Station 19

Station 19

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Station 19 S05E17 The Road You Didnt Take 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Station 19 S05E17 720p WEB h264-GOSSIP
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

web
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-05-13
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- "(لويزا)، مرحباً"‬ ‫- أين أنت؟‬

‫- أنا لائذة بالفرار‬ ‫- "توقفي"‬

‫لا، أنا في رحلة ميدانية مصغرة مع صديق‬

‫إنها فرصة لأصفي ذهني‬ ‫يُفترض أن أكون في المنزل الليلة‬

‫جيد، كلمتُ ممثلي نقابتك هذا الصباح‬

‫وباختصار، وافقوا على السماح لزملائك‬ ‫بأن يشهدوا كشهود على شخصيتك في المحاكمة‬

‫وهذا فوز هائل‬ ‫مع أخذ كل شيء بعين الاعتبار‬

‫لدينا نظرتان مختلفتان جداً‬ ‫إلى معنى الفوز الهائل‬

‫أنا أحاكَم لأنني دافعت عن نفسي‬ ‫ضد مفترس جنسيّ‬

‫ويُسمح لأصدقائي بالقول إنني شخص صالح؟‬ ‫هذه جائزة كبرى‬

‫إنه مفترس كان أيضاً زميلاً إطفائياً‬ ‫ولا يمكن محاكمته بسبب ما فعله بك لأنه ميت‬

‫وخطأ من هو ذلك؟‬

‫هذا جيد جداً لقضيتك‬

‫كانت النقابة تستطيع‬ ‫أن تحذو حذو مركز الإطفاء وتبقى على الحياد‬

‫لكنهم يدعمونك علناً‬ ‫سنتكلم لاحقاً‬

‫- طبعاً‬ ‫- حسناً، نعود إلى الرحلة الميدانية الصغيرة‬

‫حيث "اليتيم الصغير (جاك) يحصل على أخ"‬ ‫لدي وجبات خفيفة‬

‫لمَ تبدين على هذه الحال؟‬

‫كنت أعلم بأنه لم يكن ينبغي‬ ‫أن أسلّمك مسؤولية إحضار الوجبات الخفيفة‬

‫قشرة لحم الخنزير؟ جدياً؟‬

‫أتساءل إن كان من سيصبح قريباً أخي‬ ‫يحب تلك القشرة‬

‫- قد أود وضع ذلك على اللائحة‬ ‫- أية لائحة؟‬

‫وضعت لائحة بوقائع ممتعة عني‬ ‫لنقارن أموراً نحبها‬

‫كالطعام أو الموسيقى‬

‫كنت أقرأ كتاباً عن التطور الجنيني‬

‫وتبين أن التفضيلات تبدأ في الرحم‬ ‫وبما أننا نتشارك الرحم نفسه...‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫لمَ تقرأ كتاباً عن الرحم؟‬

‫لأن...‬

‫قراءته جيداً جداً‬ ‫سأعيرك إياه حين أنتهي منه‬

‫ستحبينه‬

‫الرائحة زكية‬ ‫الوالد يعدّ لنا الفطور، انظر‬

‫- الوالد؟‬ ‫- إنها كنية، تماشَ مع الأمور هنا‬

‫هذا فطور احتفاليّ‬ ‫لأننا سنوقّع أوراق (برو) غداً‬

‫- أجل! أجل!‬ ‫- ماذا؟ أجل، رائع!‬

‫أشم رائحة اللحم المقدد‬ ‫بمَ نحتفل؟‬

‫- أوراق (برو)! أوراق (برو)!‬ ‫- لا! لا!‬

‫لقد فعلناها!‬

‫رائع!‬

‫- متى تقام الحفلة؟‬ ‫- قريباً، قريباً‬

‫من يريد البيض المخفوق‬ ‫ومن يريد البيض المقلي اللين؟‬

‫أنا... سأذهب وأجهز العيادة‬

‫حسناً، سأنزل سريعاً‬ ‫الفطور يكاد يجهز‬

‫حين توفي أبي خلال أداء الواجب‬ ‫أخذني أحد زملائه تحت جناحه مما أنقذ حياتي‬

‫ما تفعله و(ميراندا) هو أمر جميل جداً‬

‫- أنا أقدرك يا رجل‬ ‫- أجل‬

‫شكراً، هلا تضع هذا‬ ‫على الطاولة من أجلي‬

‫- أجل‬ ‫- حسناً‬

‫هل سنخبر الناس‬ ‫لما يُشعرك البيض بالغثيان؟‬

‫لأنني أستخدم الهورمونات‬ ‫لا أعلم، هل سنخبرهم؟‬

‫الحكمة التقليدية تقول‬ ‫إن علينا الانتظار حتى تصبحي حاملاً‬

‫- ثم ننتظر حتى الفصل الأول‬ ‫- أجل‬

‫لكن الجميع كانوا يعرفون‬ ‫أننا نبحث عن متبرعين‬

‫وجميعنا غبنا عن المركز في اليوم نفسه‬

‫أتظنين أنّ الناس‬ ‫يشتبهون بأنه (جاك)؟‬

‫أشك في أنّ أحداً سيفهم‬ ‫أنك سمحت بحصول ذلك‬

‫حسناً، ربما علينا إذاً مكالمته أولاً‬

‫ولمعلوماتك، لا أؤمن بحكمة‬ ‫الانتظار حتى الفصل الأول‬

‫أظنها طريقة المجتمع الأبوي للسيطرة‬

‫لمنع الناس من الاعتماد على بعضهن البعض‬ ‫في حال الإجهاض‬

‫- يا إلهي‬ ‫- ماذا؟‬

‫مقابلة أوراق الإقامة بعد ثلاثة أسابيع‬

‫- أخيراً!‬ ‫- استغرق الأمر عاماً واحداً فقط‬

‫- لدينا أسباب عديدة لتناول اللحم المقدد‬ ‫- أجل‬

‫صباح الخير‬

‫آمل أنني لا أزعج تأملك الصباحي هنا‬

‫أقرأ فقط عن السجل المثير للفضول‬ ‫لمحافظنا المحتمل‬

‫لستُ هنا منذ وقت طويل لكن أعرف‬ ‫أنّ (مايكل ديكسون) سيكون سماً لهذه المدينة‬

‫العدو المشترك يوحدنا‬

‫(شون)، لم أعتذر إليك بشكل لائق‬

‫شكراً لكن لا حاجة إلى ذلك‬ ‫ما حصل كان بيني وبين فريقي‬

‫- ونحن متفقان‬ ‫- هذا جيد إذاً، جيد‬

‫هل تنوين المجيء‬ ‫في كل يوم خاص بالعيادة أيتها الرئيسة‬

‫أو فقط في الأيام‬ ‫التي يعمل فيها الإطفائي (زادي)؟‬

‫أحب إظهار الدعم لجميع دوائري‬

‫سأذهب إلى الدائرة ٨٨‬ ‫من أجل مناسبة غسل سيارات تالياً‬

‫وإن أدليتَ بتعليق إضافي كهذا‬ ‫فسأبلّغ عنك بتهمة التمرد، مفهوم؟‬

‫فهمت‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير أيتها الدائرة ١٩‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير أيتها الرئيسة‬

‫لدينا فطور في المطعم الصغير‬ ‫إن كنت جائعة‬

‫لا، شكراً (وارن)‬ ‫سبق وتناولت مخفوقي البروتيني الصباحي‬

‫- يوم عيادة سعيداً للجميع‬ ‫- أجل، اليوم السابق كان رائعاً‬

‫لنأمل أن هذا اليوم سيكون أفضل حتى‬

‫(بيشوب)، (وارن) و(ديلوكا)، أود أن تجولوا بي‬ ‫في المحطات الطبية لاحقاً‬

‫ثمة اجتماع للمجلس الأسبوع المقبل‬ ‫وأود التكلم بطلاقة أكبر عن عملكم هنا‬

‫سنحاول توسيع البرنامج‬

‫أستطيع أن أريك عملية تسجيل‬ ‫جميع المرضى إن كنت تريدين ذلك‬

‫يمكننا فعل كل شيء لاحقاً، شكراً‬

‫حسناً، إنها رحلة ميدانية‬ ‫والراديو معطل‬

‫لذا سأبدأ بالغناء‬ ‫وإلا سنبدأ بالتحادث‬

‫هل أنت متوتر بشأن لقاء أخيك؟‬

‫إنه شعور غريب‬ ‫أن أقول كلمة "أخي" حتى‬

‫(ميلر) كان أخي‬ ‫(وارن) هو أخي‬

‫أنا وهذا الرجل‬ ‫نتشارك الحمض النووي نفسه فحسب‬

‫لكن مع ذلك، إنه جزء من الأحجية‬

‫أظن ذلك، لم أفكر قط‬ ‫في لقاء شخص من عائلتي البيولوجية‬

‫- مطلقاً؟‬ ‫- كنت أعلم بأنهم موجودون على الأرجح‬

‫لكن لم أسمح لنفسي‬ ‫بالتفكير إلى الأمام بهذا القدر‬

‫لكن الآن وقد علمت بأمره‬ ‫لا يسعني إلا التفكير في ذلك‬

‫وأتساءل إن كنا نشبه بعضنا بعضاً‬ ‫في صغرنا‬

‫أو إن كان قد ترعرع كما فعلت أنا‬

‫آمل أنه لم يفعل‬ ‫لكن إن فعل‬

‫فقد يكون جميلاً‬ ‫وجود شخص يفهم الأمر‬

‫- أخيراً‬ ‫- مهما يحصل‬

‫إن كان حقيراً‬ ‫أو إن لم ترِد التواجد هناك‬

‫فسنغادر بدون طرح أية أسئلة، اتفقنا؟‬

‫شكراً‬

‫أنت معتدّة جداً حيال مسألة العائلة‬ ‫بعد جمع الشمل مع والدتك‬

‫أقسمت خلال العامين الماضيين‬ ‫إنني لا أريد رؤيتها مطلقاً مجدداً‬

‫ثم رأيتها هناك على عتبة بابي‬

‫وبدلاً من الصياح أو الصراخ‬ ‫أنا فقط... كنت سعيدة برؤية أمي‬

‫كأنني طوال حياتي بدون أن أدرك ذلك‬ ‫كنت أحاول حل هذه الأحجية‬

‫لكن لم أستطع قط‬ ‫وكنت أواصل الغضب على نفسي‬

‫وأتساءل مما أشكو‬ ‫لكن لم أكن أنا المشكلة‬

‫لم تكن لدي جميع قطع الأحجية فحسب‬ ‫أتفهمني؟‬

‫أكره الأحاجي‬ ‫أنا سيىء جداً فيها‬

‫سأضع ذلك على اللائحة‬ ‫"أكره الأحاجي"، أجل‬

‫حسناً، حين تحصلين على أوراق الإقامة‬

‫هل سنقيم حفلة كبيرة وطنية‬ ‫مع البرغر والجعة؟‬

‫كلا، سنفعل ذلك بعد حصولي‬ ‫على الجنسية‬

‫وذلك سيستغرق بعض الأعوام الإضافية‬

‫- جدياً؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫أتذكر حين أجرت أمي اختبارها‬ ‫كانت تستجوبني عن الأسماء الوسطى للرؤساء‬

‫- وما كنت لأنجح مطلقاً بذاك الاختبار‬ ‫- أنا بصراحة سعيدة‬

‫لأنني أستطيع مغادرة البلاد مجدداً‬

‫حسناً، كيف تجري الأمور‬ ‫مع عملكما معاً؟‬

‫- أنا...‬ ‫- إنها مثالية‬

‫- أجل‬ ‫- "وحدة الأزمات الأولى"‬

‫"مطلوبة إلى (٧٧٨ مولبيري درايف)"‬

‫- هذا ندائي، أنت أيضاً؟‬ ‫- هذا ندائي، أنت أيضاً؟‬

‫- حسناً، حسناً‬ ‫- هيا بنا‬

‫اسمع، إن تمسكت بذاك المقود بقوة أكبر‬ ‫فقد تحطمه‬

‫سنصل بعد عشر دقائق‬ ‫ولا فكرة لدي عما علي توقعه‬

‫- أشعر بأن معدتي تتعرق‬ ‫- أجل، أعرف هذا الشعور‬

‫لأنك قد تدخلين السجن؟‬

‫- هذا ليس...‬ ‫- أجل، آسف‬

‫قلقي الكبير يمنعني من ضبط كلامي‬

‫لنصرخ، لننفس عن ذلك بالصراخ‬

‫- جدياً؟‬ ‫- أجل، كلانا نغرق في القلق‬

‫لا نستطيع لقاء أخيك بهذه الطريقة‬ ‫سنثير انطباعاً رهيباً‬

‫- علينا التنفيس عن ذلك‬ ‫- أجل، لنفعل ذلك‬

‫- حقاً؟ هل أنت جاهز؟‬ ‫- أجل‬

‫- عند العد إلى ٣‬ ‫- حسناً‬

‫- ١، أجل، ١، ٢‬ ‫- حين تصلين إلى ٣؟‬

‫- مرحباً، الدائرة ١٩؟‬ ‫- أجل، هذا نحن‬

‫أنا (كلارك رايت)‬ ‫عامل اجتماعي متطوع في وحدة الأزمات الأولى‬

‫حسناً، أنا الملازم أول (رويز)‬ ‫هذه (هيوز)، هل نعرف ما يجري؟‬

‫اتصل الجار، إنه شجار منزليّ‬

‫لا أصدق أنك تصدقين‬ ‫هذه التفاهات الكارهة!‬

‫- بحقك، أنت أخذت طفلي، (براين)!‬ ‫- حسناً، عذراً‬

‫- الحمد لله! رجاء‬ ‫- حسناً‬

‫هذا زوجي السابق وقد أخذ طفلنا‬

‫نعيش في (فلوريدا)‬ ‫وهو أخذ ابنتي، لقد اختطفها‬

‫هي ليست... هو ليس...‬

‫- سيدي، عليك التراجع، اتفقنا؟‬ ‫- لكنك لا تفهمين‬

‫حسناً سيدي، رجاء‬

‫غادرا في منتصف الليل قبل أيام قليلة‬

‫وكان علي تعقبهما باستخدام هاتف ابنتي‬ ‫وأنا أموت من القلق‬

‫لا بأس، لا بأس‬ ‫ما اسم ابنتك؟‬

‫- (ماري)، اسمها (ماري)‬ ‫- لا، أنت تمزحين‬

‫ليس (ماري)، اسمي (مات)‬ ‫هل تسمعينني، أمي؟ اسمي (مات)‬

‫- ما لون فرشاة أسناني؟‬ ‫- إن طرحوا علي ذاك السؤال فسيتم ترحيلي‬

‫الفيروزي ولون فرشاتك زهريّ‬

‫تعانين خطباً صغيراً ما‬ ‫أنت تعرفين ذلك، صحيح؟‬

‫- هل هذا حقاً جزء من مقابلة الإقامة؟‬ ‫- أجل، هذا سخيف، صحيح؟‬

‫ألا تظنين أنه من الغباء‬ ‫هدر الجهد الكبير والموارد‬

‫على أمور كإبقاء الأجانب كـ(كارينا)‬ ‫خارج البلاد‬

‫بينما أمور كالرعاية الصحية والمدارس‬ ‫والنقل العام والحد الأدنى للأجور‬

‫لا أعلم، كل شيء... كأنهم يقولون‬ ‫"جدوا الحل بأنفسكم"‬

‫بالتأكيد لكننا لا نتخذ تلك القرارات‬

‫أجل، أنت محقة‬ ‫أمثال (ديكسون) في العالم يفعلون ذلك‬

‫- هل العيادة هنا؟‬ ‫- أجل، نوشك على فتحها، كيف نساعدك؟‬

‫أجد صعوبة أكبر فأكبر‬ ‫في السير على ساقي‬

‫- وتصورت أنه ينبغي أن يعاينها أحد‬ ‫- جئت إلى المكان المناسب‬

‫اتبعنا وسنحاول إيجاد حل‬

‫هنالك المزيد في الخلف‬

‫- هل أحضرت ميدالياتك معك؟‬ ‫- لا أعرف من أقابل‬

‫قد يكون يتيماً فاحش الثراء‬ ‫خارقاً كـ(بروس واين)‬

‫أريده أن يعرف أنني حققت‬ ‫بعض الأمور في حياتي أيضاً‬

‫- لا تنظري إلي بهذه الطريقة‬ ‫- ألم تبحث عنه عبر (غوغل)؟‬

‫ماذا؟ لا، أنا لا أستخدم (غوغل)‬ ‫لا أريده أن يفعل ذلك معي‬

‫أريد مقابلته مع صفحة نظيفة‬ ‫أريد انطباعاً أولاً صادقاً‬

‫أكره من يبحثون عن الناس عبر (غوغل) بصراحة‬ ‫سأضع ذلك على لائحتي‬

‫- وجبات خفيفة صحية للسائل المنوي؟‬ ‫- ثمة ألواح بروتين في الخلف‬

‫- (جاك)، ما هذا بحق الجحيم؟‬ ‫- إنه موز...‬

‫إنه موز مجفف، شوكولا أسود صرف‬ ‫بذور اليقطين، الجوز‬

‫- أجل، أرى ذلك‬ ‫- وبندق (البرازيل)، إنه نافع جداً‬

‫كل شيء آخر فيّ سليم جداً‬ ‫أريد الحرص على سلامة سائلي المنوي أيضاً‬

‫حسناً، نحن لم نرِد أن يكتشف الناس‬ ‫الأمر بهذه الطريقة‬

‫- نحن؟‬ ‫- أجل‬

‫(كارينا) و(مايا) تحاولان الإنجاب‬ ‫وقد أكون ساهمت في العملية‬

‫- (جاك)، كنا قد قطعنا عهداً‬ ‫- لم أمارس الجنس مع (كارينا)‬

‫- فعلت ذلك في كوب‬ ‫- (جاك)، كنا قد قطعنا عهداً‬

‫لعدم الدخول في أية علاقات معقدة أو فوضوية‬

‫- ليست معقدة، فوضوية أو حتى علاقة‬ ‫- لا؟ لا‬

‫لا، ناقشنا الأمر إلى حد‬ ‫أنني كدت أعدل عن رأيي‬

‫فقط لنتوقف عن الكلام‬ ‫هذا ليس فوضوياً‬

‫ألا تظن أن كونك والد طفل صديقتك وحبيبتك‬ ‫السابقة وزميلتك في العمل هو معقد؟‬

‫قد يكون معقداً قليلاً‬ ‫لكنه ليس فوضوياً‬

‫حسناً، أظن ذلك‬ ‫أعني... إن كنت سعيداً...‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left