The Knick

The Knick

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Knick S02E06 720p HDTV DD5 1 x264-ITSat
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
alsugair ترجمة أصلية iBelieve7

ടാഗുകൾ

HDTV
hdtv
x264
720p
720
TS
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-04-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 38
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫ثبّتوا عيونكم على القرص

‫لكنّ الأمر أصبح أصعب ‫لقد سئمت عيونكم التحديق

‫تشعرون بأنّ أجفانكم كالرصاص

‫وتريدون إغلاقها

‫أصبحت أثقل، وأثقل

‫عليكم إغلاقها... الآن

‫سيداتي وسادتي، هؤلاء الأشخاص الـ3 ‫أصبحوا في حالة تنويم مغناطيسي

‫سيتمّ قبول الإيحاءات التي أقدّمها ‫بشكل مطلق، بغضّ النظر عن تفاهتها

‫(آرتشي)

‫(آرتشي)

‫حين تستيقظ، ستكون هناك قطة أمامك

‫لا شيء في هذا العالم ‫مخيف أكثر مِن هذا المخلوق

‫لا تريد أيّ علاقة بها

‫لا، ابتعد، لا أريد رؤية القطة

‫- ابتعد ‫- إنّها مجرّد قطة

‫أبعدها عنّي، أبعدها ‫ستقتلنا جميعاً، لا!

‫إنّهما مِن (سيبيريا)

‫مكان عنيف وخطير

‫حين كانت أمّهما حاملًا ‫هاجمها دب

‫الفتاتان، حتّى في رحم والدتهما ‫عرفتا أنّ عليهما التمسّك ببعضهما لتنجوان

‫وتمسكتا بقوة كبيرة

‫وكانت هذه هي النتيجة

‫كانت الولادة مؤلمة جداً ‫لدرجة أنّ والدتهما توفيت

‫وتوفي والدهما مِن الصدمة بعد رؤيتهما

‫(زويا) و(نيكا) كانتا وحيدتان

‫لكنّهما أثبتا في رحم والدتهما ‫قدرتهما المذهلة على البقاء

‫عاشتا على حليب ماعز ‫والجوز المتساقط مِن الشجرة

‫راقبتا الذئاب

‫وحين بلغتا الرابعة ‫كانتا تستطيعان الصيد

‫علّمتا نفسيهما الكلام والغناء

‫وحتّى العزف على أدوات موسيقية ‫نحتتاها بنفسيهما

‫يا لها مِن قصّة!

‫ردّدتُها ألف مرّة ‫وما زلتُ أجدها مُلهمة

‫كيف عرفتَ أنّهما تمسكتا ببعضهما ‫في رحم أمّهما؟

‫- أتعلّمني عملي أيّها السيد؟ ‫- لا، لا

‫لَم أقصد الإهانة، أنا طبيب ‫ومتشكّك بطبعي

‫(جون ثاكري)، مِن مستشفى (نيكربوكر)

‫أنا (لستر بروكهيرست)

‫سيد (بروكهيرست)، هل أنت مستعد ‫للسماح لي بفحص الفتاتين؟

‫- لماذا؟ ‫- مِن وجهة نظر علميّة بحتة

‫متى آخر مرّة عُرضتا على طبيب؟

‫لديّ طبيب، وأحرص على صحتهما

‫بالطبع، ويبدو أنّك تقوم بعمل جيد

‫أصيبت إحداهما بالزحار العام الماضي ‫وعالجتُها

‫هذا مثير للإعجاب

‫إذن، لا تتشاركان في الجهاز الهضمي

‫ليست المشكلة أنّي لا أثق بالأطباء ‫بل الوقت الذي يتطلّبه الأمر

‫وذلك يجعلني أخسر النقود

‫ماذا ستقول إن أردتُ ‫استئجارهما لعرض خاص؟

‫سنحتاج إلى وسيلة نقل ‫ووجبة لي بعد العرض

‫في مطعم شهير

‫يمكنني ترتيب ذلك بالتأكيد

‫سأكون على اتصال

‫مورفين لتسكين الألم

‫ستأخذك الممرضة إلى غرفة أخرى ‫للراحة لساعتين

‫ستكون الأشعة قد أصبحت جاهزة عندها

‫سآتي للاطمئنان عليك وسآخذك للمنزل

‫هل تساعدك النظارة؟

‫قليلًا

‫يبدو أنّ السر ‫هو تغطية حقن الزنك بالزئبق

‫وكمية التيار المطلوبة لتأيين ‫الزئبق والزنك تعتمد على حجم الورم

‫لكن إن تمّت العملية بالطريقة الصحيحة ‫يُقال إنّها ستقضي على كلّ الخلايا الخبيثة

‫بدون الإضرار بالأنسجة السليمة

‫وتبدو أقلّ خطورة مِن استئصال الحنجرة

‫شهدتُ الكثير مِن هذه العمليات في (باريس) ‫وقد فشلت كلّها

‫لَم يستطيعوا ترميم القصبة الهوائية ‫بعد إزالة كلّ هذه الأنسجة مِن الورم

‫أظنّها تستحق المحاولة

‫في غياب الحلول الأخرى، نعم

‫لكنّها ما زالت تجريبية ‫ولن يوافق (زنبيرغ)...

‫لا يمكنني الانتظار عامين لدراسة العملية

‫لذا، كنتُ أتمنّى أن تساعدني

‫لديك تجربة في العمل بالسرّ

‫أنا آسف، قصدتُ أنّي أحتاج لمَن أثق به

‫(هارولد)، قل لـ(كروكر) ‫أن يجهّز المئة ألف الأخيرة قبل الثلاثاء

‫حسناً، (هارولد) ‫أين وصلنا في خطوط (بروكلين)؟

‫لأنّي لا أريد أن أقرأ الصحيفة ‫لأجد أنّهم باعوها في مزاد

‫حسناً

‫لا بأس، أخبرني بتطورات الأمر

‫حسناً، عليّ الذهاب يا (بريتيمان) ‫وداعاً

‫الممرضة (إلكنز)

‫ماذا...

‫كنتُ أراقب الفتيات الأخريات يتلقّين ‫دعوات لحفلة جمع التبرعات مِن رفاقهن

‫وكنتُ أتساءل متى سأتلقّى دعوتي

‫كم فتاة عليّ رؤيتها تبتسم ‫وتحمل دعوة

‫قبل أن أحصل على دعوتي؟

‫أنا...

‫عادة، لديك الكثير ‫مِن الأشياء الذكية لتقولها

‫ما الأمر؟

‫سيرانا الآخرون، الزجاج

‫ذلك لا يزعجني، فهل يزعجك؟

‫ربّما عليّ أن أتوقّف ‫لتستجمع أفكارك

‫لا

‫إذن؟

‫ماذا عن دعوتي؟

‫قريباً، قريباً جداً

‫جيد

‫وهذه هي الخيمة الرئيسة ‫ومركز مستشفانا

‫بكم تمتلىء غرفة العمليات؟

‫حين كان (ثاكري) يقود العمليات ‫يضطر الجميع للوقوف

‫ليست مثل غرفة عملياتك ‫أليس كذلك يا (راسل)؟

‫حسناً، ليست لدينا آلة الشفط ‫أو أياً من المعدات الكهربائية الأخرى

‫الإضاءة هنا أفضل أيضاً

‫أنا واثق بأنّ غرفتك للعمليات ‫ستفي بالغرض

‫لماذا؟

‫(كار) يحتاج لعملية جراحية

‫- فتق في السرّة ‫- أنا مصاب بها منذ سنوات

‫لكنّي أريد الاهتمام بأمرها

‫قرأتُ بحثك عن الفتق

‫- فكّرتُ في إجرائها له ‫- عمليتي؟

‫قال (راسل) إنّه قرأ البحث جيداً

‫لكنّه لَم يجرها مِن قبل

‫وهل ستجريها في مستشفاك؟

‫بالطبع، لا يمكنني إجراؤها هنا

‫هناك قوانين

‫كنتُ أفكّر، و...

‫لا أعني الإساءة إليك يا (راسل) ‫لكن بما أنّي اخترعتُها، ربّما عليّ إجراؤها

‫بالطبع

‫كنتَ خياري الأول

‫وعلينا إجراؤها هنا، إن كنّا نستطيع ذلك

‫سأسأل (ثاكري) إن كان يستطيع ‫ترتيب ذلك مع مجلس الإدارة

‫إذن، سننتظر اتصالًا منك

‫- هل مِن أحد؟ ‫- نحن هنا

‫أعتذر لتأخّري

‫لا بأس، لقد أجلنا الطعام

‫مساء الخير يا دكتور (غالينجر)

‫ماذا تفعل هنا؟

‫كانت زوجتك كريمة ودعتني للعشاء

‫لِم دعوتِ الدكتور (كوتون) إلى منزلنا؟

‫لأشكره على ما فعله لي، ولنا

‫إنّه مَن جعلني أشعر بما أشعر به الآن

‫أنا راضٍ جداً عن تطوّر (إلينور)

‫كنتُ أقول لها قبل حضورك بأنّي أظنّها ‫في حالة تمكّنها مِن الإنجاب ثانية

‫أليس ذلك رائعاً يا عزيزي؟

‫يقوم المستشفى بعمل جيد جداً لدرجة ‫أنّ ولاية (نيوجيرسي) طلبت منّا التوسّع

‫رأينا مرضى مِن كلّ أنحاء البلاد ‫والبعض حتّى مِن (أوروبا)

‫مِن حسن حظك ‫أنّ استغلال اليائسين مربح جداً

‫(إيفريت)، لن أسمح لك بإهانة ضيفنا

‫لا بأس يا (إلينور) ‫مِن حقّه أن يكون له رأيه الخاص

‫مهما كان مضلّلاً

‫مضلّل؟

‫لقد شوّهتَ زوجتي

‫لكن ها أنت جالس مع زوجتك

‫المضيفة الرائعة ‫التي جهّزت هذه الوجبة الشهية

‫قبل 6 أشهر، كنتَ تحلم بأمسية كهذه

‫إن كنتَ تظنّ ذلك، فأنت المضلّل

‫المعذرة

‫سأعطيك مثالًا

‫كان لدينا شاب عانى طوال حياته ‫مِن الارتياب وانعدام الثقة في الآخرين

‫كان يسمع أصواتاً، ومصاباً بوسواس المرض

‫لدرجة أنّه لَم يستطع إنجاز شيء ‫بسبب انشغاله بنفسه

‫والآن، كما حدث مع (إلينور) ‫عرفتُ أنّ الإنتان هو السبب

‫فاقتلعتُ أسنانه

‫كان هناك بعض التغيير في البداية

‫لكنّي كنتُ مديناً لهذا الشاب بالمساعدة

‫فاستأصلتُ اللوزتين والمرارة

‫والآن، توقّف انعدام الثقة ‫فمضيتُ قدماً

‫في النهاية، استأصلتُ الطحال ‫والقولون والخصيتين

‫يا إلهي!

‫أعلم أنّ هذا قد يبدو مبالغة

‫لكنّي سعيد بإبلاغكم ‫بأنّ الشاب الآن في منزله، ووجد عملًا

‫ولَم يعد يعاني الأعراض

‫ويعيش حياة طبيعية نسبياً

‫قبل 5 سنوات، كان ذلك مستحيلًا

‫حياة طبيعية؟

‫لَم يعد ذلك الشاب مصاباً بوسواس المرض ‫لأنّه لَم يبق منه شيء ليشعر بالوسواس تجاهه

‫لا أفهم ما الذي يجعل طبيباً ‫يخشى التطور العلمي لهذه الدرجة

‫حقاً؟

‫هل أنت بخير؟

‫أشعر بتوعّك

‫- أين دورة المياه؟ ‫- تفضّل، أعلى الدرج، إلى اليسار

‫لا داعي للتصرّف بهذه الفظاظة ‫إنّه ضيفنا

‫لِم دعوتِه إلى منزلنا؟ ‫أرغب بقتله

‫ربّما يمكنك اقتلاع أسنانه فحسب

‫بدون تخدير

‫أردتُ دعوته إلى هنا، وستحاولان التصرّف ‫بتحضّر أثناء تناول الحلوى

‫لا أرغب بالحلوى

‫آسف يا سيدة (غالينجر) ‫سأعود للمنزل، أشعر بتوعّك

‫آسفة جداً لسماع ذلك

‫لكنّي سعيدة جداً لحضورك ‫لأعبّر عن امتناني لما فعلتَه لأجلي

‫بالطبع، طابت ليلتك

‫هل أنت مستعدة؟

‫سأفعل ما بوسعي يا أمّي

‫أحبّك يا عزيزتي

‫سأراك حين تستفيقين

‫أتحتاج إلى غطاء؟

‫لا، إنّها مريضة، وتحتاج إلى جرّاح

‫أنا جرّاح

‫شكراً لك

‫حسناً، أعطني المسرى الكهربائي

‫تأكّد عند التلامس مِن أنّ الزنك والزئبق ‫تمّ حقنهما للورم

‫للتأكّد مِن أنّ التأيّن قد تمّ ‫وأنّ الخلايا السرطانية قد قُتلت

‫قمتَ بعمل جيد على هذين

‫حين ينتهي هذا ‫سأصهرهما لصنع قلادة لها

‫للتغطية على الندب

‫ألف ميللي أمبير

‫3، 2، 1

‫حسناً

‫هل مِن تغيير؟

‫يفترض أن يتقلّص ويصبح طرياً

‫علينا المحاولة ثانية ‫ارفع القوة إلى 1200 مللي أمبير

More Arabic subtitles for The Knick

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left