ആദ്യത്തെ 147 വരികൾ.
- هل ستتناولين الطعام معنا اليوم؟ - ماذا؟
- هل ستتناولين الطعام معنا اليوم؟ - نعم، نعم سأتناوله معكم
- رافقيني - حسناً
المعذرة، هلا تسمحون لهذه السيدة أن تجلس؟ إنها بحاجة إلى أن تأكل
تلك المنطقة هناك مخصصة للعمل ثمة طابعة وكل ما قد تحتاجون إليه
شكراً لكم
آسف للغاية
شكراً لك
وآمل أن تكوني أحضرت معك بطاقتك الائتمانية نعتمد الطريقة غير النقدية
حسناً، شكراً لك
- (رايموند)! - ماذا؟
سأحتاج إلى عطلة قريباً
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة ستة، سبعة...
هل تعجبك هذه؟ إنها طماطم ملقّحة طبيعياً
المعذرة؟ هل أنت ذاهب إلى الحمّام؟
- نعم - قد تحتاج إلى الرمز...
2585 فاخرة، فاخرة جداً
إنها في أسفل الإيصال، لمعلوماتك لمعلوماتك فقط
- هل تعمل هنا؟ - لا، لكن لم يكن لدي مدرسة اليوم
مرحى!
- تقترب من البقشيش الخاص بنا - أحرسه من أجلك
نعم، إنه حليب المكسّرات
- كيف تحلبين المكسّرات؟ إنها جافة - ليس بعد أن تنقعها لتبتل
نعم، لكن كيف تنتج الحليب؟
ذلك الشيء في كوبك يُسمّى تكثيف
- ما من حليب في الداخل - (رايموند)، إنه حليب، إنه حليب
لا تقلق حيال هذا
هذا أشبه بحين يتبخّر الماء ويتحوّل إلى حازوقة نوعاً ما
هذا مستحيل، هذا مستحيل حرفياً
- لا، لا، لم أنتهِ بعد من هذا - حسناً
لدي سوار أصفر وآخر أزرق لكن لا أستطيع أن أنقل الدم
كلانا لدينا جيبين في قميصينا
- شكراً جزيلاً لك - شكراً لك
على الرحب والسعة
- أتولى هذا - أنا آسفة للغاية
- سأتولى هذا - لا يا (رايموند)، سأتولى هذا، لا بأس
(رايموند)، (رايموند)، (رايموند) قلت لك إنني أتولى الأمر يا حبيبي
- أنا أتولى الأمر، أتلى الأوامر - اذهب واجلس
(رايموند)! اذهب واجلس
من فضلك شكراً لك
يا رجل! لا أعلم إن كان الوقت يسمح للعقائد
هذا الوقت المناسب تماماً للعقائد الأمر كله يتمحور حول عدم الطرف وتحريك اليدين
اليدان
بالحديث عن (نيويورك)، متى سأقابل حسناء وادي (هدسون) التي سمعت عنها كثيراً؟
سأذهب إلى هناك نهاية هذا الأسبوع هل تريد أن ترافقني؟
يسرّني ذلك، لكن لا أستطيع أستضيف جوالة في نهاية هذا الأسبوع
- لا! - نعم
اسمع، إن خفت يوماً، للكرفان مفتاح موجود دائماً تحت العجلة الخلفية اليمنى
وثمة القليل من النقود في المرمدة
لم يسبق أن امتلكت ملجأ من قبل
- ملجأ متنقل - شكراً لك
أعتقد أنه عليك أن تفكر في جعل هذا مستوصفاً متنقلاً
نعم، لا أعلم بهذا الشأن يا رجل
في الأغلب، إنه مكان أتسكّع وأتبوّل فيه بين التوصيلات
- هل يمكنك أن تدهن ظهري؟ - يمكنني دائماً أن أدهن ظهرك
- هل يمكن أن... عجباً! - أنا أدعمك
- خذ - شكراً لك
حسناً، هذا بارد
ماذا قلت لك؟
لا شيء يشبه يديّ رجل عليك
- تتمتع ببشرة ممتدة يا صاح - شكراً لك
هذه سهول البشرة العظمى
- لا أذكر هذا هنا - ماذا؟
- أتعلم؟ ثمة شامة هنا، لا... - حقاً؟
لا أعرفها، نعم حوافها مريبة
- التقط صورة - إنها منذرة بالخطر
- حسناً، ها نحن ذا - تباً يا رجل
- لا، لا، لا، لديك صديق يقول "فوفو" - "فوفو"؟
مختصر لـ"اكتشف قبل أن تفقد السيطرة" تحقق منها
لا تقلق
- يا رجل! هذا ليس جيداً أبداً - نعم
عليك أن تزور طبيباً
ليس بالأمر المهم
من الجيد أننا أدركنا الأمر باكراً إن كان ثمة أي شيء لفعله
انظر إلى هذا الشاب أنت! أنت! مرحباً أيها الأشقر
- هل تريد أن تشتري بعض الماريجوانا؟ - ما بك يا رجل؟
- موافق! - حسناً، ممتاز، ثمة من سينزل إليك في الحال
رائع!
- سأنزل في الحال - يأخذ الـ(بيتكوين) إن كنت تستخدمها
- لا أقبل بالـ(بيتكوين) - عليك أن تقبل بها
- لم أعلم أنك تستخدم العملة المشفّرة يا رجل - كل شيء متعلّق بي مشفّر بعض الشيء
- مرحباً يا رجل - كيف الحال يا صاح؟
ادخل إلى الكرفان خاصتي
- من أين حصلت على هذا؟ - من هذا المقهى، هنا
رائع
"متّسخ"
- تفضّل - شكراً لك
- على الرحب والسعة، استمتع - يبدو هذا رائعاً، أشكرك
أقول كلمة "شكراً" كثيراً
هل سمعت الأخبار السارّة؟
أنه سيخسر عام 2020؟
أن المخلّص سيعود
- مرة... - نعم، سمعت هذه الأخبار السارّة
لكن لا أريد أن أسمع المزيد شكراً لك
لا أعلم ما الذي يجري هنا لكن حصلت على الحساب عينه 3 مرات
- هل ترين هذا؟ - أنا آسفة للغاية حول هذا سيدي
أتعلمين ماذا في الواقع؟ أنا بحاجة إلى أن أتحدث إلى المدير المسؤول الآن
- حتماً، دعني أنهي فحسب ما أفعله - هذا مثير للسخرية
نعم، حتماً يا سيدي آسفة للغاية حول هذا
- حسناً، أنا أنتظر عند طاولتي - حسناً
- بعض الأشخاص عديمو الذوق - نعم
- تضع على أظافر قدميك طلاءً - نعم، صحيح، ما رأيك؟
- إنها برتقالية، نعم - يمكنني أن أرى
- أمي تضع طلاءً لأظافر قدميها - أعتقد أن أمي تفعل ذلك أيضاً
حسناً، أعتقد أنها توقفت عن فعل ذلك حين أصيبت بالعدوى الفطرية
- عدوى فطرية في القدمين؟ - نعم، لم يكن ذلك رائعاً
هل أنت الذي تفوح منح رائحة مثل رائحة الظربان؟
تفوح مني رائحة كرائحة الظربان؟
حسناً، أمي أنثى الظربان أيضاً لذا أنا نصف ظربان
وأصيبت بعدوى فطرية، أصيبت بعدوى فطرية خاصة بالظربان
عفن الظربان إنها فرنسية أيضاً
حقاً؟
أتعلم؟ من ناحية أخرى...
بئساً! إنه... نصف ليتر!
- سأحضر لك عبوة إضافية - لا، لست مضطراً إلى فعل ذلك
أنا...
- (رايموند)، ماذا تفعل؟ - طلب مني الرجل أن أحضر له عبوة إضافية
في الواقع لم أطلب منه أن يحضر لي عبوة إضافية
- لقد ركض... - اذهب واغتسل، والدك سيأتي ليقلّك
- لا أريد أن أذهب مع أبي - (رايموند)، أرجوك
- يا للهول! هذا سيئ - لا بأس
أمي! أمي!
- السيدة في الحمّام تتقيأ - أي سيدة؟
- السيدة التي كانت تجلس هناك - (رايموند)، اذهب واجلس واهدأ
- آخر مرة... - إنها تتقيأ
اذهب!
بئساً!
"حساء الدجاج"
- "(بريوريتي مايل)" - "الساعة الـ6:30"
"كان سكناً جيداً، بالطبع كان صغيراً"
"أحظى به من السادسة مساءً حتى التاسعة صباحاً هذا الوقت الذي يأتي فيه (فيل) إلى العمل"
"شغّل متجر (إيباي) مزدهراً حيث باع قطعاً أثرية ثمينة وما إليه"
"حظيت به طيلة اليوم خلال نهاية الأسبوع أو حين ذهب في عطلة"
"حصلت على الدوامات الليل لأنام خلالها وكان يأتي في خلال النهار"
- "ونجح الأمر، لـ10 سنوات" - "(جيرجينس)"
"مغيّرو أشكالهم قادرون كما تعلمون أن..."
"على أي حال، تقاعد وانتقل إلى (سانتا روزا) لذا خسرت المساحة المخصصة لي"
بالطبع يسرّني لو وجدت وضعاً مشابهاً لكن كما تعلم، الحياة لا تسير هكذا، صحيح؟
نعم، حتماً
- نعم إذاً ماذا تعملين؟ - عدة أعمال
أتطوّع كثيراً
صراحة، أنا عاطلة عن العمل حالياً
لكنني فزت بعدة دعاوى قضائية ضد البلدة لذا يمكنني دفع الإيجار
- حسناً - وأخي يساعدني بينما أنتظر أن يدفعوا لي
حسناً
لكنني معتادة على المغادرة خلال اليوم لذا لن أضايقك أبداً
- حسناً، رائع - نعم، نعم
No comments yet. Be the first to leave one.