ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"الحافلات السريعة"
محطتي هناك بالضبط.
لا تفوتنّك هذه المحطة.
وداعاً.
- وداعاً. - وداعاً!
مهلاً!
مهلاً!
رباه.
الشرطة.
أطلق سراحي!
لا!
لا! أطلق سراحي!
أطلق سراحي!
"مسرح جريمة العملية (ترابدور)"
هلا أتلقى ذاك الاتصال؟
هل أنهيت فروضك المنزلية بعد، "أولي"؟
- مرحباً. - يؤسفني إزعاجك في المنزل، سيدتي
لكننا تلقينا للتو اتصال طوارئ من شاهد على اختطاف جار
لامرأة شابة في منطقة "موس هيث".
هل تأهبت عمليات الدوريات؟
نعم، سيدتي، ذلك جار بالطبع.
احرصي على خروج فرق العمليات إلى القوى المحيطة.
سأبلغ بذلك في طريقي.
- أنا قادمة. - يؤسفني الاتصال بك في منزلك، سيدتي.
لا، هذا ما كنت أحتاج إليه.
إنني أبحث عنه منذ شهور، سنقبض على هذا الحقير، حسناً؟
- هيا، لنذهب! - هيا!
- "نيك"، أين أنت؟ - آسف، تأخر الاجتماع الأخير.
وردني الاتصال للتو ولست في منزلك!
- أنا حرفياً على بعد 10 دقائق. - حسناً، الفتاتان في انتظارك.
كما أنني أخرجت سلال القمامة.
"أداء الواجب"
سيدتي.
المحققة ورئيسة المفتشين "هانتلي".
- أهي السيارة؟ - نعم، أبلغ عن سرقتها صباح اليوم.
الرجل الذي شهد الاختطاف وصف مشتبهاً به
ذا طول وبنية متوسطة، يرتدي قناعاً أسود.
- إنه هو، ربما كان هنا. - نعم، سيدتي.
حسناً، لنضع سجل قرارات.
نُصبت النطاقات، مع توقيت كل منها، فتصل رئيسة المفتشين "هانتلي"
وتتولى قيادة الإدارة البدائية للمسرح مع إثبات الوقت.
- آسف، يا رئيسة. - هل رأى السائق أحد؟ أي مار؟
أجريت مسحاً للتو، يا رئيسة، ما من شهود بعد.
أفلت منا بفارق دقائق.
"(هيلتون) مساعد رئيس الشرطية المركزية"
رباه! تنتشر الأخبار بسرعة.
هيا، لنبدأ استجواب البيوت واحداً تلو الآخر.
- سيدتي. - معي زوجان من الكلاب.
حسناً، أنتما معي، استجواب البيوت واستخدام الكلاب، دونوا وقت البدء.
"دلتا إكس راي 8912"، أرسلوا وحدة كلاب، رجاءً، منطقة "بونغروف".
هل رأيت امرأة شابة يصحبها رجل
ربما كان يرتدي قناعاً؟
رئيسة المفتشين "هانتلي"، يؤسفني إزعاج أمسيتك.
نجري استجوابات للبيوت
فيما يتعلق بسيارة وُجدت مهجورة في المنطقة
وربما كانت قد استُعملت في اختطاف امرأة شابة.
يا رئيسة! وجدت الكلبان شيئاً ما!
اسحبا الكلبين.
"نيل"، تول القيادة.
"دلتا إكس راي"، تأهب لرسالة من "دلتا إكس راي زيرو تو".
عُلم من قبل "دلتا إكس راي".
معك رئيسة التحقيق في بحث "ترابدور" الجاري حالياً في منطقة "بوروغروف".
- تراجعوا! - هل أنت على ما يرام؟
من الخلف!
لا يمكن أن نفقده! كان هنا!
"نيل"، اجلب الكلبين إلى هنا، ربما حاول أن يلوذ بالفرار!
النجدة!
النجدة!
- اجلب قاطعة! - سيدتي!
أنصتي إليّ بإمعان، سنحررك.
- ما اسمك؟ - "هانا".
هيا!
القاطعة، سيدتي!
- ستأتي الإسعاف خلال دقيقة. - مثالي.
حضرة الضابط، هلا تسجل هذا على كاميرتك؟
"هانا"، أيمكنك إعطاؤنا وصفاً للمعتدي عليك؟
لا، لم أر وجهه قط، كان يرتدي...
قناعاً؟
شيئاً يغطي وجهه؟
نعم، شيئاً أسوداً، فيه ثقبان للعينين.
كيف كان صوته؟ اللهجة وما شابه؟
لم يتحدث قط.
ماذا أصاب أذنيك؟
- لقد انتزع قرطي. - حسناً، شكراً لك، "هانا".
سيعتني بك المسعفون أحسن رعاية.
- شكراً. - هيا.
يا رئيسة، ما من أثر له في الزقاق الخلفي.
- لا يزال الكلبان يتأثران رائحته. - حسناً.
لنغلق كل طرق الخروج في نطاق ميل واحد
أطلقوا كل ضباط الدوريات في أثر المشتبه به واعرفوا بيت من هذا.
أمرك، سيدتي.
"تيم آيفيلد"، منسق جنائي.
مرحباً، "تيم".
اسمعي، لا أستظرف الحديث، لكن سجل المسرح ذاك
عامر بأسماء الضباط.
ضباطك يتجولون فوق كل شبر
قبل أن يتسنى لفريقي تأمين الأدلة.
هذا بحث حي عن مشتبه به والأولوية لذلك.
سأرسلك للداخل لإجراء فحص أولي
حالما يعلن رئيس نظام تقارير الحوادث المميتة أن المبنى آمن.
حسناً، أنا مستعد حالما تستعدون.
وسأحتاج إلى أحد المفتشين الجنائيين لتولي عملية معالجة الشاهد.
نعم، تلك وظيفتنا.
سيدتي، سجل الاقتراع يفضي بأن نزيلي المنزل هما "إلين فارمر" المولودة في 1946
و"مايكل فارمر" المولود في 1993.
يقول الجيران أنهم لم يروا "إلين" منذ فترة طويلة.
و"مايكل" الحفيد، يصفونه بأنه منعزل
نادراً ما يُرى خارج المنطقة.
بحثت عن "مايكل فارمر" في حاسوب الشرطة القومي، وهو في لائحة المتعدين الجنسيين.
أحسنت.
انتظر على الخط رجاءً.
تولى "مايكل فارمر" نوبة ليلية للتو.
- يحاول تأمين حجة غياب، لكنه متأخر. - صحيح، يمكننا أخذ سيارتي.
لا، لا يمكن أن يتواصل أي أحد من مسرح الجريمة مع "مايكل فارمر"
حتى تتم معالجته جنائياً بالكامل.
- صحيح. - محال أن أسمح لحقير متحذلق
من محامي الدفاع الجهلة بإرباك هيئة المحلفين
حيال تلويث الأدلة الجنائية.
رجاء، لا تفعل أي شيء ينبه السيد "فارمر".
سيصل الضباط خلال بضع الدقائق التالية.
"(مايكل)، (عامل طرود)"
- أيهم "مايكل"؟ - إنه هناك.
"مايكل فارمر"، أعتقلك بتهمة الاشتباه في الاختطاف
والشروع في القتل.
توقف!
- دورية "دلتا تشارلي 2، 0"... - توقف!
لدينا رجل يلوذ بالفرار.
"عُلم، (دلتا تشارلي 2، 0)."
مكانك، يا صاح!
اهدأ.
"دورية (دلتا تشارلي 2، 0)
"هل أنت في موضع يسمح بإخبارنا بتحديث عن المتشبه به؟"
"دلتا تشارلي 2، 0"، مشتبه به يدعى "مايكل فارمر" رهن الاعتقال.
"عُلم، مشتبه به يُدعى (مايكل فارمر) رهن الاعتقال.
الإرسالية الجنائية في طريقهم، المتشبه به متعاون."
"مايكل"، لم هربت من ضباطنا؟
كنت خائفاً.
رجاءً، أيمكنك إخبارنا بمكانك
ما بين الساعة الـ 8 والـ 10 مساء أمس؟
- ذهبت لزيارة جدتي. - وأين ذاك المكان، رجاءً، "مايكل"؟
في دار العجزة.
كم بقيت في دار العجزة، "مايكل"؟
منذ الـ 7:30 حتى الـ 8:30، وقت الزيارات.
ثم إلى أين ذهبت، "مايكل"؟
ليس إلى مكان بعينه.
هلا تفسر لنا ما تقصده بقولك هذا، رجاءً، "مايكل"؟
بعد زيارة جدتي
أذهب لتناول شطائري واحتساء مشروبي.
أين فعلت ذلك، "مايكل"؟
قعدت على حائط.
لم لم تلازم جدتك بدلاً من ذلك؟
ليس مسموحاً بذلك...
بعد الـ 8:30.
إن كان هاتفك معك حينها يمكن أن يثبت ذلك مكان وجودك.
للأسف، هاتف السيد "فارمر" ليس هاتفاً ذكياً.
لكن طبعاً، سيد "مورغانستاف"
تدرك أنه يمكن تحديد أي شريحة هاتفية
عبر تثليث قوة الإشارة النسبية.
نعم.
أتود أن تأخذ استراحة، "مايكل"؟
"روز"، يسرني أنني وجدتك.
"تيم"، يوشكون أن يعودوا مع المشتبه به.
يوشكون.
الآن، يبدو أن هذه أهم الموجودات في مسرح الجريمة.
أعرف نتائج المعمل الجنائي.
هناك نقطة دقيقة جداً غفلت عنها على الأرجح.
صدقني، لم أغفل.
يا رئيسة، يقول المحامي أن "فارمر" مستعد للمواصلة.
عظيم، شكراً، "نيل"، "تيم"، أرسل لي ما يشغل بالك عبر البريد الإلكتروني.
- أعرف مكاني. - "تيم"، سأقرؤهم، بالتأكيد.
عم كان يدور ذلك، يا رئيسة؟
كما كنت.
"قسم شرطة جادة (بولك)"
- هل رئيسة المفتشين "هانتلي"...؟ - على موعد مسبق معي؟ لا.
كما كنت.
ذلك كل شيء.
إذاً من الـ 8:30 حتى الـ 9:45
كنت تجلس على حائط؟
- نعم. - أين كان ذاك الحائط؟
سيدي.
لا أذكر.
هل رآك أحد بينما كنت جالس على هذا الحائط؟
لا أظن ذلك.
هل من شيء؟
معتد جنسي مدان.
نسمع الآن لتونا أنه لا يملك أي شيء يمثل حجة غياب.
جيد.
كنت على هذا الحائط لأكثر من ساعة، لكن لا تذكر أين كان؟
لا.
حسناً.
أتظنين أنه سيمكننا توجيه التهم إليه في خلال 36 ساعة؟
هل كان معك أحد؟
توجد أدلة كثيرة تجب معاينتها.
معك حق في تحري الدقة، لكننا نحتاج إلى دليل دامغ.
إنهم يذيقوننا المهانة على "تويتر".
لم تمر لحظة واحدة إلا وندمت على اختياري لرئيس التحقيق.
- شكراً لك، سيدي. - لكنني جازفت بنفسي.
كان الكثيرون لينحوك عن هذه القضية بحلول الآن.
- ألم تكن هناك امرأة شابة؟ - لا.
هل أنت متأكد؟
No comments yet. Be the first to leave one.