ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"أورانج إز ذا نيو بلاك"
سأدهن الزبدة على خبزك
سأطعم كلبها.
سأغلق سحاب سترته.
أتريان؟ لا يهم ما تقولانه ما دمتما تقولانه هكذا...
سأفعل لك كذا بكذا.
أي شيء ستقولانه سيوحي بالبذاءة دائماً.
- سأنزع أحشاء قطته. - هذا ليس مثيراً.
- كلا، لم تقلها بالشكل الصحيح. - سأحك هذه الإكزيما.
إنها تبطل نظريتك تماماً بهذا يا "دوغيت".
استثناؤها يثبت القواعد، فلابد أن تعرفا أن رفيقي "آرلن"...
كان أستاذاً في هذا.
أكان يضاجعك وهو يهمس في أذنك قائلاً، "سأشعل لك غليون الكوكايين"؟
لم أكن أدخن الكوكايين. الكوكايين لغير البيض.
- حقاً؟ - كلا...
الأمريكيون الأفارقة. الكوكايين للأمريكيين الأفارقة.
- ربما يجب أن تقودي فحسب. - أنا أقود.
لابد أن أعترف، حاملات الأكواب هذه لطيفة، ومكيف الهواء يعمل.
المقاعد لا تنبعث منها رائحة مرق النقانق
ربما يجب أن نجعل كل سجيناتنا المحتضرات يندفعن بشاحناتنا القديمة في مقلع حجارة.
ولكنني أحيي تلك الصلعاء، كانت جريئة جداً.
ذات مرة أصيب رجل بالصلع فبدأ يولول هكذا...
ثم التقى بامرأة لطيفة جداً كانت تحب الرأس الأصلع
فضاجعها بقوة. إذن لديكما "أصلع" و"ولول" و"ضاجع".
كلها لها نفس النطق ولكنها تكتب بشكل مختلف.
أليس هذا رائعاً؟ أمي هي من علمتني هذا.
علمتني أشياء رائعة كثيرة جداً.
هيا يا حبيبتي، اشربيه كله.
أحسنت، تجرعي.
كله.
- أنهي هذه الزجاجة. - "إدارة الضمان الاجتماعي"
كما ترين بنفسك، ليس عقلها سليماً. لم تحظ قط بكل ما يحق لها.
مسكينة. ولكننا نقبل ما يعطيه لنا الرب.
على أية حال، وفقاً لما فهمته، فإن معاش الضمان التكميلي
المخصص للأطفال المعوقين ذهنياً مثل طفلتي هو 314 دولاراً في الشهر، أليس كذلك؟
- كم طفلاً سيأتون من أجل عيد الأم؟ - عدد كبير.
بعض سجيناتنا لديهن 3 و4 و7 أطفال.
كان من الممكن أن يكون لي 5 أطفال أو 6
إن حسبتما الجنين الذي سقط بعد الليلة التي قضيتها في الكهوف.
لو اكتمل الحمل لكان طفلاً معجزة مثل "تيم تيبو".
بناءً على حالة أسنانك حين جئت، فأنا أرى أن طفلك ما كان سيصبح نجماً رياضياً.
حقاً؟ "تيم تيبو" أيضاً لم يكن كذلك.
حين كانت أمه حاملاً كانت مريضة، وقال لها الأطباء ألا تحتفظ بالجنين
ولكنها احتفظت به رغم ذلك، وكانت تتناول دواء الزحار
- وكانت في حي الفلبينين. - لم يكن ظهيراً ربعياً عظيماً.
- وكأنك بارعة جداً في كرة القدم! - قد أنجب الأولاد ذات يوم.
- ذات يوم؟ هل لديك آلة زمن؟ - نساء عائلتي لديهن مبايض طويلة العمر.
أمي أنجبتني حين كان عمرها 49 عاماً وأمها أنجبت خالي "تشيس" وعمرها 52 عاماً.
- لدي وقت وافر. - نحن نصدق ما نريد تصديقه.
انظرا إلى هذه الأشياء المعروضة بخصم.
يجب أن نشتري كل لوازم العيد الإقليمي المكسيكي هذه، انظرا.
"احتفلوا وكأن الغد لن يأتي". أنا جادة.
معظم الأطفال سيكونون مكسيكيين، لذا فلنشعرهم بالألفة.
فلنشتر لهم لعبة الـ"بينياتا" التي على شكل ثمرة فلفل
وبعض الحلوى الخضراء الخاصة بعيد القديس "باتريك"، وسيكون لدينا حفل.
"دوغيت"، كفى. السبب الوحيد لوجودك هنا هو أننا لم نستطع أن نتركك في الشاحنة.
فلنذهب لنسأل عن سعر عبوات الهيليوم.
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
- هل أنت مصابة بنوبة هلع؟ - أنا أركز في تنفسي.
يجب أن أفعل هذا 108 مرة، ثم أعيد الكرة لو لم أشعر بتحسن
رغم أنني لا أشعر بتحسن أبداً.
- الآن نسيت العدد، تباً! - أين تعلمت هذا؟
من مجلة ما، لا أدري. أنا أحاول أن أجد بعض السلام فحسب.
- يا للهول، انظري من عادت! - لقد افتقدتني، أليس كذلك؟
كما يفتقد كلب الـ"بولدوغ" خصيتيه.
ستنامين في هذا السرير.
- لا أستطيع النوم على السرير العلوي. - لم أقصد السرير العلوي.
- كلا، هذا سرير "روزا". تراجعا. - "دي ماركو"، لقد عينوا لها هذا السرير.
أبد بعض الاحترام للموتى!
"ريد"، أنا أعرفك منذ أول ليلة قضيتها في هذه الزنزانة
لكن إن أزلت شيئاً واحداً آخر من مكانه فسأعيد فتح جروح رأسك.
أتريدين أن تقيمي مزاراً لـ"روزا"؟ أقيميه في مكان كانت تشعر فيه بالفرحة
وليس على هذا السرير البائس الذي رقدت عليه وهي تموت بالسرطان.
- لقد ماتت المرأة كما يموت الأبطال. - كانت امرأة قوية.
- أتريدين أياً من هذه الأشياء؟ - أجل، أوراقاً للعب.
كانت بارعة في لعب الورق.
- كيف حالك يا "ريد"؟ - حدث لي شيء غريب جداً.
منذ تعرضت لذلك الاعتداء صرت أتكلم بلكنة روسية.
- أما زالت تراودك نوبات الصداع؟ - أجل.
أحاول أن أمتنع عن المسكنات. لا أطيق إحساسي بالتشوش طوال الوقت.
- هل معك أي منها؟ - بضعة أقراص. أنا لا أبلعها.
- هاك. - كم تريدين؟
- لا شيء. - أنت لا تعطين أي شيء مجاناً.
- لقد فتحت صفحة جديدة. - مهلاً، أكانت هذه الأقراص في فمك؟
- لمدة وجيزة، أجل. - تباً! لا أقصد الإهانة.
ولكنني لا أتقبل لعاب أحد غير رجلي وأولادي.
أنا سآخذها.
مهرجان عيد الأم. سنزيد عدد ساعات الزيارة.
هذا يعزز اتصال السجينات بالعالم الخارجي.
إن نسيت هؤلاء النساء أن لديهن حياة بالخارج فهذا يؤثر على سلوكهن هنا.
- ربما ينسين هذا لأسباب وجيهة. - الاهتمام بهذا صار وظيفتك الآن.
- أنت الخبيرة. - ليس حقاً. أحمل شهادة في التجميل.
سيرتي الذاتية كلها أكذوبة. ولكن سيذهلك ما تبوح به النساء
- في جلسة تفتيح شعر الذراعين! - لا أعرفك جيداً، أنت تمزحين، أليس كذلك؟
لأنني صححت الأوضاع هنا حديثاً وقد كان هذا صعباً.
- سمعت هذا. - ماذا سمعت؟
أنك وجدت نفسك في عاصفة من مشاكلها ولكنك استعنت بمظلة متينة.
ولكنها بدأت تسرب، والآن أقوم بعمل السيدة التي أثارت عاصفة المشاكل
إلى جانب عملي القديم الذي لم تقم السلطات بتعيين أحد فيه بعد.
- أنا أقوم بوظيفتين. - هل تشعر بالاستياء لأن الإدارة عينتني
قبل أن تجد من يحل محلك في وظيفتك القديمة؟
- هل تحللينني؟ - كلا، أنا فقط لا أريد أن أتعرض للنقد
- قبل أن أنال فرصتي. - خلافي ليس معك.
- ماذا سمعت أنت عني؟ - أنك ذكية ومؤهلة، وقد وافقت.
- ألا تظن أن موافقتي تعني أنني لست ذكية؟ - ما رأيك في الآتي؟
مرحباً بك في سجن "ليتشفيلد" حيث نحتاج خدماتك
في مجالي تقديم الاستشارة وإزالة الشعر على حد سواء.
- هؤلاء نساء معقدات في مكان معقد. - مرحباً يا سيد "كابوتو".
أهذه رفيقتك؟ كان لدي شعور بأنك تميل إلى النساء الداكنات.
- "جيفرسون"، هذه الموجهة "روجرز". - موجهة؟ ماذا عن السيد "هيلي"؟
- ما زال هنا. - سيصير هذا شيقاً.
- حقاً؟ كيف؟ - "جيفرسون"
- لم لا تذهبين للمساعدة في تنظيم الحفل؟ - أمرك يا سيدي.
- سيد "كابوتو". - ماذا تريد يا "بينيت"؟
لقد انطفأت كل الأنوار في المهجع "سي" فأرسلت فتيات قسم الكهرباء
- للنظر في الأمر... - لسن فتيات يا "بينيت"، إنهن سجينات
- أو نساء. - أو فنيات كهرباء.
- ما مقصدك؟ - لقد عادت الأنوار الآن.
قصة عظيمة. شكراً لإطلاعي عليها.
- "بيردي روجرز"، الموجهة الجديدة. - مرحباً.
أيها الضابط "بينيت"، أهناك شيء آخر تود أن تقوله لنا؟
سررت بالتعرف إليك.
- ما الأمر؟ - لا شيء. ليس أمراً مهماً.
ما رأيك في أن نأخذ جولة في المهاجع وهي في كامل إضاءتها ومجدها؟
الجميع يقولون إن لديها سحراً. هل لمستها هي أيضاً؟
- أريد أن أعرف أنها لمستها. - أجل، لمستها وباركتها.
- تباً! - ما معنى هذا؟
لقد سلط ابنها لعنةً علي، أليس كذلك؟ هذه بيضة ملعونة.
سأفقد إحدى قدمي.
- "بوبو" سيهاجم كل السمان. - ليست بيضة ملعونة. انزلقت يدي.
والآن اذهبي ونظفي نفسك وبعد ذلك سنبدأ من جديد. سنقيم شعيرة كاملة، اتفقنا؟
- اذهبي. - صار علي بيض الآن!
- سيجتذب هذا الثعابين! - أعلم، هذا ليس جيداً.
ماذا تفعل البيضة؟ أتريدين أن تطردي شخصاً آخر؟
بل أعد العجة. ليست لدي فضلات طعام من أجل خمرك اليوم.
وما زلت أنتظر وعائي من المجموعة الماضية.
حسناً، سيصبح جاهزاً، أحتاج بضعة أيام أخرى، ستكون الخمر جيدة.
اسمعي، كنا نفكر في عمل كشك ألعاب من أجل الأطفال
حيث يلقون بكرات "بينغ بونغ" في أوعية ماء صغيرة كي يفوزوا بجائزة.
- أيمكنني أن أستعير بعض الأوعية؟ - أين ستجدين كرات الـ"بينغ بونغ" هنا؟
وجدت مجموعة منها في المستودع. إنها قديمة جداً
ومعظمها فيها انبعاجات، ولكنها ستفي بالغرض.
- وماذا ستكون الجوائز؟ - سأشتري بعض الحلوى من مخزن المؤن
- وسأوزعها عليهم. - هذا لطف منك.
أجل، ولكنه يومكن.
لابد أن التواجد هنا صعب جداً بينما لديكن أولاد في الخارج.
- هل سيأتي ولداك؟ - أجل. لأول مرة منذ زمن طويل.
لقد عادت خالتي للإقامة في المدينة. لا تنسي أن تتصلي بأمك غداً.
لقد توفيت أمي.
- يؤسفني هذا. - أجل.
"بلانكا"، أحضري لهذه الفتاة بعضاً من أوعية الفواكه.
ربحت سمكة ذهبية ذات مرة في واحدة من هذه الألعاب.
أسميناها "تكيلا" وكنا نطعمها حبوباً مجففة بنكهة الفواكه.
ظلت حية 12 عاماً، إلى أن أكلها ابن عمي "أنتوني" في تحد.
يا له من حقير!
أنا أفضل الانتحار بأول أكسيد الكربون بلا شك.
سأشغل بعض الأغاني وأستنشق بعمق وأموت بدون ألم.
- أنا قد أستخدم العقاقير. - هذا متوقع.
- ماذا تعني بأنه متوقع؟ - العقاقير مكلفة.
- ولكنك لا تفكرين في هذا أصلاً. - لم أدرك أن انتحاري الافتراضي
- له ميزانية. - بعضنا مضطرون للتفكير في هذه الأمور.
أنا أجني 11 سنتاً في الساعة، وحين أخرج من هنا لن يكون لي بيت
ولن تكون لي وظيفة، ولن تكون لدي فرص كثيرة جداً.
وهذا سبب أدعى لتبدئي التفكير بشكل اقتصادي.
- مرحباً في عالم الواقع أيتها الأميرة! - هذا ليس نقاشاً صحياً.
أتعلمين؟ حين تذهبين إلى حقل رماية، ليس عليك أن تدفعي إلا حين تخرجين.
لذا يمكنك أن تستأجري مسدساً وتطلقي الرصاص على نفسك هناك.
لن يكلفك هذا سنتاً.
أود أن أغير الموضوع من فضلك.
لقد عادت المثيرة.
- ماذا تعني بالمثيرة؟ - رفيقتك.
شبيهة "بيتي بيدج" في سجن "ليتشفيلد".
"أليكس" عادت؟
- علي أن أذهب للبحث عنها. - مهلاً، أنت في الدوام.
- أيمكنني أن أنصرف مبكراً؟ - بالتأكيد.
لماذا لا تحتسين شراباً معها بمطعم "تي جي آي فرايدايز"؟
- أتريدين أن تقدمي طلب إجازة أيضاً؟ - حسناً.
أنهي عملك اللعين! لن تذهب إلى أي مكان.
وبصراحة، كانت تبدو في حالة سيئة. أمر مؤسف حين تفقد الفتيات المثيرات جمالهن.
حسناً، اسمعن، من ليس لها أولاد قادمون اليوم فلتأت في وقت لاحق.
أما بالنسبة لكن أيتها الأمهات، يجب أن تخترن رقماً. لن أنفذ طلبات خاصة.
أريد فقط أن أقص الأطراف كي يعود شكلي كما كان آخر مرة رأيتها فيها.
- هذا يدعى "بقاء الأشياء". - وهو أمر ممل أيضاً.
ولكن أنت صاحبة الشأن. وماذا سنفعل لك اليوم؟
- أريد الرقم سبعة من فضلك. - هل أنت متحمسة لعيد الأم؟
أجل، كل أولادي قادمون. "دونوفان" الصغير و"فرانكي" الرضيعة
- هذا اختصار لاسم "فرانشيسكا"، والتوأم. - لديك أربعة أولاد؟
بالتأكيد، أنا كاثوليكية، تعرفين طبيعة الحال.
- ليس لديك أولاد. - بلى.
- لدي أربعة أولاد وكلهم سيأتون لزيارتي. - هراء.
- أريني بطنك. - ماذا؟
أنت أم لأربعة أولاد، ولديك توأم حتى، دعيني أرى بطنك.
ربما مارست تمرين البطن كثيراً، وربما تبنيتهم.
- انهضي عن مقعدي بحق السماء. - كلا، أنا بحاجة إلى هذا.
لقد فقدت شاحنتي وصرت أفرك المراحيض. دعيني أشعر أنني إنسانة.
يمكنك أن تشعري أنك إنسانة بعد أن أرى طفلتي الحقيقية التي خرجت مني ولها وجود.
قد تأتي أمي لزيارتي ويجب أن يكون شكلي لطيفاً من أجلها.
- كاذبة. - لا أشعر أنني على ما يرام مؤخراً.
والتزين هو الطريقة الوحيدة التي أملكها لأشعر بالتحسن.
No comments yet. Be the first to leave one.