ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
نوشك على أن نبدأ يا صديقي هيا يا حبيبي!
- (بيغ جورج)! - رائع! كيف الحال؟
كيف الأحوال؟ الجميع بخير؟
- (كينيدي سنتر) يا صديقي! - نعم
مباشرة، نحن في بث مباشر على (إتش بي أو) الآن!
- هل أتيت إلى هنا من قبل؟ - هذا المكان رائع لذا آتي
- (جيه إف كيه)! - هو مذهل
- من أين أنت؟ - أنا من (كيه تاون) (لوس أنجلس)
- نعم، صديقي، رائع - (كيه تاون)
- و(موس)؟ - كانت من (كوريا الجنوبية)
أتت إلى هنا، ٢٠ دولاراً تفهم ما أقوله؟
ذلك أسلوبنا، ذلك أسلوب المهاجرين ذلك ما يجعل (أمريكا) عظيمة
صحيح، ذلك هو الجوهر هنا تماماً
يسرني أن أكون في (كينيدي سنتر) حيث أتيت من الباب الخلفي
أتيت من الباب الخلفي لكن حققت النجاح
أنا كنت أدخل من باب المطبخ لم يرني أحد يوماً
لكن جدياً، نحن مقدّر لنا أن نكون هنا
- نعم صديقي - صحيح، وكأنه بيتنا
- لديك عمل يا صديقي - وكأنه (كارلوس سانتانا)
- آمل أن تغسل فمك - نعم، صديقي
- هيا - مستعد لهذا؟
نحن في بث مباشر هنا
سيداتي سادتي
رحبوا على المسرح...
مباشرة من العاصمة في (كينيدي سنتر)
(جورج لوبيز)
مرحباً!
إنها الراية المكسيكية هناك؟
حسناً، أقصد "يا إلهي!"، مرحباً
يُستحسن أن تكونوا تتكلمون الإسبانية قليلاً الليلة
سأضيف القليل من الإنجليزية
للبِيض السبعة الموجودين هنا شكراً كثيراً...
أنا تزوجت امرأة بيضاء لذا يجب أن أكون هنا
هذا من أعظم الأماكن لتقديم عرض في أي مكان من العالم
(كينيدي سنتر)
أتيت إلى هنا...
أعرف، أعرف
أتيت إلى هنا ١٠ مرات
وبوقوفي هنا ناظراً إلى الموجودين ألاحظ أن هذا المكان لم يبدُ هكذا يوماً
- "نحبك (جورج)، نحبك!" - شكراً، أنا أحبك أيضاً...
لكنك تذكّرني بشخص أفضل، وفّر ذلك
اسمعوا، هذا عرضي المباشر الرابع لكن إليكم ما حصل اليوم
دخلت المصعد وكنت هناك ونظرت هذه السيدة إلي
وقالت "أنا أعرفك" فقلت...
"نعم"، قالت "يا إلهي! لا شبكة خلوية لدي وإلا أجريت بحثاً عنك"
قالت "نعم، أعرفك..." قلت لها "رصفت مدخل بيتك"
تعرفون ما قالته تلك السيدة اللعينة؟ قالت "نعم!"
"نعم، أنت فعلت ذلك، نعم"
"لم تسنح لي الفرصة يوماً بأن أشكرك"
قلت "نعم، لكنني لم أفعل ذلك كنت مع رفاقي..."
قالت "هل يمكنك أن تضع نافورة يوم الاثنين؟" فقلتُ...
قلت ما يقوله جميع العمال...
"تستطيع أن تفعل ذلك"
أنا أقدّم إذاً هذا العرض الخاص المباشر الليلة وغداً
وغداً آخذ إجازة
ويوم الاثنين سأضع النافورة
دعوني أخبركم شيئاً عن هذا أولاً، دعوني أخبركم...
(دونالد ترامب) تباً لذلك السافل، تباً له
تباً له
في حال كان هناك أي سؤال تباً له
تباً له اليوم، تباً له غداً وتباً له بعد ٣ سنوات ونصف
وإن صوّتّم له فتباً لكم اليوم
وتباً لكم غداً وتباً لكم بعد ٣ سنوات
يا إلهي، هذا حماسي جداً!
لذا إن سمعتم أنني مت صباح غد فلم أمت بجرعة زائدة
اسمعوا، ذلك ما تحصلون عليه عندما تكونون أمريكيين
تحصلون على حرية التعبير وحريات التعديل الدستوري الأول
تكونون حول الراية، يكون الجميع متساوين، لا أقليات لأننا جميعاً متساوون
كلمة "أقلية" يجب أن تختفي
إن خُلقنا جميعاً متساوين فألغوا كلمة "أقلية"
لا أريد أن ينعتوني بأنني من الأقلية لأن ذلك يعني أنني دونكم
إن نعتموني بأنني من الأقلية فأنتم تظنون أنني دونكم
سأخبركم شيئاً فوراً، إن نعتموني بأنني من الأقلية
فستخسرون أكثرية من أسنانكم، مفهوم؟ سأحطم أسنانكم، ما رأيكم؟
ستبتسمون هكذا
التوتر مسيطر، التوتر مسيطر
أنا أمريكي من أصل مكسيكي
نحن في العاصمة
هناك رئيس شكك في مواطنية (باراك أوباما) طوال ٨ سنوات
قال إنه ليس مواطناً، أوتعرف؟ أنت لست برتقالياً فعلاً، لذا اسكت
حسناً، إنه رذاذ السمرة
(دونالد ترامب) برتقالي جداً بحيث إن أول مرة رآه فيها ابني (ثيو)
حاول أن يقطفه وقال "تلك..."
- "إنها أكبر برتقالة رأيتها يوماً" - "(ثيو)، ليست تلك برتقالة"
"أين تلك الشجرة؟ أين هي؟ لأنني سأذهب، أين هي؟"
السور، الجميع يتكلمون عن السور يسألونني "ما شعورك حيال السور؟"
فأقول "أوتعرفون؟ سنتخطاه"
تظنون أن ذلك هو الحل؟ السور اللعين؟
اسمعوا، لدى الناس في (المكسيك) إنترنت وطائرات
نستطيع أن نطير من فوق السور
ماذا عن الرئيس المكسيكي؟ قال (دونالد ترامب) للرئيس المكسيكي
"توقف عن القول إنك لن تدفع كلفة السور"
"لأن ذلك يجعلني أبدو بوضع سيىء قل فقط إنك ستفعل ذلك"
وقال الرئيس المكسيكي...
وقال (ترامب) "رائع، اتفقنا"
سأقول لـ(ترامب) "تريد أن تجعل (أمريكا) عظيمة؟ استقل"
استقل
وخذ معك أولادك السيئين
"طائر اللقلق" والابنين
والصهر (جاك) المخيف
اسمعوا، الأمريكيون الجنوبيون يستأجرون أناساً دائماً عندما يعملون
لكنهم ليسوا سيئين كهؤلاء
على الأقل نحن نملك مهارة
دعوني أخبركم، هذا السور هنا ٣٠ مليوناً
سأخبركم فوراً، أستطيع تشييده بكلفة أرخص
رصفت مدخل بيت للتو
وسأضع نافورة يوم الاثنين
أنا الرجل المطلوب!
حقاً لست الرجل المطلوب لأننا مندمجون
إليكم المسألة، أنا أكنّ الاحترام الكبير... أنا مندمج لأنني ولدت هنا
لكنني أحترم الذين يأتون من بلدان أخرى إلى (أمريكا)
ويريدون أن يعيشوا حياة أفضل
ذلك ما جعل (أمريكا) كما هي المهاجرون، أسلافكم وأسلافهم
كيف...
كيف يستطيع أي شخص جدياً أن يقف ويقول "عودوا إلى المكان الذي أتيتم منه"؟
لمَ لا تعود أنت إلى المكان الذي أتيت منه؟
"أنا من (كونيتيكيت)" "لا، لا"
"أبعد بكثير"
"(ماين)؟"
ليس المهاجرون هم المشكلة التي تواجهها (أمريكا)، لسنا المشكلة
عليكم التوقف عن تحميل المهاجرين المسؤولية عن مشكلات (أمريكا)
لأنهم يفعلون الأعمال القذرة التي لا يريد أحد أن يفعلها
تظنون أننا كسالى؟ دعوني أخبركم
أولاً، يقولون إنّ المهاجرين كسالى ويسرقون الوظائف
لا يمكن أن يتوافق الأمران
لذا قرروا الصفة التي تريدونها
إذ لا يمكن أن تكون كسولاً وتسرق وظيفة
لكن إن أردتم سرقة وظيفة فهناك وظيفة على بعد كيلومتر ونصف
يمكنكم أن تسرقوها
كسالى ونسرق؟ لسنا كسالى
دعوني أخبركم، من الصعب إقناع الأمريكيين الجنوبيين
بالتفاهات التي يغيب بسببها الغير عن العمل
اضطراب التعب المزمن
ذلك فقط
"أنا مصاب باضطراب التعب المزمن"
"أنت متعب دائماً؟"
"نعم"
"وتعمل في وظيفة واحدة فقط؟"
"حركة متكررة؟"
"تغيب عن العمل لأن عليك أن تؤدي حركة متكررة؟"
"مديري يتوقع الكثير منّي"
"نعم، ومديري أيضاً"
لا تسيئوا إلى هؤلاء إذ لا يمكن أن يأخذوا وظائف، اسمعوا
إن لم تريدوا العمل بالدوام الذي يعملون به
فلا تقولوا إنهم يسرقون وظائف
دخلت مصعداً عند الثانية والنصف فجراً وقلت "أنت تعمل حتى وقت متأخر"
لمَ قد أفترض حتى أنّ شخصاً يعمل عند الثانية والنصف يتكلم الإنجليزية؟
- "هل يمكنك ضغط الرقم خمسة؟" - "حمسة؟ حسناً، خمسة..."
مقابل ٣٠ مليار دولار
يمكن جعل الأمريكيين الجنوبيين في (المسكيك) يصطفّون ويكونون السور
"تتلقى أجراً، قف هنا تريد ٥٠٠ دولار؟ قف هنا"
"اصطفوا، ٥٠٠ دولار، ٥٠٠، ٥٠٠"
"لا تدع أحداً يغيب، سيغضب ذلك الرجل سيغضب"
بعد ٨ ساعات، أنت التالي، قف هناك
السور هو الحل، إنه الحل الكبير سيكلّف ٣٠ مليار دولار، سنبني سوراً
لمَ لا تأخذون تلك المليارات الثلاثين وتقدّمون المياه العذبة للذين يشربون...
وتمنحون الجميع الرعاية الصحية؟
وتعتنون بالعجزة؟
وتصلحون المدارس؟
ثم أقيموا حفلة ببقية المبلغ
كم يبقى؟ ١٨ ملياراً؟ يمكننا أن نقيم بها حفلة جميلة
ليس ذلك الحل، أولاً يقولون إن هناك ١١ مليون شخص بدون وثائق
أولاً، ما من أحد غير شرعي ذلك أولاً، ما من أحد غير شرعي
وتذهلني كمية الوثائق عن الأشخاص الذين لا يملكون وثائق
إن كنت بدون وثائق فلا يجب أن تكون هناك وثائق
لكن لدينا وثائق، "ماذا تريد؟ وثيقة مولدي؟ من أية سنة؟"
"كم تريد أن يكون عمري؟"
"سأجعل نفسي أصغر سناً الزم مكانك"
"خذ هذه وانسخ نسخة للبقية جميعاً"
١١ مليوناً والحل هو سور
١١ مليوناً، تعرفون معنى ذلك؟ وكأنكم تضعون واقياً ذكرياً بعد الممارسة
"خرج، خرج"
"أعده إلى الداخل..."
"لا أستطيع"
"اقلب الوسادة، هيا"
لا تحتاجون إلى عدد أقل من المهاجرين في هذا البلد، بل عدد أكبر
مفهوم؟ عدد أكبر
أو ربّوا أولادكم بأنفسكم واطهوا طعامكم بأنفسكم
اقطفوا العنب لنبيذكم بأنفسكم
هل حياة الأمريكيين الجنوبيين مهمة؟ أنتم محقون، إن أردتم الأكل مجدداً فهي مهمة
- "تحبون الفراولة؟" - "لا تؤذوهم!"
"حسناً إذاً"
عندما كنت في الثالثة عشرة قال لي جدّي "حصلت لك على وظيفة للصيف"
قلت "ما هي؟" فقال "سترى"...
لا يكون الأمر جيداً أبداً عندما يقولون "سترى"
قال "سترى" فقلت "ما هو العمل؟" فقال "عندما تأتي الشاحنة، تدخلها"
"لن أدخلها"، "بلى"، كان العمل قطف الطماطم في (ساكرامنتو) في الصيف
وقلت "لن أفعل ذلك" فقال "بلى، ألست مكسيكياً؟"
قلت "بلى، لكن ليس هكذا"
"مفهوم؟"
"ليس هكذا"
طلب منّي أحد أن أعود إلى (المكسيك) أنا من الجيل الرابع
لا أعرف أحداً في (المكسيك)
أكون هائماً، "مرحباً..."
"كيف الحال؟"
- "أعرفك" - "حقاً؟"
- "تشبه (تشيش فاك تشانغ)" - "ماذا؟"
أذهب إلى (المكسيك)، لا تدرك كم أنت أمريكي عندما تذهب إلى (المكسيك)
تكون هناك تأكل في مطعم ويكون الجميع يشربون ويستمتعون بوقتهم
ويكون المارياتشي موجودين وتكون الوحيد الذي يقول "مرحباً..."
No comments yet. Be the first to leave one.