ആദ്യത്തെ 178 വരികൾ.
هل تنهضين في الصباح وتكتشفين طرقا لدفعي إلى الجنون فحسب؟
أهذا ما تفعلينه؟ هل تخططين لهذا؟
"كيف أجعل "آلان" بائسا اليوم؟
كيف أدخل إلى أصدره، وأنتزع قلبه، وأمتص كل السعادة منه؟"
- أهي أمنا أم زوجتك السابقة؟ - زوجتي السابقة.
- مرحبا يا "جوديث". - "تشارلي" يلقي عليك التحية.
إنها تحييك. أنت شريرة وأنانية، أتعلمين ذلك؟
كلا، كلا. أعتقد أن هذا تعليق مفيد.
أدفع لك نفقة وإعالة طفل
كي تحظي بمنزل جميل، وسيارة لطيفة،
وتكونين متفرغة كل نهاية أسبوع لأنني آخذ "جيك".
ورغم ذلك تخبرينني أنك بحاجة إلى إجازة؟
حقا؟ حقا؟ وما الذي يجهدك بالضبط يا "جوديث"؟
أهي جلسات تدريم الأظافر الأسبوعية؟ أم مدبرة المنزل؟
- تكبير الثدي. - أم تكبير الثدي.
- الذي دفعت ثمنه. - الذي دفعت أنا ثمنه.
- ولم يتسنى لك رؤيته قط. - ولم يتسنى لي رؤيته قط.
كلا، كلا. أصغي أنت إلي.
أعتقد أنك تعيشين نمط حياة رائع للغاية أعمل أنا ٦٠ ساعة أسبوعيا كي أوفره.
لذا، إن كان هناك أحد بحاجة إلى إجازة، فليس أنت، بل أنا!
حسنا إذن.
وداعا.
ستذهب "جوديث" إلى "هاواي" لمدة أسبوع.
لذا سيقيم "جيك" هنا.
أنا مندهش.
هيا يا "جيك". حان وقت النهوض من أجل المدرسة.
لا يمكنني الذهاب إلى المدرسة.
- أنا مريض. - ما خطبك؟
أعتقد أنني مصاب بمرض الارتجاع الحمضي.
حقا؟ مرض الارتجاع الحمضي؟
أين موضع الألم؟
رأسي؟
- محاولة جيدة. - حلقي؟
انهض.
حسنا، حسنا.
أريدك أن تعرف فحسب أنني أبدأ يومي وأنا مجهد للغاية.
آسف. هل تود مني أن إلى "هاواي"؟
سيكون هذا لطيفا.
ما الذي يؤخرك؟
- لا يمكنني العثور على حذائي الآخر. - ارتد حذاء آخر إذن.
لكنني ارتديت هذا بالفعل.
مرحبا، ما الذي تفعلانه في هذا الوقت المتأخر؟
إنها الـ٧ صباحا.
- ما الذي أفعله أنا في هذا الوقت المبكر؟ - أين كنت؟
أبحث خلال المملكة عن امرأة يناسب مقاسها هذا الحذاء.
مهلا، هذا حذائي. أين كان؟
في الممر.
أجل!
حسنا، لنذهب.
- ألديك غذائي؟ - غذائك؟
- يفترض بك أن تعد لي الغذاء. - تبا.
هذا ليس مفيدا لمستوى الإجهاد لدي.
لقد نسيت. لم أنت هنا في منتصف الأسبوع؟
- لأن أمي في إجازة. - مماذا؟
أنا.
نصيحة لك، لا تواعد امرأة تعيش بالقرب من المطار.
من المستحيل أن تنام لديها.
سأحاول تذكر ذلك.
ليتني كنت أعرفها جيدا بما يكفي كي أصحبها إلى هنا.
ربما في المرة القادمة.
المرة القادمة؟
- هل غذائي جاهز؟ - إنه هنا. ماذا تفعل؟
- كان هذا من أجل "جيك". - لا أرى اسمه مكتوبا عليه.
"جيك هاربر"
حسنا، لا بأس. ستحظى بنصف شطيرة
وموزة، وربما برتقالة، و...
ما المانع، ثمرة خرشوف.
خرشوف؟
ربما يمكنك مبادلتها لقاء شيء أفضل.
مع من؟ أحد الأطفال الأغبياء؟
جرب الأمر. أخبره أنها جرو.
هيا، لنذهب.
لقد نسيت. علي كتابة ٥ أسئلة ثاقبة كنت لأطرحها على "جورج واشنطن".
ماذا؟ قلت ليلة أمس إنك ليس لديك فروض مدرسية.
أبي، قلت للتو إنني نسيت.
لا بأس. ستقوم بالأمر في السيارة.
كنت أخطط لأداء فرض الرياضيات في السيارة.
الرئيس "واشنطن".
السؤال الأول.
"هل سبق أن فكرت في أن تعود من الموت على هيئة زومبي؟"
"جيك"، لا أعتقد أن هذا ما كان يقصده أستاذك.
أتود أن تقوم أنت به؟
كلا، كلا. أنت تبلي جيدا.
السؤال الثاني.
"أيمكنك تناول اللحم البشري بأسنان خشبية؟"
مرحبا يا "لورين". سأتأخر قليلا.
هلا نقلت موعد الـ٩ والنصف إلى الـ١٠، وموعد الـ١٠ إلى الـ١٠ والنصف، و...
أترين إلى أين يسير هذا الأمر؟
لا تعرفين؟
انتظري لحظة، لدي شخص على الخط الآخر.
مرحبا.
أهلا يا أمي. اسمعي، لا يمكنني التحدث الآن. أنا أوصل "جيك" إلى المدرسة.
"جوديث" في "هاواي".
كلا، هذا لا يجعل مني ممسحة أرجل.
"أبله" هي معنى آخر لكوني "ممسحة أرجل" يا أمي.
علي الذهاب. سأتصل بك لاحقا.
مرحبا يا "لورين". أنا معك.
كلا، كلا، لا تضعينني على الانتظار.
السؤال الثالث.
"هل تعتقد أن الحرب الثورية كنت لتربحها في وقت أبكر
لو كان لديك جيش من الموتى الأحياء؟"
هذا في الواقع سهل للغاية.
"لورين"، أنا دكتور "هاربر".
اسمعي، سأكون لديك خلال ٤٠ دقيقة.
ماذا تعنين أنك ذاهبة للمنزل؟
بربك. كنت تعانين آلام ما قبل الحيض قبل أسبوعين.
أجل، أبقى على علم بالأمور.
السؤال الرابع.
"ما هو رأيك بالزومبي الجدد الأسرع سيرا؟"
كلا يا "لورين". لا تبكي. لا تبكي أرجوك.
"تشارلي"، سأعود إلى المنزل.
كم مرة طلبت منك ألا تفعلي ذلك.
- سأعود إلى المنزل. - أفترض أنك تريدين مني أن أدفع لك.
ليس بالضرورة. أخذت النقود من محفظتك.
- حسنا. - احزر ماذا؟ لقد حصلت على علاوة.
تهانينا.
- أتود أن تعلم لم حصلت على علاوة؟ - كلا، أن واثق أنه كانت لدي أسبابي.
لأنني عندما قبلت بهذه الوظيفة، لم يكن علي التنظيف سوى خلفك.
وفي حين أن هذا كان مقززا، إلا أنه كان ممكنا.
وبعدها انتقل شقيقك إلى هنا،
وهو ما قبلت به بحس دعابتي المعتاد،
لأنه ينظف وراء نفسه كحيوان راكون عصابي.
هذا يتعلق بشأن الطفل، صحيح؟
أحسنت. لهذا السبب أنت الرئيس.
إنه هنا لمجرد أسبوع فحسب. إنه موقف مؤقت.
ورغم ذلك علاوتي دائمة.
يبدو هذا عادلا.
رباه، يا له من يوم فظيع.
- أعرف ذلك. - فلترفعوا الأيدي.
من أمضى يومه ينقع سراويل طفل
يخلف علامات انزلاق أكثر مما تخلفه سيارة لصوص عند الفرار؟
هذا ما ظننته.
والآن، إذا سمحتما لي،
لدي ثلاث حافلات علي اللحاق بها.
أراهن أن تمسك بها بيديها.
أجل، لدي مشاكلي الخاصة.
تأخرت على العمل، وعادت موظفة الاستقبال خاصتي إلى منزلها مبكرا
لأنها على ما يبدو تمتلك دورة إنجابية لأرنب بري.
وبعدها جاءني رجل سامووي ضخم ثمل
اعتقد أن كلمة "معالج يدوي" تعني "تدليكا ذو نهاية سعيدة".
ظللت أحاول علاج ظهره بينما ظل هو ينقلب ويغمز إلي.
- هذا مخيف. - أعرف ذلك.
هل ستراه مجددا إذن؟
أم هل يجدر بي القول،
هل ستراه أكثر؟
بربك. كان ذلك مضحكا.
أجل. في غاية الطرافة.
أتعلم ما هي مشكلتك؟
- أنت لا تشرب كفاية. - أنت محق على الأرجح.
هذه أول مرة اليوم أحظى بفرصة الجلوس والاسترخاء فحسب.
- في صحتك؟ - في صحتك.
هذا جيد.
لا ينفك يراودني هذا الشعور المزعج بأنني نسيت شيئا.
اسمع، إن نسيته، فهذا على الأرجح لأنه ليس مهما.
أجل، أظن ذلك.
لا أصدق أنك نسيتني.
قلت إنني آسف.
لقد نسيتني!
أعلم، ويراودني شعور فظيع جراء ذلك.
كم طفلا لديك؟
- هناك منشفة على الأرشية يا صاح. - أنا بخير.
هذا جميل، لكنني أريدك أن تجلس عليها
كي لا تخلف أثرا مبللا على مقاعد سيارتي الجلدية.
لقد نسيتني أنت الآخر.
أجل، لكنني عمك فحسب.
أما هو فوالدك.
أجل، والدي نفسه.
شكرا يا "تشارلي".
أهناك طريقة يمكنني تعويضك بها؟
- أتود الخروج لتناول عشاء خاص؟ - كلا.
- ما رأيك بمشاهدة فيلم؟ - لماذا؟
هل ستتركني هناك أيضا؟
لآخر مرة، أنا آسف.
لن تكون المرة الأخيرة.
أريد العودة إلى المنزل فحسب. أشعر بالبرودة وأنا مبتل.
وإن ركلت ظهر مقعدي مجددا بحذائك القذر هذا،
فستبرد وتتبلل أكثر.
لا تقسو عليه. لقد مر بيوم صعب.
No comments yet. Be the first to leave one.