ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(هانا)"
أردت أن أجمعكن هنا اليوم لأخبركن عن عملية سرية
أجريناها في الأسابيع الماضية.
هذا ليس ممكناً.
محاولة أجراها واش أمريكي
لتخريب عمليتنا وتعريضكن جميعاً لخطر داهم.
يسعدني إبلاغكن أن 3 من عميلاتنا
عملن معاً في "لندن" و"برشلونة"
للتخلص من التهديد واستعادة المعلومات.
"ميا" و"جولز" و"ساندي"، تقدّمن رجاءً.
قضت "ساندي" على الواشي بمهارة فائقة،
تخلصت "جولز" من المتلقية المقصودة للمعلومات،
وعملت "ميا" سراً داخل العملية التي حاولت تدميرنا،
معرّضة نفسها لخطر بالغ...
ودمرتهم.
مع ذلك، لم تنته هذه العملية من دون ثمن مدفوع.
قُتل "ليو غارنر" خلال تأدية الواجب في "برشلونة".
وضحّت "كليمنسي جونز" بحياتها أيضاً.
نحزن عليهما ونحتفي بكليهما هنا اليوم.
أهذه هي؟
لقد سقطا، لكنهما يظلان معنا.
لقد سقطا، لكنهما يظلان.
"(فيينا)، (النمسا)"
أنا "ويليامز" في الساعة الواحدة ظهراً.
سأذهب للغداء. سأعود الساعة 1:55 بالضبط.
"تسجيل الخروج... الوكالة المركزية للاستخبارات"
كيف حالك؟
بخير. شكراً. المائدة المعتادة من فضلك.
شكراً.
كيف كان طعامك؟
أجل، جيد. شكراً. هلا تأتين لي بالفاتورة من فضلك؟
- دُفعت الفاتورة بالفعل. - المعذرة؟
دفعها شخص ما.
يا لك من محظوظ.
لا تتحرك.
الحلوى لذيذة هنا.
ماذا؟
اسمي "ماريسا ويغلر".
تنظر إلى لائحة من الأهداف للاغتيال عن طريق وحدة استخباراتية منشقة.
كل الأسماء على اللائحة يافعون ومدفوعون سياسياً وواعون اجتماعياً.
لكنهم مدنيون.
أنت محلل استخباراتي يعمل عبر وسط وشرق "أوروبا".
لماذا اسمك على اللائحة؟
لست في الاستخبارات.
- أعمل في مكتب خلفيّ في السفارة. - "إيثان"، أعرف من تكون.
أترأس محطة "باريس". الاسم الرمزي "فيزوفيوس". يمكنك البحث عني.
اسمعي.
أجري انتشالاً عادياً للبيانات وبعض التغطية العميقة...
هل تورطت في أي عمليات سرية في السنتين الماضيتين؟
لماذا ينبغي أن أثق بك؟
لديك حبيبة في المدينة.
ستُرزق بطفل.
فكّر في أفضل خياراتك.
سأتصل بك على هذا الهاتف.
أحضر لي كل شيء تعرفه.
"ميا"، لا بد أنك فخورة بنفسك. تهانيّ!
- هذا رائع جداً. - شكراً.
مرحباً.
لماذا لم تقولي شيئاً؟
تعرفين كيف تسير الأمور. كنت أتبع الأوامر.
- أنتن مذهلات! - شكراً!
أنت قمت بعمل رائع.
رباه.
سنقضي فترة هنا.
نريد التأكد من أن الوقت السابق للموافقة على العملية يتبع الخطة.
لا أمانع.
أفترض أن كل شيء جاهز في مبنى المضخات.
سنحتاج إلى ولوج إلى كل كاميرات المراقبة.
لا مشكلة.
لم تعلمنا بأنك سترسل "ميا وولف" في مهمة سرية.
لم أعرف بمن أثق.
شخص ما في "واشنطن" سرّب لائحة الأهداف إلى "غيلدر".
قد يكون أي شخص.
قد يكون أنت.
وهل أنت متأكد من موت "ويغلر"؟
أطلقت "ميا" الرصاص عليها في "برشلونة". أنا تخلصت من جثتها.
لا تتخط التسلسل القيادي مجدداً، اتفقنا؟
"رسالة: منتصف الليل الليلة (م)"
هل يشكّون فينا؟
لا أعتقد ذلك.
أنت تجيد الكذب.
شكراً.
هل كل شيء بخير؟
أجل. لدينا زائرون.
أجل. اعتقدت أن هذا سيحدث.
أين أنت؟
أنا في الريف البافاري. هذه الشبكة آمنة.
هل أنت وحدك؟
أجل، أنا وحدي.
بحثت عنك. يقول ملفك في الاستخبارات إنك ميتة.
ونريد أن نبقي الأمر كذلك.
إذاً ما الذي أحضرته من أجلي؟ ليس لديّ الكثير من الوقت.
سأرسل بعض المواد.
سافرت هذه المرأة إلى "فيينا" قبل سنتين.
"بريانا ستيبلتون". قالت إنها كانت مع العمليات السرية في "لانغلي".
جنّدتني وجنّدت مبرمج كمبيوتر
عملت معه مسبقاً في مشروع جديد.
ما اسم المبرمج؟
"ماكس كابلان".
كان هدفنا صنع قاعدة بيانات لمخربين محتملين من المدنيين.
أشخاص أعمارهم أصغر من 30 سنة، الذين وفقاً للتحليل الحالي،
قد يشكّلون عقبة لمصالح "الولايات المتحدة" في المستقبل.
أنا و"ماكس" حصلنا على الملايين من منشورات وسائل التواصل الاجتماعية،
والرسائل وحتى المشاريع المدرسية.
بدأنا بتكوين قائمة.
ثم ماذا حدث؟
لم أشعر بالراحة. كنا نخرق البروتوكولات.
نتجسس على أطفال بعمر 13 سنة
لأن الاستخبارات المركزية ظنت أنهم قد يصبحون خطرين بعد 20 سنة.
هذا ليس ما انضممت إليهم من أجله.
لذا استقلت.
هل من شيء آخر؟
أجريت بعض البحث.
تبيّن أن "ستيبلتون" لم تكن مع العمليات السرية.
كانت مع مجموعة تُدعى "الرواد".
كان يديرها رجل واحد. في رسائلها الخاصة،
أشارت إليه بلقب الرئيس.
- "الرئيس"؟ - أجل.
"(ماكس كابلان)، الرئيس"
ثم شعرت بالخوف وتوقفت عن البحث.
عاد "ماكس" إلى "الولايات المتحدة" وهدأ كل شيء. كان ذلك قبل سنة.
حسناً، جيد.
هل تأكل الغداء دوماً في المطعم نفسه؟
أجل.
إن دفعت ثمن طعامك مجدداً، فهذا يعني أنك قد تكون في خطر.
التق بشريكتك واتصل بي في الحال.
هذه هي.
الزائرة.
- هل كنت تعرف شيئاً عن هذا؟ - أُعطيت لائحة أسماء لأقتلها.
- لم أعرف كيف صنعوها. - الآن تعرف.
من الرئيس؟
لا أعرف.
شخص في الحكومة؟ شخصية عامة؟
أتولى المتدربات يا "ماريسا".
تلك المعلومات خارج نطاق صلاحياتي.
حسناً، اسمع، أريد أول 5 اغتيالات في "أوروبا".
أريد "هانا" في "باريس"،
وأريدها أن تُكلّف بالهدف الأول. "عباس نزيري".
لا أظن أنه بوسعي تحقيق ذلك.
هل تريدهم أن يعرفوا أنك كدت تكشف عمليتهم على الملأ؟
افعل ذلك فحسب.
أريد أن أعرف من مدير "ستيبلتون".
شخصية الرئيس.
أياً كان ما تجدينه، يجب أن يظل بيننا.
حسناً.
اسمعي.
هل أنت بخير؟
أنا بخير. لم لا قد أكون بخير؟
أنت في ذلك المكان بمفردك.
أجل، اعتدت ذلك.
ليست لديّ أي توقعات.
يجب أن تكون لديك توقعات. ما زلت يافعة.
تعرفين، إن نجحنا،
فيمكنك أن تحظي بأي حياة تريدينها.
"ماريسا"، حتى لو منحتني الحياة التي لطالما أردتها يوماً،
فلن أعرف ماذا أفعل بها.
لا أعرف سوى القتال.
حسناً يا فتيات،
أريد أن أحدّثكن اليوم عما سيحدث خلال أسابيع.
ستخرجن إلى العالم الواسع، ولن تعدن.
أنتن مستعدات.
لكنني أريد قول هذا.
أريد قول هذا، سيكون أهدافكم مستعدين أيضاً.
لن يترددوا في قتلكن، إن مُنحوا الفرصة.
لذا عليكن مفاجأتهم، ويجب أن تكنّ بلا رحمة.
أنتن جنديات.
لكن بعكس الجنود العاديين، لستن مضطرات إلى القتال وفقاً للقواعد.
في هذه الحرب،
كل شيء مباح.
مهلاً! توقّفي!
سأناقش هذا مع الرئيس.
...سأرد عليك. إلى اللقاء غداً.
هذا كل شيء.
مرحباً!
مرحباً.
خاطرت بعدم إخبارنا بما يحدث.
كان بوسعي قتلك في "لندن".
في أحلامك.
ما الأمر؟
أرق فحسب.
أواصل رؤية الصحافية التي قتلتها.
هذا غريب، إنهم...
إنهم يخبرونك بالكثير عما يُفترض بك فعله
قبل أن تفعليه.
التحضير الشرعي.
لكنهم لا يخبرونك بما يحدث بعد ذلك.
بالمناسبة،
ما زالت "ساندي" تشك بك.
تعتقد أنك تخدعيننا.
سنرحل قريباً،
وأنا و"ساندي" لن نرى بعضنا.
لم لا تحاولين التحدث إليها؟
إن كنت معنا حقاً، فما الذي ستخسرينه؟
لست مضطرة إلى إثبات نفسي إلى أي شخص.
لا. لم تضطري إلى ذلك قط.
لهذا السبب أنت وحيدة.
سيستمر الاجتماع لمدة أطول. تريد قهوة الآن.
يمكنني أخذها.
اتركها خارج الباب. لا يريدان أي إزعاج.
هؤلاء الفتيات مميزات يا رجل.
No comments yet. Be the first to leave one.