ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
لا تنسوا من أين أتيتم.
المكان الذي أتيتم منه مهم جداً في حياتكم.
عائلتي من مستوى متدنٍ.
لا تملك عائلتي شيئاً في الديار.
ما اسم قريتك؟
قريتي تدعى "بالو كي".
يسأل الجميع أبي: "أين (ساتنام)؟"
فيجيبهم: "سيذهب (ساتنام) إلى (الولايات المتحدة) ليلعب كرة السلة ويدرس."
هنا تبدأ قريتي.
هنا، هذه قريتي.
هذه المزارع لقريتي.
قال لي أبي: "(ساتنام)، لديك 3 أشياء فحسب:
كرة السلة والدراسة والنوم."
قال: "(ساتنام)، لديك مسؤولية الآن...
تجاه كل شيء.
عائلتك ومدربيك وبلادك."
قلت له: "هذا كثير."
"الاستثنائي"
"الهند" رغم حجمها وعدد سكانها، ليست بالتحديد بلداً...
يروج للرياضة على الإطلاق...
أو أي شيء للشُّبان باستثناء وظيفة...
ستوصلهم إلى تحقيق النجاح المادي.
"(كاران مادوك)، صحفي"
إن كنت رياضياً، فأنت تخاطر بالعادة.
وتلك المخاطرة تكون مُحبِطة عادةً.
بصراحة، كرة السلة...
مثالية لـ"الهند".
"(تروي جاستس)، مدير عمليات كرة السلة، الدوري الأمريكي للمحترفين في الهند."
لدينا طبقة وسطى متنامية...
"(آدم سيلفر)، مفوّض الـ(أن.بي.آي)"
...مهتمة بالترفيه وبالثقافة الأميركية.
"الهند" تحب الحركة.
يحبون الأبطال والأغاني والرقص...
يحبون الترفيه، لذا الـ"أن.بي.آي"...
هي الرياضة المثالية لـ"الهند".
حين يكون لديكم سوق كـ"الهند"...
سوق قد تتجاوز "الصين" من ناحية الحجم في المستقبل القريب...
سوق بحجم 1،3 مليار شخص...
فالأثر المحتمل يتجاوز الوصف.
لا يمكن أن تخطئوا مع مليار شخص.
لأنه بلد متنامٍ وقد بدأ...
"(مارك كوبن)، (دالاس مافيريكس)"
...يستقلّ مادياً للتو، فالنسبة إلينا، إنها سوق هائلة غير مُستغًلّة.
يتطلب الأمر لاعباً واحداً من بلد معين...
ليدير هذا المفتاح.
"ياو مينغ"، المثال الأسهل في "الصين".
حين أتى إلى الـ"أن.بي.آي"، غيَّر ذلك كل شيء.
يمكن العودة إلى "أرفيداس سابونيس" و"درازن بتروفيتش".
هناك العديد من الرجال الذين شقوا طريقهم إليها...
وهناك "ديرك" من "ألمانيا" الذي أتى عام 1998م.
كلما بلغ لاعب أي مستوى من النجاح في الـ"أن.بي.آي"...
يُحدث ثورة في بلده الأم.
هذه رياضة القرن الـ 21.
إنها لعبة يمكن أن يلعبها الشبان أو الفتيات سواء في الداخل أو الخارج.
قد يلعبها شخص واحد أو عدد من الأشخاص، في المدن أو القرى...
"(فيفيك راناديفي)"، أول هندي المولِد مالك للدوري الامريكي للمحترفين"
...والبلدان الغنية أو الفقيرة.
لا تتطلّب مساحة كبيرة مثل الكريكيت.
"الكريكيت هي الرياضة الأكثر شعبية في (الهند).
عام 2015م، شاهد بطولة كأس العالم للكريكيت...
أكثر من 635 مليون شخص في (الهند)."
الكريكيت شعبية في "الهند" لأن لديهم رموز.
لكن حين نتكلم عن كرة السلة، فاللاعبين يتمتعون بالشعبية.
لكن في مجال كرة السلة فحسب وليس خارجها.
"(جايبال سينغ)، مدرب"
أفضل لاعبينا نصف محترفين.
يعملون بدوام جزئي ويلعبون بدوام جزئي.
للأسف أن كرة السلة...
لم تكن قط مصدراً للنجاح المادي في "الهند".
بالنسبة إلى الأهل في "الهند"...
فأحد الأمور الأكثر أهمية بالنسبة إليهم هي تعليم الأولاد.
لذا بعد أن ينتهي دوام المدرسة، يذهب الأولاد إلى مدرسة ليلية
ويتابعون الدرس حتى المساء.
لذا من الصعب إضافة الرياضات وتنميتها...
لأن الأهل لا يسمحون لأولادهم باللعب.
عدد قليل من الأولاد يعتبرون كرة السلة مَهرباً.
ثمة أولاد لا يملكون القدرة للحصول على تعليم لائق.
وبالنسبة لهم، كرة السلة هي المَهرب الوحيد.
"(بالو كي، الهند): عدد السكان 800 نسمة"
حياة أبي بأكملها ومهنته...
"(ساتنام سينغ بهامارا)"
...هي مزارعه فقط.
كنت بعمر السنتين أو 3 ربما عندما...
توفيت والدتي، لذا رباني والدي.
إذا...
"(بالبير سينغ بهامارا)"
بعد وفاة والدي، أصبحت المسؤوليات على عاتقي.
بدأت أعمل في المزارع...
والمصانع وأقوم بأعمال متفرقة في المنزل، لكن بدون دراسة.
عندما كنت شاباً...
كنت مع أبي في هذا المكان حيث أجلس الآن.
هنا درست ولعبت...
وكلما كان أبي يأتي إلى العمل، كنت أتبعه.
صديق أبي رأى طول قامته.
كان طوله 222 سنتيمتراً.
فقال له أبي: "ابني عمره 9 سنوات وطوله 180 سنتيمتراً."
قال: "ابنك طويل جداً وسمعت أن الأولاد الطوال يبرعون في كرة السلة."
لم أفكر قط...
في أن "ساتنام" قد يصبح لاعب كرة سلة أيضاً.
كان لدي صديق يدعى "هارجيندر سينغ"...
إنه مقرّب مني وبمثابة أخ لي...
إنه صديقي وقال لي...
إنه علينا إدخال "ساتنام" إلى لعبة كرة السلة.
سيصبح لاعباً قوياً وسيكون مستقبله مشرقاً.
قلت لـ"ساتنام" إن عليه المساعدة في الأعمال اليومية...
لكننا قلنا أيضاً إنه...
عليه أن يلعب كرة السلة فحسب...
ويدرس، بمعنى آخر...
هذه اللعبة هي الأولوية القصوى.
سيكون هذا جيداً جداً لقريتنا.
"(سوخويندر كور)"
"(لوديانا، البنجاب، الهند)"
المواجهة الفردية أو الثنائية أو الثلاثية هي أفضل طريقة...
لتعلم كيفية العرقلة أو التسديد والدفع.
وضعنا إعلاناً في الصحيفة بأننا سنفتح أكاديمية لكرة السلة.
نحتاج إلى شبان يفوق طولهم الـ 183 سنتم.
قرأ والده الصحيفة وأحضره إلى هنا.
ثم رأيت الصبي ورأيت له مستقبلاً باهراً.
"(تيجا سينغ داليوال)
اتحاد كرة السلة"
من اليوم الأول...
أدركت أنه رجل أرسله الله خصيصاً لنا.
"بعمر 10 سنوات، غادر (ساتنام) منزله للمرة الأولى...
ليعيش ويتمرن بدوام كامل في أكاديمية (لوديانا) لكرة السلة."
حين بدأت ألعب كرة السلة، لم أكن أعرف كيف أحمل الكرة.
لم أكن أعرف شيئاً.
كان فتى بعمر الـ 10 لا يعرف ما هي كرة السلة.
أذكر أنه قال لي حين ذهب للعب كرة السلة أول مرة...
أنه اعتقد أنها لعبة الكرة الطائرة.
لم يكن يعرف ما اللعبة التي سيلعبها حتى.
بدأت ألعب كرة السلة مع "ساتنام سينغ" و...
في ذلك الحين، كان طولي 164 سنتم فيما كان طول "ساتنام" 201 سنتم.
لذا حين أتى، اعتقدنا أنه الشقيق الصغير لـ"كالي العظيم".
كان لا يزال خاماً واستدعيت د."سابرامانيان"،
الذي هو مفكر مهم في كرة السلة، ليرى إمكانيات الصبي.
قال لي إنه قد يكون لاعباً مستقبلياً لكنه سيستغرق وقتاً طويلاً.
في الشهر الأول، كنت أبكي...
لأنني لا أحب الابتعاد عن عائلتي والبقاء هناك.
قالت لي عائلتي: "(ساتنام)، هذا جيد لك.
أرجوك، اذهب وابقَ هناك لتلعب كرة السلة."
حالة "ساتنام" نادرة جداً.
يصعب بالفعل أن نجد هندياً من مدينة كبيرة...
تضم مدارس تشارك في مباريات كرة السلة...
وتحوي كليات تشارك في مباريات مشابهة.
لكنه لم يملك أياً من هذا ولم يكُن ليمتلكه...
لو لم يتمّ اكتشافه. لم تكن كرة السلة موجودة في هذا العالم.
"عام 2010م، الـ(أن.بي.آي) كجزء من مبادرة...
لمساعدة لعبة كرة السلة على النمو في البلاد،
وُظِّف (تروي جاستس) كمدير عمليات كرة السلة في (الهند)."
"تروي"، كان شخصاً شغوفاً باللعبة.
وكان مُصمِّماً للمساعدة على نشر شغفه.
وأظن أنه رأى فرصة استثنائية...
بأن يكون ذراعَي وقدمَي الاتحاد هنا في (الهند).
عندما انتقلتُ إلى (الهند) عام 2010م، أول سؤال طرحته كان:
"أين اللاعبين الأكثر موهبةً؟"
فقالوا إنه علي الذهاب إلى أكاديمية كرة السلة في "لوديانا".
وحين ترجلت من القطار إلى المنصة في محطة القطار...
كان أول صبي يقف هناك هو "ساتنام".
أتى المدرب الرئيسي وجلس إلى جانبي فقلت له:
"أتعرف الصبي الطويل الذي قابلته هناك والذي كان واقفاً في أول الصف؟
هل تعرف كم عمره؟"
فقال لي إنه في الـ 14 من العمر، فقلت له: "لا.
ليس بعمر الـ 14، أطلعني على عمره الحقيقي."
فقال إنه في الـ 14 من العمر.
فقلت: "حسناً، أنا متشوّق إذاً."
"البوابة رقم 9"
"رابطة كرة السلة في (البنجاب)"
مدرج "غورو ناناك" في "لوديانا"...
هو مركز رابطة كرة السلة في (لوديانا).
الملعب خشبي ويقع في الداخل وهذا نادر الوجود.
لكن هناك أيضاً مشكلات عديدة.
فالسقف يحوي ثقوباً عدة وبالتالي تدخل الطيور من خلاله.
لذا لا يكون الملعب نظيفاً أبداً.
لدينا ملعب داخلي، لكنه غير مدفأ.
ما من تدفئة أو مكيف هواء.
في الصيف، يكون الحرّ شديداً.
والشتاء في "لوديانا" يكون بارداً جداً.
هذه الأمور تصعب تنمية الرياضة.
لم تتبقَ أسواق عديدة في العالم حيث يمكن التأثير بهذا الشكل.
وخصوصاً سوق بحجم "الهند".
وأعتقد أنه بالنسبة إلى "تروي" كان عملاً ينمّ عن حب.
نحن متأخرون كثيراً في مجال كرة السلة.
في العام الأول، لم يكن لدي حذاء.
في ذلك الوقت، كان قياس حذائه 18.
ولم يكن متوفراً في بلدنا.
ما من حذاء متوفر له.
كنت في جلسة التدريب أشاهد "ساتنام"...
وهو يتجاوز 3 رجال.
حذاؤه كان يتألف من حذائين قام الإسكافي باقتطاعهما وخياطتهما معاً.
وكان تالفاً لذا لم يتمكن من الركض كما يجب.
أذكر أنني تلقيت اتصالاً هاتفياً عام 2010م.
"(كيم بوهوني)، نائبة الرئيس الدولية لكرة السلة"
وقال لي "تروي جاستس": "هل يمكنك إيجاد حذاء كرة سلة قياس 19...
وإرسالها إلى (الهند)؟"
حين أعطيته الحذاء، كانت لحظة مميزة جداً.
"في ذلك الوقت، (آي.أم.جي) الشركة العالمية للتسويق الرياضي...
في (الولايات المتحدة)، أبدت اهتماماً في (الهند).
انضمت (آي.أم.جي) إلى شركة (ريلاينس) الصناعية في (الهند)...
لإنشاء فرص جديدة لكرة السلة في البلاد."
وقعت "آي.أم.جي" اتفاقاً مع اتحاد كرة السلة في "الهند".
No comments yet. Be the first to leave one.