ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
.. ((سابقًا في ((المادّة المظلمة
جميعُنا استيقظنا مثلك تمامًا، بلا .إدراك لهويّاتنا أو كيفيّة وصولنا هنا
سنُسمّي أنفسنا بالتّرتيب .. الذي استيقظنا به
.أنا الأوّل
،الثانية، الثالث، الرابع .الخامسة، لذا فإنّك السادس
.قتل، إعتداء، تخريب، سرقة، قرصنة
اتّضح أنّ آل "رازا" ليسوا نسلًا من .الفضائيّين، الـ"رازا" هو اسم هذه السفينة
لسنا هنا لمُساعدة هؤلاء .النّاس، بل نحن هنا لقتلهم
!لقد توصّلنا لاتّفاقٍ - .أتاني عرضٌ أفضل -
،صباحٌ خيّرٌ على الجّميع ،وإليكم تقريركم من القمرة
،أتمنّى أنكم جميعًا تهنئون بإفطارٍ شهيّ .محركات السفينة تعمل بمعاملٍ مقبول
بمعدّل سفرنا الحالي، فمن المفترض أن نصل .لمحطة الفضاء في حوالي 26 ساعة وسبع ثوانٍ
تحديدًا أبكَر بساعةٍ عن .آخر تحديثٍ .. من ساعةٍ
.شكرًا لكِ أيّتها الأليّة
إليكم ما سيحدث حالما .نبلغ محطّة الفضاء
،سنبيع السفينة، نتقاسم الأرباح .ونتشارك نخبًا وداعيًّا، ثمّ الوداع
لا؟
أتودّ الانفصال عنّا؟
،أجل، إنّنا ستة غرباء وآليّة .فلا أواصر بيننا أو ما شابه
.لكنّنا فريقٌ
لا أقصد الإهانة، لكن هذا .الفريق يحوي عالةً كُثُرًا
.شعرتُ بإهانةٍ
حالما نبلغ محطّة الفضاء فلسوف نموّن .وقودنا ومؤننا، ونقوم بالتّصليحات
وبكلّ سرورٍ سأعطي مَن يودّ .الانفصال نصيبه ممّا تبقّى لدينا
.لكنّنا لن نبيع السّفينة
ومَن سلّمها مقاليد الأمور؟
.لا أودّ بيع السفينة
.ولا أنا
.ولا أنا
.لا بأس، أجل
.حسنٌ
.. لعلمك، لو اعتصمنا معًا
.لا بأس
.لا بأس بذلك
،ذلك ما أردتُه على أيّ حالٍ .بعض السّكينة والهدوء
أتودّ أن تعلب لعبةً أو ما شابه؟ - .كلّا، فسأنعم بقيلولةٍ -
كلّا، شكرًا أيّتها الصبيّة. فقد وجدتُ هذا .الكتاب الأثريّ بإحدى غرف الأمتعة
مذكور أنّه أصيل، لذا فإني .. متأكد أني قرأته سلفًا
.لكنّه جديد عليّ الآن
لكِ أن تستعيريه حالما .. أنتهي منه لو تودّين
.أو لا
!مرحبًا
تَرجمة وتَعديل Arsany Khalaf
.ذكَر، يبدو أنّه بمنتصف سنّ المراهقة
لسنا بحاجة للماسحات .الضوئيّة لمعرفة ذلك
منذ متى وهو ميّتٌ؟ - .فترة طويلة -
أوَليس مُفترضًا بدءُ جسده في التّحلل بحلول الآن؟
.تحت ظروفٍ طبيعيّة، فأجل .. لكنّ درجة حرارة
،ذلك القسم انخفضت بدرجة كبيرة .ممّا تسبّب في حفظ الجّسد سليمًا
ماذا كنتِ تفعلين بفتحات التّهوية القديمة هذه على أيّ حالٍ؟
.أستكشف
لا يحري أن تتواجدي .هناك مُطلقًا، فذلك خطير
ليس أكثر خطرًا عن أيّ .مكان آخر بهذه السّفينة
أتعرفين ما حلّ به؟
تمّ إرداؤه، رصاصة وحيدة .نحو الكلية، نزف حتّى الموت
من كان، ولمَ ماتَ نزيفًا على سفينتنا؟ - .الماسح الضّوئي يعجز عن إخبارنا بذلك -
أهناك أيّ ذِكرٍ لعضو آخر بالطّاقم على حاسوب السفينة؟
.لمْ أجد عنه ذِكرًا
أتقصدين أنّ أحدنا قتله وخبّأه بغرفة المرافق تلك؟
.لا جدوَى من التكهّن
.بدون ذكرياتنا، فعلّنا لن نتبيّن أبدًا
افحصي الجثّة بحثًا عن مقتنياتٍ، سنتخلّص .منها إبّان توقّف الانتقال الوميضيّ التالي
بتلك البساطة؟ - ماذا؟ -
،أتودّ تنظيم جنازةٍ وتحضير مراسم تأبين؟
لستُ أظنّ الهبوط بالمحطّة ومعنا .جثّة على متن السفينة فكرةً سديدة
أحدُنا قتله، ولا يضايقك ذلك؟
وضعُنا برّمته يضايقني، لكن .توجيه أصابع الاتّهام لن ينفعنا
.. فدعونا
دعونا نتناسى هذا ونولّي له الأدبار فحسب، إتّفقنا؟
.هيّا
.أودّك أن تنجزي لي أمرًا - .طبعًا أيّتها الثانية -
.وأودّك أن تبقيه طيّ الكتمان
مرحبًا، أأنت مشغول؟
.انصت، أحتاج مساعدتك بقلب الموازين
أن تحثّ الآخرين على بيع .السفينة كي يقبض كلٌّ منّا نصيبَه
ولمَ عساك تظنّني أودّ ذلك؟ - .. لأنّ بيع السفينة يكفل لنا حرّيتنا -
.. وأنْ نرسم مسارنا الخاص
.ونتّخذ قراراتنا الخاصّة
بربّك يا رجل، بدلًا من السّماح ،لهؤلاء الفشلة بالتّقرير نيابةً عنّا
!لنتخلّص منهم يا رجل
.الوقت مبكّر للغاية - عمّ تتحدث؟ -
لسنا نعرف ما يكفي .عن هويّاتنا، أو هويّاتهم
فلو أنّ ماهيّتي السّالفة اختارت ارتياد .هذه السّفينة، فلا بدّ من سببٍ وجيه
.إنّك لا تعلم حتّى لو أنّك اخترت طوْعًا
السّبيل الأقوَم لم يتجلَّ .بعد، وحتّئذٍ سأبقى
.حسنٌ، فلتستمع باللّعب بعصاك
.. لكن لو حلّ يومٌ وغيّرت رأيي
نعم؟
،فحينها لن أبيع السّفينة أيضًا .بل سأستأثِر بها لنفسي
.إنّي أسيفةٌ له
.أظنّ نجمَ الأسفِ قد أفَلَ
.فقد رقد لغير رجعةٍ
أدري، وإنمّا فكرة الموت بغرفةٍ .مظلمة، بلا أنيسٍ سوى دمِه
.كان بمثل عمري، فلعلّي عرفتُه
.ربّما
.وربّما لا
،حينما كنتُ بفتحة التّهوية تلك ،أمكنني تخطّيها مرورًا بلا مُبالاةٍ
لكن ثمّة ما حثّني على .التوقّف والنظر بتلك الغرفة
،وكأنّني كنتُ هناك فيما سبق .وعرفتُ يقينًا بوجوب تقصّي أمرٍ ما
،عرفتُ أنّه كان هناك .ممّا يعني أنّني عرفته
علّه كان عزيزًا عليّ بوقتٍ ما، والآن ما .هو إلّا غريبٌ قتيل، ذلك ليس صائبًا
.ليتني أستطيع التذكّر
،صراحةً، كلّما استغرقتُ بالتّفكير
كلّما أذعنتُ لفكرة أنّنا كنّا أفضل .في غُنيةٍ عن هذه الذّكريات
حقًا؟ - .أجل -
بداية جديدة لكلٍّ منّا، صحيح؟
.. ماذا لو - نعم؟ -
.. ماذا لو أنّ بعض الذكريات ماذا لو لمْ تكُن كلّ الذكريات مفقودة؟
!توقّف، أرجوك
!جميع ذكرياتنا في عقلها؟ !وكنتِ تعلمين؟
.عملتُ أنّ ذلك ظنّها
وأخبرتِها أن تتكتّم على الأمر، فلماذا؟
.أردتُ التيقّن - حقًا؟ -
وكيف تخطّطين للتيقّن؟
.لها فترة ترى أحلامًا
،تظنّها قد تكون ذكرياتٍ .عدا أنّها ليست لها وحدها
ماذا؟
أظنّ جميع ذكرياتنا انتقلتْ .إلى وعيها بطريقةٍ ما
كيف يُعقل ذلك؟ - كيف يُعقل أيّ من هذا؟ -
ثمّة أمر آخر .. أحد الأحلام التي .. اختبرتْها كانت عن أحدنا
.إبّان تخريبه لحجيرات السّبات
.سحقًا
تريّثا، مجرّد أنّها رأته .في حلمٍ لا يُعني صحّته
طلبتُ من الآليّة أن تبحث بكلّ .الأنشطة التخريبيّة التي تسبق السّبات
استعدتُ أجزاءً من .. إجراءات ذاتيّة الحذف
والتّي كانت تسبق حالات .السّبات لدى جميعكم
،بالرغم من أنّ غايتها المحدّدة لم تكن بيّنة .فممّا بدا، ذكرياتكم كانت مستهدفة
.بربّكم يا رفاق
ما مدى صعوبة هذا؟ الصبيّة تتذكر .افتعالها لذلك، فهي الفاعلة
لو أنّها الفاعلة، فلمَ عساها تخبرنا؟ .فكّر بالأمر
لمَ لمْ تخبرِنا عن هذا قبلًا؟
أردتُ التأكّد من صحّة حلمها .الخاصّ بالتّلاعب بأنظمة السّفينة
وهو صحيح، ممّا يعني أنّ هذا .يتعدّى أمر ذكرى وحيدةٍ
.ربّما تكون جميع ذكرياتنا موجودة بعقلها
حينما تحلمين، ألا تعرفين لمَن تعود تلك الذّكريات؟
.صحيح
بالأحلام، إنّي أختبر كلّ شيءٍ، لكني .أشعر أحيانًا بأني لستُ الحالمة
إنّه مُشوّش جدًا، وغالبًا ما يكون .مُبهمًا، وأتذكّره بصعوبةٍ حينما أستيقظ
إذن فإنّ أحد الحاضرين بهذه الغرفة .محى ذكرياتنا وربّما قتل ذاك الصبيّ
ما كان ذلك؟ - .لقد توقّف الانتقال الوميضيّ لتوّه -
لماذا؟
.ثمّة ما أصاب السّفينة
لقد فقدنا الاتّصال بأنظمةٍ عدّة، بما يتضمّن .المجسّات الخارجية، والمحرك الأسرع من الضّوء
ماذا حدث؟
كفاءة عمل إحدى المحرّكات الخارجيّة .هبطت لأدني من الحدّ الآمن
السّفينة قطعتْ الاقتران وأغلقت جميع .الأنظمة المُتّصلة به لتفادي فشل كارثيّ
التّوضيح لو سمحتِ؟ - .لدينا فتيل محترق -
عدا أنّ في هذه الحالة، "احتراق الفتيل" مساوٍ .لتفجير من شأنه تبخير هذه السّفينة بجُملتها
.ذلك عظيم إذن
جثث، حجيرات سبات .مُخترقة، والآن هذا
اختلط الحابل بالنّابل بكلّ .أمرٍ على هذه السّفينة
،تقريبًا كما لو أنّ أحدًا يعبث بها أوَلستُ محقًا يا مهووسة التّقنيات؟
.على هَوْنِك
لم تحميها؟ .إنّك لا تعرفها
أعرف أنّي استلطفها أكثر .من استلطافي لك بكثيرٍ
أيُمكن أن يكون هذا عمل تخريبيّ؟
جهاز الاقتران متواجد .بهيكل السّفينة الخارجيّ
،لو أنّ أحدًا أراد أن يعبث به .لاضطرّ لإجراء نشاطاتٍ إضافيّة
أتعنين الخروج من السّفينة؟ - .غير مرجح -
.كلّا، بل محال
.كنّا نسافر بالانتقال الوميضيّ حتى 5 دقائق
.تحديدًا
على النّقيض، فإنّ العبث بنظام التّشخيص - لجعل .السّفينة تظنّ أنّ الاقتران فاشل - يُعتبَر أسهل بكثيرٍ
لو أنّ أحدًا أراد تعطيل السّفينة دون إلحاق أيّ .ضرر فعليّ، لكان هذا سبيلًا ممتازًا لإتمام ذلك
.لا يُمكننا البقاء بالخارج للأبد
كيف نعيد تشغيل الانتقال الوميضيّ؟
أوّلًا، سأضطرّ لتحديد ما .يعيب السّفينة، لو أن ثمّة
.قد يستغرق ذلك بعض الوقت
.سنتركك لتباشري بذلك إذن
ألديك سؤالًا آخرًا؟ - .أجل -
عندما يكذب البشر، فإنّ مظاهرهم تكشفهم، صحيح؟
.دلالات جسديّة تكشف عدم أمانتهم
حينما يكون البشر مخادعين فإنّهم يظهرون ارتفاعًا .بالتنفّس، ضغط الدّم، وتغييراتٍ بالاتصال البدنيّ
وتلك الدّلالات، لسنا قادرين على ملاحظتها، وإنّما أنت قادرة، صحيح؟
.لو كنتُ بقربٍ كافٍ، فأجل
.نظريًا، يُمكنني التّمييز لو أنّ أحدًا يكذب
أين نحن ذاهبان؟ - .سترى -
.قلتَ أنّك أردت أن تريني أمرًا - .أجل -
.ثق بي بهذا الأمر
.ستُذهَل
هذا وحسب؟ - .أجل -
أتحسب بابًا ضخمًا للغاية سيذهلني؟ - .ليس الباب، بل ما يقبع خلفه -
وماذا يقبع خلف الباب؟ - .لا أدري -
.ليس بعد
،لكن لا بدّ من أن يكون رائعًا للغاية
أقصد، لأيّ سببٍ آخر قد يُحجَب بقفلٍ كهذا؟
أوَلا يعرف أحد آخر بشأنه؟ - ،كلّا، لا سواك -
.لأنّك الوحيد الذي أثق به
.انظر، لي فترة أفكّر
طريقة استخدامك .لأسلحتك مثيرة للإعجاب
طريقة يُشاد بها بالنّسبة .لشخصٍ فقد ذكرياته
،لا تسيء فهمي .لستُ أتّهمك بشيءٍ
.وإنّما أتسائل عن طريقة فعلها، لا أكثر
،أقصد أنّك لا تقوَى حتّى على تذكّر اسمك ومع ذلك تتذكّر كل تلك الحركات الفاخرة؟
.غريزة
،حسنٌ
.غريزة
فماذا تُملي عليك غرائزك حيال قُدرتك على فتح الباب مِن عدمها؟
.تذكّر، إنّنا شريكان بهذا، أجل
.إنّي سنيدك، وأنت سنيدي
No comments yet. Be the first to leave one.