Daughter from Another Mother

Daughter from Another Mother (Madre solo hay dos)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Daughter From Another Mother S02 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-TEPES
Daughter From Another Mother S02 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-TEPES
Daughter From Another Mother S02 1080p NF WEB-DL DDP5 1 10bit HDR HEVC-TEPES
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
HEVC
HD
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-12-24
ഡൗൺലോഡുകൾ: 18
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أين "ريغينا"؟‬

‫"آنا"، إنك طردتنا.‬ ‫لا يمكنك أن تملي علينا ما نفعله.‬

‫- لا يمكنك أخذها ببساطة.‬ ‫- "آنا".‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫- اهدئي يا سيدتي.‬ ‫- أين "ريغينا"؟‬

‫أعطيني سيجارة الماريغوانا.‬

‫لم لديها وشم؟‬

‫لا نريدها أن تتعرض للتنمر في الحضانة.‬

‫إنك مجنونة.‬

‫- سآخذها.‬ ‫- غادري يا "آنا"! هذا يكفي!‬

‫اتركيني! لا أريد أن تنشأ "ريغينا" كمنحلّة!‬

‫إنك ميتة بالنسبة إلينا.‬

‫دعينا وشأننا إلى الأبد!‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫توقفي يا أمي.‬

‫توقفي عن النظر إليّ‬

‫كغزال دهسته سيارة على الطريق.‬

‫أنظر إليك بشكل عادي.‬ ‫ألست أنظر إليها بشكل عادي؟‬

‫لا، إنك عابسة، تمامًا مثلما كنت تنظرين‬ ‫إلى أبي وهو يعاني آثار الثمالة.‬

‫إنك مجنونة. لكن إن كان ذلك يزعجك،‬ ‫فسأقعد في مكان آخر.‬

‫بقيت فقط لأنك لم تبدي بخير.‬

‫أيمكننا ألا نتحدث عن هذا؟‬

‫لعلمك يا أمي، أريد التحدث عن هذا الأمر.‬ ‫لم أبي ليس هنا؟‬

‫هذا شأن بيني وبين أبيك.‬

‫لم رحلت "ماريانا" و"ريغينا"؟‬

‫هذا بيني وبين "ماريانا".‬

‫كما أننا لطالما كنا نعرف‬ ‫أنهما ستغادران في النهاية.‬

‫- ألا يهمك أمر "ريغينا"؟‬ ‫- إلى أين ذهبتا؟‬

‫لا أدري. ولا يهمني ذلك.‬

‫- لكن يا أمي...‬ ‫- لا يهمني!‬

‫كل ما عليكما معرفته‬ ‫هو أن "ماريانا" و"ريغينا"‬

‫ما عادتا تعيشان هنا.‬

‫ولا والدكما أيضًا.‬

‫"(ماريانا):‬ ‫أرجوك يا (آنا). يجب أن أشرح."‬

‫أهذا أبي؟‬

‫- أهي "ماريانا"؟‬ ‫- أهو "خوان كارلوس"؟‬

‫أهي رسالة من رؤسائك القدامى‬ ‫يتوسّلونك لتعودي؟‬

‫- من يراسلك؟‬ ‫- أمي!‬

‫من كان ذلك؟‬

‫رقم مجهول.‬

‫مرحبًا، تبدين جميلة!‬

‫أجل.‬

‫صباح الخير.‬

‫ما زلتم هنا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أتريدين بعض الفطائر؟‬

‫- أجل.‬ ‫- صنعتها "سينثيا".‬

‫- إنها من خلطة معلّبة.‬ ‫- إنها مذهلة.‬

‫- وأنت؟‬ ‫- "كارلا".‬

‫"كارلا".‬

‫- أيمكنني إعطاؤها قطعة صغيرة؟‬ ‫- لا.‬

‫لا نعطيها الطحين المكرر.‬

‫- بحقك يا "ماريانا"، ستكون بخير.‬ ‫- لديها حساسية غذائية يا "بابلو".‬

‫تبدو أحيانًا كأنك لست والدها حتى.‬

‫كنت مصابة بحساسيات غذائية في طفولتي،‬ ‫لكنني شُفيت منها.‬

‫ما أسعد حظك!‬

‫مثلما أسعدك الحظ‬ ‫وتسنّى لك أن تمضي الليلة هنا‬

‫وأن تصنعي لنا هذه الفطائر اللذيذة‬ ‫من خلطة معلّبة.‬

‫اهدئي يا "ماريانا".‬

‫اشربي بعض القهوة واسترخي، اتفقنا؟‬

‫لا يمكنني احتساء القهوة في الصباح.‬

‫تعرفين ذلك.‬

‫سحقًا، ألا تتذكرين؟ كنا نتواعد.‬

‫نحن أيضًا كنا نتواعد، أجل.‬

‫هذا مريب.‬

‫ما كان يجب أن يحدث ما حدث في التعميد.‬

‫لا تلومي نفسك.‬

‫ما حدث كان محتومًا.‬

‫سيكون على "ماريانا" أن تسامحك، إنك أمها.‬

‫يجب أن تتعلمي أن تثقي في الكون.‬

‫- ارحميني يا أمي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لن تسامحني "ماريانا"‬ ‫لمجرّد أن الكون يريد ذلك.‬

‫لا.‬

‫أحتاج إلى محادثتها.‬

‫كل ما أقوله هو أن عليك التحلّي بالإيمان.‬

‫"أحتاج إلى رؤيتك، رجاءً.‬ ‫في أرض محايدة إن شئت."‬

‫هذا ما فعلته حين طلبت شقة‬ ‫لأنتقل إلى المدينة.‬

‫الآن انظري إلى هذا! أليس هذا جميلًا؟‬

‫إنك توجّهت بطلبك إلى الكون‬

‫وضغطت على الوكلاء العقاريين الثلاثة‬ ‫الذين استعنت بهم‬

‫حتى وجدوا لك شقة. بحقك!‬

‫حسنًا، لا يهم.‬

‫تناولي فطورك قبل أن يبرد.‬

‫أليس لديك أي طعام؟‬

‫ولا حتى خلطة معلّبة لبعض الـ"شيلاكويليس"؟‬

‫آسف، نفد الطعام لدي. وهل تعلم؟‬

‫سيكون الـ"شيلاكويليس" مفيدًا لآثار الثمالة.‬

‫تحوّل التعميد إلى وضع محرج قليلًا، صحيح؟‬

‫لا تذكر ذلك. لا أريد التحدث عنه.‬ ‫لم أتناول الفطور حتى.‬

‫يمكننا طلب الـ"شيلاكويليس"‬ ‫من مطعم "إل كاردينال" أو من أين تودّها؟‬

‫يعجبني الذي يُعدّ في مطعم "ألتاغراسيا".‬

‫وأحبّ تناوله أكثر مع زوجتي والطفلين.‬

‫هذا سيستغرق بعض الوقت.‬

‫إنني أتحدث عن خبرة،‬

‫النساء يتعافين من الولادة‬ ‫أسرع من تعافيهن من الخيانة الزوجية.‬

‫عليك تعلّم الاستمتاع بحياة العزوبية.‬

‫احصل لنفسك على شقة، وسر في أنحائها عاريًا.‬

‫مهلًا، لا. لست أحتاج إلى شقة.‬

‫سأستعيد منزلي وأسرتي.‬

‫ماذا؟‬

‫سأذهب لأحضر الفطور.‬

‫سحقًا، إنك مزعج جدًا يا "خوانكي".‬

‫عليك إخبارهما بشيء ما.‬

‫لم تحادثيني قط عمّا حدث مع أبي.‬

‫اُضطررت إلى معرفة ذلك بنفسي.‬

‫ظننت أنني أحميك، لكن تلك كانت غلطة.‬

‫سأقرر متى يحين وقت محادثة طفليّ.‬

‫أريد الأصلح لك فحسب.‬

‫الأصلح لي في هذه اللحظة‬ ‫هو أن تتركيني وشأني.‬

‫حسنًا.‬

‫لكن لا أحد يصدق حقًا‬ ‫أنك لا تكترثين لأمر "ريغينا".‬

‫أين صديقتك؟‬

‫هل أرسلتها إلى المنزل؟‬

‫كانت علاقة عابرة.‬

‫كما أن هذا المكان مكتظ بطبيعة الحال.‬

‫- عليّ الحصول على وظيفة لأتمكن من المساعدة.‬ ‫- لا أحد يطلب منك ذلك يا "ماريانا".‬

‫أعرف، لكنني لا أريد الاعتماد على أي أحد،‬

‫وبالذات "بابلو".‬

‫ما قصة مواعدته مساعدة "آنا"؟‬

‫إنها أيضًا قريبة "تشافا".‬

‫صادفا بعضهما البعض في التعميد، و...‬

‫لا تذكّريني حتى بذلك التعميد الشنيع.‬

‫كان ذلك لطيفًا.‬

‫- لطيف؟‬ ‫- أجل.‬

‫لا أفهم لماذا قررت إعلان حبك‬ ‫لـ"آنا" في خضم التعميد.‬

‫- بوصلتي الرومانسية أصابها تلف.‬ ‫- بحقك.‬

‫لا تلومي نفسك، إنك كنت مشوّشة فحسب.‬

‫ولديك طفلتان جميلتان.‬

‫هذا صحيح، أليس كذلك؟‬

‫نفتقد "فالنتينا" كثيرًا،‬ ‫لكن "آنا" لا ترد على رسائلي.‬

‫مرحبًا يا "ريغينا"!‬

‫كيف حالك؟ أنا صديقك، المُهر وحيد القرن.‬

‫هل يمكنني الدخول؟‬

‫كان ذلك المُهر وحيد القرن لـ"فالنتينا".‬

‫لا عجب أنه كان ملطخًا ببقع اللعاب،‬ ‫لكنني غسلته.‬

‫كنت آمل أن أعطيه لـ"ريغينا".‬

‫شكرًا، حسبما أظن.‬

‫يجب أن أعود إلى "بابلو".‬

‫"يجب أن أعود إلى (بابلو)."‬

‫ماذا؟‬

‫"إيلينا"!‬

‫أريد رؤية مالكتي.‬

‫حبيبتي، ابنتي الجميلة.‬

‫"(ريغينا)"‬

‫"(آنا سيرفين)"‬

‫- "بابلو"؟‬ ‫- "آنا"؟‬

‫أتصل بك لأن بعض أغراض "ريغينا" هنا.‬

‫أريد إرسالها مع "رامون".‬

‫حسنًا، يجب أن تسألي "ماريانا".‬

‫حسنًا، أنا و"ماريانا" متخاصمتان الآن.‬

‫أعرض عليك ذلك لأجل "ريغينا" فحسب،‬ ‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫حسنًا، لا تقلقي.‬ ‫أوقن أن "ماريانا" لن تمانع.‬

‫حسناً إذاً. هل يمكنني الحصول على عنوانك؟‬

‫41 شارع "سيينسياس"، حيّ "إسكاندون".‬

‫- ممتاز، سأرسل "رامون" غدًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا يا "روميليا". هل "آنا" موجودة؟‬ ‫إنها لا ترد على مكالماتي.‬

‫- ولسبب وجيه...‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعني، ربما الهاتف ليس معها.‬ ‫دعني أر إن كانت موجودة.‬

‫إنه "خوان كارلوس".‬

‫لا. أخبريه أنني لست في المنزل.‬

‫لا، إنها ليست هنا.‬

‫غادرت إلى المكتب توًا.‬

‫"روميليا"، "آنا" لم تعد تعمل في المكتب.‬

‫خرجت "آنا" للقيام ببعض المهام.‬

‫أمي.‬

‫- أنت فاشلة في الكذب.‬ ‫- أجل.‬

‫أكره التورّط.‬

‫كما أنني ما أجدت الارتجال يومًا.‬

‫ردّي. أخبريه...‬

‫- ماذا تريد يا "خوان كارلوس"؟‬ ‫- "آنا"!‬

‫علينا أن نتحدث.‬

‫- لا يُوجد ما نتحدث عنه.‬ ‫- بلى، يُوجد.‬

‫- أريد العودة إلى المنزل.‬ ‫- عجبًا!‬

‫كان عليك التفكير في ذلك قبل خيانتك لي.‬

‫- "خوان كارلوس"، توقف عن الاتصال.‬ ‫- "آنا"! أريد رؤية طفليّ.‬

‫علينا الوصول إلى ما سنقوله لهما.‬

‫حسنًا.‬

‫سنلتقي في مقهى "سولتان" غدًا‬ ‫في الـ11 صباحًا.‬

‫عليك طرق الباب أولًا يا "رودريغو".‬

‫أعلم كيف تمكننا معرفة ما حدث في التعميد.‬

‫إن ظننت أنك تستطيع رشوة "ألتا"،‬ ‫فأنت مخطئ.‬

‫سيلتقي والداي في مقهى "سولتان"‬ ‫في الـ11 غدًا.‬

‫هل نحن مدعوان؟‬

‫لا، لكن إن ذهبنا إلى هناك،‬ ‫يمكننا التجسس عليهما.‬

‫يمكنك سماع الأحاديث من مسافة 20 مترًا بهذه.‬

‫يا للهول يا "رودريغو"!‬

‫لا عجب أنك دائمًا تعلم حيال كل شيء يا نمّام.‬

‫حسنًا، هذا ليس المغزى.‬ ‫المغزى هو أن هذه فرصتنا.‬

‫إنك محق. علينا التفكير في شيء.‬

‫هذه ليست منطقة محايدة يا أمي.‬

‫جدتي تنحاز إلى جانبك دائمًا.‬

‫مهلًا، ما عدت إلى المدينة لأراكما تتناحران.‬

‫- لم يطلب منك أحد الانتقال إلى المدينة.‬ ‫- مهلًا! لا يصحّ أن تحادثي جدتك هكذا.‬

‫كما أنني أجهل سبب عيشك كمستغلّة‬

‫مع "بابلو" و"إيلينا"،‬ ‫بينما يمكنك العيش معي.‬

‫أفضّل العيش معهما على العيش مع العدو.‬

‫مهلًا! لا يصحّ أن تحادثي أمك هكذا.‬

‫ستفهمين حين تحكم عليك "ريغينا"‬ ‫بسبب أخطائك.‬

More Arabic subtitles for Daughter from Another Mother

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left