SPF-18

SPF-18

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

SPF-18 2017 HDRip XviD AC3-EVO
SPF-18 2017 1080p Netflix WEB-DL DD5 1 x264-QOQ
കമന്ററി എഴുതിയത് Jutem
SRT ترجمة نتفليكس بصيغة

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
hdrip
HDRip
XviD
AC3
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2017-11-05
ഡൗൺലോഡുകൾ: 24
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫عندما تكبرون في "لوس أنجلوس"،

‫تختلط قليلاً الحياة الواقعية مع الأفلام.

‫"تسجيل"

‫اسألوا "بيني كوبر"، ‫البالغة من العمر 18 عاماً ومن برج القوس.

‫كابنة لممثلة شهيرة نوعاً ما،

‫"(صابون فرينزي) ملكة الصابون تحلق عالياً ‫بجائزة (إيمي)"

‫عرفت "بيني" أن الطريقة الوحيدة ‫للفت انتباه والدتها هي تصويرها.

‫سرعان ما صورت كل شيء، ‫حتى كلب الـ"كوكابو" هذا.

‫أمضت "بيني" كل أيام الدراسة في الثانوية،

‫تتحرق لـ"كازانوفا" الصف، ‫"جوني ساندرز جونيور".

‫أيمكنكم لومها؟ لكنهما كانا مجرد صديقين.

‫مثل معظمنا، كانت "بيني" لا تظهر مواهبها ‫إلا في وقت متأخر.

‫في العام الماضي، عندما فقد "جوني" والده،

‫احتاج إلى شخص يسانده، ‫وكانت "بيني" موجودة من أجله.

‫تفتحت الرومانسية مثل الخشخاش الذهبي،

‫الذي يصدف أن يكون زهرة ولاية "كاليفورنيا".

‫ألا يزال التسجيل جارياً؟

‫"يا إلهي"

‫لكن الآن، انتهت الدراسة في الثانوية.

‫تركزت أفكار "بيني" على مستقبلها ‫في جامعة "نورث وسترن"...

‫"عيد مولد سعيداً يا (ديانا)"

‫... وعلى "جوني" أيضاً،

‫وعلى الوضع الغامض الذي يلف علاقتهما.

‫"أفلام (بيني كوبر)"

‫ما الذي سيحدث لهما؟

‫أيمكنك إطفاء الكاميرا؟ ‫لسنا عائلة "كارداشيان".

‫أتمنى لو أستطيع أن أقول لها، ‫"اهدئي يا (بيني)."

‫كل هذا هو البداية وحسب. ‫لا يأتي الشباب سوى مرة واحدة.

‫لذا اذهبي واستمتعي قليلاً.

‫وأمر آخر، "لا تنسي واقي الشمس."

‫"(إيكاروس)"

‫إس بي إف - 18

‫"اهدئي... تنفسي وحسب"

‫- مرحباً؟ ‫- وفجأة...

‫- مرحباً يا ابنة عمي! ‫- ... انفجرت قوة

‫أكثر سخونة من رياح "سانتا آنا".

‫أنا قادمة.

‫هل أتيت للتو من المدرسة الداخلية؟

‫نعم، والحمد لله أنني خرجت من هناك.

‫كان هناك شيء يتعلق بالطاقة في ذلك المكان

‫لم يكن يناسبني تماماً.

‫ربما كانت صارمة جداً؟

‫شعرت كما لو... أن التفكير هناك ‫أصبح خطي للغاية.

‫"(كاميلا)، أين ترين نفسك بعد التخرج؟"

‫لا أدري، يبدو سؤالاً منطقياً جداً.

‫ألم يكن يُفترض أن تقضي الصيف في "إيطاليا"؟

‫عزيزتي. إنه خطأ والدتك. ‫طلبت مني المجيء إلى هنا.

‫تريد المساعدة... على إيجاد أفكار رائعة ‫لسنة الاستراحة التي سآخذها.

‫لماذا أسمع عن هذا لأول مرة؟

‫ربما أرادتني أن أكون مفاجأة؟

‫أو ربما تحبك أكثر مما تحبني وحسب.

‫أنا مضحكة أكثر منك بكثير.

‫"نادي (ماليبو) الرياضي للصيد"

‫ربما لا يتوجب على "جوني" ‫أن يقود دراجة نارية،

‫لكنه ورثها عن والده بعد حادث ركوب الأمواج.

‫لم ينزل إلى الماء منذ ذلك الحين.

‫لكن هناك شيئاً رائعاُ الآن ‫يجذبه مجدداً إلى الشاطئ.

‫"(جوني)"

‫"(جوني)، منزلي هو منزلك.

‫اجعل من هذا الصيف ‫أفضل صيف في حياتك. (كيانو)."

‫- أهذا ما سترتدينه لحفلة التخرج؟ ‫- ما خطبه؟

‫أفهم الآن لماذا بقيت عذراء.

‫نعم، لكن فكرت بعد ذلك في الأمر، وقلت،

‫لماذا يجب أن تكون أول مرة لي ‫في حفلة التخرج على أية حال؟

‫لا يجب أن تكون.

‫مرحباً؟ هل "كاميلا" هنا؟

‫- عمتي "فاي"؟ ‫- يا إلهي، اشتقت إليك!

‫كما لو أن ابنتي خارج البلاد.

‫أنا هنا.

‫لن تصدقا ما حدث في البرنامج اليوم.

‫اتضح أنني أحد توائم ثلاثة، وشخص مني ‫هو رجل يدعى "بوب".

‫- تبدين صارمة. ‫- ارفع يديك.

‫هذه للأشخاص الذين يملكون المال لإنفاقه ‫على الشقة التي أعرضها عند الـ3:00.

‫آمل أن تبيعيها.

‫أنا أيضاً. نحتاج إلى هذه.

‫إذن، ذهبت إلى منزل "كيانو" اليوم.

‫حقاً؟

‫كيف حاله؟

‫حسناً، كنت أنوي إخبارك،

‫طلب مني أن أعتني بالمنزل ‫بينما يصور في "المغرب".

‫تعتني بالمنزل؟

‫قال إنني أستطيع أيضاً أن أدعو أصدقائي.

‫سيكون هناك الكثير من الطعام، ‫لذا لن تقلقي بشأن إطعامي.

‫لكن لديك مدرسة صيفية هنا.

‫ماذا ستفعل، ستقود من "ماليبو"

‫إلى الوادي كل يوم؟

‫لن أذهب إلى المدرسة الصيفية يا أمي.

‫لكن إن لم تكمل وحداتك الدراسية، ‫ستُلغى منحتك في مركز الفنون.

‫أمامي عام لأكملها.

‫هل يريد "كيانو" أن تنتقل إلى الشاطئ ‫وتمضي الصيف في ركوب الأمواج؟

‫لا. ليس عليك أن تقلقي بشأني.

‫أنا لست مثل أبي.

‫أحبك.

‫سأذهب لأوضب بعض أغراضي.

‫أتريدين أن تحفظي لي كعكة صغيرة؟

‫"(ناشفيل)"

‫في هذه الأثناء، فرخ طائر مغرد في "تينيسي"،

‫كان يحاول إيجاد جناحيه

‫في عالم الموسيقى الريفية الوحشي.

‫"حسناً، لم أحظ

‫بأخ مطلقاً

‫لم يعش والدي معنا طويلاً

‫حصلت على حزمات من الكتب

‫لن

‫أقرأها أبداً

‫وأعتقد أنني

‫أصبح مشوشاً

‫في هذه المدينة القديمة المنسية"

‫إنها رائعة. أحببتها.

‫لكن ما رأيك إن جربنا مقطعين على طريقتي؟

‫مع الساكسوفون؟

‫لا، سبق أن قلت لك ‫إن الأولاد يكرهون الساكسوفون.

‫أنا متناغمة جداً ‫مع التحولات في طاقات الشعوب،

‫وأشعر بقليل من العداء ‫يصدر منك تجاه والدتك.

‫- إنها تغضبني. ‫- لماذا؟

‫لا أدري، لنبدأ بكل العشاق ‫التي تحضرهم إلى المنزل

‫بعد أن يلعبوا دور الندل في برنامجها؟

‫الامتصاص الذاتي المستعر.

‫مرحباً يا فتيات. ما رأيكن؟ ‫هل أحصل على درجة 10؟

‫أم 11؟

‫هذا لطيف.

‫"لمن المنزل؟"

‫هل هذا "كيانو ريفز"؟

‫نعم، كان صديقاً لوالد "جوني".

‫كنت لأستمر بمغازلة هذا.

‫"ما رأيك؟"

‫"الليلة! أحضري ثوب سباحة ‫رومانسياً بما يكفي؟"

‫استخدم كلمة "رومانسياً".

‫فهمت لماذا يعجبك ذلك الرجل.

‫يريد أن تكون مضاجعتك الأولى هامة جداً.

‫لا يعرف أنها مضاجعتي الأولى.

‫ربما... عليك المجيء معي للدعم المعنوي.

‫عليك أن ترتدي ثوب سباحة كفتاة ناضجة.

‫مهلاً. دعيني أراه أولاً.

‫تبدين كراهبة تنافس في الألعاب الأولمبية.

‫أعطيني مقصك.

‫ماذا تفعلين؟

‫هل أنت متأكدة أنه لا يبدو كثيراً ‫كنمر حاول أن ينزع عني ملابسي؟

‫أنا جاهزة للذهاب!

‫ولا تقلقي، حين يحين الوقت وتعطيني الإشارة،

‫سأختفي.

‫كشبح جنسي.

‫حسناً.

‫أنا ملتزمة بهذا. أنا أقوم به. ‫سأضاجع "جوني".

‫تجعلين الجنس يبدو كضربات متقطعة.

‫سأنتظر حتى يصبح الجو عاطفياً ومظلماً، ‫وسأضع أغنية رومانسية.

‫ربما أبدأ بقليل من هذا؟

‫تعرية صغيرة... للكتف؟

‫لم لا؟

‫حسناً. توقفي إلى جانب الطريق.

‫علينا التحدث عن هذا الأمر ‫قبل أن تحرجي نفسك.

‫حسناً، ماذا لو أغريته بهذه الطريقة؟

‫هذا أمر مثير للاهتمام.

‫- حقاً؟ ‫- أتريدين أفضل نصيحة لدي؟

‫هاك.

‫ماذا، الآن، هل...

‫أمرر هذا على صدره أو ما شابه؟

‫لا، ربط شعرك إلى الخلف هو من أجلك.

‫تريدين أن تزيلي شعرك من الطريق

‫بينما تمارسان الجنس.

‫حسناً. هل تمارسين الجنس كثيراً؟

‫أعني، يمكنك ذلك إن أردت.

‫الفكرة هي، تريدين أن... ‫تشعري بالارتياح وتستمتعي.

‫- يمكنك أن تفعلي ذلك، صحيح؟ ‫- إذن، ليس علي أن أغريه بهذا؟

‫تباً!

‫أنتما! احذرا أيها الفاشلان!

‫يا إلهي!

‫"جنوب (كاليفورنيا)"

‫"حدود مدينة (ماليبو)"

‫هل يعرف "جوني" من أنا؟

‫أعتقد أنني ربما أخبرته قصة

‫مضاجعتك لأستاذ اللغة الفرنسية.

‫وحبيبته.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً.

‫آمل ألا تمانع، دعوت نسيبتي، "كاميلا".

‫نسيبتك.

‫مرحباً يا راعي البقر.

‫أهذه هي التي قلت إنها مجنونة؟

‫سمعت ذلك!

‫- شكراً جزيلاً. ‫- أنا آسف.

‫ليتصل أحدهم بالطبيب ‫لأن هذا المنزل جميل لدرجة الجنون!

‫تباً...

‫ما لم تخبره "بيني" لـ"كاميلا" ‫عن ليلة التخرج

‫هو أن أعصابها خانتها، وأضاعت فرصتها.

‫لكنها تجد نفسها الآن هنا، ‫تقف على رصيف "كيانو ريفز"،

‫الذي يطل على المحيط الهادئ ‫وجاهزة لفرصتها الثانية.

‫"بين".

‫يا له من ثوب سباحة جميل.

‫شكراً.

‫إنه جديد نوعاً ما.

‫تبدين جميلة.

‫أتعتقد أنك ستذهب لركوب الأمواج ‫بينما أنت هنا؟

‫مرحباً أيها البشريان.

‫أتشربان العصير؟

‫يبدو هذا جيداً.

‫مرحباً؟ ضعي الكاميرا جانباً.

‫كوني حاضرة في العالم الواقعي.

‫كوكتيل "فيرجن داكيريز".

‫- شكراً. ‫- إنه مناسب.

‫أليس هذا مريحاً؟ ‫يمكنني الاستلقاء هنا طيلة السنة.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left