ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"تذكار الموتى (آليندي ديل سول)، (المكسيك)"
"ما هذا يا (مايا)؟ هيكل عظمي لصبي أم لفتاة؟"
- "فتاة" - تعالي
"ذكرى موتى سعيدة"
"مرحبا يا عمي (دييغو) ويا أمي ويا (روزا)، كيف حالكم؟"
"بخير"
"(دييغو)، أرجوك، لا تفعل!"
"(ميغيل)!"
"لمَ أتيت إلى هنا؟ ليس مرحبا بك"
"أرجوك يا (دييغو)، دعه وشأنه"
"هذا منزل والدتي أيضا"
"دعني أسمعها تقول إنه ليس مرحبا بي"
"قولي له أن يبقى يا أمي"
"حسنا"
"لن تشعر أمي بالخزي بسببي مجددا"
(ميغيل)! (ميغيل)!
"توقعت هذا منه"
"إنها والدتك وتحبك"
"ليس بعد الٓان"
"سأعود لاحقا لٓاخذ أغراضي"
"أمي، سيعود"
"دعني أسكب لك المزيد من الشراب"
"يسعدني وجودك هنا الٓان لم أستطع التحدث إليك بوجود (روزا)"
تحب أن تفكر أنها تستطيع الاعتناء بي"
"أنني أصبحت كبيرة في السن وأحتاج إلى المساعدة"
لا، لا، لا
ما هذا؟ ما كل هذا؟ لا بأس، لا بأس
أنا أيضا أكون غاضبا قليلا عندما أستيقظ أحيانا
"عيد مولد سعيدا يا أبي"
- هذا رائع، هل رأيتما ما فعلتماه - دعني أحمله
- إنني أحمله، نعم، لا بأس - حسنا
أيمكنك الٕاجابة؟ شكرا
- تحمله كما تحمل الشمام - ماذا؟ أتظنين أنك تجيدين الٔامر أكثر؟
حسنا، أيها المتذاكية أظهري أفضل ما عندك
تفضلي، لا بأس، هذا...
حسنا، فلنرك تحددين صفات مجنون مضطرب
إنها زوجتك
نعم؟
أعرف أنك لن تعمل في عطلة الٔاسبوع
لكنني أردتك أن تعلم أننا تلقّينا اتصالا...
مذهل، يسعدني وجودك هنا يا أختاه
وبمجيئك إلى البلدة، أصبح من الٔاسهل جعله يأخذ عطلة
وما كنت لٔاتمكن من إعداد وجبة كهذه وحدي
اذهب
عزيزتي، إنه مجرد بيان موجز لبضع ساعات وسأعود
لا بأس، اذهب
يحتاجون إليك، لا بأس لست غاضبة، اذهب
سمعتها، قالت إنه لا بأس بالٔامر
كم تجيد معرفة الٓاخرين
(آليندي ديل سول)، (المكسيك)
- عدد السكان 20 ألفا - "مركز الـ(أف بي آي)، (فيرجينيا)"
الضحية هي (لوبي تريخو)، 62 عاما
وُجدت في منزلها مطعونة في وجهها وصدرها وأعضائها التناسلية
وصلت الصحف المحلية مقتلها بـ11 جريمة قتل أخرى في العامين المنصرمين
وجميعهنّ نساء عجوزات يُقال إنه عمل سفّاح
- لا توافقهم الحكومة المكسيكية الرأي - أي نوع من المدن هو هذا؟
بلدة نصف صناعية ونصف سياحية
تصنع المصانع التذكارات والثياب التي يشتريها السياح
وعلى الرغم من أن جميع جرائم القتل قد حصلت في أشدّ الٔاحياء فقرا
- حيث يعيش السكان المحلّيون... - لا يجذب السفاحون السياح
نعم
إن كانت الحكومة تنكر أنه سفّاح لمَ اتصلوا بنا؟
يحتجزون مشتبها به، ابن الضحية
إننا الخبراء بالسفاحين
يريدوننا أن نذهب إلى هناك لنؤكد أنها جريمة أحادية
وينهون الحديث عن السفاح
هل سنذهب إلى هناك لنثبت أنهم لا يعتقلون سفاحا؟
ربما، أو أننا سنذهب إلى هناك لنخبرهم أن ما قرأته في الصحف المكسيكية صحيح
ويمسكون بأحد أسوأ السفاحين الذين شهدتهم البلاد، هيا بنا
(هوتش)، اتصل من السيارة
كتب (آنثوني براندت) "قد تغيّرنا أمور أخرى لكننا نبدأ وننتهي مع العائلة"
على الٔاقل، ستتمكن من قضاء عطلة أسبوع عيد مولدك في (المكسيك)
نعم، ماذا تعني "المشاكل الزوجية" بالٕاسبانية؟
- هذا ما قلته - واجه الٔامر
- أنت عبقري بالٕانكليزية فقط - الٕاسبانية؟ منذ متى؟
- إنني مليئة بالمهارات السرية - حسنا
لمَ يوجد القليل من السفاحين في (المكسيك)؟
قد يكون لديهم بقدر ما لدينا لكن لا يتحققون من أي منهم
- لماذا؟ - إنه تناذر (تشيكاتيلو)
- ماذا؟ - (آندريه تشيكاتيلو)
كان من أكثر السفاحين نشاطا في القرن العشرين
عندما وجدوه كان قد قتل أكثر من 50 شخصا
لم يكن يملك خبرة أكثر من أي سفّاح آخر لكنه كان يعيش في (أوكرانيا السوفييتية)
كان السوفييتيون مقتنعين بأن السفاح هو ظاهرة أميركية خاصة
نتائج محتومة من الرأسمالية الفاسدة
إذا ما هي الادعاءات في (المكسيك)؟
يعتقد المكسيكيون أن السفاحين هم نتيجة انهيار العائلة
ما ينتج المتوحّد المستوحش الذي يصبح سفّاحا
حسب الوقائع، إن نسبة العائلات المتفككة في (الولايات المتحدة)
أكثر من 12 مرة من (المكسيك)
حسنا، هل من الممكن أن ثمة سفاحين أقل في الحضارة المكسيكية؟
هذا ممكن، لكن حسب تجربتي ليس الشر ظاهرة حضارية بل إنسانية
"الشرطة"
لا شيء أفضل من النوم في الطائرة، صحيح؟
نعم، كأنها ليلة احتساء كحول من دون احتساء كحول
- أيها العميل (غيديون) - أيها النقيب (نافارو)
- أنت أقصر مما أذكر - كنت على منصة
هذا الملازم (بوركيز)
- مرحبا - مرحبا
هذا فريقي
جعل المدعي العام النقيب (نافارو) يتولى مسؤولية القضية
- هل تعرفان بعضكما البعض؟ - لا
تقابلنا في منتدى ألقيت فيه محاضرة في مدينة (المكسيك) منذ بضع سنوات
"جريمة قتل جنسية في (أميركا اللاتينية)"
قرأت للتو فصلا عن الموضوع في كتاب (ماكس راين)
- من أين تظنني حصلت عليه؟ - يسعدني مجيئك
- لم أكن أعرف كم تحبني - لماذا؟
غالبا ما قلت للعميل (غيديون) إن تقنياته في تحديد الصفات
لن تُترجم بدقة في الحضارة اللاتينية من دون فهم أفضل لقيم حضارتنا
والٓان هو وقت مناسب لمعرفة ذلك، صحيح؟
أيها النقيب، أودّ الاطلاع على الٕاعلان الذي يحصل عليه الٔامر
ومقابلة بعض رجال الشرطة المحليين لديكم
طبعا، لكنني أتخيّل أنكم تودّون الاستقرار في غرفكم والاستراحة قبل أن نذهب؟
- لا، إننا مستعدون - هيا بنا
"ما الذي أساء فهمه برأيك العميل (غيديون) حول حضارتكم؟"
"ثمة أمران أساسيان..."
بالٕانكليزية، بالٕانكليزية لو سمحت، بالٕانكليزية
كنت أفسّر للعميل (غيديون) أنّ نظرية تحديد الصفات لا تأخذ بعين الاعتبار
تأثيرين قويين في الحضارة المكسيكية اللذين هما العائلة والرجولة
لديك بعض الٔافكار المثيرة للاهتمام
جعلتني المدّعية العامة مسؤولا عن هذه الجريمة
عندما أدركت أننا نعرف بعضنا البعض
جعلتني أدعوكم لمساعدتنا على تسوية هذه الفوضى
أنت تدرك أننا قد لا نعطيك الجواب الذي تبحث عنه في هذه القضية، صحيح؟
- هل تظن أن الصحف محقة؟ - ما الذي يقولونه بالتحديد؟
"هذه هي الصحيفة، آنسة"
"ثمة سفاح يقتل نساء عجوزات في بلدات محلية"
"والمدعية العامة والسلطات يتحركون ببطء"
سنرى
- ما كل هذا؟ - "تذكار الموتى"
يوم تذكار الموتى، عطلة لاتينية لـ3 أيام
حيث يُقال إنّ أرواح الٔاقرباء الٔاموات تعود إلى الٔارض
للاستمتاع بالملذات التي عرفوها يوما
- بدا كأنه يقرأ ذلك من كتاب - صدّقني، لطالما بدا كذلك
كنت أقرأ في الواقع وجدت هذا الكتيّب في المطار
كونكم دارسين للصفات، ظننتكم سترغبون في رؤية ساحة الجريمة
- قبل مقابلة المشتبه بهم، صحيح؟ - هل تتذكر شيئا من محاضرتي؟
في الواقع، حصلت عليه من معلّمك (ماكس راين)
كتابه رائع
تدعى الضحية (لوبي تريخو)، 62 عاما
وجدتها ابنتها في غرفة النوم لا أثر لٔاي دخول عنوة
هل هناك دائما كل هذا العدد من الٔاشخاص؟
لا، انتهى القداس للتو يسيرون إلى المنزل من ساحة البلدة
في أي وقت قُتلت؟
أعتقد أنه في وقت ما خلال القداس الليلي
لا يكون الكثير من الٔاشخاص موجودين وإلا لكان رآه أحد
إلا إن اختلط بهم
هيا بنا
- لا دخول عنوة يعني أمرا من اثنين - الضغط بشدة
بينما كان يحمل مسدسا أو سكينا وأجبرها على الدخول مجددا
سلاح الجريمة، السكين، تمّ أخذه من المطبخ ووضع في ساحة الجريمة
في هذه الحالة، من المحتمل أن تكون قد أدخلت القاتل طوعا
نظرت من ثقب الباب ورأت شخصا تعرّفت عليه
- شخصا يشعرها بأمان - أدخلته وماذا حصل بعد ذلك؟
تناولا شرابا، هل أخضعتم هذه لتحليل حمض نووي؟
أقرب ما لدينا لوحدة ساحة الجريمة هو المحقق (هيرنانديز)
يملك عدة تحدد البصمات تعود للعام 1984
- هل وجد شيئا؟ - كانت بصمات الضحية على إحداها
لكن البصمات على الٔاخرى لم تكن واضحة لتحديد صاحبها
لكن لا أظن أن القاتل شرب من هذه الكأس
- لمَ لا؟ - إن هذا الشراب هو ماء التمر الهندي
إنه حلو المذاق، أتخيّل أن الضحية قدّمت هذا لامرأة
لكننا هذا الوقت هو وقت احتفالات وفي الليل
معظم الرجال يحتسون التيكيلا وبعض الجعة وربما يدخنون السكائر
يبدو لي أن هنا كانت تجلس امرأتين
- أولا تظن أن امرأة فعلت هذا؟ - هل تظن ذلك أنت؟
- هذا بعيد الاحتمال - أعطيهما للمكتب الفدرالي
على الٔاقل، سيتمكنون من إطلاعنا على جنس مَن كانا يشربان
- أين قُتلت؟ - من هنا
- علامَ تبحث؟ - لماذا؟
لمَ اختار القاتل المجهول هذه الضحية؟ لمَ شعرت بالٔامان بما يكفي لٕادخاله
- هل هذا ابنها؟ - هذا (ميغيل)
أعتقد أن (لوبي) كان لديها مشكلة معه
تعرض صور العائلة في كل مكان لكنها لا تعرض صوره
إنه مخبّأ في درجها
حسنا، إذا أخذ مجوهرات من غرفة ابنتها
هل تظنينه فعل ذلك قبل أن يقتل الوالدة أم بعد ذلك؟
برأيي بعد ذلك، فالطريقة التي طُعنت فيها الضحية تشير إلى كون الجريمة جنسية
عندما يبحث القاتل عن راحة جنسية عادة ما تكون الٔاغراض فكرة لاحقة
كتذكارات، لكنه ترك المجوهرات على الضحية، لماذا؟
إنها إشارة عادية للندم القليل من احترام الٔاموات
القليل القليل برأيي
نبحث على الٔارجح عن ذكر يشتهي الجنس الٓاخر
- لمَ تقول هذا؟ - وُجدت الضحية على السرير
عدة طعنات على الوجه والصدر وعلى الٔاعضاء التناسلية
كل شيء يشير إلى جريمة قتل جنسية
في حالات جرائم القتل الجنسية يستهدف المهاجم ما يثيره جنسيا
الرجال الذين يشتهون الجنس المغاير يهاجمون النساء
إذا الرجال المثليون يهاجمون الرجال؟
- هل لدى الابنة أية فكرة عن الفاعل؟ - لم يكن لديها فكرة عن شيء
عندما اكتشفت أن شقيقها مشتبه به أرادت التحدث إليه على انفراد
رفضت لٔانني لم أشأ أن يطابقا قصتيهما فامتنعت عن الكلام كليا
ما الذي تحميه؟
- إننا مستعدون للتحدث إلى المشتبه به - طبعا
لكن أولا أريدكم أن تقابلوا شخصا ما
"علينا التحقيق معهم في البدء ومن ثم تخبرني"
(ماريا سانشيز)، المدعية العامة، لا تخف
- أيها العميل (غيديون) - مرحبا
أيها العميل (هوتشنر)، إنه شرف لي
إن صحفنا مذهولة بفكرة السفاح
No comments yet. Be the first to leave one.