Severance

Severance

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Severance S01E03 PROPER HDR 2160p WEB H265-GLHF
Severance S01E03 2160p WEB H265-GLHF
Severance S01E03 In Perpetuity 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-TEPES
Severance S01E03 In Perpetuity 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-TEPES
Severance S01E03 1080p WEB H264-CAKES
Severance S01E03 720p WEB H264-GGEZ
Severance S01E03 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് SilverStark
[APPLE TV official subtitles, works with WEBRip/WEB-DL versions -- Duration: 56 min 39 s]

ടാഗുകൾ

web
HD
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-02-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 754
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

"بيتي"، أأنت بخير؟

"بيتي"؟

نعم، أنا بخير. انزلقت فقط. ربما عليك شراء دوّاسة حمام.

نعم، حسناً. الروب هدية من زوج أختي.

لم ألبسه من قبل ولا أي شيء. آسف، إنه غريب.

عندي وسادات. أتحتاج إلى أي شيء آخر؟

نعم، أريدك أن تكفّ عن الذمّ في هذا الروب الرائع.

طيب، فلتحتفظ به.

سأفعل.

أواثق بألّا أحد يستطيع أن يرى عبر أي من هذه النوافذ؟

نعم.

وكل شيء موصد بالأعلى.

أيعيش أحد بالوحدة المجاورة تلك؟

لا، فقط السيدة "سيلفغ" على الجانب الآخر.

لم يسكن كثيرون الحي حقاً، لذا فهو لطيف وهادئ.

معقل الوحدة.

ما زلت لا أرى ضرراً من أي حفل تعارف.

تأكدت، وهذا ليس محظوراً صراحةً في الدليل.

نعم، هذا مؤكد!

يا صاح، ضغطت على "كوبيل" لإقامة حفل تعارف للطابق كله الربع الماضي.

فقالت، "ستحصل على واحد حين تستحقه،" أياً كان معنى هذا.

- "كوبيل"؟ - لا أتصور أن الـ4 بالمئة التي أتمّها

"ديلان" في "سانسيت بارك" ستساعد…

"بيتي"؟

أأنت بخير؟

أنا آسف. نعم.

بهذا المرض، أنا فقط… أفتقد تركيزي.

هذا مؤقت.

ما هو "سانسيت بارك"؟

لا أدري.

هذا أشبه بلصق حياتين مختلفتين معاً فجأةً.

لكن النسبية مشوّشة.

لذا، أذكر أول أيامي في "لومون" كأنه عيد ميلادي الخامس.

وفي وجود ماضيين، يشوّشان الحاضر أيضاً.

لكنهم قالوا إن الوضع سيتحسن.

من "هم"؟

"هم" جماعة من الناس يعرفون أن الشطر آفة على البشرية.

وسيقفون في وجهه.

جماعة العقل المكتمل؟

الشباب مضايقو الناس لأجل التوقيعات وسط المدينة؟ لا، ليست "دبليو إم سي".

بل هم آخرون.

حسناً، طيب…

إذاً، ماذا تريد مني؟

ألا تريد معرفة ما تفعله بالعمل؟

حسناً، اسمع. أنا لن أبطل الشطر.

لا أريدك أن تبطل الشطر لأن ذلك تعبير لا معنى له.

- اسمها إعادة دمج. - حسناً، أياً يكن.

أنا لم أجده آفة.

بل إنه ساعدني.

حسناً. ماذا لو كان ثمن تلك المساعدة

أنك تقتل الناس 8 ساعات يومياً

دون حتى أن تعرف؟

هل أنا أفعل ذلك؟

اسمع، وجدت قسماً. لا يخبروننا عنه.

وإذا دخلته، لا تخرج منه.

ألا ينطبق ذلك علينا جميعاً؟

لا، أقصد أنك لا تخرج منه حقاً. أي إنهم هناك الآن.

ماذا؟ أتقصد مسلسلين أو…

ماذا؟

لن أناقش الأمر هنا.

لا أعرف إن كانوا زرعوا أجهزة تنصت في الشاشات، أو إن كان "إرفينغ" سيدخل الآن.

"بيتي"، لسنا في "لومون".

فأين هي "جيون" بحق السماء؟

آسف يا "مارك".

من هي "جيون"؟

"جيون" ابنتي. أعظم فتاة في العالم وبارعة بعزف الغيتار.

كم قدر سعادتك بسؤالي أن أبيت هنا؟

"مارك".

هل أنت بخير؟

لكن ماذا تقولين يا "ناتالي" للمرأة التي حملت في العمل

أقل من تطبيق شركتها عملية الشطر بشهر؟

أولاً، أقترح أن تفصح هي عن هويتها

إذا أرادت خوض حوار صادق

- عن تجربتها. - كيف يمكنها خوض ذلك الحوار

- وذاتها في العمل هي من تورطت… - أولاً، "ذات في العمل"؟

حسب فهمي، ذاك المصطلح المفضل بين…

أرى أن تلك بالتحديد هي الألفاظ المستهزئة التي أتوقعها

من جماعة تحاول إنقاذ الناس من اختياراتهم.

اختيارات؟ هل نفسها الداخلية…

نفس داخلية؟ من أين تأتي بهذه المصطلحات؟

طيب. سمّيها شخصية قسمت دماغها نصفين…

ليس لذلك علاقة بعملنا في "لومون"

ولا أي عملية شطر.

أتفهّم رفضك الإجابة عن أسئلتي…

- أجيب عنها. - …لأنها ستكشف أنك

- شريكة في شيء غير أخلاقي إطلاقاً. - غير الأخلاقي هو…

قل لي إن هذا غير صحيح.

أريد ذلك، لكني لا أستطيع. أترى؟

…مستمرةً عبر الحوض الأكبر،

غالباً حتى الظهيرة، كما تنبأنا بالأمس.

الخبر السار أن تلك الغيوم متوقع أن تنقشع في بقعة ما فوق منطقة "غانز"…

تاركةً وراءها يوماً مشمساً صافياً لأصدقائنا داخل "كير" وخارجها.

مع ذلك، فالبرد لن يزول قريباً.

ستظل كل تلك الطرق مثلجة طوال الأسبوع

بما في ذلك العطلة الأسبوعية.

فمهما كانت وجهتك، نرجو أن تتخذ حذرك أثناء التنقل.

"بيتي".

استيقظ يا "بيتي". "بيتي"؟

أهلاً.

طلع الصبح. وأنت في قبوي.

صح.

أنا ذاهب إلى العمل كما قلت أنت. يمكنك البقاء هنا إذا شئت.

أريد فقط إخبارك

أني لن أعيد الدمج.

حسناً.

فقدت زوجتي منذ سنتين في حادث سيارة.

وهذا… يساعدني، أتفهم؟

- آسف يا "مارك". - لا داعي.

في العمل…

أحياناً كنت تأتي محمرّ العينين.

كنا نمزح بشأن معاناتك حساسية ضد المصاعد.

حتى إننا ألّفنا أغنية.

لكني لطالما تساءلت.

أنت تحمل الألم معك.

تشعر به في العمل أيضاً. لكنك لا تعرف ما هو.

حسناً.

لم لا تأكل أي شيء تريده من الثلاجة؟

سأعود حوالي الساعة الـ6.

أهلاً!

- مرحباً. - "مارك"، آسفة على الضوضاء!

إنما أزيج الثلج عن شرفتي.

لا مشكلة. شكراً مرة أخرى على البسكويت.

سأحضر المزيد!

نعم، أرجوك.

- سيد "سكاوت"، كيف حالك؟ - أهلاً يا "جد".

"(لومون)"

لقد فعلت شيئاً. حذفت الأرقام المخيفة.

متى؟

- بالأمس. أنت كنت غائباً. - حقاً؟

نعم. تولّى "ديلان" التدريب بدلاً منك، وحقق نجاحاً مبهراً.

تبدو نحيفاً يا "مارك". تُرى هل أُصبت بتسمم غذائي؟

مرحباً من جديد يا زعيم. هل أتت الصور الجديدة؟

جيد. يمكنك أخيراً التخلص من القديمة.

في الواقع، أنصحك بألّا تفعل، لأني قدمت طلب استقالتي.

- قدمتها بالفعل؟ - نعم.

هذا جيد. معناه أنهم لن يرسلوك إلى غرفة الاستراحة مجدداً.

مرحباً يا مدقّقون.

مرحباً يا سيد "ميلتشيك".

"مارك"، تحدثت إلى ذاتك الخارجية أمس.

وقد بدا في غاية الحزن لغيابه عن العمل.

لكن بما أنك هنا الآن،

هلّا تقرأ أول إعلانات صباحية لك منذ تولّيك رئاسة القسم.

أكيد.

سيكون هذا أسهل وأنا لست ضمن المستمعين.

كان "مارك" يستظرف مقاطعة إعلانات "بيتي".

بالضراط الزائف.

حسناً، اهدؤوا جميعاً. أنا "مارك"، مسؤول إعلاناتكم الجديد.

بضعة أشياء هنا فقط.

لم تقف وقفة غريبة؟ قف بشكل طبيعي.

أنا… أقف بشكل طبيعي تماماً.

هل أنت غير مستريح؟ أتريدنا أن نبعد أنظارنا؟

حسناً، وُجدت بعض القمامة في سلال إعادة التدوير.

من فضلكم، لا تفعلوا ذلك.

وتذكرةً لكم، ملصقات الملاحظات لا تُوضع على الأوجه.

فهي تسد مسامّ ذواتكم الخارجية.

هذا يخصني، أمثل شخصية محبوبة اسمها "لاصق الرأس".

وأيضاً، يُرجى الامتناع عن التباهي بحفلات الـ"وافل" التي كسبتموها.

أشهر بهجوم عليّ.

وأخيراً…

لم أر قط طلب استقالة يُجاب بهذه السرعة.

هل عليّ إكمال اليوم أم أخرج الآن وحسب؟

أخيراً، طلب استقالة "هيلي"…

قد رُفض.

لا، هذا حتماً غير صحيح.

ما كانت ذاتي الخارجية لتفعل ذلك.

لعلمك، كان "بيتي" يقول…

هذا ممتع جداً.

هل عليّ السير على أصابع قدميّ وأتسلّل نحو الباب؟

- إنه في العمل. لا يهم. - كيف تعرفين؟

- لأن سيارته ليست هنا. - ربما تغيّب.

أيمكنك الذهاب؟ فعليّ التبول.

نعم.

أمام الباب، أم على الجانب؟

أظنه لا بأس بكلا الخيارين.

- أتظنينه سيتفاجأ؟ - نعم.

يا حبيبتي، سأضعها على الجانب.

رائع.

- ممتاز. - جيد.

- أعني، هذا ممتاز. - نعم.

سيتحمس جداً.

- نعم. - أرجو أن يعود مبكراً.

لن يفعل.

"(مارك)"

أهلاً. ما هذا؟ "سودوكو"؟

لا شيء.

ماذا كنت ترسم؟

رجوعك إلى عملك، رسم تكعيبي.

حسناً، عندي تعليقان. كيف تعرف ما هو الرسم التكعيبي…

وماذا ترتدي بحق السماء؟

تباً.

لا.

"مصنوعات (جيما)"

نعم؟

ماذا أخبرها بعد الإعلان؟

لا، ليس الوضع بهذا السوء.

قليل من العدوانية فقط.

هل أثنيت عليها مباشرةً؟

أنا قادمة.

"هيلي"؟

اتركني.

More Arabic subtitles for Severance

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left