ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
كنتُ أعتقد أنني أثير حماسته وأنني أكمّله
ولكنه ضائع ورجوليته أيضاً
"انظروا إلى هذا (ملفين)"
"انظروا إلى هذا الصبي الجبان"
"حصل على ملكة سوداء ويعاملها كأنها لعبة"
"لديه امرأة حقيقية ولكنه يعاملها كأنها للمتعة"
"تواجهه فيتهرّب من الموضوع"
"تخيلوا ذلك"
"ليس ملكاً بل مجرد صبي جبان"
"لا يمكنه قول الحقيقة ولا يمكنه الشعور بالفرح"
"يا نساء إذا قابلتنّه من المستحسن أن تهربن"
"سيهدر وقتكن"
"ولن يتمكن من الشعور بالنشوة حتى"
"الصبي الجبان"
يا حبيبي
- "2021، 10 أشهر بعد الانتقال للعيش معاً" - هل تريد معرفة سر الكرفس اللذيذ؟
- ما هو؟ - يجب أن يكون صلباً وقوياً
- ولا يضعف عند الضغط عليه - حسناً، هل تعرفين ماذا؟ أنا...
لماذا أتينا لمشاهدتها؟ لماذا دعتني؟
أليس هذا واضحاً يا حبيبي؟ حتى تحرجك
هل تريد أن أفسّر الأمر لك؟ لستَ ملكاً بل صبي جبان
- لديه قضيب صغير... - (ماركوس)!
- مرحباً، مرحباً - شكراً جزيلاً على المجيء
نعم، لا شكراً جزيلاً على دعوتي
وتهانينا على مقالتك في مجلة (نيويورك)
- لا بد من أنك متحمسة - صحيح، أنا كذلك
بوجهك يا (لين)!
نلتِ منه!
- هذا حبيبي، (بين) - تسرني مقابلتك، هذه حبيبتي (ميا)
- مرحباً - مرحباً، أحببتُ مسرحيتك
- كانت منيرة جداً - كيف هي منيرة؟
تقصد (ميا) أنها أحبت كيف تمكنت من تحويل علاقتنا إلى فن
حسناً، انتظر
لم تخل يا (ماركوس) أن المسرحية عنك، صحيح؟
قمتُ بتأليفها في خلال الجائحة إنها من نسج خيالي
هذا صحيح، صحيح، كنتُ معها
- علينا أن نقوم بجولة - نعم
صديقي من (إيه 24) هنا وهو متحمس للقائك
- حسناً، مبروك - حسناً
- تسرني رؤيتك يا (ماركوس) - نعم
- وبالتوفيق يا (ميا) - ماذا؟
بالتوفيق أتمنى لك التوفيق
هيا يا حبيبي
بالتوفيق لك أيضاً يا حقيرة
- يا للهول! ماذا؟ - كان هذا بمنتهى الجنون كان هذا جنونياً
"مشروب صغير لحبيبي الصبي الجبان"
"مشروب صغير لحبيبي الصبي الجبان"
"لا يمكنه الشعور بالنشوة لا يمكنه الشعور بالنشوة"
"لديه قضيب صغير ولا يمكنه الشعور بالنشوة"
تفضل، آسفة، هذه آخر مرة أعدك
- انتقدتك بشدة - نعم، هزأت بي
- تدركين أنك سبب انفصالنا، صحيح؟ - ماذا؟
هل تتذكرين عندما تقابلنا حين كنتُ أنقل سيارة إلى الجهة الأخرى من الشارع؟
اسمع يا حبيبي، لا يسعني القيام بشيء إذا انفصلت عن النساء كلما رأيتني
حسناً، ربما يجب أن أؤلف مسرحية بائسة عن ذلك
وأحاول فهم ذلك
لا تغضب لأن (أولا) تحقق الأرباح من استيائها
مسارح (برودواي) الصغيرة جداً تحقق الأرباح؟
يا للهول! أنت لاذع جداً الليلة
- هذا جنوني - أعرف، أعرف، أنا مستاء، مستاء
ليس لدي وظيفة وها أنا أعمل بدوام حرّ على تصحيح هذه المخطوطات المريعة
ولا يمكنني القول للمؤلفين إنها مريعة
وإن مؤلفاتي في الثانوية كانت أجمل لأنني أحتاج إلى جني المال
لمَ لا تقوم بالتأليف؟
لمَ لا تؤلف كتاباً؟
نعم، رجل أسود غاضب يكتب انتقاداً لاذعاً
لدور النشر تحت سيطرة البيض العنصريين
نعم
- لا أعرف، نعم، ثمة قصة - نعم ولكنك تحبها، هذا واضح
- أنت تفكر بها وتدرسها - حبيبتي، حبيبتي
حبيبتي، أقدّر حماستك ولكنني أحتاج إلى دخل
نتكلم عن الادخار لشراء منزل أكبر وإنجاب ولد ولا تزال تساعدين أمك
في ما يتعلق بالمال يمكنني تحمل النفقات لبعض الوقت
لستَ مضطراً إلى القلق بشأن ذلك
السؤال الكبير هو ماذا لديك لتقوله؟
حسناً، أقصد، لدي الكثير لأقوله
أعرف، هل لديك الكثير من الأفكار الصغيرة؟
أمزح، اضطررت إلى قولها كأنك أنت مهدت الطريق
ولكن عمّ نتكلم؟ قلها، اكتبها
- أحبك جداً - أحبك أيضاً
- اسمعي، تزوجيني - ماذا؟
تزوجيني تعرفين أنك تريدين ذلك
"هيا، تعرفين أنك تريدين الزواج مني" ماذا؟ ماذا تقول؟
- أعتقد أنني قلتها - أين الخاتم؟
- لم تركع أو تفعل شيئاً - هل تعرفين ماذا؟ يمكننا شراء خاتم
ليس خاتم باهظ ولكن خاتماً جميل
وأريد بناء حياة معك أريد منزلاً وابناً
أريد كل هذه الأمور معك لذا...
ما رأيك؟
أعتقد أن هذا رائع أعتقد أنني أريد ذلك أيضاً
- حقاً؟ - نعم
"السنة التالية"
- (ماركوس)؟ (ماركوس) - تباً! حسناً
- حبيبي - مرحباً، تفضلي
مرحباً، حسناً، هل يمكنك جلب الصلصة الحارة أيضاً، أرجوك؟
(ميا)، (ميا)، هذا الطعام حريف بما فيه الكفاية أصلاً
لا أريد أن يتأذى الطفل
سئمت تماماً من الحمل لا بد من أن أخرج الطفل مني
- سأشتاق له نوعاً ما - نعم
لأنه كلما طال حملي استغرقتَ وقتاً أطول لإنهاء الكتاب
كدتُ أنتهي هل سمعت هذا يا صغيري؟
- سيصبح والدك مؤلفاً - تباً!
- ماذا؟ انقباض - لا أعرف... آمل ذلك
- حسناً - يا للهول!
- لستُ جاهزة لإنجاب هذا الطفل - حسناً، على رسلك، أنت بخير
- كل شيء بخير يمكننا القيام بهذا - أعتقد أن الوضع سيتفاقم سوءاً الآن
"في خلال الساعات الـ26 التالية"
"أصبح (ماركوس) و(ميا) (ماركوس) و(ميا) والطفلة (أودري)"
"ومخطوطة غير منتهية"
"الخاتمة"
- آمل ذلك - يا لهذا الوجه، إنها ظريفة
من الجميل جداً رؤيتها من هذا الطرف بين يديّ شخص آخر
إنها متعبة
سأنشر الصورة من دون تعليق
لأرى الأمور الفظيعة التي سيقولها الناس
عليك تغطية وجهها إذا ستفعلين ذلك
- أفترض أننا أصبحنا أبوين الآن - نعم، أنا أب يا صاح
أحاول زيادة عدد الأشخاص السود على هذا الكوكب بأكبر قدر ممكن
بكل صراحة يا صاح، أنا...
لم أتخيل أننا سننجب طفلاً بهذه السرعة
اعتقدتُ أنه سيتطلب الأمر بين ستة إلى 12 شهراً على الأقل
نعم، هل أنت بخير؟ من الواضح أنك لا تنام أبداً
نعم، لا أنام، لا أنام
لا أنام ولكنني بخير سنحرص على الحصول على مساعدة
هل تقصد شراء مكنسة (رومبا)؟
لا يا صاح، لن نشتري مكنسة (رومبا) بل مربية أطفال
- تباً! هذا باهظ - نعم
يا صاح، هل أنت متأكد من أنه يمكنكما تحمل هذه التكاليف؟
نعم، نعم يمكننا تحمل هذه التكاليف
حسناً، بحقك يا صاح لا ترمقني بهذه النظرة
إننا... سأتولى نصيبي من العمل في خلال وقت قصير
سنفعل هذا فقط حتى أنهي كتابي
حسناً، هل تعرف أمراً؟ نعم يا صاح، أحترم قرارك
رجل أسود يكسر لعنة الأجيال ويوظف مساعدين
لا نوظف المساعدين أبداً نحتاج إليهم
قم بتوظيف المساعدين
ولكن احرص على ألا تكون جميلة
- لا تريدها جميلة... - هل تعرف ماذا؟
سنختار أي مربية تقبض 20 دولاراً في الساعة
- 20 دولاراً في الساعة؟ - نعم
أنا الشخص المطلوب، أولاً اسمعي، هل تجنيان هذا المبلغ المالي؟
اسمعي، (جاليسا) اجلبي لي زبونتي، أرجوك
أنا مستعد على تجشئة الجميع في هذا المنزل مقابل 20 دولاراً في الساعة
هل فهمتم قصدي؟
حبيبتي، هل نحن متأكدان من توظيف مربية؟
من المستحسن أن نكون كذلك سأعود إلى العمل غداً
لا أعرف، كنتُ أفكر، ربما...
يمكنني رعاية الطفلة
ويمكنني التأليف في خلال قيلولتها
- لحظة، ماذا؟ - ماذا؟
ألم تتعلم شيئاً في الشهرين الماضيين؟ هل أنت مجنون؟
حسناً ولكنني أعتقد أنه...
هذا باهظ جداً وأنا قلق من وقت التقارب
حبيبي، لا داعي أبداً لنشعر بالذنب
أنا وأنت هنا؟
إننا في الخندق مع بعضنا
كما وأن الأشخاص البيض يوظفون المربيات منذ قرون ولا يشعرون بالذنب
شاهدتُ مرة حلقة من (داونتن آبي)
حيث أنجبت الليدي (ماري) ابناً
ربّتت على رأسه وغادرت الغرفة ولم تراه طوال ثلاثة مواسم كاملة
حسناً ولكننا والدان أفضل بقليل من دوقة من عشرينيات القرن الماضي؟
- لا يا حبيبي، ليست دوقة - حسناً ولكنني لا أعرف رتبتها
- لم أشاهد (داونتن أبي) - حسناً ولكنني طلبتُ منك مشاهدته معي
- إنه مسلسل يقوم على الامتياز الطبقي - حسناً، لا يهم
- لا يسعني تقبل ذلك - كل شيء... حسناً، أتعرف ماذا؟
أعرف أن هذا صعب حسناً ولا أريد ترك (أودري) أيضاً
ولكننا عملنا بجهد كبير على وضع ميزانية لستة أشهر
لتتمكن من العمل على كتابك
وإذا لم تنهِ تأليفه سأقضي عليك
- حسناً يا حبيبي؟ - حسناً، حسناً، حسناً
- أطفئ الضوء أرجوك - حسناً، طابت ليلتك
- ها نحن ذا، هذه هي أميرتي - نعم، ملكتي الصغيرة
ها نحن ذا
يا للروعة يا (تيري)، أنت أشبه بفريق صيانة سيارات مؤلف منك فقط
فهمت سبب كون سعرك باهظاً جداً
- سعري طبيعي - نعم، لا، لا، أنا...
لم أقصد الأمر بهذه الطريقة
حسناً، سأكون على مكتبي إذا احتجت إليّ
لن أحتاج إليك
حسناً
"هل اشتريت مسحوق الغسيل؟ إذا لم تشتريها بعد يمكنني طلب المزيد"
- "نعم، طلبتها من (أمازون)" - "رائع، أنا أتحقق وحسب"
"كيف الحال؟"
"تجعل الأمر يبدو بمنتهى السهولة هذا مزعج جداً"
"في الحضانة، فاز (ماركوس) بجائزة الصف عن كتاب مصوّر ألفه"
"عنوانه (بيغ دوغ ديغز)"
"وبالتالي، الخوف من الفشل أقنعه بنسيان حلمه بأن يصبح مؤلفاً"
"حلم وضعه على الرف كأنه مجرد كتاب"
- كنتُ سأتولى أنا ذلك - ليست مشكلة
"يعمل (ماركوس) على قصته عن عالم النشر المظلم والمستبد"
"منذ أقل من سنة"
"وعندما أنهى الكتاب"
"لم يعد القرار يعود إليه إذا كان جيداً أو سيئاً"
"ولكن مهما كان فهو مميز حقاً"
(أودري)!
أنهى والدك كتابه!
شكراً على قراءته بهذه السرعة يا صاح
أعترف أنني أقدّر حقاً تخصيص الوقت
- لا مشكلة ذلك، شرفني ذلك - نعم
إذاً، نعم، أعرف أنه ليس مثالياً
No comments yet. Be the first to leave one.