ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
يجعلون الأمر يبدو سهلًا على التلفاز، صحيح؟
- في الأولمبياد؟ - نعم.
نعم. لا أظنّهم سيضمّونك إلى الفريق الأولمبي هذه السنة.
- حقًا؟ - لا.
- رباه. - يا إلهي!
- نعم. - نحن ندور حول نفسنا.
- ينظر الناس إلينا. - ليسوا كذلك!
ينظر الناس إليّ ويشعرون بالأسف.
بل يشعرون بالأسف عليّ أنا.
بل يقولون، "انظروا إليه. إنها يحاول مساعدتها، لكنها…"
إنه لا يحاول مساعدتها!
إنه يضحك عليها ويصوّرها! وهذه لا تُعدّ مساعدة!
- مرحبًا. - مرحبًا.
كان الباب الخلفي مفتوحًا، فدخلت.
- جيد. جائعة؟ - نعم.
- أي مطعم تريدين؟ - أطعمة سريعة.
- عليّ أن أبدأ العمل في الـ10:00. - حسنًا.
أتودّ التجديف في وقت ما؟
- التجديف؟ - نعم.
للضحك على متن قارب في البركة؟
قارب في البركة؟ لماذا؟
لا أعلم. ظننت أنه أمر قد تحبّ فعله.
ليس حقًا.
أراك لاحقًا!
هيا يا "إيم".
"جريدة (ذا تامبوري)"
- صباح الخير. - صباح الخير.
أمستعدّ؟
مهلًا.
هل أنت بخير؟
- ماذا؟ - اجلس.
"ماذا؟" أي تحية هذه؟ مرحبًا.
- أتودّ أن تأتي لاحقًا… - لا.
لم أنه الجملة حتى.
إلى منزلي لتناول العشاء.
يمكن أن تحضر "إيما". سنتناول العشاء نحن الأحباب.
أنا و"إيما" لسنا حبيبين.
لا بأس. أقصد نحن الأربعة فحسب.
إذًا سأجلب "بريان"، إن كنت تتكلّم من ناحية رياضية بحتة.
لا يُوجد شيء تردّ عليه ببساطة.
أحضر صديقتك اللطيفة الجميلة "إيما" فحسب.
وسنقضي وقتًا رائعًا نحن الكبار.
بصراحة، هذا سيفيدني أنا و"جيل".
من الرائع استضافة الناس، صحيح؟ فنحن لا نخرج كثيرًا و…
أظنّ أن ذلك جزء من مشكلة انتكاسة زواجنا.
ماذا؟ ألا تستضيفان أحدًا؟
- كلا. أنت تفهم قصدي. - لا.
حسنًا، اسمعني.
تظنّ "جيل" أنني لست مغامرًا. أتصدّق هذا؟
نعم.
حقًا.
هذا أمر سخيف. فأنا لديّ معطفان واقيان من الأمطار.
لماذا قد أحتاج إليهما إن لم أكن مغامرًا؟
أو يمكن أن نقول، ما مدى روح مغامرة رجل لا يحبّ أن يُبلل شعره؟
كنت ألقي نظرة على معدّات التخييم. على الأرجح سأشتري هذا الحذاء.
بحقك، تعال. أرجوك.
ساعدني على إثبات خطأها. أشعر بأنه يُساء فهمي.
اذهبا إلى "أوبرا".
هل من طريقة لإثبات خطأها من دون تدخلي؟
ليس بالأمر الجلل! ليس عليك أن تطيل الزيارة.
تعال أنت و"إيما"، وامضيا وقتًا ممتعًا وانتهى الأمر.
- أليس عليك إخطار "جيل"؟ - لا، سيكون عفويًا.
سأتصل بها الآن وأُخبرها. وإلا ستغدو متوترة بسبب هذا.
تريد أن تجهز، ولا ندعو أحدًا عادةً إلى تناول وجبة كبيرة.
تناولا الطعام قبل أن تأتيا، وسنحتسي الشراب فحسب،
ونصغي إلى بعض الموسيقى ونضحك قليلًا.
لن نضحك.
الساعة 7:30؟
عادةً أشرب زجاجة النبيذ الثانية في هذا الموعد.
ممتاز. يمكنك شرابها في منزلي.
- حسنًا. - حقًا؟
- حسنًا. - عظيم.
إن وافقت "إيما" على ذلك.
شكرًا.
اللعنة.
- أسمعك. - أعرف.
- انتظر حتى تخرج من المكتب… - هيا.
يا له من يوم سيئ من بدايته!
"دار (أوتومنل ليفز) للرعاية"
- مرحبًا. - مرحبًا.
كيف يسير الأمر مع صديقك "طوني"؟
هذا بالضبط. نحن مجرّد صديقان.
حتى الصداقة تكون متوترة أحيانًا، بكل صراحة.
لم نلتقط صورة ذاتية معًا حتى.
لا بد أنه غاضب لأنه لا يهتمّ بك أكثر.
حسنًا.
ظننت أن توثيق روايتي الـ50 سيكون أمرًا رائعًا.
الـ50؟ منذ متى تكتبين؟
طوال حياتي يا عزيزي. هذا كل ما أردته من الحياة.
كتبت أول رواية نُشرت لي في سن الـ15،
وأكتب رواية في السنة منذ حينها.
من ناشرك؟
أنشرها ذاتيًا.
أصمم الغلاف وكل شيء. إنه غلاف احترافي جدًا.
لا أكتب بدافع المال.
فقد خسرت المال في الواقع، لكن أكتب بدافع الشغف.
- نعم. - يجب أن أترك إرثًا ورائي.
لأنني لم أتزوج ولم أنجب أطفالًا أو أي شيء.
من أين تكسبين المال؟
أنا وسيطة روحية.
حسنًا.
أقرأ هالات الناس أو الكف أو كرات الكريستال أو أوراق الشاي أو أي شيء.
لكن هذا شغفي. الروايات.
وكلها تتحدث عن شخص واحد، صحيح؟
نعم.
الدكتور "بارنابي لوف"، الحاصل على الدكتوراه.
أجمع بين الدراما الطبية والخيال الجنسي.
"دكتور (بارنابي لوف)، صاحب الدكتوراه، في (اثنان على فراش الموت)."
لماذا مكتوب "في" في عنوان الرواية؟
لطالما تمنيت أن تتحوّل إلى مسلسل درامي طويل مثل مسلسل "كولومبو".
لكن للأسف، هذا لم يحصل.
كان "روجر مور" أول اختياراتي للدور،
لكن حاليًا، على الأرجح سأختار شخصًا مثل "جورج كلوني".
لعب دور طبيب من قبل، وسيعرف ماذا يفعل.
ربما يعرف أكثر مني.
ألم تحصلي على أي تدريب طبي؟
كلا.
- كيف تتأكدين من صحة كتاباتك؟ - مجرّد خبرات حياتية.
طبعًا.
أتريدانني أن أقرأ عليكما القليل؟
نعم.
"مفتوحة على مصراعيها".
ليس هذا الجزء. إنه فاحش.
لنر هذه. هذه فقرة جيدة.
الدكتور "بارنابي" يجري عملية لشخص
قال عنه كبار جراحيّ العالم إنه لا يمكن إنقاذه.
لكن يعارضهم الدكتور "بارنابي" الرأي.
حسنًا. "مسحت الممرضة (ستايسي) جبينه.
(أهذا أفضل أيها الدكتور؟)
ينظران إلى أحدهما الآخر من فوق أقنعة غرفة العمليات.
ويطلب منها مناداته بـ(بارنابي).
تحمرّ خجلًا. (حسنًا، سنبدأ العملية!)
يحقن الدواء في الشريان الرئيسي للمريض.
قال (بارنابي)، (هذا سيفي بالغرض. خيّطي الجرح أيتها الممرضة.)
(أتريدين تناول العشاء لاحقًا؟) فوافقت. (أراك الساعة الـ8:00.)"
هذا كل شيء.
- هل سينجو؟ - من؟
المريض.
لم أكتب هذا. لأنني لا أعبأ بذلك.
متأكد من أنه بخير، لأنهما حقناه بالدواء في الشريان الرئيسي.
بالضبط.
لماذا لم يفكّر أكبر جراحيّ العالم في ذلك يا تُرى؟
دكتور "بارنابي" مميز، صحيح؟
إنه أفضل أطباء العالم.
ومُثار جنسيًا أيضًا، وهذا لا يضر بأحد.
- جيد. التقط صورة لها. - حسنًا.
ابتسمي.
عظيم.
- هل سيُنشر هذا في عدد الأسبوع القادم؟ - نعم.
أيمكنك ذكر أنني سأجري ندوة قراءة مباشرة وتوقيعًا للرواية
في معرض "تامبوري"؟
طبعًا.
جيد. وأحضر زوجتك معك. فأغلبه للنساء.
لست متزوجًا.
مثليّ؟ هذا أفضل.
لست مثليًا. أنا فقط…
أنا…
زوجتي ماتت.
يؤسفني مصابك.
أتريد التواصل معها؟
من كل قلبي.
- حسنًا. - لا، أقصد…
أنا لا…
لا أومن بكل هذا. لكن شكرًا على عرضك.
هذه لك.
"مفتوحة على مصراعيها".
في هذا السياق، لا يعني هذا العنوان سوى شيء واحد.
- نعم. - صحيح؟
أكره ذلك.
كان يعرف أننا سنعبر الشارع، لكن عليه توفير الثواني العشر
لأنه يعمل حاليًا عاهرًا بدوام كامل.
أتمنى لو كان في يدي حجر لأرميه في نافذته.
ستكون هذه آخر قطع الأحجية.
فأنت تحمل حجرًا معك فعلًا،
وتحوم حول خطوط عبور الطريق.
سأؤدي خدمة للمجتمع. سأشبه "باتمان".
لكن مريضًا عقليًا.
نعم. ربما لست حزينًا على موت أحدهم.
لعلني مجرّد بغيض يحبّ ضرب الناس.
قصة مطبق قانون بيديه كلاسيكية، صحيح؟
أشبه "باتمان" أو "دكستر".
كان قاتلًا متسلسلًا، لكن علّمه والده أن يقتل الأشرار فقط،
لكنه كان مريضًا عقليًا.
أو أشبه "سبايدر مان".
قُتل عمّه، فبدأ يحارب الأشرار، صحيح؟
ألم يلدغه عنكبوت؟ لا أتذكّر موقف عمّه.
ثم صنع لنفسه زيًا متكلّفًا صغيرًا.
وأنا لن أكلّف نفسي عناء هذا. سأرتدي ملابسي فحسب.
كما أنني سأحارب "سبايدر مان".
أحمق صغير يرتدي منامات الأطفال؟
- لديه حواس عنكبوتية. - حقًا؟ سأدوس عليه وأسحقه!
"استلقى الدكتور (بارنابي) على كرسيه الجلدي مستغرقًا في التفكير.
كان قلقًا على مريض يعاني من أسوأ ورم دماغ رآه على الإطلاق.
طُرق الباب. فقال الدكتور (بارنابي)، (ادخل.)
فتحت الممرضة (سيندي) الباب،
وهي أكثر الممرضات جاذبية في المستشفى." هذا واضح.
"قالت، (آسفة، غرفة تغيير الملابس للسيدات خارج الخدمة،
لذا أتساءل إن كان بإمكاني تغيير ملابسي هنا بما أنك طبيب.)
فوافق الدكتور (بارنابي).
(أنا جرّاح،
No comments yet. Be the first to leave one.