ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مرحبا بكم وأهلاً في برنامجنا وما زال جاريا في هذا الفراغ والعدم
وهذا بفضل راعينا "الحليب"
استخدموا عبارة "اشربوا اشربوا عصير بقر (جون أولي)"
عند منضدة متجركم المحلي عندما تشترون الحليب في المرة المقبلة
ولن تحصلوا على حسم ولكنكم ستحصلون على الحليب
واسمعوا، كان أسبوعا حافلاً آخر
من ارتفاع عدد الإصابات بـ(كوفيد) في (الولايات المتحدة)
وقبض الشرطة البرازيلية على سيناتور هناك وقد وضع المال بين ردفيه
وصولاً إلى التأكيدات على (آيمي كوني باريت)
وشمل ذلك يومين كاملين من الأسئلة بدون إجابات
وربما أفضل تلخيص للأمر هو هذا التبادل
معظمنا يملك عدة دفاتر ملاحظات وملاحظات وكتب وما إلى ذلك أمامنا
هلا ترفعين ما كنت تشيرين إليه في ردك على أسئلتنا؟
هل من شيء عليها؟
مكتوب على رأس الصفحة "مجلس شيوخ (الولايات المتحدة)"
هذا مثير للإعجاب
ولكن لا، هذا ليس كذلك الأمر ليس مثيرا للإعجاب مطلقا
لأن هذا يرمز إلى تفاديها كل الأسئلة الموجهة إليها تقريبا
وجزئيا لأن هذه الجلسة كلها قد أعدت سابقا من قبل الجمهوريين
ذلك الدفتر كان بوسعه أن يحوي رسما كاملاً لجسم (غارفيلد) المفتول العضلات
ولقالوا كلهم رغم ذلك "هذا مثير جدا للإعجاب"
"أنا موافق"
ومع أن (باريت) قد تفادت الإجابة ولكن كان هناك لحظات دالة
كرفضها تقبل تغيير المناخ كواقع علمي
وجادلت بأن (رو) ضد (وايد) ليست سابقة كبرى
وإشارتها إلى المثليين على أنهم يملكون تفضيلاً جنسيا
وليس نزعة وهذه سخافة
لأن هذا ليس تفضيلاً بكل وضوح فلا أحد يختار الانجذاب إلى الجنس نفسه
أو إلى جنس مختلف أو إلى (آدم درايفر)
جميعنا كذلك بكل بساطة
قم بخلع كاحلي أيها الكمان الجهير الأجش
اربط أصابعي بعقدة مربعة أيها البرج المائي البارد عاطفيا
وجلسات المحكمة العليا لم تكن جلسات الأسئلة والأجوبة الوحيدة التي جرت هذا الأسبوع
أقام (ترامب) و(بايدن) اجتماعي بلدية متنافسين يوم الخميس
وكان من المفروض أن يكون هذا بالبداية حوارا بين الاثنين
ولكن بعد انسحاب (ترامب)، كافأته (إن بي سي) بساعة بث تلفزيوني كاملة لنفسه
وهذا من شيمهم تماما إن لم يكن شيئا آخر
وكانت أهم لحظات (ترامب) لتلك الليلة هذا على الأرجح
علي القول إنك تملك ابتسامة رائعة
- شكرا، شكرا - حسنا، بصفتك... إذا...
تبدو وسيما جدا عندما تبتسم
حقا؟ أهو حقا كذلك؟
لست واثقا تماما بذلك
ما لم تعنِ بالوسيم بأن أحدا قد رمى بطقس أسنانه
في يقطينة فانوس (جاك) في 14 نوفمبر وفي هذه الحالة، أنت محقة تماما
يملك الرجل ابتسامة مضيئة تماما
ولكن بالنسبة إلى أهم نقاط الليلة كان ذلك كل شيء بالنسبة إلى الرئيس
وحتى تلك اللحظة، تحوّلت سريعا
شاهدوا فقط ما جرى بعد ذلك مباشرة
أنت وسيم جدا عندما تبتسم
بصفتي ابنة مهاجرين إلى (الولايات المتحدة)
الذين هربا من (أوروبا) الشرقية بسبب الاضطهاد الديني
- أجل - سياسات الهجرة الأمريكية شخصية جدا لي
إن تم انتخابك لدورة ثانية
هل تتوقع متابعة جهودك السابقة لاقتطاع برنامج (داكا)؟
قد تكون تلك طريقة مثالية لطرح سؤال على (ترامب)
"لديك ابتسامة رائعة"
"بأية حال، لحكمت على أجدادي بالموت في المحرقة، لماذا؟"
كان اجتماع بلدية (ترامب) كحملته بالكامل
قليل التحدث جدا عن تفاصيل السياسات لأنه لا يحب التحدث بالتفصيل
عما قد تعنيه دورة حكم ثانية لـ(ترامب)
قدم القليل من الوعود الجازمة عدا عن "لن أغادر ولن أموت"
"وسأنقل إليكم عدوى (كوفيد) شخصيا"
ولكن الليلة، أود التحدث عن شيء مهم جدا يعتمد على هذه الانتخابات
لأن قصتنا الرئيسية تتعلق بمنظمة الصحة العالمية
أو "م.ص.ع."
وربما تعلمون عن دورها كونها أكثر المنظمات التي يحب الرئيس توجيه اللكمات إليها
منظمة الصحة العالمية يجب أن تخجل من نفسها
لست سعيدا بتصرفات منظمة الصحة العالمية
إنها دمية (الصين)، يتمحور عملها حول (الصين) وهذا قول لطيف
إنها فعليا أرغن أنابيب لـ(الصين) هذا ما أراه
حسنا، منظمة الصحة العالمية ليست فعليا أرغن أنابيب لـ(الصين)
لأن أرغن الأنابيب الفعلي لـ(الصين)
هو أرغن الأنابيب لأن هذا معنى الكلمة "حرفيا"
خلال الأشهر الـ6 الماضية
حاول (ترامب) بانتظام إلقاء اللوم على طريقة تعامله مع فيروس (كورونا)
على منظمة الصحة العالمية و(الصين)
والعلاقة الخاصة التي يزعم أنها موجودة بين الاثنين
وفي مطلع يوليو، حوّل هذا الانتقاد إلى عمل فعلي
"وسط جائحة، ينسحب (دونالد ترامب) رسميا من منظمة الصحة العالمية"
سنقوم اليوم بإنهاء علاقتنا مع منظمة الصحة العالمية
وإعادة توجيه تلك الأموال
إلى حاجات صحية عامة عالمية شاملة طارئة أخرى جديرة
هذه أخبار سيئة جدا
ولكن فكروا قليلاً بـ(ميلانيا) التي سمعت حتما جملة "سننهي اليوم علاقتنا"
وشعرت بالأمل للحظة قصيرة جدا
ولكنني أمزح تماما لا تفكروا فيها مطلقا
ليست طفلة صغيرة بل متواطئة معه تماما
ودعونا لا ننسى أنها قالت سابقا "من يأبه لعيد الميلاد والزينة؟"
وهذا سلوك بدا واضحا جدا في مفهوم عيد
أفضل وصف له هو التالي "ماذا لو كان لدى الأشجار عادة شهرية وكرهتك؟"
المغزى هو أنه وسط كل ما نمر به حاليا
قرّر (ترامب) سحب (الولايات المتحدة) من منظمة الصحة العالمية
وإن كنتم تقولون لأنفسكم "حتما لا يستطيع فعل ذلك، لا؟"
النبأ الجيد هو أن قوانين منظمة الصحة العالمية
لا تشمل أي بنود تمكن الأعضاء من الانسحاب منها
النبأ السيئ هو أن هناك استثناء وحيد يشمل (الولايات المتحدة) فقط
وصادقت على قانون قبل عقود ينص على أنها تستطيع الانسحاب
بعد إعطاء إبلاغ مسبق لسنة
وهذه خاصية غريبة جدا تتمتع بها (أمريكا) وحدها
هذا أشبه بالاكتشاف بأننا البلد الوحيد الذي طالب السماح له بإزالة شعر عانة كل سنجاب
لمَ قد نرغب في هذا الحق أساسا؟
والأهم، لمَ قد نفكّر في فعل ذلك حتى؟
والأمر أن (ترامب) لا يمزح
سبق وقدم إنذارا بالانسحاب إلى الأمم المتحدة
على أن يصبح جاريا في يوليو القادم
لذا، الوقت قد بدأ ينفد هنا
وبما أننا سنقوم حاليا بمغادرة منظمة الصحة العالمية بعد أقل من سنة
لنتكلم الليلة عما يعنيه ذلك فعلاً
ومدى أهمية عمل منظمة الصحة العالمية
ومدى صحة الانتقادات الموجهة إليها
وما الذي ربما نجازف به
ولنبدأ بما تفعله منظمة الصحة العالمية وقد تأسست بسنة 1948
ونمت مذاك الوقت لتشمل 194 بلدا عضوا
وهذا يشمل كل بلد على الأرض تقريبا
وبشكل عام جدا تقوم بتنسيق ردود الفعل العالمية
حيال نطاق مشاكل صحية واسع جدا
وهذا يشمل، إنذار العالم بالتهديدات ومكافحة الأوبئة
وتطوير السياسات وتحسين قدرة الحصول على العناية الصحية
ومن أكبر القوى التي تملكها قدرتها على إعلان حالة طوارئ صحية عامة
ذات مخاطر عالمية
وتقديم التوصيات حيال كيفية وجوب ردود فعل الحكومات حيالها
ولكن وهذا مهم جدا
لا تملك أية قوة وحدها لفرض هذه التوصيات
يمكنها فقط العمل ضمن بلد ما حسب درجة سماح ذلك البلد لها
ومع ذلك وعلى الرغم من تلك التقييدات الكبرى فقد تمكنت من فعل أمور مذهلة في الماضي
وأكبر نجاح لها هو هذا على الأرجح
يشكل اليوم معلما تاريخيا مهما في تاريخ البشرية
أفادت منظمة الصحة العالمية إلى أن الجدري قد تمت إبادته عن وجه الأرض ولن يعود أبدا
وتشير إلى أنه لن يعود مطلقا لأن الجدري لا يمكن التقاط عدواه إلا من شخص آخر
وإن لم يكن هناك اي شخص مصاب به فما من طريقة أخرى لالتقاط العدوى
هذا صحيح، قامت منظمة الصحة العالمية بالقضاء تماما على الجدري
وقد قتل 300 مليون شخص في القرن الـ20 فقط
وخلال عقد، نقلت الجدري من 10 مليون إصابة ومليوني وفاة سنويا
نزولاً إلى صفر
ومن المذهل أن ينتقل مرض شديد الانتشار كهذا إلى الاختفاء تماما خلال بضع سنوات
الجدري أشبه بـ(سيركت سيتي) بالنسبة إلى الأوبئة المعدية
ونحن نفتقده بالقدر ذاته أيضا
وليس أن منظمة الصحة العالمية قد فعلت هذا بعصا سحرية
فقد تطلب ذلك جهدا كبيرا جدا
فلم يكن عليهم فقط تنسيق تعاون بين (أمريكا) و(الاتحاد السوفياتي) فحسب
في أوج الحرب الباردة
من آخر البلدان الكبرى التي وجب عليهم فيها مواجهة الجدري، كانت (الهند)
واسمعوا إلى أحد الأطباء العاملين بذلك الجهد وهو يفسر ما تطلبه الأمر
"للقضاء على الجدري عنى ذلك اضطرارنا إلى زيارة"
"كل منزل في (الهند)"
"وهذا ما فعلناه في النهاية"
- زرنا 120 مليون منزل بـ(الهند) - "دكتور (لاري بريليانت)"
كل شهر، لقرابة 20 شهرا
"قمنا بزيارة أكثر من مليار منزل"
فكروا في ذلك زاروا مليار منزل
هذا مذهل، هذا أكثر بعدد قليل من المنازل التي زارتها (كريشيل) في (سيلينغ سانسيت)
ولهذا هي الفضلى عليكم النزول إلى الشارع
تحصلون على لوائح المنازل المعروضة للبيع وعلى النتائج
لا أعرف أين تبذل (كريشيل) جهدا أكبر
في شوارع (لوس أنجلوس) أم على حلبة رقص برنامج "الرقص مع النجوم"
وسمي هو "فريق (كريشيل)"
ولكن عمل منظمة الصحة العالمية ليس جليلاً
بقدر التنقل من منزل إلى آخر لإبادة مرض
بعض من أهم أعمالها يشمل تطوير لقاح الإنفلونزا الموسمي
تقوم مرتين بالسنة بجمع ممثلين من كل أنحاء العالم
لتحديد سلالات فيروسات الإنفلونزا التي يجب أن تدخل في لقاح الإنفلونزا السنوي
وقد يبدو ذلك مملاً لأنه كذلك ولكنه مهم نوعا ما أيضا
وكان هذا بالمناسبة عنوان هذا البرنامج الأصلي
كما تتابع منظمة الصحة العالمية أيضا حاليا وتكافح انتشار عشرات الأمراض المعدية عالميا
وهذا يشمل جدري النسناس والحمى الصفراء
وانتشار الإيبولا الذي ما زال جاريا
ولنتكلم بشكل افتراضي عندما تنتشر جائحة
قد تلعب المنظمة دورا حيويا كمركز تبادل معلومات أساسي
وتجري أبحاثا وتطلق المعلومات للعامة
وتفعل كل هذا ضمن ميزانية حالية هي 2،4 مليار دولار سنويا
وقد يبدو هذا مبلغا كبيرا
ولكنها الميزانية نفسها تقريبا لإدارة مستشفى أمريكية واحدة
وهذا جنوني، هذا أشبه باكتشافنا بأن ميزانية البحرية الأمريكية
تساوي ميزانية (تايفون لاغون) في عالم (ديزني)
لست واثقا إن كانت ميزانية (تايفون لاغون) مرتفعة جدا
أو إن كانت ميزانية البحرية الأمريكية منخفضة جدا
ولكن ثمة شائبة هنا حتما
في أفضل حالاتها تقوم منظمة الصحة العالمية بعمل هام وحيوي
مقابل مبلغ متدنٍ جدا بشكل صادم
وهذا لا يعني أنها مثالية
ثمة انتقادات شرعية حيال سلوكها في الماضي
ومن بينها أنها خلال انتشار الإيبولا في سنة 2014، تحركت ببطء شديد
قبل إعلان حالة طوارئ صحية عامة
وكان لذلك عواقب كبرى
ولكن في الحقيقة، أداءاتها السابقة ليست مشكلة (ترامب) الفعلية هنا
بالنسبة إليه، ثمة مشكلتان لا يمكن تخطيهما في منظمة الصحة العالمية
أولاً، كم تدفع (الولايات المتحدة) من ميزانيتها
ندفع ما بين 400 إلى 500 مليون دولار سنويا
فيما تدفع (الصين) 38 و39 و40 مليون دولار سنويا
وكأنها تسيطر على هذه المجموعة
ثمة أمر سيئ جدا جارٍ وأتعلمون؟ لقد تدخلت تماما في الأمر
وهذا يجري منذ وقت طويل ولم نعد نرغب بأن نكون مغفلين بعد الآن
والآن، لا بد أنكم تفترضون أن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك وهذا صحيح
المشكلة هي أن (ترامب) عاجز عن الاعتراف بالفروقات الدقيقة
في عالمه، إما انك تنال من أحد أو ينال أحد منك
وهذا ليس منظورا رائعا عندما يتعلق الأمر بالتعاون في مسألة الصحة العالمية
هذا ليس منظرا جيدا في حفلة مجون حتى
حتما، هناك الكثير من النشاطين الجاريين
ولكن لا يُعقل أن يكون هذان الخيارين الوحيدين المتوافرين
No comments yet. Be the first to leave one.