Little Voice

Little Voice

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

S01E07- ATVP WEB-DL - FiASCO / NiXON / TRUMP
കമന്ററി എഴുതിയത് abdelnabi
By: Mohamed Abdelnabi | Official Apple TV - FiASCO / NiXON / TRUMP / W4K / CiELOS / RiLE / WAYNE / 4FiRE

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-08-09
ഡൗൺലോഡുകൾ: 43
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

"لا أريد أن أختفي"

تباً.

تباً.

تباً.

"المغسلة"

"لا تختف"

- لدينا "بيغل" يكفي الجميع. - المساحة صغيرة، لكن...

9 أنواع مختلفة.

يا إلهي.

رباه يا "بيس". هل سُرقت؟

قلت لكم آلاف المرات يا بنات أن تدعاني أركّب القفل الإضافي.

لا. كل شيء بخير. لم نُسرق. آسفة على هذه الفوضى.

واضح أنني لم أكن أتوقع مجئ أحد. أضعت مذكرتي فحسب.

- التي أكتب فيها كل أغانيّ. - في الثلاجة؟

كم مرة وجدت نظارة قراءتك في خزانة الأدوية؟

- صح. - شقة جميلة. لها شخصية مميزة.

تبدو مساحتها أكبر عندما تكون مرتّبة.

لا. عندما يتزوجان، سيسكنان في مساحة أكبر بكثير،

وسيشاهدان "ماري كوندو" وينظمان بيتهما ويجدان السعادة.

"بيس"، لم لا ترتدين بنطالاً وتأتين لتتناولي الـ"بيغل" معنا؟

نعم. معنا 9 أنواع مختلفة من الـ"سميرز".

"شميرز".

- اسمها "سميرز" يا حبيبتي. - لا، بل "شمير".

- "شميرز"... - "سمير" فعل"، و"شمير" اسم.

رأيتها في برنامج "جيبوردي" قسم "هودجبودج" مقابل 1000 دولار.

ثمة نكهة جوز الهند بالأناناس.

آسفة جداً يا "ماما جي"، لكن يجب أن أذهب إلى العمل.

لذا، من الأفضل أن...

آسفة.

أغلقي الباب. أجل.

- حسناً، تعالوا جميعاً. - تعالوا رجاءً.

من يريد ماذا؟

إنه يفهمك. كلاكما يناسب الآخر.

ألا يسعدك أنك غيّرت رأيك؟

مرحباً.

مرحباً.

آسفة... على خروجي عارية أمام ضيوفك.

هذا أهم حدث في يومهم.

حبيبتي، يمكنني أن أتشاجر مع أختي طوال اليوم، لكن فكرة إيذائك...

لا تُحتمل.

"شمير" بالتوت البري.

التوت البري يزيد الإبداع.

- شكراً يا "ماما جي". - أمي، هلا...

- حسناً يا حبيبتي. - سأخرج بعد قليل.

كنت أعطيها طعاماً فقط. قالت إنها بحاجة إلى الإلهام.

- سنخرج بعد قليل. - لكن مضادات الأكسدة...

سلام.

بدأت كتابة أغنية جديدة بالأمس وأنا عائدة في القطار،

وحسبتني وضعت مذكرة الكلمات في حقيبتي.

حبيبتي، قد تأخذ هيئة النقل كلماتك، لكنها لن تأخذ روحك.

- هل تذكرين أي شيء من الأغنية؟ - نحو 4 كلمات.

و"جيرمي" لديه صديق في شركة إنتاج،

وسيستمع إليّ أحد من قسم اكتشاف المواهب،

ويمكنني غناء 5 أغان، لكن عندي 4 فقط.

لديك أغان كثيرة رائعة.

أجل، لكنني كتبتها منذ فترة بعيدة. لا تعبّر عن شخصيتي الآن.

لا تقلقي يا "بيس". الأفكار الجيدة تظهر ثانيةً.

مرحباً، أنا "لوي كينغ"، ملك "برودواي".

هل أشباح المسرح حقيقة؟

بنى "ديفيد بلاسكو" مسرح "بلاسكو" الشهير،

وأحياناً ما يُرى جالساً بين الجمهور.

الغريب أنه تُوفي عام 1931.

عليّ يا "فيل". شكراً.

وعادةً ما يُرى شبح "جودي غارلاند" في مسرح "بالاس"

عند باب مخصص بُني في مكان جلوس الأوركسترا لدخلاتها المسرحية.

يترك المسرح ضوء الشبح مضاءً لـ"جودي" كل ليلة.

هذه تفاصيل كثيرة جداً. هذا ما أحاول قوله.

يقولون إن الرب يكمن في التفاصيل يا "فيل". هذا ما يقولونه.

أتسألونني ما ضوء الشبح؟

إنه مصباح يُترك مضاءً حينما يفرغ المسرح

كي يتسنى للأشباح ذات الحيوات الناقصة أن ترجع وتمثّل عليه.

هل تصوّر ما أقوله؟

يا جماعة. ثمة سحاب طبقي بالأعلى.

"فيل"!

أراهن على آخر مقياس حرارة عندي أنها ستمطر قريباً.

"فيل"، إنني في ذروة الأسطورة.

معكم "فيل مانشن" ونشرة الطقس لليوم.

"فيل"، هذه ليست مدونة للطقس.

مدونتك المصورة مملة. هذا ما أحاول قوله.

- لست مملاً. - لكن مدونتك مملة.

كيف تقول هذا؟

اعطني الكاميرا فحسب. سأصور بنفسي. دعها.

"لا أريد أن أختفي"

"لا أريد أن أختفي"

"لا أريد أن أختفي

ألن تراني؟ ما زلت هنا"

آسفة جداً. لم أكن أعرف أن أحداً هنا. سأغلق الباب.

لا تقفلي الباب.

حسبت أن روحاً كانت تكلّمني عبر الجدران.

هل قلت: "ألن تراني؟"

"ما زلت هنا"

هذا جيد حقاً.

جدي، لا يصح أن تغيب عن نظري هكذا.

- آسف. سنتركك تواصلين عملك. - إنني أساعدها.

- هذا مضبوط. - أترى؟

إنه شاعر.

أجل. شاعر متواضع.

- إنه كاتبي المفضل. - إنه لا يقرأ كثيراً.

عندما هُجرت وتُركت في حجره، بدأ يعمل ناطوراً في المكتبة.

أردته أن يحلم.

الحقيقة أنه تخلى عن أحلامه كي أحلم أنا.

"هل تعرف ما تكافح لأجله؟ ما تكافح لأجله"

إنها جذابة جداً. لقد سُمعت 11 مرة حتى الآن.

- عذراً؟ - تعال يا جدي.

شاهد الفيديو على الإنترنت 11 شخصاً. إنه يتفقد المشاهدات كل 5 دقائق.

ليس كل... ليس كل 5 دقائق. أحاول متابعة التقدم، لذا...

"(لوي كينغ)"

- أتعرفان؟ آسفة. يجب أن أذهب. - لكنك وصلت لتوك.

أعرف. آسفة. أنا... يجب أن أذهب فحسب.

ها هو الدليل.

"لوي"، أرى أنك مدين لـ"فيل" باعتذار. لقد كان صبوراً جداً.

"فيل" مدين لي باعتذار. "فيل" قال إنني ممل.

هذا ما قاله بالضبط. كنت أتكلم عن أضواء الأشباح.

ألسنا نحب أضواء الأشباح يا "بيس"؟

- ما ضوء الشبح؟ - دليل على صحة كلامي.

لهذا تُعتبر مدونتي المصورة مهمة.

تحذيرات العواصف مهمة بالقدر نفسه.

- أرى أن "لوي" كان يحاول أن... - لا أعتقد أن هذا نقاش

حول ما إذا كانت تحذيرات العواصف أهم من أضواء الأشباح.

بل حول الاحترام المتبادل.

ليس الآن يا "زاك".

- "بيس"، عندك 17 مشاهدة على مقطعك. - ليس الآن يا "لوي".

- 17 فقط؟ - ليس عدداً كبيراً.

هذا ليس عدداً أصلاً. هذا ما أحاول قوله.

إنها بداية. على المرء أن يبدأ من نقطة ما.

- بالضبط. - "لوي" كان يشعر...

لنبدأ إذاً باعتذراك لـ"فيل" عن كسر كاميرته.

"فيل"، إن كنت لن تتحمل تلقّي لكمة بين الحين والآخر،

فالأحرى بك ألا تدخل عالم الفن.

حسناً...

لماذا أنت هنا؟

لماذا أنا هنا؟ "لوي" اتصل بي وكان متضايقاً جداً.

ألا يعرف كيف يحل مشاكله عندما يكون متضايقاً؟

كان بحاجة إليّ، وقد جئت.

أجل. هذا ما كان يحدث في طفولتك.

المشكلة ليست فيّ أنا.

"لوي" سيفعل ما تتوقعينه منه.

إن كنت تعتقدين أنه عاجز عن حل مشاكله بنفسه، فلن يحلها.

شعرت بأن الجميع كانوا منحازين إلى "فيل".

"فيل" كان يتعامل بقسوة، و"لوي" كان يحاول الدفاع عن نفسه.

لا ندافع عن أنفسنا هكذا هنا. "لوي" بالغ.

إنه كذلك وليس كذلك.

لن يكون كذلك أبداً إن ظللت تنقذينه.

لن أتجاهل اتصالاته.

الحقيقة أنك تمنعينه من تقوية علاقته بزملائه

بتدخّلك في كل لحظة صعبة.

تدخّلي؟ إنه أخي!

أجل، سيسيطر هذا على حياتك إن تركته.

ستبدئين في تأجيل أحلامك أنت. ما زلت أصغر من أن تعيشي نصف حياة.

"بيس"، إن كان "لوي" سيجد طريقه في الحياة،

فلا يمكنك أن تردّي عليه كلما اتصل بك.

إنك لا تفهمين!

ماذا إن كان يتصل بي لأن شخصاً سرق محفظته، أو لأنه ضلّ طريقه،

أو لأن أحداً اعتدى عليه؟

لأنني رأيت ذلك أيضاً.

سأرد عليه كلما اتصل بي.

لن يتعرض للأذى وأنا موجودة.

"(حب أكثر)"

"22 مشاهدة"

"أغنية مسلسل (فرندز)"

"23 مشاهدة"

ساعديني.

من فضلك.

"ماذا إن تركت المصباح مضاءً

كي يكون للظلام صديق؟

إن كان ضوء الشبح يحترق

فسندعو شيئاً إلى الداخل

دع الظلام يحرر أسرارك

التي تظل تبتلعها

دعه يستعير صوتي الآن

ماذا إن استطاع الظلام الغناء؟"

"(لوي كينغ)"

"أنا مستعدة لبذل أي شيء إذا، ولو لليلة واحدة،

سطعت كي تراني

لكن كل مكان كنت فيه هو غياب النور

إنني لا أسطع

لا أحد يراني"

"إيلا"؟

ها أنت ذي.

حسناً.

كيف أنهيها؟

"لا أحد يراني

ألن تراني أنت أيضاً؟

ألن تراني؟"

"(ضوء الشبح) - لا تختف"

العظمى 17 مئوية فقط.

نحن نصور يا "فيل". أخفض صوت التلفاز.

مرحباً، أنا "لوي كينغ"، ملك "برودواي"،

أصور لكم من بيت "شالر" رقم 888 شارع 34 في "موراي هل".

سأؤدي اليوم كلا الدورين في أغنية "آرون بور، سير؟" من "هاملتون".

شغّلها يا "تيد".

"مدينة (نيويورك) عذراً. هل أنت (آرون بور)، يا سيدي؟

على حسب. من السائل؟ طبعاً يا سيدي

أنا (ألكسندر هاملتون) إنني تحت أمرك يا سيدي

كنت أبحث عنك. بدأت أتوتر..."

"لوي"! أعجز عن سماع نشرة الطقس. متأكد من أن "تيد" و"زاك" منزعجان أيضاً.

الحقيقة أنني أفضّل "هاملتون" على نشرة الطقس.

أتفق يا سيدي.

"فيل" يغار فحسب.

كفاك كلاماً عني. لم أوقّع عقداً معك.

More Arabic subtitles for Little Voice

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left