنني أشبهه بالفعل. - لا. إنه يرتدي ملابس مخملية.
لقد طلبت مني أن أريك كيف يتم الأمر لكن إن أردت إفساده، تفضل.
ما مشكلتك؟
أنا لم ألمسها قط. أهذا هو السبب؟
في الواقع، هذا غير صحيح.
لكننا لم نمارس الجنس. لكن ما أفعله. لمسها... ما أفعله
- هو أنني ألمسها هكذا. - اخرج!
لا تلمسني إطلاقاً.
هذا يضايقني.
- حقاً؟ - أجل.
- أيضايقك ذلك؟ - نعم.
كثير من الهراء يضايقني أيضاً لكنني أحاول مساعدتك.
لو أنني أريد مضايقتك، لو أنني أريد فعلاً مضايقتك،
هذا هو ما سأفعله.
لو كنت أحاول مضايقتك، فهذا ما سأفعله.
ما كان عليك فعل ذلك.
كيف الحال؟ هل أنت متضايق؟
لا تبالغ في رد الفعل.
ما كان عليك أن تلمسه، إنه لا يحب ذلك.
- أصلحي شعره. - ما كان عليك أبداً...
- لا تبالغي. - يحتاج وقتاً طويلاً.
- أمر تافه! - ليس بسيطاً...
علينا دخول الغرفة المجاورة. هيا.
- العمدة هناك. - أجل، أعلم ذلك.
هل نحتاج للذهاب إلى صالون التجميل؟ أهذا هو ما علينا فعله؟
- كيف يبدو؟ - لا بأس به.
هيا بنا.
اسمع، إنني أنجز الأعمال وجهاً لوجه وبشكل شخصي.
هذه هي طبيعتي، ربما ترى أنني من الطراز القديم...
”كارل“، لقد جئت إلى هنا، لكن الشيخ غير موجود.
لو سمحت، سأتولى هذا الأمر نيابة عن العمدة.
لا، هذا... إنه من أجل العمدة. سيكون ذلك عدم احترام للشيخ
لو لم يأخذه. إنه لك سيدي العمدة.
ماذا تفعل؟ ”كارل“، ما هذا بحق الجحيم؟
سأتصرف في الأمر. لا بأس.
كل شيء تحت السيطرة. إنه لي.
- سأتولى أمر المال. - ما هذا؟
- ما هذا؟ أنا لا أعرفك. - لا أعرف.
توقف أرجوك.
- عليه أن يأخذه بنفسه. - لا أفهم ما يحدث
- لكن الأمر غريب. هل تفهمني؟ - هذا سوء فهم لا أكثر.
لقد جئت هنا لمقابلة الشيخ، هذا كل ما أعرفه.
هذا هو ما أريده، لكنه ليس هنا على ما يبدو.
أتفهمني؟ هذا ليس مطمئناً.
أنا مهتم جداً بلقاء الشيخ.
- أبلغني متى أمكن ذلك. - سنفعل ذلك.
شكراً لكم، طاب يومكم.
”إيرفينغ“، من المستحسن أن تأتي لإعادته.
- اخرج وأعده في الحال. - ساعدني أن أعيده. هيا بحق...
- أعده. - لم أُرد فعل ذلك من الأساس.
هذه خطتك أنت، اذهب وأعده.
لا، ليس لديك خيار. يجب أن تعيده.
والآن، أحضره لكي يأخذ الحقيبة بنفسه.
هذه هي الخطة يا ”إيرفينغ“.
لماذا دفعت الحقيبة اللعينة نحوه أيها الأحمق؟
الخطة اللعينة بأكملها كانت تتهاوى.
هل تعلم تكلفة الإقامة في هذا الفندق اللعين
- الذي طلبته؟ - والآن علي أن أنظف فوضاك.
سأخرج وأنظف فوضاك اللعينة.
تفهمين ما أعنيه. أليس كذلك؟
تفهمين أنه كان... لم ينجح الأمر.
لقد ضايقه عدم وجود الشيخ...
هل اضطررت يوماً لإيجاد طريقة للنجاة
وكنت تعلم أن خياراتك سيئة؟
لقد تعلمت كيف أبقى على قيد الحياة عندما كنت صبياً.
كان أبي يمتلك تجارة زجاج.
كنت أفضل أن أكون المهاجم
وليس الضحية دائماً،
خاصة بعدما رأيت كيف وقع أبي ضحية.
”أثاث ومكاتب“
رؤية ذلك الموقف تركت في أثراً طوال حياتي.
اتخذت عهداً على نفسي أن أحفز نشاط العمل.
أصبحت رجلاً مختلفاً جداً عن أبي.
أصبحت نصاباً حقيقياً، وبشكل تام.
نويت أن أنجو مهما كانت الظروف.
كنت ما أزال أملك تجارة الزجاج وبضعة متاجر للتنظيف الجاف أيضاً.
وقمت ببعض أعمال تجارة اللوحات الفنية، مسروقة أو مقلدة.
مضيفكم! استمتعوا بالحفل.
- استمتعوا. - هيا.
ذات يناير، ذهبت إلى حفل سباحة في منزل صديقي في ”لونغ آيلاند“.
أهذه صورة ”ديوك إلينغتون“ في سوارك؟
أجل، هذا هو في الواقع. لقد مات هذا العام.
أعلم ذلك.
وأشك أن هناك من يعلم أو يهتم بذلك هنا عدانا.
أنا يهمني الأمر. لقد أنقذ حياتي عدة مرات.
وأنا كذلك. أية أغنية؟
”بلوز الجيب“.
- ”بلوز الجيب“. - ”بلوز الجيب“.
- أجل. - صحيح.
- أتريدين سماعها؟ - الآن؟
- أجل. - حسناً.
”(إلينغتون)“
من قد يبدأ أغنية بهذا الشكل؟
هذا سحر.
سحر.
لم يكن ذو قوام جذاب
وكان يلبس باروكة بدت واضحة للغاية.
كانت لديه هالة مميزة
وكان يتمتع بثقة كبيرة جذبتني إليه.
كان على طبيعته. ولم يهمه شيء.
كانت إنسانة مميزة جداً.
جاءت مثلي، من مكان كانت خياراتها فيه محدودة.
في الواقع، قد يبدو الأمر أحياناً مثيراً.
ثمة جرأة في ذلك.
لكن إلى أين ستأخذني تلك الجرأة؟
لم أكن أعلم.
لكنني كنت على وشك اكتشاف ذلك.
لقد تعلمت، مثلي، أن تحيا وتعيد بناء نفسها.
أدركت أن عليها إعادة بناء حياتها وهويتها.
ومثلي تماماً، وضعت تصوراً أفضل وأرقى لمستقبلها.
وكانت تعلم مثلي أنه على المرء أن يمتلك رؤية.
”(نيويورك)“
جاءت إلى ”نيويورك“ ووضعت تصوراً وببساطة...
”(كوزموبوليتان)“
... تقدمت لوظيفة في مجلة ”كوزموبوليتان“.
أنت هنا لغرض معين. لنتكلم مباشرة.
حسناً. موضوعنا الرئيسي حالياً هو الجنس الفموي للمرأة.
ما رأيك فيه؟
أحبه.
ألديك مهارات مكتبية؟ أيمكنك الكتابة على الآلة الكاتبة؟
كانت مختلفة عن كل من عرفتهم.
كانت ذكية، وكانت تفهم الناس في مختلف المواقف
وكانت تعلم كيف تحيا بشغف ورقي.
كانت تفهم ”ديوك إلينغتون“.
كنت مفلسة ولا أعرف الخوف وليس لدي ما أخسره...
وكان حلمي، قبل أي شيء،
هو أن أصبح أي شخص غيري.
”مغسلة (كلينرز)“
كان يمتلك سلسلة متاجر تنظيف جاف.
ادخلي. أجل، لدي متجرين في حي ”ذا برونكس“ وثلاثة في ”مانهاتن“.
مرحباً ”بايرون“، كيف حالك؟ هذه ”سيدني“.
- تعالي من هنا. - مرحباً.
سألني إن كنت أود القدوم وتحديث دولاب ملابسي.
وقال إن لديه الكثير من الأشياء الجميلة
التي تركها الناس ونسوها على مدار السنوات.
لن تصدقي الأشياء التي يتركها الناس هنا. أمر لا يصدق.
- أيترك الناس ملابسهم؟ - تعالي.
أجل، يسهرون في الخارج ليلاً ويشربون الخمر
يأتون في الصباح، ويتركون ملابسهم وينسون أمرها.
لا يذكرون أين تركوها. انظري لهذا الفستان اللامع.
- جميل. - أليس جميلاً؟
بعضها موجود هنا منذ سنوات. ولا أحد يعود لأخذها.
- لا أحد يعود لأخذها. أتعجبك؟ - يتركها الناس ببساطة... أحبها.
”سيدني“، إنها لك.
إذا كنت تريدينها، فهي لك.
يعجبني. تبدين رائعة.
- أنت فاتنة. - يا إلهي
كنت أحلم بمثل هذه... هذه الفساتين جميلة.
- هذا. - هذا. إنني...
لا، إنه جميل. جربه. هيا.
أرجوك، انظر لهذا. أرجوك؟
- مثالي لك. - لا أشعر...
- حقاً؟ - أحبه.
هذا من أجلك.
شعرت وكأن بيننا سر، نحن الاثنان فقط.
ذلك الشعور، حينما تريد أن تكون
مع شخص معين طوال الوقت...
وتشعر وكأنكما تفهمان شيئاً
لا أحد غيركما يفهمه.
كان بوسعي أن أخبرها كل شيء عن نفسي.
وأنا لم أحظ بشخص كهذا في حياتي من قبل...
وشعرت أنني أخيراً
أستطيع أن أكون على طبيعتي دون أن أشعر بالخجل
No comments yet. Be the first to leave one.